اختلاسات بملايير الدراهم تهز شركة أدوية كبرى بالمغرب

Écrit par

dans

كشفت عملية افتحاص مالي دقيق همت حسابات مجموعة مغربية رائدة في مجال صناعة الأدوية، عن خروقات وتلاعبات خطيرة في التدبير المالي والإداري للمؤسسة، ما دفع بصندوق استثمار إماراتي إلى اتخاذ إجراءات حازمة، بعد اقتنائه للشركة المعنية من عائلة مغربية معروفة في هذا المجال.

ووفق ما أوردته صحيفة « الصباح »، فإن مجموعة من المستخدمين المسرحين لجأوا إلى القضاء للمطالبة بحقوقهم، ما نبه صندوق الاستثمار بدبي، إلى وجود اختلالات داخلية حادة بالشركة، دفعت به إلى فتح تحقيق داخلي شامل حول أسباب التوتر الاجتماعي والتراجع المالي المسجل.

وأبانت نتائج التدقيق عن وجود عجز كبير في الوفاء بالالتزامات تجاه الممونين، فضلاً عن تصاعد الخلافات الداخلية، ما أثار شكوك المساهمين ودفعهم إلى تعميق التحقيقات، ليُكتشف لاحقاً تورط المدير العام الحالي – الحامل للجنسيتين الفرنسية والمغربية – في عمليات تحويل غير قانونية لأموال ضخمة من حسابات الشركة إلى حسابه الشخصي، بمساعدة شريك مغربي.

وكشفت التحريات أن المدير العام استخدم أموال المؤسسة في اقتناء عشر سيارات فاخرة تتجاوز قيمتها الإجمالية 10 ملايين درهم، تم ركنها بمقر سكناه، كما أقدم على إعادة بيع سيارة رباعية الدفع لزوجته المقيمة بمدينة مراكش، في تجاوز صارخ للقانون والمسؤولية التسييرية.

ويُذكر أن عملية اقتناء الشركة تمت سنة 2022، بعد حصول صندوق الاستثمار على موافقة مجلس المنافسة، في إطار خطة استراتيجية توسعية في إفريقيا، بتمويل قدره 200 مليون دولار. وكان الهدف من الصفقة تعزيز حضور الشركة في السوق القاري وتوسيع نشاطها نحو أوروبا، خصوصاً أسواق غرب إفريقيا.

وقد ساهم في هذا الاستثمار الضخم مجموعة من الفاعلين الدوليين، من ضمنهم مؤسسة تمويل بريطانية، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومجموعة بريطانية متخصصة في الاستثمارات الإفريقية. وتم تعيين مدير عام راكم تجربة في شركات عالمية كـ »أسترازينيكا » و »غلاكسو »، لكن سرعان ما تدهورت أوضاع الشركة بعد أشهر من توليه المنصب.

ويُرتقب أن تسفر التحقيقات الجارية عن تداعيات ثقيلة خلال الأشهر المقبلة، بالنظر إلى حجم الاختلالات المرصودة والأهداف الاستراتيجية الكبرى التي كانت معقودة على هذه الصفقة لتطوير قطاع الأدوية في المغرب وإفريقيا.

كشفت عملية افتحاص مالي دقيق همت حسابات مجموعة مغربية رائدة في مجال صناعة الأدوية، عن خروقات وتلاعبات خطيرة في التدبير المالي والإداري للمؤسسة، ما دفع بصندوق استثمار إماراتي إلى اتخاذ إجراءات حازمة، بعد اقتنائه للشركة المعنية من عائلة مغربية معروفة في هذا المجال.

ووفق ما أوردته صحيفة « الصباح »، فإن مجموعة من المستخدمين المسرحين لجأوا إلى القضاء للمطالبة بحقوقهم، ما نبه صندوق الاستثمار بدبي، إلى وجود اختلالات داخلية حادة بالشركة، دفعت به إلى فتح تحقيق داخلي شامل حول أسباب التوتر الاجتماعي والتراجع المالي المسجل.

وأبانت نتائج التدقيق عن وجود عجز كبير في الوفاء بالالتزامات تجاه الممونين، فضلاً عن تصاعد الخلافات الداخلية، ما أثار شكوك المساهمين ودفعهم إلى تعميق التحقيقات، ليُكتشف لاحقاً تورط المدير العام الحالي – الحامل للجنسيتين الفرنسية والمغربية – في عمليات تحويل غير قانونية لأموال ضخمة من حسابات الشركة إلى حسابه الشخصي، بمساعدة شريك مغربي.

وكشفت التحريات أن المدير العام استخدم أموال المؤسسة في اقتناء عشر سيارات فاخرة تتجاوز قيمتها الإجمالية 10 ملايين درهم، تم ركنها بمقر سكناه، كما أقدم على إعادة بيع سيارة رباعية الدفع لزوجته المقيمة بمدينة مراكش، في تجاوز صارخ للقانون والمسؤولية التسييرية.

ويُذكر أن عملية اقتناء الشركة تمت سنة 2022، بعد حصول صندوق الاستثمار على موافقة مجلس المنافسة، في إطار خطة استراتيجية توسعية في إفريقيا، بتمويل قدره 200 مليون دولار. وكان الهدف من الصفقة تعزيز حضور الشركة في السوق القاري وتوسيع نشاطها نحو أوروبا، خصوصاً أسواق غرب إفريقيا.

وقد ساهم في هذا الاستثمار الضخم مجموعة من الفاعلين الدوليين، من ضمنهم مؤسسة تمويل بريطانية، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومجموعة بريطانية متخصصة في الاستثمارات الإفريقية. وتم تعيين مدير عام راكم تجربة في شركات عالمية كـ »أسترازينيكا » و »غلاكسو »، لكن سرعان ما تدهورت أوضاع الشركة بعد أشهر من توليه المنصب.

ويُرتقب أن تسفر التحقيقات الجارية عن تداعيات ثقيلة خلال الأشهر المقبلة، بالنظر إلى حجم الاختلالات المرصودة والأهداف الاستراتيجية الكبرى التي كانت معقودة على هذه الصفقة لتطوير قطاع الأدوية في المغرب وإفريقيا.

إقرأ الخبر من مصدره