بولمان : سكان من دوار عطية جماعة سرغينة يستعجلون إعادة الإنارة العمومية لطريق .

Écrit par

dans

الأحداث

يعيش سكان دوار عطية التابع لجماعة سرغينة بإقليم بولمان على وقع استياء عارم بعد إزالة مصباح كان ينير ممراً حيوياً يربط منازلهم بحقولهم وبحوض مائي يعتمدون عليه لجلب الماء وسقي المزروعات. المصباح، المثبت منذ ما يزيد عن 16 سنة على عمود خشبي، كان يُعد شرياناً ضوئياً أساسياً في منطقة تغيب عنها الإنارة العمومية الكافية.

القصة بدأت حين أقدمت الجماعة المحلية، في إطار تجديد شبكة الإنارة العمومية، على استبدال المصابيح التقليدية بأخرى اقتصادية من نوع LED. في البداية، رحّب المواطنون بالمبادرة وتم تشغيل المصباح الجديد، غير أن المفاجأة الصادمة كانت في قيام الجهة المعنية بإزالته لاحقاً دون سابق إنذار، تاركة الطريق في ظلام دامس.

هذا القرار المفاجئ قلب حياة السكان رأساً على عقب، حيث اضطروا منذ ذلك الحين لاستخدام هواتفهم المحمولة كمصدر بديل للإنارة أثناء التنقل، خصوصاً خلال الفترات الليلية، وسط مخاوف من التعثر أو التعرض لحوادث محتملة في الطريق غير المعبدة.

وفي خطوة احتجاجية، وجّه المتضررون مراسلة إلى قائد المنطقة، والذي قام بدوره بمراسلة جماعة سرغينة بتاريخ 25 أبريل الماضي، غير أن الوضع لا يزال على حاله إلى حدود كتابة هذه السطور (5 ماي). ولم تقف تحركات الساكنة عند هذا الحد، بل بادروا إلى توقيع عريضة مفتوحة ضمت إلى الآن 24 توقيعاً، في محاولة للفت الانتباه إلى معاناتهم ومطلبهم البسيط: إعادة إنارة الطريق.

ورغم أن مطلب إعادة المصباح قد يبدو بسيطاً من الناحية التقنية والإدارية، إلا أن استمرار التهميش والتأخر في التدخل يعكس خللاً واضحاً في الاستجابة لحاجيات المواطنين اليومية، ويطرح علامات استفهام حول مدى نجاعة برامج التنمية المحلية ومدى قربها من هموم الساكنة.

هيئة التحرير5 مايو، 2025

إقرأ الخبر من مصدره