بيروت – المغرب اليوم
عقب مرور حوالى الشهرين على استشراس العدوان الإسرائيلي وتوسّع رقعة الحرب وخروجها عن قواعد اللعبة، انطلاقاً من حادثة تفجير الـ pagers التي أدّت إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة أكثر من 3000 بجروح و”شغّلت” طواقم المستشفيات بكامل العديد والعتاد، أثبتت المستشفيات الخاصة أنها فعلاً مستعدة وعلى جهوزية لمواجهة الحرب. لكن إلى متى يمكن أن يصمد القطاع في حال استمرّت الحرب لفترة أشهر طويلة؟
تحلّ الحرب على القطاع الاستشفائي في لبنان في وقت يتخبّط فيه بأزمة اقتصادية ويلتقط القطاع الصحّي اللبناني أنفاسه بعدما تسلّل الوهن إلى داخل صفوفه منذ بدء الأزمة…
Laisser un commentaire