تمكن عناصر الدرك الملكي بتملالت التابع لإقليم قلعة السراغنة من توقيف أحد أخطر مروجي المشروبات الكحولية، المعروفة عند العامة بـ” ماحيا”، وذلك بدوار كتاواة في عملية أمنية دقيقة وسريعة كشفت عن قدرة الأجهزة الأمنية على ضرب شبكات الترويج في عمق المناطق القروية، حيث تنتشر هذه السموم في الخفاء، مهددة أمن الأسر.
ومع تنامي ظاهرة انتشار الخمور في المناطق النائية، التي يصعب مراقبتها، شكلت هذه العملية ضربة استباقية تعكس جاهزية ويقظة الأجهزة الأمنية.
وأفادت المصادر أن الموقوف كان موضوع شبهات منذ مدة بشأن نشاطه في ترويج هذه المواد المحظورة، ما دفع مصالح الدرك إلى تشديد المراقبة وتنفيذ مداهمة مباغتة أسفرت عن توقيفه وحجز كمية من “ماحيا” كانت مهيأة للترويج.
وأعرب سكان دوار كتاواة عن ارتياحهم الكبير عقب هذه العملية الأمنية، مشيرين أن انتشار الخمور كان يشكل خطرا على أبناء المنطقة، وخاصة الشباب، الذين غالباً ما يقعون في فخ الإدمان دون إدراك تداعيته الخطيرة.
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الحملات المتواصلة التي يشنها الدرك الملكي لمحاربة مهربي ومروجي المشروبات الكحولية والمخدرات، ضمن استراتيجية أمنية تروم حماية المواطنين من مختلف الآفات الاجتماعية.
كما تسعى المصالح الأمنية إلى تعزيز تعاونها مع الساكنة المحلية من خلال تشجيعهم على التبليغ عن أي أنشطة مشبوهة، لما لذلك من دور مهم في مساعدة رجال الأمن على التصدي لهذه الظواهر الخطيرة والقضاء عليها.
ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة
تمكن عناصر الدرك الملكي بتملالت التابع لإقليم قلعة السراغنة من توقيف أحد أخطر مروجي المشروبات الكحولية، المعروفة عند العامة بـ” ماحيا”، وذلك بدوار كتاواة في عملية أمنية دقيقة وسريعة كشفت عن قدرة الأجهزة الأمنية على ضرب شبكات الترويج في عمق المناطق القروية، حيث تنتشر هذه السموم في الخفاء، مهددة أمن الأسر.
ومع تنامي ظاهرة انتشار الخمور في المناطق النائية، التي يصعب مراقبتها، شكلت هذه العملية ضربة استباقية تعكس جاهزية ويقظة الأجهزة الأمنية.
وأفادت المصادر أن الموقوف كان موضوع شبهات منذ مدة بشأن نشاطه في ترويج هذه المواد المحظورة، ما دفع مصالح الدرك إلى تشديد المراقبة وتنفيذ مداهمة مباغتة أسفرت عن توقيفه وحجز كمية من “ماحيا” كانت مهيأة للترويج.
وأعرب سكان دوار كتاواة عن ارتياحهم الكبير عقب هذه العملية الأمنية، مشيرين أن انتشار الخمور كان يشكل خطرا على أبناء المنطقة، وخاصة الشباب، الذين غالباً ما يقعون في فخ الإدمان دون إدراك تداعيته الخطيرة.
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الحملات المتواصلة التي يشنها الدرك الملكي لمحاربة مهربي ومروجي المشروبات الكحولية والمخدرات، ضمن استراتيجية أمنية تروم حماية المواطنين من مختلف الآفات الاجتماعية.
كما تسعى المصالح الأمنية إلى تعزيز تعاونها مع الساكنة المحلية من خلال تشجيعهم على التبليغ عن أي أنشطة مشبوهة، لما لذلك من دور مهم في مساعدة رجال الأمن على التصدي لهذه الظواهر الخطيرة والقضاء عليها.
ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة