لمن تعود مسؤولية تفشي بوحمرون الملعون!

لمن تعود مسؤولية تفشي بوحمرون الملعون!

      في زمن انقلبت فيه الموازين على عدة مستويات حتى أنه بات من الصعب على الكثير من المواطنات والمواطنين المغاربة حماية أنفسهم مما أصبح يتهدد حياتهم من مخاطر، وخاصة على مستوى الأمراض المعدية والفتاكة، إثر تفشي الفيروسات رغم وجود اللقاحات.

والأخطر من ذلك أن تتطور بعض الأمراض التقليدية وترتفع درجة خطورتها، بعد أن كانت مقاومتها في السابق لا تستدعي سوى القليل من الأعشاب البسيطة والبخور، ومن ضمنها داء الحصبة المعروف عندنا ب”بوحمرون”.

      ولمن لا يعرف داء الحصبة “بوحمرون”، فهو من الأمراض الوخيمة والشديدة…

إقرأ الخبر من مصدره