صدرت حديثا عن دار النشر (شوسبريس) رواية “شذرات من عتمة ونور” للكاتب منير فرام.
وتحكي الرواية، التي تقع في 215 صفحة، قصة رجل تعرض لحادث مأساوي ووجد نفسه مضطرا إلى الفرار من ماضيه واللجوء إلى مراكش، وساحة جامع الفنا حيث سيكتشف هناك، في وسط الزحام، شكلا غير متوقع من أشكال الشفاء: سرد الحكايات.
وحسب ورقة تقديمية لهذا العمل، فإن الرواية تمثل غوصا موغلا في أعماق النفس البشرية، حيث ينسج الكاتب من خلالها خيطا خفيا بين الألم والخلاص، وبين ظلمة الوجود وإشراقات الأمل.
وحسب المصدر ذاته، فإن هذا العمل، السادس للكاتب فرام، هو رحلة بحث ممتدة يصبح فيها كل لقاء وكل انفصال وكل محنة فرصة لإعادة ابتكار معنى الحياة.
ويدفع هذا العمل السردي، بكثافته العاطفية النادرة، القراء إلى إعادة التفكير في علاقاتهم بالحياة والحب والمعاناة. كما يسائله عن إنسانيتهم، وعن قدرتهم على تحويل ظلاله إلى مصادر إشراق، والعثور على الجمال في أحلك اللحظات.
يشار إلى أن الكاتب منير فرام اشتهر برواياته التأملية والإنسانية التي يستكشف من خلالها قضايا الوضع البشري والمعاناة والخلاص. ومن هذه الأعمال هناك “Quand plus rien ne te retient” و”Les racines de l’espoir”، و”عندما يبوح القلب”.