Étiquette : 49

  • التامني تنتقد نهج سياسة محاسبة الضعفاء والتغاضي عن الأقوياء

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بخصوص الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالدراجات النارية الصغيرة ذات سعة 49 سنتيمترا مكعبا، وما يترتب عنها من تداعيات اجتماعية واقتصادية.

    وأوضحت التامني في سؤالها أن الفترة الأخيرة شهدت تكثيفا ملحوظا لحملات المراقبة الطرقية التي تستهدف هذه الفئة من الدراجات، استنادا إلى مقتضيات القانون 52.05 المتعلق بمدونة السير، مبرزة أن هذه الحملات رافقتها عقوبات زجرية وصفتها بـ »المشددة »، من قبيل الغرامات التي تتراوح بين 5.000 و30.000 درهم، وقد تصل إلى الحبس ومصادرة الدراجة، وذلك بالاعتماد على إدخال جهاز قياس السرعة أثناء عمليات التفتيش.

    وشددت البرلمانية على أن هذه الدراجات تمثل وسيلة نقل أساسية لشريحة واسعة من الشباب والعاملين في خدمات التوصيل، وتشكل بالنسبة لهم مصدر عيش وحيد، وهو ما يجعل العقوبات المفروضة ذات أثر اجتماعي واقتصادي بالغ.

    كما سجلت التامني ما اعتبرته « مفارقة مقلقة »، إذ تسمح السلطات المختصة باستيراد وتسويق هذا النوع من الدراجات رغم قابليتها للتلاعب بمواصفاتها التقنية أو عدم مطابقتها للقانون، بينما يتحمل المواطن الذي يقتنيها بحسن نية كامل تبعات المخالفة، في حين يُفلت المستوردون والموزعون من أي مساءلة.

    وأضافت أن هذا الوضع يكشف غياب التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية، ويجسد ـ حسب تعبيرها ـ استمرار « نهج محاسبة الفئات الضعيفة والتغاضي عن الأقوياء اقتصاديا ».

    وانتقدت التامني كذلك غياب حملات تواصلية وتحسيسية وطنية تسبق تنزيل هذه الإجراءات الزجرية، كان من شأنها إرشاد المواطنين إلى سبل تسوية وضعية دراجاتهم وتفادي المفاجأة التي تسببت في حالة من القلق لدى الآلاف وأثرت على استقرارهم الاجتماعي.

    وساءلت النائبة الوزير عن كيفية تفسير التناقض بين سماح المصالح المختصة، مثل الجمارك ووزارة الصناعة والتجارة، باستيراد وتوزيع دراجات ذات مواصفات قابلة للتلاعب، وبين معاقبة المستهلك النهائي، متسائلة عن آليات التنسيق مع باقي القطاعات لضبط هذه العملية من منبعها ومحاسبة المستوردين والبائعين.

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بخصوص الإجراءات التنظيمية المرتبطة بالدراجات النارية الصغيرة ذات سعة 49 سنتيمترا مكعبا، وما يترتب عنها من تداعيات اجتماعية واقتصادية.

    وأوضحت التامني في سؤالها أن الفترة الأخيرة شهدت تكثيفا ملحوظا لحملات المراقبة الطرقية التي تستهدف هذه الفئة من الدراجات، استنادا إلى مقتضيات القانون 52.05 المتعلق بمدونة السير، مبرزة أن هذه الحملات رافقتها عقوبات زجرية وصفتها بـ »المشددة »، من قبيل الغرامات التي تتراوح بين 5.000 و30.000 درهم، وقد تصل إلى الحبس ومصادرة الدراجة، وذلك بالاعتماد على إدخال جهاز قياس السرعة أثناء عمليات التفتيش.

    وشددت البرلمانية على أن هذه الدراجات تمثل وسيلة نقل أساسية لشريحة واسعة من الشباب والعاملين في خدمات التوصيل، وتشكل بالنسبة لهم مصدر عيش وحيد، وهو ما يجعل العقوبات المفروضة ذات أثر اجتماعي واقتصادي بالغ.

