الاتحاديون يحكمون قبضتهم على نقابة التعليم العالي والتجمعيون غاضبون

Écrit par

dans

يواصل تيار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إحكام قبضته على أجهزة النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمغرب، التي جددت مكتبها الوطني مساء أمس الأحد، استكمالا لمخرجات مؤتمرها الوطني الثاني عشر، المنعقد ببوزنيقة بين 18 و20 أكتوبر الماضي.

وحسب المعطيات المتوفرة لـ”الأيام 24″، فقد حافظ الأساتذة الاتحاديون على هيمنتهم التاريخية على مفاصل النقابة الوطنية للتعليم العالي، بحصولهم على 56 مقعدا في اللجنة الإدارية من أصل 160 تم توزيعها بين مختلف الأحزاب والحساسيات الفاعلة في هذا القطاع، ما أهلهم إلى الظفر بـ11 مقعدا في المكتب الوطني.

وتعتبر تمثيلية الاتحاديين داخل المكتب الوطني لواحدة من بين أقوى النقابات التعليمية بالمغرب، الأكبر من حيث العدد، متبوعين بأساتذة كل من حزب التقدم والاشتراكية وجماعة العدل والإحسان والنهج الديمقراطي بـ05 مقاعد لكل منهم.

أما أساتذة الاشتراكي الموحد، فقد نالوا 04 مقاعد في المكتب الوطني، فيما لم يحصل تيار “قادمون وقادرون” المنبثق عن النقابة ذاتها سوى على مقعدين، في حين آل مقعد وحيد لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.

وكان تيار الأساتذة التجمعيين بالنقابة الوطنية  للتعليم العالي، الذي انسحب من أشغال المؤتمر المذكور، قد طعن في مخرجاته، رافضا ما وصفها بـ”الهيمنة الهوجاء على العمل النقابي”، في إشارة منه إلى زملائه الاتحاديين.

وانتقد “الأساتذة الأحرار” ما أسموه بـ”ابتداع جملة من الممارسات الممنهجة والمشينة، والتي تسيء للوسط الجامعي والأكاديمي بشكل عام وللعمل النقابي بشكل خاص”، مستنكرا إحكام بعض “اليافطات السياسية التي هيمنت على أشغال المؤتمر قبضتها على مجرياته دون أي احترام للأعراف الديمقراطية والنقابية”.

واعتبر الغاضبون، ضمن بيان لهم، أن ما جرى “فيه مساس بمبادئ الديمقراطية والتعددية”، معلنين اعتراضهم على الطريقة التي تم بها توزيع مقاعد اللجنة الإدارية بين مختلف التيارات النقابية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *