Étiquette : in

  • دار كارثة كبيرة.. حيوان الكنغر رونها فالسباق ديال أستراليا للدراجات (فيديو)

    وكالات//

    تصابو بزاف المتسابقين ديال الدراجات فسباق “تور داون أندر” ف أستراليا، بعدما خرجو فجأة حيوانات الكنغر قدّام الطريق، وهادشي تسبب فسقوط بعض الدراجين وجرح واحد من الكناغر، حسب وكالة “أسوشيتد برس”.

    الحادث وقع فالمرحلة الأخيرة من السباق، نهار الأحد 25 يناير، فمدينة أديلايد، بعد ما دارو تقريبًا 72 كيلومتر من أصل 273 كيلومتر. ومن بين الناس اللي تأثرو كان الفائز بالسباق، جاي فاين، اللي اضطر يبدل الكيران ديالو جوج مرات قبل ما يرجع يكمل السباق.

    Only in the Tour Down Under: Race leader Jay Vine and a few other of the world’s best cyclists have been taken down by a kangaroo after it hopped into the peloton. pic.twitter.com/IbwAdtclhg

    — 7NEWS Adelaide (@7NewsAdelaide) January 25, 2026

    بعض المتسابقين وصفو الحادث بـ”الغريب”، وقالو بأن الكناغر خرجو فجأة قدّام المجموعة وهادشي خلا بزاف ديال الدراجين يطيحو.

    التقارير قالت بأن الإصابات كانت خفيفة، ولكن الكنغر اللي تجرح تقتل رحمة بيه حيث الإصابات كانت خطيرة عليه. فيديوهات ورّات الكناغر وهي كتقفز فجأة فالطريق، وهادشي صدم المعلقين والجمهور.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سينما المقاهي » .. حين تتحول الطاولة الصغيرة إلى مرآة لوجود الإنسان


    عبدالله الساورة

    تتفتح سينما المقاهي كجرح مفتوح في قلب العالم، كمساحة صغيرة تضيق بجسدها لكنها تتسع بأحمال النفوس التي تتعثر على طاولاتها، وتترك وراءها بقايا كلمات تشبه قطرات دمٍ تتساقط بصمت. وتنهض هذه السينما من عمق إنسانيّ يخلط بين الرائحة والذاكرة، بين الكرسي الخالي والروح المثقلة، بين ضجيج الأكواب وارتطام الأسئلة التي لا تجد لها مخرجاً إلا عبر حوار مكسور أو نظرة معلّقة في الفراغ. وتُحاصر المقاهي أبطالها كما لو أنها حضن دافئ وجرح في الوقت نفسه، جرح يذكّرهم أنهم أحياء بما يكفي ليشعروا، وبما يكفي لينزفوا. وتأتي إشكاليات هذه السينما وهي تدفع بروح شخصياتها نحو فضاءات من القلق واليأس والرجاء، حيث يصبح المكان مرصداً لارتباكات النفس، ولحكايات لا تكمل شهيقها الأخير.

    ويقول جيسي في فيلم Before Sunset / ” قبل الغروب” للمخرج ريتشارد لينكليتر 2004:” أخاف من المقاهي… لأنها تُظهر لي وجهي الحقيقي حين أحاول أن أتهرّب من ظلي”. ويمنح هذا الاعتراف نافذة يرى منها القارئ جوهر هذا العالم الذي لا يرحم، لكنه يشبهنا إلى حدٍ يجعلنا نرتجف أمام أبسط مشهد فيه.

    المقهى كبديل: كائن حي يحمل تاريخ روّاده

    تتحوّل سينما المقاهي، في جوهرها، إلى فضاء بصريّ وفكريّ يكثّف حضور الإنسان داخل مكان يبدو في ظاهره بسيطاً، لكنه في عمقه شديد الثراء. وتنهض هذه السينما على فكرة أن المقهى ليس مجرد خلفية أو ديكور، فهي محرّك سرديّ وبيئة دلالية تُنتج خطاباً بصرياً خاصاً. وتتّخذ المقاهي في الأفلام هوية هجينة تجمع بين الواقعية والرمزية، بين اليوميّ والعميق، بين الضجيج الخارجيّ والبوح الداخليّ، بحيث يصبح الجلوس على الطاولة مساحة للقول والاعتراف والتصادم والتفاهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتستمد سينما المقاهي ماهيتها من بقائها قريباً من الإنسان العاديّ، ومن تفاصيل حياته الصغيرة التي تتراكم لتصنع حكايات كبرى. وتستثمر الأفلام المتمحورة حول المقاهي نوعية سينمائية تمزج بين الدراما الاجتماعية والواقعية الشعرية، وتتيح للمكان أن ينطق بلسانه الخاص من خلال الإضاءة الخافتة، وحركة الأكواب، وحركية نادلي ونادلات المقهى ورائحة القهوة التي تُحسّ رغم أنها غير مرئية واعتيادية زبائن المقهى. ويصبح المقهى هنا بديلاً عن الشارع مرة، وعن البيت مرة أخرى، وعن الوطن في حالات كثيرة، فيغدو فضاءً انتقالياً يعبر من خلاله الأبطال من حالة إلى أخرى.