    كما سجلت التامني ما اعتبرته « مفارقة مقلقة »، إذ تسمح السلطات المختصة باستيراد وتسويق هذا النوع من الدراجات رغم قابليتها للتلاعب بمواصفاتها التقنية أو عدم مطابقتها للقانون، بينما يتحمل المواطن الذي يقتنيها بحسن نية كامل تبعات المخالفة، في حين يُفلت المستوردون والموزعون من أي مساءلة.

    وأضافت أن هذا الوضع يكشف غياب التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية، ويجسد ـ حسب تعبيرها ـ استمرار « نهج محاسبة الفئات الضعيفة والتغاضي عن الأقوياء اقتصاديا ».

    وانتقدت التامني كذلك غياب حملات تواصلية وتحسيسية وطنية تسبق تنزيل هذه الإجراءات الزجرية، كان من شأنها إرشاد المواطنين إلى سبل تسوية وضعية دراجاتهم وتفادي المفاجأة التي تسببت في حالة من القلق لدى الآلاف وأثرت على استقرارهم الاجتماعي.

    وساءلت النائبة الوزير عن كيفية تفسير التناقض بين سماح المصالح المختصة، مثل الجمارك ووزارة الصناعة والتجارة، باستيراد وتوزيع دراجات ذات مواصفات قابلة للتلاعب، وبين معاقبة المستهلك النهائي، متسائلة عن آليات التنسيق مع باقي القطاعات لضبط هذه العملية من منبعها ومحاسبة المستوردين والبائعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة النقل تُرجئ العمل بقرار مراقبة سرعة الدراجات النارية بعد تسجيل تراجع ملموس في حوادث السير

    أعلنت وزارة النقل واللوجستيك أنها قررت إرجاء العمل بالمذكرة الموجهة من الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية إلى المديرية العامة للأمن الوطني، والمتعلقة بعمليات مراقبة سرعة الدراجات النارية بواسطة أجهزة قياس السرعة، وذلك بعدما خلص اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية إلى ضرورة مراجعة القرار.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن هذا التراجع يأتي في سياق تسجيل انخفاض في عدد الوفيات المرتبطة بحوادث السير خلال شهر يوليوز 2025 بنسبة 5,2% على الصعيد الوطني، وبنسبة فاقت 49% داخل المجال الحضري، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المعطيات المسجلة أظهرت أن غالبية حوادث السير المميتة التي تطال أصحاب الدراجات تعود إلى السرعة المفرطة، أو الاستعمال غير القانوني لمجموعة من المركبات غير المطابقة للمعايير التقنية.

    وبناءً على ذلك، قررت الوزارة منح أصحاب الدراجات النارية مهلة إضافية من أجل تسوية وضعية مركباتهم، خاصة ما يتعلق بمطابقة المعايير القانونية واحترام السرعة المحددة في 50 كلم/س داخل المدار الحضري، وإعادة ملاءمة الدراجات المخالفة مع الضوابط المعمول بها.

    وأكد البلاغ أن اجتماعات جديدة ستُعقد مع كافة الفاعلين والمتدخلين المعنيين من أجل تحديد الصيغة النهائية لتطبيق الإجراءات الخاصة بمراقبة سرعة الدراجات النارية، مشددة على أن حملات التوعية والتحسيس ستتواصل عبر مختلف الوسائط السمعية البصرية والرقمية، ضمانا لانخراط جميع الفئات المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني تنتقد الإجراءات الزجرية ضد الدراجات النارية الصغيرة وتحذر من تأثيرها المباشر على قوت فئات عريضة من المغاربة

    وجهت النائبة البرلمانية « فاطمة التامني »، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى كل من رئيس مجلس النواب ووزير النقل واللوجيستيك، انتقدت من خلاله الإجراءات التنظيمية الأخيرة المتعلقة بالدراجات النارية ذات سعة 49 سنتيمتر مكعب، وما يترتب عنها من آثار اجتماعية واقتصادية على المواطنين.

    وأشارت « التامني » عبر مراسلتها إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تكثيف عمليات المراقبة الطرقية لهذه الدراجات، مستندة إلى الفصل 157 من القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق، وهي العملية التي رافقها فرض غرامات مالية تتراوح بين 30 آلاف و5 آلاف درهم، وقد تصل أحياناً إلى الحبس ومصادرة الدراجة، خاصة مع استخدام أجهزة قياس السرعة الحديثة.

    واعتبرت النائبة أن هذه الإجراءات الزجرية تصطدم بدور هذه الدراجات الحيوي في حياة المواطنين، خصوصاً الشباب والعاملين في قطاع التوصيل والخدمات، حيث تشكل مصدر رزقهم الأساسي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. كما لفتت الانتباه إلى التناقض بين تسهيل استيراد وتسويق هذه الدراجات من قبل المصالح المختصة وبين معاقبة المواطنين الذين اقتنوها بحسن نية.

    وتساءلت التامني عن غياب أي حملة تحسيسية وطنية تشرح المقتضيات القانونية والتقنية للمواطنين قبل الشروع في تنفيذ عمليات المراقبة المكثفة، مشيرة إلى أن هذا الأمر خلق ارتباكاً وأثر سلباً على استقرار الفئات الهشة اجتماعياً واقتصادياً.

    وطالبت النائبة الوزير بالرد على مجموعة من التساؤلات المحورية، أبرزها: الإجراءات التحسيسية التي قامت بها الوزارة، تقييم الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه التدابير، التناقض بين تسويق الدراجات ومعاقبة المستعملين، والخطط المستقبلية لتبني استراتيجية شمولية توازن بين السلامة الطرقية وحماية القدرة الشرائية للفئات الهشة.

    هذه المراسلة تفتح نقاشاً واسعاً حول جدوى المقاربات الزجرية في مجال النقل، ومدى مراعاتها للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، خصوصاً الشباب الذين يعتمدون على الدراجات النارية الصغيرة كمصدر أساسي للرزق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الدراجات النارية.. برلمانية تنتقد تحميل المواطن العقوبة وإعفاء المستوردين

    العمق المغربي

    كشفت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، عن وجود ما وصفته بـ”تناقض صارخ ومقلق” في الإجراءات المتعلقة بالدراجات النارية من فئة 49 سنتيمتر مكعب، مؤكدة أن المواطن يتحمل وحده تبعات المخالفات بينما يسمح للمستوردين والموزعين بتوزيع هذه الدراجات دون مساءلة كافية.

    وقالت التامني، في سؤال كتابي موجه إلى وزير النقل واللوجستيك، إن غياب التنسيق بين القطاعات الحكومية انعكس على تحميل المسؤولية للمواطنين بدلا من الشركات المستوردة، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية المقاربة الحالية.

    وأشارت إلى أن هذه الإجراءات طالت فئات اجتماعية هشة تعتمد بشكل أساسي على هذه الدراجات، خاصة الشباب والعاملين في قطاع التوصيل، مما يهدد مصدر رزقهم ويعمّق معاناتهم الاقتصادية.

    وأوضحت النائبة أن غياب أي حملات تحسيسية قبل تفعيل المقاربة الزجرية أدى إلى حالة ارتباك واسعة بين المواطنين وأثر سلبا على استقرار آلاف الأسر اجتماعيا واقتصاديا، مطالبة الوزارة بتوضيح التدابير المتخذة لإطلاق حملات توعية مسبقة، وكشف أي دراسات أُنجزت لتقييم الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه الإجراءات، إضافة إلى آليات التنسيق مع الجمارك ووزارة الصناعة والتجارة لضبط مسار الاستيراد والتوزيع.

    كما تساءلت التامني عن نية الحكومة مراجعة المقاربة الأمنية الأحادية واعتماد استراتيجية شمولية توازن بين متطلبات السلامة الطرقية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي يكرس محاسبة الفئات الضعيفة مقابل التساهل مع الأقوياء اقتصاديا.

    ويأتي هذا السؤال في سياق الجدل المتواصل حول الحملة الأمنية الأخيرة التي استهدفت مئات الدراجات في مختلف المدن المغربية، وأثارت ردود فعل واسعة باعتبارها إجراء يضاعف الأعباء على المواطنين البسطاء.

    وفي السياق نفسه، عبر النائب البرلماني محمد أوزين عن استغرابه من البلاغ الصادر عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، والذي يعتبر كل دراجة تتجاوز سرعتها 58 كلم/ساعة “معدلة”، ما يترتب عنه تحرير محضر وحجز الدراجة.

    وأكد أوزين أن معظم الدراجات الفرنسية واليابانية الصنع تتجاوز هذه السرعة بشكل طبيعي دون أي تعديل تقني، محذرا من أن التطبيق الحرفي لهذا الإجراء قد يحرم أكثر من مليون مغربي من وسيلة تنقل أساسية ويزيد الضغط على قدرتهم الشرائية.

    وأضاف أن التركيز على عنصر السرعة وحده يتجاهل عناصر أخرى مهمة مثل وزن الدراجة، جودة الفرامل، نوعية الخوذة، والبنية التقنية العامة، مشددا على أن المراقبة الفعلية يجب أن تبدأ منذ مراحل الاستيراد والمطابقة مروراً بالتوزيع، بدلا من تحميل المواطن وحده المسؤولية.

    وطالب أوزين الوزارة بتوضيح حيثيات ودواعي هذا الإجراء، والإجراءات المزمع اعتمادها لضمان معيار شامل للسلامة يراعي جميع العناصر التقنية للدراجات النارية، بما يشمل مراحل الاستيراد والتوزيع قبل وصول الدراجة إلى المستهلك النهائي، واعتماد استراتيجية متكاملة تجمع بين المراقبة التقنية، التدريب، والتوعية المستمرة للمستعملين.

    وكانت السلطات الأمنية قد شرعت مؤخرا في حملة وطنية واسعة بالتنسيق مع “نارسا”، للحد من الحوادث المتزايدة التي تسببها الدراجات النارية، والتي تمثل أكثر من 30% من إجمالي قتلى حوادث السير بالمغرب، وفق معطيات رسمية.

    وتعتمد الحملة على أجهزة قياس السرعة المعروفة باسم “Speedomètre”، حيث تعتبر كل دراجة تتجاوز سرعتها 58 كلم/ساعة غير قانونية ويتم حجزها وإحالة محضرها على النيابة العامة.

    وأسفرت الحملة عن حجز مئات الدراجات، أغلبها من الطرازات الصينية منخفضة التكلفة التي تم تعديلها ميكانيكيا لرفع سرعتها، ما أثار غضب أصحاب الدراجات الذين اعتبروا القرار عقوبة للمواطنين بدل الشركات المستوردة، وانتقدوا قيمة الغرامات المالية التي تصل إلى 30,000 درهم، واصفينها بأنها غير متناسبة مع القدرة الشرائية للمغاربة.

    في المقابل، عبر بعض المواطنين عن ارتياحهم للحملة، معتبرين أن الدراجات المعدلة تسبب ضجيجا متواصلا وتهدد سلامة المارة، خصوصا الأطفال في الأحياء السكنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدراجات النارية المعدلة في المنبع تضع وزارة التجارة في مرمى الجدل


    هسبريس – علي بنهرار

    قال باحثون متخصصون في شؤون السلامة الطرقية إن تعليق حملة مراقبة الدراجات بمحرك، بعدما بدأت تأخذ تداعيات متسارعة في الأيام الأخيرة، “لا يسقط بالضرورة مسؤولية وزارة الصناعة والتجارة في هذا الموضوع، بحكم وجود شبهات تتعلق باستيراد هذه المركبات معدلة من منبعها في الصين”، كما أن “شركات تجارية تستوردها مبعثرة ثم تعيد تجميعها محلياً وفق تقنيات مخالفة”.

    وتساءل الباحثون بشأن ما اعتبروه “تعثرا في تفعيل المراقبة التقنية والقانونية على هذا النوع من الدراجات، ما يجعل المواطن الذي يقتنيها بحسن نية في وضعية مخالفة للقانون، دون توجيه واضح من الجهات المعنية”، مسجلين أن “الحملة الأخيرة، التي شنتها المصالح الأمنية في عدد من المدن، ورطت أجهزة ومؤسسات عدة، في وقت التزمت فيه ‘وزارة مزور’، أحد أبرز أطراف النقاش، الصمت، دون تقديم أي توضيح رسمي بشأن الوضع القانوني والفني لهذه المركبات المثيرة للجدل”.

