كشفت الولايات المتحدة عن فرض قيود إضافية على صادرات الرقائق وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وفق ما أوردته وسائل إعلام أمريكية اليوم الاثنين.
وأفادت وسائل الإعلام، نقلا عن وزيرة التجارة الأمريكية، جينا رايموندو، بأن هذه الإجراءات الجديدة تروم الحفاظ على التقدم الذي حققته الولايات المتحدة على منافسيها في هذا المجال الحيوي، والتحكم في تدفق هذه التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم.
وأضافت المسؤولة الأمريكية أن “الولايات المتحدة تقود مجال الذكاء الاصطناعي حاليا، سواء في تطوير التكنولوجيا أو في تصميم شرائح الذكاء الاصطناعي، ومن الأهمية بمكان أن نواصل الحفاظ على هذه الريادة”.
وكانت الإدارة الأمريكية كشفت، في 2023، عن فرض قيود جديدة على صادرات الرقائق الأكثر تطورا نحو الصين، لاسيما المكونات المستخدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن هذه الإجراءات الجديدة “تزيد من صعوبة مهمة منافسينا، الذين يلجؤون إلى التهريب من أجل تجنب القيود التي نفرضها على التصدير”، معتبرا أنها “تشجع شركاءنا في العالم على التعامل مع الموردين الموثوقين من أجل الحصول على تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة”.
وفي هذا الصدد، تعتزم واشنطن فرض تصاريح جديدة من أجل تصدير ونقل الرقائق المعلوماتية المتطورة إلى عدد هام من البلدان.