مغربي أمام محكمة جنيف بتهمة “اختطاف” ابنه

Écrit par

dans

في نهاية العام الماضي، التقت أم مغربية تعيش في جنيف بابنها البالغ من العمر خمس سنوات، والذي اختفى منذ 11 شهرًا. وكان والد الطفل، وهو أيضا من أصل مغربي، قد أخذه إلى المغرب دون علم والدته، التي تعتبر الوصية الشرعية عليه.

وكان والد الطفل قد استلمه من المدرسة في 6 دجنبر 2023، واصطحبه إلى المغرب، دون علم والدته، الوصية عليه، التي تقدمت بشكوى ضده، حسبما ذكرت صحيفة لا تريبيون دو جنيف .

وعاد المغربي إلى جنيف وحيدًا في الشهر التالي. تم اعتقاله في المطار، وتم وضعه قيد الاحتجاز المؤقت في سجن شامب دولون، حيث يتم احتجازه منذ ذلك الحين.

ويُتهم باختطاف قاصر وانتهاك واجب المساعدة والتعليم، وستجري محاكمته هذا الصيف أمام المحكمة الجنائية، وتتهم النيابة العامة الأب بالتسبب في تدهور الصحة النفسية للقاصر.

وبحسب الخبرة الطبية فإن الرجل يعاني من اضطراب شديد في الشخصية وإدمان على الكحول. وكذب على السلطات الجنائية، مدعياً ​​أن الأم كانت تسيء معاملة ابنها، وأنها مدمنة على المخدرات، وأنها كانت تتلقى إعانات اجتماعية بشكل غير قانوني.

من جانبه، يقول المغربي الذي يعيش في سويسرا منذ أربعين عاما، إنه لا يشعر بأي ذنب ويعتقد أنه فعل « كل شيء على ما يرام ». وفي 25 مارس الماضي، قررت غرفة الاستئناف الجنائية إبقاءه قيد الحبس الاحتياطي حتى الصيف المقبل عندما سيتم محاكمته.

في نهاية العام الماضي، التقت أم مغربية تعيش في جنيف بابنها البالغ من العمر خمس سنوات، والذي اختفى منذ 11 شهرًا. وكان والد الطفل، وهو أيضا من أصل مغربي، قد أخذه إلى المغرب دون علم والدته، التي تعتبر الوصية الشرعية عليه.

وكان والد الطفل قد استلمه من المدرسة في 6 دجنبر 2023، واصطحبه إلى المغرب، دون علم والدته، الوصية عليه، التي تقدمت بشكوى ضده، حسبما ذكرت صحيفة لا تريبيون دو جنيف .

وعاد المغربي إلى جنيف وحيدًا في الشهر التالي. تم اعتقاله في المطار، وتم وضعه قيد الاحتجاز المؤقت في سجن شامب دولون، حيث يتم احتجازه منذ ذلك الحين.

ويُتهم باختطاف قاصر وانتهاك واجب المساعدة والتعليم، وستجري محاكمته هذا الصيف أمام المحكمة الجنائية، وتتهم النيابة العامة الأب بالتسبب في تدهور الصحة النفسية للقاصر.

وبحسب الخبرة الطبية فإن الرجل يعاني من اضطراب شديد في الشخصية وإدمان على الكحول. وكذب على السلطات الجنائية، مدعياً ​​أن الأم كانت تسيء معاملة ابنها، وأنها مدمنة على المخدرات، وأنها كانت تتلقى إعانات اجتماعية بشكل غير قانوني.

من جانبه، يقول المغربي الذي يعيش في سويسرا منذ أربعين عاما، إنه لا يشعر بأي ذنب ويعتقد أنه فعل « كل شيء على ما يرام ». وفي 25 مارس الماضي، قررت غرفة الاستئناف الجنائية إبقاءه قيد الحبس الاحتياطي حتى الصيف المقبل عندما سيتم محاكمته.

إقرأ الخبر من مصدره