    وتغذّي علاقة هذه السينما بالمكان منطقها السرديّ، إذ يتجاوز المقهى حدود كونه مكاناً ثابتاً ليصبح كائناً حياً يحمل تاريخ روّاده وأصواتهم. وتتيح الأفلام التي تدور داخل المقاهي فرصة لطرح قضايا حادة مثل الاغتراب والهوية والوحدة والشلل الاجتماعي، إضافة إلى قضايا الحبّ العابر والصداقة الهشة والأحلام المؤجلة. ويأتي الخطاب السينمائي ليستخدم طقوس الجلوس وشرب القهوة كوسيلة لقراءة النفس البشرية، كما تفعل الشخصيات حين تتبادل حوارات قصيرة لكنها ذات عمق كبير، من قبيل عبارة ريكس في فيلم Before Sunset: ” أحيانا لا نحتاج إلا طاولة صغيرة لنواجه أنفسنا”، أو جملة لورنا في فيلم Café de Flore :” تشبه القهوة الحياة… مرة أحياناً، لكنها تمنحنا الدفء”.

    مسرح الانفعالات

    تسهم “سينما المقاهي” في كشف طبيعة العلاقات الإنسانية داخل فضاء يبدو محايداً لكنه في الحقيقة مسرح للانفعالات. وتدفع الحكايات التي تولد من المقاهي المتفرج إلى إعادة النظر في تفاصيل اعتادها؛ فالمشهد الذي يبدأ بكوب قهوة قد ينتهي باعتراف أو مواجهة أو مصالحة. وتستعمل الأفلام هذا التوتر الناعم لتوليد طاقة سردية عالية، من خلال بنية تعتمد الحوار أكثر من الفعل، والبوح أكثر من الحركة. وتتجلّى هذه السرديات في قصص تُبنى على التدرّج الهادئ والانتقالات النفسية الدقيقة، كما في فيلم Coffee and Cigarettes للمخرج جيم جارموش الصادر عام 2003، حيث تتكئ الحكايات القصيرة على جلسات عابرة تُقال فيها جمُل بالغة البساطة لكنها مشحونة بالدلالة، مثل قول أحد الشخصيات

    ” نحن لا ندخّن… نحن نتنفس الوقت “.

    وتتخذ الهوية الخطابية لهذه السينما شكلاً لغوياً وجمالياً يتّسم بالاقتصاد والشفافية، إذ تميل الحوارات إلى نبرة هادئة، بينما تتقدّم الصورة لتقول ما لا يُقال. وتستخدم الأفلام الإضاءة الصفراء والظلال الخفيفة لخلق شعور بالحميمية، كما تعتمد زوايا تصوير منخفضة أو قريبة لالتقاط تفاصيل الوجه وحركة الأيدي حول الفنجان. ويبرز هذا الأسلوب جلياً في فيلم Amélie للمخرج جان-بيير جونيه (2001)، حيث يغدو مقهى “الشيطانين” في حي مونمارتر فضاءً بصرياً يمتزج فيه الخيال بالواقع، وتبوح شخصياته بخفوت ينسجم مع الجو العام، كقول البطلة: ” كل شيء يبدأ من طاولة صغيرة… حتى الهروب من الوحدة “.

    وتنبثق الخلفيات الثقافية والاجتماعية والفلسفية لسينما المقاهي من ارتباطها الوثيق بوعي الجمهور. فالمقهى، في المخيال الجمعي، فضاء للتأمل والتعرف والانتظار والاختلاط، ولذلك تنجح الأفلام التي تستفيد منه في لمس الجمهور بشكل مباشر. وتكشف هذه السينما عن طبقات المجتمع، حيث يجلس الأغنياء والفقراء في المكان نفسه، وتختلط أصوات المثقفين بضحكات العابرين. ويظهر هذا التنوّع في أفلام مثل The Lunchbox للمخرج ريتيش باترا (2013) الذي يعرض مقهى شعبيّاً في مومباي يتحوّل إلى مكان لتواصل روحيّ بين شخصيتين وحيدتين، تقول البطلة فيه:” في المقهى، لا أحد يسأل لماذا تجلس، بل يسألون فقط: ماذا تشرب؟”.

