
يتكئ المغرب على تاريخه، وعلى العراقة، حين لاتجد الأمم الأخرى، وبقية الخلق متكأ.
ويقف المغرب بشموخ في منعطفات التاريخ الكبرى، قادرا مرة بعد المرة، وكل مرة، وهذه المرة أيضا على كتابة أحرف الذهب فيها بذهب أنقى وأفضل، وأكثر لمعانا.
في الرباط، تلك الأمسية الخاصة من نوعها من شهر أكتوبر المتأرجح بين دفء يقاوم الرحيل، وبين برودة تريد إعلان قدوم فصل الشتاء، كانت الناس على جنبات الطريق واقفة منذ ساعات الظهر الأولى.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
الشعب كان هنا: لرؤية ملكه أولا،…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire