ألقى عناصر من الشرطة الجزائرية القبض على المعارض الجزائري فتحي غراس، اليوم الثلاثاء، واقتادوه إلى مكان مجهول، وفق ما أعلنته زوجته واللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.
ونشرت زوجة غراس والناشطة السياسية مسعودة شاب الله على صفحتها على “فيسبوك” شريط فيديو تحت عنوان “أين فتحي غراس؟” قالت فيه “اليوم تم توقيف فتحي على الساعة العاشرة في البيت العائلي من طرف ثلاثة رجال شرطة بالزي المدني وأخبروه بأنه صدرت بحقه مساءلة ولم يقدموا له أي استدعاء”.
وأضافت: “لما سألنا إلى أين سيتم أخذه أخبرونا أنه سيكون في مركز الشرطة المركزي” بوسط العاصمة، في مقر مديرية الأمن، وعندما ذهبت إلى هناك قيل لها إنه “غير موجود”، ما جعلها تستنتج أن “فتحي غراس تم اختطافه ولا ندري إلى أين تم اقتياده”.
ولم يصدر أي بلاغ رسمي من النيابة أو مصالح الأمن الجزائريين حول توقيف غراس (49 سنة)، الذي سبق أن حكم عليه بالسجن عامين قبل أن يتم تخفيف العقوبة في الاستئناف إلى عام واحد، منه ستة أشهر نافذة، بتهم الإساءة إلى رئيس الجمهورية وإهانة هيئة نظامية ونشر معلومات كاذبة من شأنها تعريض النظام العام للخطر وتقويض الأمن والوحدة الوطنية.
Laisser un commentaire