    مسرح الحكايات والثورة الهادئة ومساحة للاعتراض

    وتتألّق مقاهي السينما بفضل قدرتها على أن تكون مسرحاً للحكايات، وهو ما يظهر في عشرة من أشهر الأفلام العالمية التي جعلت المقهى بطلاً لا يقل أهمية عن الشخصيات، ففي فيلم ” قبل شروق الشمس” للمخرج ريتشارد لينكليتر / 1995، حيث يصبح المقهى المحطة الأولى للحوار الوجودي بين جيسي وسيلين. وفي فيلم ” قبل الغروب ” لنفس المخرج 2004، حيث يغدو المقهى مساحة للاعتراف واستعادة الزمن. وفي فيلم “إميلي ” للمخرج جان بيير جونيه/ 2001، الذي يروي سحر اليوميات داخل مقهى مونمارتر. وفي فيلم ” قهوة وسجائر ” (2003) للمخرج جيم جارموش، الذي يبني سيناريوه على جلسات في مقاهٍ متعددة. وفي فيلم The Lunchbox / (2013)، يصبح علبة الطعام” لريتيش باترا ، حيث يصبح المقهى محطة للبوح الهادئ. ويقدم فيلم ” المواجهة ” /Heat للمخرج مايكل مان 1995، مشهد المقهى الأشهر بين روبرت دي نيرو وآل باتشينو، وفيه يقول البطل ” لا تنظر خلفك إلا حين تفقد الطريق”. وفي الفيلم الشهير ” كازابلانكا ” (1942) للمخرج مايكل كورتيز، حيث يتحول مقهى ريك إلى مسرح سياسي وعاطفي. وتتداخل المقاهي مع التاريخ والفن والحنين في فيلم ” منتصف الليل في باريس ” (2011). وفي فيلم once/ / ” مرة” (2007) للمخرج جون كارني والذي يجعل المقهى محطة ولادة أغنية وحب. ويصبح المقهى مساحة للخذلان والأمل معا في فيلم ” داخل لويس ديفيس ” (2013) للأخوين كوين.

    وتساهم هذه النماذج الفيلمية في إبراز التنويعات الجمالية والفكرية لسينما المقاهي، فهي تارة مكان للثورة الهادئة، وتارة أخرى مساحة للاعتراض أو الحلم، وفي كل الحالات فضاء يتيح للشخصيات أن تواجه ذاتها. وتبني هذه الأفلام سرديات تتسلل من اليوميّ إلى الفلسفي، ومن الواقعي إلى الشاعري، بينما تحافظ على لغة خطابية تقوم على الهدوء وتيارات الوعي وتدفّق المشاعر دون افتعال.

    وتشهد سينما المقاهي على شغف الجمهور بالأماكن التي تجمع البشر دون شروط مسبقة. ولعلّ سحر هذه السينما يكمن في قدرتها على تحويل لحظة شرب قهوة إلى حدث سينمائي، وتحويل طاولة إلى مسرح، وتحويل بضع كلمات إلى حكاية تستحق أن تُروى. وهكذا تبقى المقاهي، في السينما كما في الحياة، فضاءً يلتقي فيه الناس ليقولوا شيئاً عن أنفسهم، أو ليصمتوا معاً، أو ليمرّوا مثل مشهد لا يكتمل إلا إذا شاركت فيه كل الوجوه العابرة.

    مشاهد المقهى: اللحظات الصغيرة وشغف الذاكرة

    تتوالى المشاهد في سينما المقاهي لتؤكد قدرة المكان على احتضان التحولات الداخلية للشخصيات، ولتكشف كيف يمكن لطاولة صغيرة أن تتحول إلى محور دراميّ تتقاطع عنده القصص وتتشكّل عبره المصائر. وتنهض جمالية هذه المشاهد من بساطتها الظاهرة وعمقها الخفيّ، حيث تتقدم التفاصيل اليومية لتصبح لغة بصرية تنحت ملامح الإنسان في لحظاته الأكثر هشاشة. وتستمد هذه المشاهد قوتها من مفارقة فريدة تجمع الهدوء بالحركة، والبوح بالصمت، والضيق المكاني بالاتساع الدرامي، فتغدو المقاهي مسارح للضوء والظلال، ومساحات يواجه فيها الأبطال أنفسهم بقدر ما يواجهون الآخرين.

    وتصنع السينما تلك اللحظات حين تتيح للمشهد أن يتنفس ببطء، كما يحدث في المشهد الشهير من فيلم Heat (1995)، حيث يجلس نيل ماكولي وفينسنت هانا في مقهى متواضع ليخوضا حواراً يتقاطع فيه الإجرامي بالبوليسي، ويقول نيل في لحظة يتجاوز فيها القناع: ” أحياناً، لا يختبئ الإنسان وراء الجريمة، بل وراء الخوف من أن يبقى وحيداً “. ويكشف هذا المشهد كيف تتخلق الدراما العميقة من صمت ثقيل أكثر مما تتخلق من الحركة، وكيف تستخدم الكاميرا ثباتها لالتقاط التوتر بين عينين لا تشبهان بعضهما لكنهما تدركان المصير نفسه.

