بعد إعلان الولايات المتحدة قبل أشهر دعمها لمقترح للرئيس الأمريكي جو بايدن بمنح مقعدين دائمين بمجلس الأمن للدول الإفريقية، يبرز اسم المغرب، خاصة بعد التصريح الذي أدلى به المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال لوكالة المغرب الرسمية، على هامش الدورة الـ13 للمؤتمر الدولي السنوي “الحوارات الأطلسية”.
وقال هلال، الجمعة الماضية، إن المملكة المغربية “مؤهلة لنيل عضوية دائمة في مجلس الأمن الدولي وقادرة على تمثيل القارة والدفاع عن قضايا ومصالح إفريقيا”، مبرزا أن الرباط تستجيب إلى المعيار الأساسي للحصول على العضوية والذي يتمثل في المساهمة في السلم والأمن في العالم، ولاسيما من خلال المساهمة في قوات حفظ السلام، وهو الأمر الذي دأب عليه المغرب، يضيف السفير هلال، منذ ستينيات القرن الماضي.
في هذا الصدد، قال إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان إن إصلاح منظومة الأمم المتحدة “أصبح ضرورة ملحة ومطلبا للعديد من الدول والمنظمات الحقوقية والمهتمة بالقانون الدولي وسيادة القانون”، مؤكدا أن من شأن منح إفريقيا مقعدين دائمين بمجلس الأمن الدولي أن يقوي التعاون بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.
وبخصوص حظوظ الممملكة المغربية للظفر بهذا المقعد الدائم، أشار السدراوي إلى أن المغرب من البلدان الإفريقية “الأكثر احتراما لحقوق الإنسان ولسيادة القانون وللسلم والسلام في المنطقة وفي باقي مناطق العالم”، لافتا إلى أنه بات يتعين على الحكومة المغربية العمل بشكل جدي على هذا الملف عبر القيام بمؤتمرات وندوات دولية من أجل التأكيد على أحقية الدولة المغربية وعلى الدور الهام الذي ستلعبه من خلال تمثيليتها لإفريقيا في الهيئة الأممية.
Laisser un commentaire