يعد موسم سيدي بوعبيد الشرقي موعدا سنويا للآلاف من الأشخاص من مختلف مناطق المملكة من أجل سفر روحي، على مدى أسبوع، بضريح الولي الصالح أبي عبيد الله محمد (بوعبيد) الشرقي، والاستمتاع بأنشطة أخرى بمحيطه.
وتميز الموسم، الذي نظمته الزاوية الشرقاوية واختتم أمس الأحد، بعدة فقرات دينية وثقافية ورياضية، لاسيما الفروسية التقليدية (التبوريدة)، التي تشكل أحد أوجه التراث المادي واللامادي للمنطقة.
وفضلا عن طابعه الروحي والديني، أصبح الموسم، الذي يستقطب، سنة بعد أخرى، عددا من الزوار الذين…
Laisser un commentaire