المصممة المغربية زهيرة بنميرة تلهم الأجيال الشابة للحفاظ على فن التطريز اليدوي المهدد بالإندثار

Écrit par

dans

الأحداث

بعد نجاحها في تصميم أكبر قفطان في العالم عام 2017، الذي يُعد أكبر لباس عربي تراثي حتى الآن، لم يتوقف شغف المعلمة والصانعة المغربية زهيرة بنميرة عن السعي لتطوير إرثها الفني الغني ونقل خبراتها التي راكمتها على مدى أكثر من 30 عامًا في مجال التطريز اليدوي وتصميم القفطان المغربي.

هذا التفاني والإبداع قادها إلى الترشح لجائزة “الكنوز الحرفية”، حيث توّجت في عام 2023 بلقب “كنز الحرفة المغربية”، وهو تتويج من وزارة الصناعة التقليدية المغربية بالتعاون مع منظمة اليونسكو. واعتُبر هذا الإنجاز تكريمًا لجهودها في الحفاظ على التراث المغربي العريق.

وفي خطوة نوعية للحفاظ على فن التطريز السلاوي الذي يواجه خطر الاندثار، وقّعت بنميرة شراكة مع منظمة اليونسكو تهدف إلى نقل تجربتها الفريدة للأجيال الشابة. ركزت هذه المبادرة على دعم التلاميذ الذين انقطعوا عن الدراسة، وتشجيعهم على تعلم فنون التطريز اليدوي، لدمجهم في سوق العمل، ولضمان استدامة هذا التراث الثقافي العريق.

وقد أثمرت جهود زهيرة عن تخريج ثماني فتيات نجحن في تعلم أصول هذا الفن التقليدي. وفي حفل مهيب أقيم في العاصمة الرباط بتاريخ 23 ديسمبر 2024، تم تسليمهن شهادات التخرج بحضور مستشار جلالة الملك، وزيرة الصناعة التقليدية، الكاتب العام المكلف بالصناعة التقليدية، ممثل عن منظمة اليونسكو، إضافة إلى عدد من السفراء والوزراء وشخصيات بارزة. شكل هذا الحدث لحظة تاريخية للاحتفاء بحرفة مغربية أصيلة، مع تأكيد الالتزام بحمايتها ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

هيئة التحرير27 ديسمبر، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *