مكناس/خالد المسعودي
لاحديث لزوار مقبرة “سيدي بوعزة” بدائرة آيت التهامي بعين الجمعة خلال مراسيم دفن جثمان إحدى النساء اليوم سوى عن تقلص مساحة هذه المقبرة، وتخوفهم من بروز أزمة دفن جثامين أقربائهم، بعدما أصبح يتضح لكل من أتيحت له اليوم الفرصة لزيارة هذه المقبرة، أن الأزمة قادمة لا محالة.
وكانت وضعية تقلص مساحة مقبرة آيت التهامي قد أثارها كثير من أبناء المنطقة، وتم طرح الوضعية على أنظار العديد من المسؤولين المحليين والإقليميين، دون أن تبادر أي جهة إلى تنفيذ الإجراءات التي يمكن أن تساعد على توفير مشروع مساحة بديلة، مطالبين بحلول مستعجلة، فيما اقترح آخرون تصورات للخروج من الأزمة.
وفي السياق ذاته طرح أبناء المنطقة و عدد من الفعاليات المحلية لبعض المنتخبين سؤالا مفاده أن “المساحات المخصصة المتبقية للدفن، باتت تتقلص يوماً بعد آخر”، مبرزين أن “المشكلة تكمن في إيجاد أماكن شاغرة من أجل دفن الموتى، لأنه حتى الحيز الفاصل ما بين القبور أصبح يفرض حفره بشكل قد يمس بحرمة الأموات.
من جهة أخرى طرح بعض المواطنين ضمنهم محسنون فكرة “إحداث مقابر على الأراضي التابعة للجماعات السلالية غير الصالحة للاستغلال، وتخصيصها بأثمنة رمزية مستعدون لأداء ثمن اقتنائها، وتهيئتها بمواصفات عصرية تليق بحرمة وكرامة الأموات.
هيئة التحرير24 ديسمبر، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire