دعا الممثل محمد الجم المخرجين المغاربة إلى الالتفات إليه في الأفلام السينمائية، بعدما انطلق فيها بفيلم “قلب 6 9” الذي بحسبه كان فرصة لإبرازه في السينما بعد مسار طويل في التلفزيون والمسرح.
ويضيف الجم في تصريح لجريدة “مدار21” أن نصيبه في السينما كان ضائعا بشهادة أهل الفن، إذ يطمح بعد تجربته في فيلم “قلب 6 9” أن يتم إسناد المزيد من الأدوار إليه في عروض الشاشات الكبرى، لتخول له فرصة المشاركة مستقبلا في المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش.
وفي سياق آخر، قال الجم إن تجربته الطويلة في المجال الفني التي زاوج فيها بين التلفزيون والمسرح لم تجعله مغرورا، لكونه اختار منذ البداية أن يمارس حياته بشكل طبيعي دون أن يلبس قناع النجم في حياته اليومية.
وبخصوص الشائعات التي تطاله، خاصة منها شائعة الوفاة، أكد الجم أنه لا يهتم كثيرا بهذه الأخبار التي يُقحم فيها كل سنة، ويرى أنها تخلق له الـ”بوز” فقط وهي سيف ذو حدين، تضر بالعائلة من جهة، وتعيده إلى الواجهة من جهة أخرى.
وبالعودة إلى تفاصيل حلم الوصول إلى السينما، تحققت رغبة محمد الجم في الظهور عبر الشاشات الكبرى بعمل سينمائي، بعدما كان يأمل خوض هذه التجربة سابقا، ويعتبر نفسه غير محظوظ لتأخر هذه الخطوة.
وكان الجم يأمل تلقيه عروض المشاركة في السينما، ليعود إليها مجددا بفيلم “قلب 9 6” للمخرج محمد العويني، والذي يتناول قصة رجل أعمال مغربي مسيطر (محمد الجم)، سيتعرض لصدمة إثر توصله بخبر، ستدخله إلى المستشفى، وسيصبح بحاجة إلى متبرع بقلب، في قالبين كوميدي ودرامي.
وضمن تفاصيل الفيلم، سيتم العثور على متبرع لبناني يبلغ من العمر 25 سنة، ليتابع الجمهور مصير محمد الجم الذي سيعيش بقلب عمره 25 سنة.
وكان الممثل محمد الجم قد شارك في فيلم سينمائي واحد بعنوان “ياقوت” في سنة 2001، للمخرج جمال بلمحجوب، بمشاركة فاطمة خير، ومحمد مفتاح، ومحمد خيي.
وتناول هذا الفيلم السينمائي مواضيع إنسانية واجتماعية لا تخلو من قصص الحب، في زمن بعيد، في أربعينيات القرن الماضي خلال فترة الاستعمار الفرنسي.
ويرصد هذا الفليم سلسلة من الأحداث الوطنية، التي طبعتها المقاومة، ومحاربة الاستعمار، لكن من خلال قصة حب تعكس دور “الجانب العاطفي” في الأزمات ومحاولة تغلبه على الصعوبات والعراقيل في ظل ظروف مريرة.
Laisser un commentaire