الأحداث إدريس محراش
يعيش السوق الأسبوعي بمدينة الشماعية المعروف بخميس زيما، إهمالا منقطع النظير، حيث تسود الفوضى والسرقة بسبب العشوائية المستشرية وعبث لا ينتهي في غياب التنظيم والأمن أمام مرئى ومسمع المسؤولين على تدبير الشأن العام المحلي، علما أن هذا السوق يعتبر من أهم الموارد للمجلس الجماعي، الا أنه يعيش إهمالا كبيرا وأوضاعًا أمنية غير مستقرة تثير قلق المرتادين وتهدد استقرار التجار. ويرجع ذلك إلى تفاقم الوضع الأمني نتيجة غياب الحملات الأمنية الفعّالة التي يفترض أن ينظمها رجال الدرك الملكي والسلطات المحلية.
بحيث يشهد السوق زيادة في حالات السرقة والنشل بشكل أسبوعي، ما يعرض مرتادي السوق لمخاطر لا تحمد عقباها. بحيث يتعرض التجار أيضًا لسرقة الخضر والفواكه بالقوة، ويتسبب ذلك في خسائر مالية تؤثر على استمرارية أعمالهم.

وحسب ما عاينته جريدة الأحداث، فما يعيشه السوق الأسبوعي خميس زيما لا يرقى إلى مستوى الأسواق الأسبوعية التي تعتبر مدخلا من مداخل التنمية الترابية حتى وإن كانت طرق تدبيرها من طرف المجالس المنتخبة قد باتت متجاوزة.
من الواضح أن هذه التحديات تتطلب تدخلًا فوريًا وجادًا من عناصر رجال الدرك الملكي بمدينة الشماعية وينبغي عليهم تنظيم حملات أمنية منتظمة وفعّالة كل أسبوع وبشكل منتظم، بدلًا من الانشغال بالأمور الشخصية وترك السوق عرضة للفوضى والجريمة.
إن إعادة الأمان إلى هذا السوق الأسبوعي ليس مجرد واجب أمني، بل يعكس الاهتمام بمصلحة المجتمع واستقراره.
Tags :الجريمةالسوقالشماعيةخميس زيماهيئة التحرير2 سبتمبر، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire