رفعت الجزائر شعارات معادية لفرنسا خلال احتفالات الذكرى الـ70 لثورة الأول من نونبر 1954، باعتبارها البلد المستعمر السابق المعني بهذه الاحتفالات، ولتزامنها مع زيارة الدولة التي قام بها ماكرون إلى المغرب.
ونقلت الصحافة الجزائرية، أن السلطات بدأت منذ 10 أيام الإجراءات والاستعدادات لتنظيم هذا الحدث، الذي سيشهد استعراضات عسكرية كبيرة، سيقوم بها الجيش الوطني الجزائري بمختلف وحداته القتالية البرية والجوية والبحرية.
وقالت صحيفة “الشروق” الجزائرية المقربة من النظام إن هذا الاستعراض العسكري، سيبعث “برسائل عابرة للحدود، موجهة بالخصوص إلى الأعداء الذين يتربصون باستقرار البلاد أو يحاولون اختبار مدى قدرة بلد المليون ونصف المليون شهيد على الرد على أي استفزاز أو مخطط ممنهج لزعزعة أمنها أو المساس بسيادتها”.
وبالرغم من أن “الشروق” لم تشر بالاسم إلى هؤلاء الأعداء، إلا أن الصحافة الجزائرية وجهت في الفترة الأخيرة اتهامات عديدة إلى كل من فرنسا والمغرب، كما اتهمت البلدين بمحاولة إفشال العملية الانتخابية الرئاسية الأخيرة، مما يُظهر أن الكلام موجّه إلى الطرفين.
أشارت تقارير إعلامية فرنسية، من بينها تقرير نشرته صحيفة “لوموند” عشية وصول ماكرون إلى المغرب، يوم الاثنين الماضي، إلى أن هذه الزيارة تثير غضبًا شديدًا في الجزائر، إذ ترى أن التقارب بين الرباط وباريس يأتي على حساب علاقاتها مع فرنسا، وخاصة في قضية الصحراء التي قررت باريس الوقوف فيها إلى جانب المغرب، بينما تقف الجزائر مع جبهة البوليساريو الانفصالية.
وتابعت صحيفة “الشروق” إن هذا الحدث الاستعراضي من المرتقب أن يشرف عليه “رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، وكافة المسؤولين والطاقم الحكومي وضيوف الجزائر من رؤساء دول وحكومات وضيوف شرف من دول شقيقة وصديقة”.
Laisser un commentaire