الأحداثبقلم محسن الشقوري
كنا على موعد مع التعديل الحكومي و قد حصل بعد أن استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و رزقه الصحة و العافية، الأعضاء الجدد في النسخة الثانية من حكومة السيد أخنوش، و كنا قبل ذلك مع تسريبات، أو متمنيات برؤية السيد سمير كودار بين الوزراء الجدد، بحكم مركزه في حزب الأصالة و المعاصرة المكون للتلاثي الحكومي، و كذلك لقربه من مركز القرار، الحزبي طبعا.
لم أستسغ الرأي و لم أحببه، و لو حتى ذاك التمني الذي حمله بعض الناس من المقربين إليه، لا لأني لا أؤمن بالشخص و مساره الذي يقول فيه البعض ما يقولون، لأني أومن بالعصامية و أؤمن بالتطور الذاتي، و أعرف بأن بعض التجارب أقوى من أعرق الجامعات و مراكز التكوين، و إني لأرى أنه من صالح مدينة آسفي بقاء كوادر في مكانه حيث هو، و لفترة سياسية أخرى قادمة.
طبيعة المشاريع التي “جاءت” آسفي، تعلن عن بداية مرحلة جديدة و دقيقة، إقتصاديا و إجتماعيا، و قرائتي للمستقبل متفائلة، إن سارت الأمور على ما هي عليه الآن، و الذكاء في إختيار المشاريع، بصمته واضحة جلية بينة، و وجود شخصية مثل سمير كوادر، بتجاربه السياسة التي هي به حيث هو الآن، في هذا الزمن الذي ليس بالطويل، و وعلاقاته التي وصلت، بفضل دولة المملكة المغربية، مستويات عالمية، تؤهله لجلب مستثمرين كبار يساعدون على تطور المدينة و إخراجها من “هشاشتها “.
سمير كودار أصبح ورقة رابحة لآسفي، و لا حاجة له ، و لنا بالتوزير، لصالح آسفي و لأبناء آسفي، لأن الوزير للوطن ، كله، كما قال الدكتور بن هيمة، و من واجبه الإنصات لمكونات الحقل السياسي و الإجتماعي الحامل للأفكار، و الإنصات ليس السماع و الإستماع، و أتمنى له النجاح في مساعيه و الحمد لله على كل شيء، و عاش الملك.
Tags :الإستوزاركودارهيئة التحرير25 أكتوبر، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire