باتت ظاهرة السوق السوداء لشراء تذاكر مباريات المنتخب المغربي، إشكالية متكررة تثير قلق الجماهير المغربية كل مرة.
وتم رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، إذ تصل الزيادة إلى 200% أو 300% مقارنة بالسعر الرسمي، مستغلين الطلب المرتفع على حضور مباريات المنتخب.
وعبرت العديد من الجماهير المغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبها بعد نفاذ التذاكر في ظرف وجيز، وطرحها بالمقابل في السوق السوداء بأثمنة تتراوح بين 300 و500 درهما.
وطالب العديد من الأنصار بفتح تحقيق بشأن عمليات إعادة البيع غير القانونية بالسوق السوداء “الشناقة” والضرب بيد من حديد ومعاقبة المتورطين في هذه العمليات، لتورطهم في جريمة الاحتكار، وبيع تذاكر دون سند قانوني.
هذا الوضع المؤسف يفرض تدخلاً حازماً من السلطات المعنية لوضع حد لهذه الممارسات المشينة، خاصة وأن المغرب مقبل على تنظيم استحقاقات رياضية قارية وعالمية كبرى، تتطلب الصرامة في التنظيم والحرص على صورة بلد يُراهن على الرياضة كواجهة مشرفة دولياً.
ويواجه المنتخب المغربي الجمعة المقبل، نظيره التونسي، بالملعب الكبير بفاس، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025”.