الأحداث
نظم تجار الخضر المتضررون من حريق لافراي يوم الثلاثاء 3شتنبر 2024 اعتصامات امام بناية “الفضاء المركزي للتسوق” والتي شُيِّدَت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وانتهت اشغالها منذ ما يزيد عن اربع سنوات كما ذكر احد المعتصمين، ما يطرح السؤال عن جدوى بنائها ان بقيت مغلقة، ومن يقف وراء هذا الاغلاق؟
هذه البناية تضم 342 موقعاتجاريا ،منها 109 للمواد الغذائية، و156 للملابس والاكسسوارات، و77 للتجهيزات المنزلية.
جدير بالذكر ان حريق سوق المتلاشيات بانزكان والذي كان يضم مواقع لتجار الخضر، و دكاكين بيع الدجاج، اندلع ليلة 29 ابريل 2024.. ويوم الاحد 21 يوليوز 2024 تم اجراء قرعة لتوزيع المواقع على المتضررين تحت اشراف السيد رئيس مجلس الجماعة الترابية و رئيس الدائرة الحضرية لانزكان وممثلي الهيئات المحلية والاقليمية والجمعيات المعنية، ومن لحظتها والمتضررون ينتظرون فتح الفضاء لممارسة انشطتهم دون أن يتمكنوا من ذلك، مما انعكس سلبا على وضعيتهم الاجتماعة، كما عبر عن ذلك احد المتضررين قائلا: (بقينا على الضص، جوج فرنك اللي كانت عندنا سلات، وبقينا الله كريم، ومزال مبغاو يفتحوا لنا السوق، ويضلوا يجريو علنا ، ماخلاونا نسترزقو، مافتحوا لنا السوق.. ضيعونا)….
ترى من يعرقل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ويمنعها من تأدية دورها؟ وما الفائدة من صرف أموال طائلة على مثل هذه المشاريع ان بقيت مغلقة غير منتجة؟ اسئلة كثيرة ينتظر المتضررون الإجابة عليها.
هل يشعر المسؤولون بوضعية المتضررين ويسارعون الى تصحيح الوضع ام ينتظرون ان يتحول الاعتصام الى امر اخر قد تكون عواقبها وخيمة؟
انها أرزاق العباد التي يجب عدم قطعها.
Tags :الفضاء المركزي للتسوقانزكانلافرايهيئة التحرير5 سبتمبر، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire