بين عام 1983 وعام 2024، مرت سنوات ثلاثون سنة على نظم شاعر القضية الراحل محمود دوريش لخالدته «سقط القناع»، كما لو أنه نظمها بالأمس القريب.
«سقط القناع»، أو جوهرة ديوان «مديح الظل العالي»، كانت ولا تزال وستظل مرآة فضح تخاذل الفرس والعرب في مواجهة العدو.
تخاذل متواصل تحول إلى تأمر تعبر عنه مسرحيات تبادل الضرب الاستعراضي، بين الكيان، ونظام الخميني، والضحية طبعا الشعب الفلسطيني.
لذلك تبقى قصيدة «سقط القناع»، خالدة في زمان الخديعة ومكان التآمر والجريمة، نعيد في جريدة le12.ma، نشرها…
Laisser un commentaire