    وفي محاولة لنيل موقف هذه الوزارة، تواصلت هسبريس مع مصدر مسؤول فضل عدم التجاوب؛ لكونه “في عطلة”، كما أحالنا على مصدر آخر ظل هاتفه يرن بلا جواب، وذلك في وقت تتصاعد فيه دعوات المهنيين والفاعلين في مجال السلامة الطرقية إلى “تقديم توضيحات رسمية من طرف الحكومة، وبالأخص وزارة الصناعة والتجارة، لرفع الغموض عن الوضع القانوني للدراجات المصادرة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} “وزارة مزور متهمة”

    الطاهر سعدون، باحث في الشؤون القضائية المتعلقة بالمركبات والسلامة الطرقية، قال إن الحملة الجارية تجاه الدراجات بمحرّك “تثير مسؤولية واضحة لوزارة الصناعة والتجارة وكذا المركز الوطني لإجراء التجارب والتصديق التابع لنارسا، من حيث تفعيل المراقبة الميدانية التي تتولى القيام بها لجنة مختصة تشارك فيها الشرطة القضائية”، موضحا أن “هذه الدراجات بمحرك، التي تجري مصادرتها الآن، دخلت إلى المغرب من الصين وهي معدّلة تقنيًا”.

    وأضاف سعدون، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذه المركبات تصل إلى البلاد وهي في ظاهرها مطابقة للمواصفات، وتحمل بيانات تقنية توحي بأنها تستوفي الشروط القانونية، غير أن محتواها الداخلي يخالف كليًا ما هو مصادق عليه في محاضر المصادقة”، مبرزا أن “التعديلات تبدأ من المصنع بالمغرب أو بالصين، حيث تُعتمد محركات تُسجّل على أنها لا تتجاوز سعة 50 سنتمترا مكعبًا، لكنها في الواقع قد تفوق 100 سم مكعب”.

    وأشار المتحدث إلى “وجود شبهات تواطؤ من طرف بعض الأجهزة على مستوى الحدود مع مستوردين”، وقال: “الوثائق تُحرّر بشكل لا يبيّن الرقم التسلسلي الكامل، وتُترك فيه فراغات تولد علامات استفهام حول جميع المركبات، بينما يُظهر الفحص التقني لاحقًا اختلافات تقنية كبيرة بين ما هو مصرح به والحقيقة”، مسجلا أن “التلاعب يتجاوز المحركات إلى النظام المؤتمت للمحرّك، مثل البيالة، والمكبس، وسلسلة العجلة الخلفية، ونظام الإشعال، وغيرها”.

    وأورد الباحث عينه أن هذه الخصائص “تمكّن الدراجة من تجاوز السرعة القانونية المحددة في 50 كيلومترًا في الساعة طبقا للمادة 44 من مدونة السير، لتصل أحيانًا إلى 100 أو حتى 140 كيلومترًا في الساعة، مع أنها تُباع وتُسوّق على أنها دراجات بمحرك لا تتطلب رخصة السياقة في انتظار رخصة AM”، واصفا ذلك بأنه “تدليس ممنهج” يُعرض حياة المواطنين للخطر، لا سيما شريحة الشباب، ويخالف بشكل صارخ ما تنص عليه مدونة السير وقانون حماية المستهلك.

    وذكر الباحث عينه أن “هذه الدراجات تُعرض في السوق على أنها من علامات معروفة، بينما هي في الحقيقة منتجات مغشوشة أو مقلّدة، تستغل تشابه الأسماء لإقناع الزبائن”، موردا أن “الأمر يحدث بمعرفة بعض المستوردين الذين يمررونها عبر قنوات غير مضبوطة، وبتواطؤ محتمل في بعض المعابر الجمركية، دون أن يتم التحقق من المواصفات الفعلية في المعامل أو مراكز التصنيع، مع العلم أن القانون خصص لهم غرامات مالية تصل إلى 50 ألف درهم عن كل مركبة”.

