لا يزال مسجد درب بوعلام الكبير الذي تضرر جراء زلزال الثامن من شتنبر، ينتظر ترخيص السلطات الولائية لهدم ما تبقى من صومعته وإصلاح تشقوقات جبص المسجد.
وفي هذا الإطار، وجهت الساكنة مراسلة إلى والي جهة مراكش آسفي، في شأن طلب الهدم الجزئي المتبقي لصومعة المسجد المذكور، التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء الزلزال ما دفع السلطات إلى إدراجها ضمن المباني المتضررة.
وطالبت الساكنة في المراسلة التي توصلت « كشـ24 » بنسخة منها، الوالي بالموافقة على الترخيص للهدم الجزئي المتبقي من صومعة مسجد درب بوعلام الكبير وكذلك إصلاح تشقوقات جبص المسجد، مشيرة إلى أنه سيتم تنفيذ الأشغال وفق المعايير الهندسية المعتمدة، مع الالتزام بجميع شروط القانونية والفنية اللازمة.
وكانت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بمراكش، وافقت على طلب تقدمت به الساكنة من أجل الإذن بهدم الجزء المتبقي من صومعة مسجد درب بوعلام الكبير وإصلاحه، وأكدت انه لا يوجد مانع في ذلك، شريطة سلك المساطر القانونية للحصول على التراخيص اللازمة، التعاقد مع مكتب دراسات لتتبع أشغال الهدم والإصلاح المشار إليها في تقرير الخبرة المنجزة من طرف مختبر LPEE، والإدلاء بشهادة المتانة عند نهاية الأشغال.
لا يزال مسجد درب بوعلام الكبير الذي تضرر جراء زلزال الثامن من شتنبر، ينتظر ترخيص السلطات الولائية لهدم ما تبقى من صومعته وإصلاح تشقوقات جبص المسجد.
وفي هذا الإطار، وجهت الساكنة مراسلة إلى والي جهة مراكش آسفي، في شأن طلب الهدم الجزئي المتبقي لصومعة المسجد المذكور، التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء الزلزال ما دفع السلطات إلى إدراجها ضمن المباني المتضررة.
وطالبت الساكنة في المراسلة التي توصلت « كشـ24 » بنسخة منها، الوالي بالموافقة على الترخيص للهدم الجزئي المتبقي من صومعة مسجد درب بوعلام الكبير وكذلك إصلاح تشقوقات جبص المسجد، مشيرة إلى أنه سيتم تنفيذ الأشغال وفق المعايير الهندسية المعتمدة، مع الالتزام بجميع شروط القانونية والفنية اللازمة.
وكانت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بمراكش، وافقت على طلب تقدمت به الساكنة من أجل الإذن بهدم الجزء المتبقي من صومعة مسجد درب بوعلام الكبير وإصلاحه، وأكدت انه لا يوجد مانع في ذلك، شريطة سلك المساطر القانونية للحصول على التراخيص اللازمة، التعاقد مع مكتب دراسات لتتبع أشغال الهدم والإصلاح المشار إليها في تقرير الخبرة المنجزة من طرف مختبر LPEE، والإدلاء بشهادة المتانة عند نهاية الأشغال.