تازة: لقاء تحسيسي وازن للمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، تفعيلا لمرامي و أهداف الحملة الوطنية لإذكاء الوعي بالإعاقة.

Écrit par

dans

الأحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان

مكتب تازة- في إطار التنزيل الترابي للسياسات العمومية التي تشرف عليها وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والاسرة، ومؤسسة التعاون الوطني، من منطلق تعزيز الخدمات المقدمة لفئة الاشخاص في وضعية إعاقة، على جميع المستويات وعبر مركز التوجيه والمساعدة للأشخاص في وضعية إعاقة. وتنزيلا ميدانيا لأهداف ومرامي الحملة الوطنية الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة، التي اطلقتها وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، والممتدة من 21 ماي إلى 21 يونيو 2025. تحت شعار: “نغيروا النظرة ديالنا…إوا هي دبا…” وتعزيزا لجهود التواصل والتحسيس باهمية النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، نظمت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بتازة، يومه الأربعاء 04 يونيو 2025، بعد الزوال، بالمركز متعدد التخصصات، لقاءا تواصليا للتوعية والتحسيس مع الجمعيات الشريكة والمؤسسات والمراكز الإجتماعية بالإقليم، تفعيلا لمضمون وأهداف الحملة الوطنية الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة. إنطلاقا من ثلاث مداخلات رسمية، إستهلت بكلمة السيد: عبد الحكيم العمارتي، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، حيث تناول خلالها موضوع النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ليشير إلى واجب وضرورة التصدي ل ومحاربة كل أشكال التمثلات السلبية وتمظعرات التمييز ضد هذه الفئة من المجتمع. ليضيف كون هذه الحملة الوطنية تسعى لتصحيح وتغيير تلك الصورة النمطية إتجاه الأشخاص في وضعية إعاقة، بمقاربة تشاركية مندمجة. كما سلط الضوء على المنجزات المحققة على إمتداد الإقليم، بفضل دينامية وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت إشراف تتبع السيد عامل الإقليم، عبر إحداث وتأهيل مراكز نموذجية ومرجعية من الجيل الجديد، تعنى بهذه الفئة، أنطلاقا من مجموعة من الخدمات، تنزيلا للفلسفة المولوية الملكية السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

أما المداخلة الثانية فقد تفضل بإلقاءها السيد: محمد القاسيمي، مدير مركز التوجيه والمساعدة للأشخاص في وضعية إعاقة بتازة، من خلال عرضه القيم حول السياق العام الذي جاءت في هاته الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس، بغية إذكاء الوعي الفردي والجماعي بالإعاقة. مؤكدا على التعبئة الجماعية من أجل تغيير نظرة المجتمع لهذه الفئة.

وبخصوص المداخلة الثالثة والأخيرة، فقد تناولها السيد: زكرياء الحجاجي، أخصائي إكلينيكي، إنطلاقا من تيمة الإعاقة بين أهمية التقييم النفسي/ العصبي والأبعاد السيكو سوسيولوجية لواقع الإعاقة بمختلف أنواعها. التمظهرات السلوكية للمجتمع إتجاهها، عبر أهمية الوعي والتصويب المطلوب والتصحيح اللازم لنظرة المجتمع إليها. ليتم التفاعل مع هاته العروض التحسيسية بمداخلات، أسئلة وإستفسارات ساهم بها ثلة من الحضور النوعي والغفير الذي ناهز ال160 مستفيدة ومستفيدا.

هيئة التحرير5 يونيو، 2025

إقرأ الخبر من مصدره