ليموري: طنجة أنظف المدن المغربية لكن سلوكات البعض تُقوض هذا المكسب الجماعي

Écrit par

dans

اعتبر عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، أنّ الحفاظ على نظافة الفضاءات العمومية يظل رهينا بوعي جماعي، مشيرا إلى أنّ بعض السلوكات السلبية، مثل رمي الأزبال في الحدائق والشواطئ، تُسيء لصورة المدينة ولا تعكس المجهودات المبذولة على الأرض.

وأشار ليموري، في حوار مع جريدة “طنجة 24” الإلكترونية، إلى أنّ طنجة تُعد من أنظف المدن المغربية، بشهادة عدد من عمداء مدن أوروبية زاروا المدينة واطلعوا على وضعها البيئي، معتبرا أن ذلك ثمرة اشتغال جماعي يشمل الجماعة والمصالح المفوضة والمجتمع المدني.

ورغم إقراره بتحسن الوضع العام، لم يُخف العمدة وجود إكراهات حقيقية، من أبرزها تزايد عدد السكان بنحو 400 ألف نسمة منذ توقيع عقد التدبير المفوض، وهو ما ضاعف حجم النفايات وضغط على الموارد الموضوعة رهن إشارة شركات النظافة.

وتحدث ليموري عن التزام جماعة طنجة بكافة البنود المنصوص عليها في دفتر التحملات، نافيا وجود أي تفاوت في مستوى النظافة بين مقاطعات المدينة، لكنه أوضح أن الاختلاف الذي قد يلاحظه البعض مرتبط بحجم المجال الترابي لا غير، مشيرا إلى أن مقاطعة بني مكادة، باعتبارها الأكبر وطنيا، تتطلب مجهودا ميدانيا استثنائيا.

في المقابل، لم يُعلن العمدة عن أي إجراءات زجرية تجاه مظاهر التلويث الفردي أو الجماعي التي تعرفها بعض النقاط السوداء، وفضّل التركيز على الدعوة إلى التحسيس والانخراط الطوعي، ما يفتح باب التساؤل حول غياب أدوات ردع واضحة في مواجهة السلوكات التي تسيء للمرفق العام.

وختم ليموري بالقول إن الجماعة تشتغل على تحسين جودة خدمات النظافة بشكل متصاعد، وأنها حريصة على مواكبة طموحات المواطنين رغم التحديات الميدانية، داعيا إلى توحيد الجهود من أجل الحفاظ على الفضاء العام في مستوى يليق بالتحول الحضري الذي تعرفه طنجة.

ظهرت المقالة ليموري: طنجة أنظف المدن المغربية لكن سلوكات البعض تُقوض هذا المكسب الجماعي أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

إقرأ الخبر من مصدره