جمعية “النصر والتيسير الثقافية و الرياضية و الإجتماعية” بإيطاليا تؤكد انخراطها في تفعيل مضامين الخطاب الملكي

Écrit par

dans

الأحداث

كشف حميد بنعزي رئيس جمعية “النصر والتيسير الثقافية و الرياضية و الإجتماعية”  بإيطاليا، أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ49 من المسيرة الخضراء، هو خطاب “السيادة والعزم”.

وقال بنعزي ان الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس نصره الله يحتوي على عدة محاور استراتيجية ومواقف واضحة تعكس التوجهات الوطنية للمغرب في ملف الصحراء المغربية، ودور الجالية المغربية بالخارج، وكذلك قضايا التنمية المستدامة. حيث نفصله في سبعة محاور رئيسية

1. تشبث المغرب بمغربية الصحراء

حيث يشير الملك محمد السادس حفظه الله في خطابه إلى الروابط التاريخية بين الصحراء

المغربية و البيعة التي قدمها سكان الصحراء الملوك المغرب، والتي تشكل أساساً قانونياً المغربية الصحراء. ومن ناحية الاستقرار والتنمية أبرز الخطاب أن الصحراء المغربية تتمتع اليوم بالاستقرار والأمن بفضل التنمية الشاملة التي جلبت الازدهار للمنطقة.

وعلى سبيل تزايد الدعم الدولي ، ذكر الملك أن المجتمع الدولي، بصفة متزايدة، يعترف بمغربية الصحراء، ويشيد بمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة كحل واقعي وعادل.

2. انتقادات للمواقف المعادية والمضللة

الرد على الاطروحات القديمة والمضللة وجه خطاب الملك نصره الله، رسالة حازمة للأطراف التي لا تزال تطالب بإجراء استفتاء رغم تخلي الأمم المتحدة عنه؛ وذكر أن هؤلاء يسعون لإبقاء قضية الصحراء معزولة عن الواقع والمصالح المشتركة.

الإنكار على بعض الأطراف التي تروج لقضايا وهمية خطاب جلالة الملك يدين من يستخدم قضية الصحراء لأغراض سياسية أو لتغطية مشاكله الداخلية، وأكد أن المغرب لن يقبل أي شراكة أو التزامات دولية تتناقض مع وحدة أراضيه.

3. دور الأمم المتحدة

دعا الملك محمد السادس نصره الله وأيده الأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها في التفريق بين الواقع الحالي الذي حققه المغرب في الصحراء وبين الأطروحات القديمة، مشيراً إلى ضرورة التعامل مع قضية الصحراء بناءً على الشرعية والحقائق على الأرض.

4. الاهتمام بالجالية المغربية المقيمة بالخارج

وعن تحولات في تدبير شؤون الجالية ، كشف الخطاب عن رؤية جديدة لإعادة هيكلة المؤسسات

المعنية بالجالية المغربية بالخارج بهدف تحسين الكفاءة وتجنب التداخل في المهام. وفي ما يخص مجلس الجالية المغربية بالخارج أكد الملك حفظه الله أهمية الإسراع في إخراج القانون الجديد لمجلس الجالية المغربية، لضمان تمثيلية عادلة وتحقيق دوره كمؤسسة دستورية مستقلة. وكذلك إحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج التي ستكون الذراع التنفيذي الجديد لتوحيد وتنظيم السياسات المتعلقة بالمغاربة المقيمين بالخارج، وستتولى أيضًا مهمة تجميع الصلاحيات وتنسيق الاستراتيجيات الوطنية لدعم الكفاءات والمشاريع

5. تشجيع استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج

نرى هنا الخطاب الملكي ركز على أهمية تسهيل وتبسيط الإجراءات الإدارية لتشجيع أبناء الجالية على الاستثمار في المغرب، حيث أشار إلى أن مساهمتهم في الاستثمارات لا تزال محدودة ، وهو أمر غير مرض بالنظر إلى قدراتهم الاقتصادية.

6. دفع عجلة التنمية في كافة الأقاليم

دعا الملك محمد السادس نصره الله إلى تعزيز ثمار التنمية في جميع الأقاليم المغربية، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى الغرب لتحقيق عدالة اجتماعية وتنموية تلبي احتياجات جميع المناطق.

7. تذكير بأهمية المسيرة الخضراء

اختتم الملك نصره الله الخطاب بالإشارة إلى التضحيات التي قدمها جيل المسيرة الخضراء والتي يجب أن تحفز الجيل الحالي على مواصلة الدفاع عن الوطن وتحقيق التنمية الشاملة.

وفي الختام، الخطاب الملكي يعكس الثقة المتزايدة للمغرب في موقفه بشأن الصحراء، إذ يؤكد الاستمرارية في تحقيق الاستقرار والتنمية في الأقاليم الجنوبية ويواجه بحزم الأطراف التي تسعى لإبقاء النزاع قائماً. كما يمثل خطوة استراتيجية نحو تفعيل أدوار الجالية المغربية بالخارج، وتحفيزهم على الاستثمار والمساهمة في نهضة وطنهم.

هيئة التحرير10 نوفمبر، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *