الرباط – الأسبوع
لا أحد ينكر أن مجلس النواب في عهد الزعيم الاتحادي رئيس الوزراء عبد الرحمان اليوسفي، كان له وزن كبير لدى الشعب المغربي ولدى السياسيين، نظرا للأسماء الوازنة التي كانت تشكل أثاث هذا المجلس، سواء من جانب الأغلبية أو المعارضة القوية.
اليوم، وبعد عقود من الزمن وبالرغم من وجود دستور 2011، إلا أن المؤسسة التشريعية في عهد عزيز أخنوش تعيش انتكاسة ومرحلة تراجعية على صعيد العديد من المستويات القانونية والدستورية والاستقلالية والصلاحية، حيث تحول البرلمان برمته إلى شبه مندوبية وزارية خاضعة لسلطة رئيس الحكومة والحكومة عموما، لاسيما في ظل معاكسة…