قالت المصادر إن إدارة المستشفى الجامعي الحسن الثاني وإدارة كلية الطب والصيدلة بفاس، قد سبق لهما، في أكثر من مناسبة، أن أبدت انزعاجهما من استمرار العمل بمطرح النفايات الذي تم إحداثه منذ سنة 2004 بمنطقة عين البيضا القروية.
ودعت المؤسستان، وفق المصادر ذاتها، إلى إيجاد حلول لهذه الكارثة البيئية التي تغرق المستشفى والكلية بالروائح الكريهة، وتزيد في تعميق معاناة المرضى، والأطر الطبية والتمريضية والإدارية والأكاديمية. لكن هذا المطلب لا يزال يواجه بالتجاهل.
وتغرق هذه الروائح الكريهة التي ترتفع حدتها في فصل الصيف، تجمعات سكنية مجاورة توجد أساسا بالنفوذ الترابي لمقاطعة سايس والتي تحتضن أيضا الملعب الكبير المرشح لاحتضان تظاهرات قارية ودولية بعد أشغال تهيئة كبرى شملته.
قالت المصادر إن إدارة المستشفى الجامعي الحسن الثاني وإدارة كلية الطب والصيدلة بفاس، قد سبق لهما، في أكثر من مناسبة، أن أبدت انزعاجهما من استمرار العمل بمطرح النفايات الذي تم إحداثه منذ سنة 2004 بمنطقة عين البيضا القروية.
ودعت المؤسستان، وفق المصادر ذاتها، إلى إيجاد حلول لهذه الكارثة البيئية التي تغرق المستشفى والكلية بالروائح الكريهة، وتزيد في تعميق معاناة المرضى، والأطر الطبية والتمريضية والإدارية والأكاديمية. لكن هذا المطلب لا يزال يواجه بالتجاهل.
وتغرق هذه الروائح الكريهة التي ترتفع حدتها في فصل الصيف، تجمعات سكنية مجاورة توجد أساسا بالنفوذ الترابي لمقاطعة سايس والتي تحتضن أيضا الملعب الكبير المرشح لاحتضان تظاهرات قارية ودولية بعد أشغال تهيئة كبرى شملته.