    وأكد سعدون أن “معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على مصادرة الدراجات من الطرقات فقط، بل تتطلب تدخّلًا مباشرًا من وزارة الصناعة والتجارة، المعهد المغربي للتقنين وكذلك وزارة النقل والضابطة القضائية للقيام بجولات ميدانية في المعامل والمستودعات، وسحب عينات عشوائية للفحص، وإصدار تقارير دورية تنشر للعموم”، داعيا إلى تفعيل التنسيق بين الجمارك، والشرطة القضائية والمركز الوطني للاختبارات والتصديق والمختبر العمومي للتجارب والدراسات، من أجل الحد من هذا الخطر الذي “يقتل أبناء الوطن باسم منتجات يفترض أنها قانونية”.

    حيف للمواطن

    مصطفى الحاجي، رئيس الهيئة المغربية لجمعيات السلامة الطرقية، قال من جانبه إن “أصل المشكل المرتبط بهذه الدراجات يكمن في بعض الشركات التي تستورد الدراجات النارية بشكل قانوني على الورق، ثم تقوم بتعديلها داخل المغرب”، مضيفا أن “هناك من يستوردها مفككة ثم يعيد تجميعها محلياً مع تغيير خصائصها التقنية، خاصة تلك المتعلقة بالسرعة، وذلك في صيغة تحايُل يهدف إلى التلاعب بالقوانين”.

    وأكد الحاجي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الهيئة تمكنت من إثبات هذه الخروقات عبر مفوض قضائي، حيث تبين أن شركة معينة كانت تبيع دراجات معدلة للمواطنين دون الإفصاح عن ذلك”، وقال: “هؤلاء يدفعون المواطن إلى اقتناء دراجة يعتقد أنها قانونية، فلماذا نحمّله وحده المسؤولية؟ هذا نقاش حقيقي يجب أن يُطرح بجدية؛ لأن المسؤولية في الحقيقة تقع على عاتق الشركات، وأيضا على وزارة الصناعة والتجارة التي لم تقم بواجب المراقبة كما يجب”.

    كما أبرز المتحدث أن “المواطن في حال تمت مصادرة دراجته، يجب أن يُمنح الحق في إثبات حسن نيته أمام القضاء، وأن يتقدم بدعوى ضد الشركة التي باعت له الدراجة”، وأضاف: “المشكل في أن بعض الشركات تدّعي أنها تبيع دراجات بمحرك 49 سنتيمتراً مكعباً، في حين إنها في الواقع تركّب نماذج غير مطابقة للمعايير القانونية، وهنا يجب على الدولة أن تتدخل وتتحمل مسؤوليتها في مراقبة السوق وضمان جودة المنتجات المعروضة”.

    وشدد رئيس الهيئة سالفة الذكر على أن “المواطن يثق في الشركات بناءً على ثقته في الدولة، وعلى فرضية أن المراقبة متواصلة، لكن الواقع يُظهر عكس ذلك”، على حد تعبيره، مضيفا: “نحن أمام لوبي يجب أن يحاسب. لا يجب السماح بإدخال مكونات تقنية مثل الأسطوانات ذات سعة 70 سنتيمترا مكعبا، التي لا حاجة لنا بها أصلا، وهذا يطرح تساؤلات كبرى حول دور وزارة الصناعة والتجارة”.

    وختم الحاجي بالتأكيد أن “المواطن هو الضحية الأولى؛ لأنه اشترى الدراجة بنية حسنة”، قائلا: “من حق المواطن أن يلجأ إلى القضاء للمطالبة بالتعويض المادي والمعنوي إن ثبت أنه وقع ضحية نصب. وعلى الدولة أن تطلق حملة مراقبة شاملة تستهدف كل الشركات المشكوك في ممارساتها لضمان احترام الضوابط القانونية، ومحاصرة لوبيات التعديل غير القانوني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل برلماني حول إجراءات وزارة النقل الخاصة بالدراجات النارية الصغيرة

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك، بشأن الإجراءات التنظيمية الجديدة المتعلقة بالدراجات النارية ذات سعة 49 سنتيمتر مكعب وما قد يترتب عنها من تداعيات اجتماعية واقتصادية.

    وأكدت النائبة أن هذه الدراجات تمثل وسيلة نقل أساسية وأداة عمل رئيسية لشرائح واسعة من المواطنين، خاصة الشباب والعاملين في قطاع التوصيل.

