تازة:”التعقيد والتقعيد في اللغة والأدب والترجمة، قضايا وإشكالات”، عنوان للنجاح والبحث العلمي المثمر

Écrit par

dans

الأحداث.نت/ تغطيةالحسن قرمان

مكتب تازة- على إمتداد يومي: الثلاثاء والأربعاء 24و25 دجنبر 2024، شهدت رحاب قاعة الندوات بالكلية المتعددة التخصصات بتازة، فعاليات الندوة الوطنية الثالثة لطلبة الدكتوراه، التي نظمها مختبر اللغة والأدب والترجمة- بتمكن ورؤية وإقتدار- بدعم معهود مألوف من قبل جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والكلية المتعددة التخصصات التابعة لها بتازة.
هذه الندوة الوطنية الثالثة والمتميزة، تظافرت في إخراجها لحيز الواقع والتنزيل، كل المقومات الكفيلة بذلك، من طاقم فذ متكامل من أساذة باحثين أجلاء، طلبة الدكتوراه النشيطين، الشغوفين والباحثين النجباء، رئاسة الكلية متعددة التخصصات بأطرها الإدارية، وعلى رأسهم السيد العميد ونائبيه، السيد الكاتب العام للكلية ورؤساء المصالح والأعوان، فضلا عن الضيوف من السادة الأساتذة الباحثين الأجلاء الذين قدموا من مختلف المدن المغربية لمشاركة زملاءهم وزميلاتهم وطلبة الدكتوراه في هذا المحفل العلمي والأكاديمي البحثي البديع و الخلاق. لتأتي هاته الندوة العلمية الوطنية الثالثة لطلبة الدكتوراه موسومة بعنوان:”التعقيد والتقعيد في اللغة والأدب والترجمة، قضايا وإشكالات”، كثمرة طيبة وباكورة عمل جماعي، تشاركي ومتكامل لمن سبق ذكرهم/هن من المدعمين والمساهمين والمشاركين والشركاء. بحيث، ونظرا لأهمية الموضوع المطروح للتفاعل والبحث والنقاش، كون: التعقيد وكما ذهب إلى ذلك الكاتب والمفكر: إدغار موران، “كلمة مشكلا لا حلا، ذلك أنه يتأسس إبستمولوجيا على مفارقة العلاقة بين الواحد والمتعدد”. فالتقعيد يعد” نسيجا من الأجزاء غير المتجانسة، لكنها ملتحمة على وجه لا يقبل الإنفصام، وهو إلى ذلك نسيج مركب من الوقائع والأفعال والتفاعلات والقرارات والصدف، بما يجعل التعقيد هو التوصيف الإبستمولوجي الأنسب للتعبير عن العالم. بيد أن الحاصل هو النظر إلى التعقيد بما هو رديف للهدم والفوضى والإعاقة والغموض. لأجل ذلك سعت المعرفة إلى إعادة بناء الظواهر وتركيبها في الوعي عن طريق تنظيمها في نسق محكم من العناصر المتجانسة قوامها: الإستبعاد الكلي للفوضى والشك والغموض، من خلال جنوح المعرفة الإنسانية إلى تقعيد الظواهر ووضع القوانين والضوابط التي تتجانس لتشكل نسقا أو نظرية علمية تحيط بالظاهرة في تجلياتها المتعددة. فقد كان ذلك شأن القاعدة الفقهية، النحوية والشعرية، التي سعت دوما إلى السيطرة على النازلة والتحكم في الطارئ وتضييق دائرة الهامشي، حتى لا يخرق قوانين الكلام ألأدبي واللغوي”.
هي أرضية صلبة ومرجع أكاديمي بروح الضبط العلمي الرصين، التي تأسست عليها كل المداخلات ال 32 البحثية، الأكاديمية والعلمية الرصينة التي تفضل بها كوكبة من الأساتذة الباحثين من الكلية المتعددة التخصصات وغيرها من المراكز الجامعية المشاركة، نخبة من طلبة الدكتوراه الألمعيين/ات، متوزعة على يومين وست جلسات علمية مثمرة، خصصت في يومها الأول لمقاربة موضوع الندوة عبر شق اللسانيات وإبان يومها الثاني ضمن شق الأدب. فضلا عن إفتتاح فعالياتها ( الندوة الوطنية الثالثة لطلبة الدكتوراه) بآيات من الذكر الحكيم، وكلمات للترحيب والإفتتاح الرسمي والشكر الواجب لمن هم أهل له، تفضل بإلقاءها كل من السادة: عميد الكلية متعددة التخصصات، د. حسن بوكا- د.الحسن الهلالي، مدير مختبر اللغة والأدب والترجمة- د.إبراهيم عمري،منسق اللجنة المنظمة للندوة.


جدير بالإشارة إلى كون هاته الندوة الوطنية الثالثة شهدت مفاجئات إبداعية ومحمودة، من خلال فقرات نثرية وشعرية ممزوجة بعزف العود أبدعها ممثلو الطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه، وأعضاء اللجنة التنظيمية، مع تكريم بهي لافت لأساتذتهم/ هن المؤطيرين والمشرفين، عرفانا لهم/ هن على نبل التواضع في المواكبة والتوجيه والتكوين، عبر توشيحهم/ هن مجسمات تذكارية وشواهد الشكر والتقدير، ليبادلوا(بفتح الدال) بنفس التحية والتقدير من قبل اساتذتهم/ هن الأجلاء والجليلات، من خلال إهداءهم/ هن باقة ورد ندية عطرة، من يد الأستاذة الباحثة: دة. شمس الضحى مراكشي، نيابة عن كافة الأساتذة الباحثين المشرفين عليهم/ هن تأطيرا وتوجيها ومواكبة وتكوينا، لتشكل بذلك لوحة إنسانية مثلى قل نظيرها او نذر في باقي الكليات والمراكز الجامعية المغربية. لتخلص هاته الندوة الوطنية الناجحة بإصدار توصيات علمية وأكاديمية هامة، سيتم طبعها و كل المداخلات العلمية لمحاور الندوة في كتاب علمي، من قبل مختبر اللغة والأدب والترجمة تحت رعاية جامعة سيدي محمد بن عبد الله والكلية متعددة التخصصات التابعة لها بتازة، في القريب المنظور. ندوة متميزة عكست المجهود الجماعي لأعضاء اللجنة العلمية، السادة الأساتذة: الحسن الهلالي، إبراهيم عمري، محمد مساعدي، جمال والزين، حسان البوكيلي، محمد مهداوي، أحميدة العوني، مليكة الصوطي، محمد فكري، شمس الضحى مراكشي، رفيق البوحسيني، عادل الساحلي و محمد العلوي. بمعية جنود اللجنة التنظيمية الأشاوس من الطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه، السادة: نور الدين الإدريسي، جميلة أشتيوي، رجاء الوادي، نسرين المكي، محمد الطاهري، نجوى الدواخل، سعاد واحي، مجيدة إفاخ، فيصل اليعقوبي، سناء لوكيلي، منير بل الأخضر و ميمون مسعودي.

Tags :الأدبالترجمةاللغةهيئة التحرير26 ديسمبر، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *