Étiquette : الحرب

  • المسرح الوطني اللبناني يفتح أبوابه للنازحين من الحرب

    أعلن الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس « المسرح الوطني اللبناني »، فتح أبواب المسرح الوطني اللبناني في كلّ من صور وطرابلس أمام النازحين ، في خطوة تهدف إلى توفير مساحة إيواء مؤقتة للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها بسبب التطورات الأمنية الأخيرة.
    وأوضح اسطنبولي أنّ إدارات المسارح باشرت تجهيز القاعات وتأمين الاحتياجات الأساسية لاستقبال العائلات، بالتعاون مع متطوعي « جمعية تيرو للفنون » ، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابةً للواقع الإنساني الملحّ. وقال في تصريح له: « لأن المسرح هو مساحة للناس ويجب أن في خدمة الناس في زمن الحرب كما في زمن السلم، يبقى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهيب الحرب على إيران والموانئ المغربية

    في كل مرة يضطرب فيها قلب الشرق الأوسط، ترتجف أطراف العالم. فهذه البقعة التي تجثو بين ثلاث قارات لم تكن يوما هامشا جغرافيا، بل كانت على الدوام مسرح الوحي، ومهد الحضارات، وملتقى القوافل، ومرمى أطماع الإمبراطوريات. من باطن أرضها نبع الذهب الأسود الذي يحرك عجلة الاقتصاد العالمي، وعلى سواحلها تنعقد عقد الممرات البحرية التي تخنق أو تطلق أنفاس التجارة الدولية. لذلك لم تكن الحروب فيها حروبا محلية، بل كانت دائما تشق طريقها إلى الخرائط البعيدة، تعيد رسم موازين القوى، وتفرض على الدول، القريبة منها والبعيدة، أن تعيد حساباتها في الأمن والاقتصاد والتحالفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا أعدت حكومة أخنوش للحرب؟

    ما يجري في الشرق الأوسط هو حرب عالمية حتى لو لم يتم الإعلان عن ذلك. فهي تجري في منطقة حساسة جدا، فإذا كانت الحرب في أوكرانيا أثرت على سلاسل التوريد المتعلقة بالقمح، فإن تأثيرها على التزود بالغاز إلى أوروبا كان اختياريا، لكن الحرب اليوم ستؤثر على سلاسل التوريد المهمة، حيث شرعت البحرية الإيرانية في إغلاق مضيق هرمز شريان التجارة العالمية كما أعلن الحوثيون أنهم يعتزمون إغلاق باب المندب.
    تمر من مضيق هرمز حوالي ربع تجارة النفط والغاز وحوالي ثمن التجارة العالمية الأخرى، والتطورات الحاصلة ستؤثر حتما على سلاسل التوريد، ناهيك عن أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر المزود الرئيسي للعالم بالنفط، الذي ارتفع خلال يومين ب13 في المائة.
    قلنا بأنها حرب عالمية بصيغة من الصيغ لأنه لن يبقى بلد في شرق الدنيا أو غربها أو شمالها أو جنوبها دون أن تصله تداعياتها، وبالتالي لابد من أن تكون البلدان على استعداد لمثل هذه الظروف التي كانت متوقعة، فرغم جريان المفاوضات بين أمريكا وإيران لم يكن خيار الحرب مستبعدا بل كان مرجحا وأي حكومة لا تقوم بذلك هي حكومة تخون شعبها في اللحظات الحرجة.
    ونحن في المغرب لابد أن تمسنا شظايا هذه الحرب. لابد أن تصل لجيوب المغاربة لأسباب عديدة، هو تأثر سلاسل التوريد الذي لن ينجو منه أحد وثانيا لأن الحكومة تشتغل وفق صيغة “شركة مناولة” لا تهمها الأسابيع والأشهر القادمة، أي أنها مهتمة بتدبير اليومي فقط، دون أن ننسى أنها حكومة في خدمة “تجمع المصالح الكبرى”.
    عندما سئلت وزير الانتقال الطاقي في البرلمان عن المخزون الاستراتيجي من المحروقات لدى المغرب، وكنا حينها في ظروف الفيضانات، لم تجب بوضوح وراوغت لتحاول أن تقول الأمر جيد، لكن المعروف أن هذا الموضوع يحتاج مزيدا من الوضوح والشفافية ومصارحة الشعب المغربي.
    إذن السؤال يبقى محوري وجوهري وملحاح: ما هو حجم المخزون الاستراتيجي من المحروقات لدى المغرب؟ إذا كانت سلسلة تزويد محطات الوقود تضررت فقط نتيجة الفيضانات لأن ميناء المحمدية التجاري النفطي أوقف استقبال السفن نتيجة الاضطرابات الجوية، فكيف هو الشأن اليوم خصوصا إذا طالت الحرب.
    فالمفروض أن يكون لدى الحكومة مخزونا استراتيجيا خاضعا للمعايير الدولية، التي تحدده في كمية تستطيع تغطية استهلاك 90 يوم ويتم تخفيضها في حالة الأزمة إلى 60 يوم من المواد الاستهلاكية وخصوصا المحروقات.
    لا تفصح الحكومة عن الرقم الحقيقي للمخزون الاستراتيجي، لكن مؤشر واحد أظهر أنه في أدنى مستوياته، هو الاضطراب في تزويد محطات الوقود أثناء الفيضانات مع تبرير الوزارة الوصية على القطاع هذا الأمر بعدم قدرة ميناء الاستقبال على استضافة سفن شحن النفط، يعني لو كان المخزون الاستراتيجي في مستوى طبيعي ما كان للاضطرابات الجوية تأثير على سوق المحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلق في الأسواق العالمية مع اهتزاز الملاحة في مضيق هرمز

    دخلت الأسواق المالية مرحلة من الحذر الشديد، مع تصاعد التوتر حول إيران وتزايد المخاوف من اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا استراتيجيا لجزء مهم من صادرات النفط والغاز العالمية. هذا المعبر البحري، الذي تمر عبره يوميا كميات ضخمة من الطاقة، أصبح في صلب التطورات الجيوسياسية الأخيرة.

    وجاءت التحركات الجديدة بعد تحذيرات إيرانية موجهة للسفن بشأن دخول المضيق، في ظل المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما زاد من حالة الترقب في الأوساط الاقتصادية والمالية.

    شركات شحن دولية كبرى سارعت إلى اتخاذ إجراءات احترازية، حيث أعلنت كل من CMA CGM وHapag-Lloyd تعليق عبور سفنها عبر الخليج ومضيق هرمز مؤقتا، مع تحويل عدد من الرحلات نحو مسارات أطول عبر رأس الرجاء الصالح، وهو ما يعني ارتفاع تكاليف النقل البحري وإمكانية تأخر وصول الشحنات إلى وجهاتها.

    انعكست هذه التطورات سريعا على أسواق الطاقة، إذ سجلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا بفعل المخاوف من تقلص الإمدادات، بينما اتجه المستثمرون نحو الذهب باعتباره ملاذا آمنا في أوقات الأزمات. في المقابل، شهدت بعض أسواق الأسهم في المنطقة تراجعات واضحة تحت ضغط حالة عدم اليقين.

    ويرى متابعون أن استمرار التوتر في المنطقة قد يفاقم الضغوط على سلاسل التوريد العالمية، ويزيد من كلفة الطاقة والنقل، ما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار جديد. وبين مخاوف التصعيد وآمال التهدئة، يبقى مسار الأزمة العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسواق خلال الأيام المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يتصل هاتفيا بأمير قطر بعد الهجوم الإيراني

    في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي :
    “أجرى جلالة الملك محمد السادس نصره الله اليوم اتصالا هاتفيا مع أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، أمير دولة قطر، وذلك على إثر الاعتداء الذي تعرض له تراب دولة قطرالشقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صحاب الأرض”.. دراما غزة التي أربكت الحسابات الإسرائيلية في رمضان

    زينب شكري

    تحول المسلسل المصري “صحاب الأرض” إلى أحد أكثر الأعمال إثارة للنقاش في الموسم الرمضاني الحالي، ليس فقط فنيا، بل سياسيا وإنسانيا، لكونه لا يقدم حكاية متخيلة بعيدة عن الواقع، بل يضع المشاهد أمام ما عاشه المدنيون في قطاع غزة عقب السابع من أكتوبر 2023، موثقا عبر الدراما حجم الدمار الذي خلفته الحرب، ومعاناة السكان تحت القصف.

    ويعد “صحاب الأرض” أول دراما اجتماعية عربية توثق ما جرى في قطاع غزة بسبب الحرب المدمرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي، مركزا على الضحايا المدنيين، لا على تفاصيل المواجهات العسكرية، إذ تنتقل الكاميرا بين مستشفيات تعمل في ظروف شبه مستحيلة، أطباء يواصلون إسعاف الجرحى رغم انقطاع الإمكانات، عائلات تبحث عن مأوى وسط الركام، وأطفال يدفعون ثمن حرب لا يد لهم فيها.

    ويقدم العمل الذي يمتد على 15 حلقة، حكايات متشابكة تدور جميعها في إطار إنساني واحد، تبرز تأثير الحرب على العلاقات العائلية والروابط الشخصية، وتضع المشاهد أمام قصص فقد وأمل وصمود في واقع يفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان.

    وتدور القصة الرئيسية حول طبيبة مصرية تؤدي دورها الممثلة منة شلبي، تقرر دخول قطاع غزة استجابة للوضع الإنساني المتدهور، وخلال مهمتها توثق معاناة السكان وتقدم العلاج للمصابين، بينما تتقاطع رحلتها مع شخصية رجل فلسطيني يجسدها إياد نصار، يعيش هاجس إنقاذ ابن شقيقه الجريح لتتطور بعدها العلاقة بين الشخصيتين تدريجيا في سياق إنساني تفرضه ظروف الحرب.

    ويشارك في بطولة العمل أيضا كل من تارا عبود، كامل الباشا، وآدم بكري، ضمن توليفة تمثيلية عربية أشرف على قيادتها إخراجيا بيتر ميمي وخيري سالم، وتأليف عمار صبري ومحمد هشام عبية.

    وتصدر “صحاب الأرض” منذ بداية عرضه نسب المشاهدة في مصر، غير أن صداه لم يتوقف عند حدود التفاعل الجماهيري، فعلى الجانب الإسرائيلي، شنت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “إيلا واوية” هجوما مباشرا على المسلسل، معتبرة في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع “إكس” أن العمل “تزوير للتاريخ” و”غسل عقول”، مدعية أنه يقلب الحقائق ويقدم سردا منحازا.

    وقالت، إن الفن يمكن أن يكون رسالة إيجابية حين يكون “نظيفا”، مضيفة أن التحريض لا يقتصر على الشعارات المباشرة، بل قد يكون عبر قصة أو مشهد يعيد تقديم القاتل في صورة الضحية.

    الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تناولت وسائل إعلام عبرية الموضوع، من بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، التي أعربت في تقاريرها عن تخوفها من تأثير المسلسل على صورة إسرائيل لدى الرأي العام، خاصة مع إمكانية متابعته داخل إسرائيل، واعتبرت أنه يقدم سردا أحادي الجانب.

    ويرى متابعون للعمل أن الهجوم الإسرائيلي يعكس حساسية واضحة تجاه أي عمل درامي يسلط الضوء على معاناة المدنيين الفلسطينيين ويوثق آثار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض، خاصة وأن المسلسل لا يتبنى خطابا دعائيا مباشرا، بل يعرض صورا درامية مستندة إلى واقع عاشه القطاع: قصف أحياء سكنية، انهيار منظومة صحية، وأسر فقدت أبناءها ومنازلها.

    وتعليقا على الجدل الذي صاحبه، عبر الممثل إياد نصار عن فخره بالمشاركة في “صحاب الأرض”، معتبرا أن العمل “للتاريخ”، وأنه يتجاوز الحسابات التجارية، لأنه يسجل لحظة إنسانية مفصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يؤكد “الحديث” مع إيران وطهران لا ترى مصلحة في الحرب

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن طهران التي هددها بضربة عسكرية “تتحدث” الى واشنطن، بينما أكد نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن الحرب لن تكون في صالح الطرفين أو الشرق الأوسط، وذلك وسط جهود دبلوماسية مكثفة لنزع فتيل التوتر.

    في غضون ذلك، تحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن “تقدم” نحو تفاوض مع الولايات المتحدة، مع استضافته في طهران وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبعد لقائه في موسكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وتوازيا مع الجهود الدبلوماسية، حذ ر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكدا أن قوات بلاده في حالة تأه ب في مواجهة التعزيزات العسكرية الأميركية التي نشرت في منطقة الخليج.

    وأثارت التعزيزات مخاوف لدى دول إقليمية من اندلاع حرب تفاقم الوضع في المنطقة. ويهدد ترامب منذ أسابيع بالتدخل عسكريا في إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.

    وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز إن طهران “تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل”. وكرر القول إن “لدينا أسطول كبير يتجه الى هناك”.

    أضاف “إنهم يفاوضون”، مشيرا الى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها في المنطقة على خطط محددة لتوجيه ضربات لإيران.

    وكان ترامب قال الجمعة إنه يتوقع أن تسعى إيران إلى التفاوض على اتفاق بشأن برنامجيها النووي والصاروخي بدلا من مواجهة عمل عسكري أميركي.

    وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة من تركيا أن طهران مستعدة لمفاوضات نووية “إن كانت عادلة ومنصفة” و”على قدم المساواة”، لكن “القدرات الصاروخية والدفاعي ة الإيرانية لن تكون محل تفاوض”.

    وتكثفت في الأيام الأخيرة الاتصالات والزيارات الدبلوماسية بين إيران وأطراف تربطها علاقات بواشنطن.

    وقال بزشكيان في اتصال مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي السبت إن طهران “لم تبحث أبدا ولن تبحث في أي حال عن الحرب، وهي على قناعة عميقة بأن الحرب ليست في صالح إيران أو الولايات المتحدة أو المنطقة”، بحسب ما أفادت الرئاسة الإيرانية.

    وزار إيران السبت وزير خارجية قطر التي شك لت في مراحل عدة سابقة، قناة لتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران.

    وأفادت الدوحة بأن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عرض مع لاريجاني “الجهود المستمرة لخفض التصعيد”، وكرر تأييدها “لكافة الجهود الهادفة لخفض التوتر والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

    وكان لاريجاني قد أكد في وقت سابق السبت أنه “خلافا للأجواء المصطنعة التي تخلقها وسائل الإعلام، فإن بلورة إطار للمفاوضات (هي) في تقدم”.

    – تحذير إيراني من “خطأ” –

    بموازاة الحديث عن تفاوض، يرفع الجانبان مستوى التحذير من مواجهة.

    وأكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي السبت أنه “إذا ارتكب العدو خطأ، فلا شك في أن ذلك سيعر ض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني”، مشددا على أن القوات المسلحة “في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية”، بحسب ما نقلت عنه وكالة “إرنا” الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات سامية من جلالة الملك…المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية يستقبل نائب مساعد وزير الحرب الأمريكي بالرباط

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، يوم الاثنين 12 يناير 2026، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، السيد برايان ج. إيليس (M. Bryan J. ELLIS) ، نائب مساعد وزير الحرب للولايات المتحدة الأمريكية المكلف بالشؤون الإفريقية، الذي يقوم بزيارة إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير 2026، مرفوقًا بوفد رسمي رفيع المستوى.

    وتناول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ونائب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عراقجي: إيران لا تريد الحرب لكنها مستعدة لها

    قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين أن إيران على أتم الاستعداد للحرب، لكنها جاهزة أيضا للحوار، فيما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها « تريد التفاوض » بعد تهديده بتوجيه ضربات عسكرية لها إذا قمعت الاحتجاجات.

    وأوضح عراقجي خلال مؤتمر لسفراء الدول في طهران بثه التلفزيون الرسمي « أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد الحرب، لكنها على أتم الاستعداد لها. ونحن أيضا مستعدون للمفاوضات، لكن يجب أن تكون هذه المفاوضات عادلة وقائمة على المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل ».

    إقرأ الخبر من مصدره