كشف عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية موقفه من تراجع تأثير جماعة العدل والإحسان التي كانت تعتبر من أقوى التيارات في المغرب، في حين أصبحت اليوم أقل تأثيرا، مضيفا أنه رغم تقبلها للملكية فهي لم تتقبل فكرة “إمارة المؤمنين”.
واعتبر ابن كيران، خلال حلوله ضيفا على برنامج “المقابلة” على قناة الجزيرة، أن “الحركة الإسلامية عطاء من الله”، مبرزا أنها “تشكل رصيدا إيجابيا للوطن بفضل أعضائها الذين يتميزون بالاستقامة والنزاهة”.
ويرى ابن كيران، أن الصراع بين الإسلاميين والحكام أضعف كلا الطرفين وأدى إلى إضعاف الأمة، داعيا الإسلاميين إلى المبادرة بتصحيح العلاقة مع الحكام.
وفي موضوع آخر، جدد ابن كيران، الحديث عن قرار رفضه المشاركة في حراك 20 فبراير 2011، قائلا: إن “بعض الإخوان كانوا يؤيدون فكرة المشاركة وقلت لهم أنا والأخ عبد الله بها، إذا قررتم الخروج أنا لست أمينكم العام، وقال بها إذا خرجتم أنا لست معكم”.
وأوضح ابن كيران، أن قراره عدم المشاركة في حراك 20 فبراير جاء حفاظا على استقرار المغرب في ظل توترات المنطقة العربية، حيث ساد الخوف من سقوط النظام أثناء الربيع العربي.
وبعد أن أكد ابن كيران، أن الملكية أساس لاستقرار المغرب، شدد على رفضه أي تحرك يهددها، معلنا “تمسكه بعدم المشاركة في الحراك رغم اختلاف الآراء داخل الأمانة العامة، لقناعته بأن أي شيء يهدد الملكية في المغرب لن يكون شريكا فيه حتى لو كلفه ذلك حياته”.
آية مزوز – صحافية متدربة
Laisser un commentaire