وداعا مصطفى الزعري …وداعا لفنان بالطبع والطبيعة
عبد السلام المساوي
ما كنت لأصدق ما جرى لولا حرقة الحزن الذي آلمني كثيرا، عندما وقعت عيني على الخبر المفجع بمواقع التواصل الإجتماعي.
خيل لي، في البداية، أنها كذبة أخرى من الأكاذيب التي يتوسلها البعض لجلب الانتباه إلى صفحاتهم أو مواقعهم الإلكترونية في أيامنا هذه.
لكن سرعان ما تبدد التوجس والشك.
سرعان ما استقر اليقين على يقينية الخبر عندما اطلعت على تدوينات عدد من الأصدقاء التي كانت حصرا في نعي الفنان القدير مصطفى الزعري .
حينها لم أجد ما أمني به النفس أو أتوسله لإبعاد النبأ الأليم عن دوائر اليقين…
Laisser un commentaire