    وتشديد المراقبة عليها وفق مقتضيات مدونة السير قد يفضي إلى غرامات مالية تتراوح بين خمسة آلاف وثلاثين ألف درهم، تصل في بعض الحالات إلى الحبس ومصادرة الدراجة، وهو ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيف 2025.. 49 مفقود و21 مبحوث عنه في 14 الف حالة غرق

    سجلت المديرية العامة للوقاية المدنية حصيلة مقلقة لحالات الغرق خلال موسم الاصطياف الجاري بالمغرب، إذ أحصت ما مجموعه 14 ألفا و40 حالة غرق بين فاتح ماي و15 يوليوز 2025.

    وحسب معطيات رسمية للمديرية، تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 13 ألفا و970 شخصا، بينما تم تسجيل 49 حالة وفاة و21 شخصا في عداد المفقودين.

    وتظهر الأرقام أن المخاطر تتضاعف خارج الشواطئ المراقبة، حيث سجلت 33 وفاة و18 حالة فقدان، مقابل 16 وفاة و3 حالات فقدان فقط في الشواطئ الخاضعة للمراقبة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وفي جهة الدار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الاتحادين الرياضي القطري والعربي للشرطة يلتقي حموشي لبحث تطوير آليات العمل المشترك بين الأجهزة الأمنية العربية في المجال الرياضي

    الدار/ إيمان العلوي

    جسد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومدير المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب، ريادة المغرب في مجال الرياضة الشرطية العربية من خلال اجتماعه مع اللواء خالد بن حمد العطية، رئيس الاتحادين الرياضي القطري والعربي للشرطة، في إطار جهود تعزيز التعاون الأمني والرياضي على المستوى الإقليمي.

    وخلال اللقاء، استعرض حموشي استراتيجيات المغرب لتطوير آليات العمل المشترك بين الأجهزة الأمنية العربية في المجال الرياضي، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات الرياضية الشرطية وفق أعلى المعايير، بما يعكس دور المغرب القيادي في هذا المجال.

    كما ركز الحوار على الاستعدادات الجارية لعقد اجتماعات الجمعية العمومية رقم (49) والمكتب التنفيذي للاتحاد العربي للشرطة في دورتيه (119 و120)، المزمع عقدها في دولة قطر، حيث أبرز حموشي قدرة المغرب على التنسيق الفعال بين الدول الأعضاء ودفع مبادرات التعاون العربي قدماً.

    ويأتي هذا الاجتماع في سياق مساعي المغرب بقيادة حموشي لترسيخ مكانته كفاعل محوري في تعزيز الرياضة الشرطية، مؤكداً على قدرة الأجهزة الأمنية المغربية على الجمع بين المهنية والابتكار في تطوير التعاون الإقليمي العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل استقرار في أسعار الذهب

    استقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين للندوة السنوية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الأسبوع للحصول على مؤشرات بشأن التخفيضات المحتملة في أسعار الفائدة.

    واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3331.49 دولار للأوقية (الأونصة)، وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم دجنبر بنسبة طفيفة تبلغ 0.1 في المائة إلى 3375.40 دولار.

    ويمكن أن تقدم تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول في ندوة البنك المركزي، التي تعقد من 21 إلى 23 غشت الجاري، توضيحات حول الآفاق الاقتصادية وتوقعات تيسير السياسة النقدية.

    وبالنسبة للمعادن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يرتفع مدعوماً بتراجع عوائد السندات الأميركية بعد هبوطه لأدنى مستوى في أسبوعين

    واشنطن – المغرب اليوم

    ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين بعد أن لامست أدنى مستوى في أسبوعين مدعومة بانخفاض عوائد السندات الأميركية.

    صعدت العقود الآجلة للذهب (Comex)، بحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، بنسبة 0.50% إلى 3399.60 دولار للأونصة.

    في حين ارتفعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.49% إلى 3352.38 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى منذ أول أغسطس الجاري.

    وقال كبير محللي الأسواق في « كيه سي إم تريد » تيم ووتر: « بدأ الذهب اليوم على وضعية دفاعية، لكنه تمكن من عكس مساره بعد تدخل المشترين عند مستوى 3330 دولارا كفرصة استثمارية جذابة. كما أن تراجع عوائد السندات…

    إقرأ الخبر من مصدره