    وتتوهج جماليات المقاهي في المشهد الساحر من فيلم Before Sunset / “قبل الغروب ” / 2004، حين تجلس سيلين وجيسي في مقهى باريسي صغير، فتستعيد الذاكرة حقها في الظهور، وتقول سيلين بصوت خافت:” نخاف من إعادة اللقاء، لأن اللقاء يعيد إلينا ما حاولنا نسيانه “. ويؤكد هذا المشهد أن المقهى ليس مجرد موقع رومانسية عابرة، فهو مساحة لاختبار الزمن نفسه، ولقياس المسافة بين ما كان وما صار. وتعيد الكاميرا تشكيل العلاقة بين الشخصيتين من خلال التقدم البطيء للّقطة، كأنها تحتمي بظل الطاولة لتسمع ما لا يستطيع الشارع تحمّله.

    وتتبرعم القصص في مقهى آخر، كما في فيلم Inside Llewyn Davis / ” داخل لوين ديفيس” / 2013، حين يجلس المغني المتعثر في مقهى شاحب الضوء ويقول لنفسه قبل أن يقول لغيره: “لا أحد يسمع الأغاني الحزينة حقاً… الناس يسمعون ما يناسب يومهم “. ويبرز المشهد قدرة المقهى على احتضان الخيبة، وعلى جعل الانكسار يبدو جزءاً من طقوس الشرب والانتظار والتنهيدة الطويلة. وتلتقط السينما هشاشة البطل عبر انعكاس وجهه على نافذة المقهى، في إشارة بصرية إلى انقسامه بين ما يريد وما يستطيع.

    فضاءً للخيال والمراقبة والاكتشاف

    تتمدد إشكاليات المقاهي حين تصبح فضاءً سياسياً وثقافياً، كما فيلم ” كازابلانكا (1942)، حيث ينهض مقهى ريك بوصفه ساحة صراع ناعم بين الاحتلال والأمل والهروب، وتقول إيلسا لريك في لحظة مواجهة: ” بعض المقاهي لا تُشرب فيها القهوة… تُشرب فيها القرارات الصعبة “. ويظهر هذا المشهد كيف يمكن للمقهى أن يكون رمزاً لعصر كامل، وأن يتحول إلى ذاكرة جماعية تمزج الحب بالمقاومة، والصداقة بالغربة، والحلم بالهزيمة.

    وتتفتح الجماليات الرمزية في فيلم Amélie “/ (2001)، حين تجلس أميلي في مقهى مونمارتر تراقب الزبائن وتنسج قصصهم بخيالها الطفوليّ، وتقول وهي تبتسم: ” في المقهى، يصبح الغرباء مثل صفحات مفتوحة… نقرأها دون أن نقلبها”. ويُظهر هذه العبارة الوجه الآخر للمقاهي، ذلك الوجه الذي يجعلها فضاءً للخيال والمراقبة والاكتشاف. وتمنح الألوان الدافئة والإضاءة الغامرة للمشهد لمسة شاعرية، تجعل من المقهى عالم أميلي السريّ الذي تُعيد منه ترتيب حياتها وحياة الآخرين.

    وتحتدم الأسئلة الوجودية في مشاهد أخرى، كما في فيلم Coffee and Cigarettes / ” قهوة وسجائر” (2003)، حيث تجلس الشخصيات في مقاهٍ متعددة لتدير حوارات تبدو عابرة لكنها تحمل طبقات من المعاني. ويقول أحدهم في لحظة تأمل: ” لا نأتي إلى المقهى كي نتحدث… نأتي كي نسمع فراغنا جيداً” ، وتدل هذه العبارة على قدرة المقاهي على كشف العزلة المتخفية تحت ركام الضوضاء، وعلى توليد تأملات لا يمكن لفضاءات أخرى احتضانها.

    وتسهم جماليات سينما المقاهي في جعل المشاهد أكثر تعلقاً بالذاكرة، لأنها تمنح الإنسان فرصة لرؤية نفسه في التفاصيل الصغيرة. وتستمد هذه الجماليات بريقها من قدرة الضوء على رسم الحميمية، ومن إيقاع الحوارات الذي يمزج البساطة بالتوتر، ومن العلاقة العضوية بين الشخصية والمكان، حيث لا تكون الطاولة مجرد سطح، بل نافذة صغيرة على الأعماق.

    وتظل مشاهد المقهى جزءاً من بنية سردية أوسع تعيد للسينما قدرتها على التكثيف، وعلى تحويل اللحظة العابرة إلى حدث تتردد أصداؤه طويلاً. وهكذا تبقى المقاهي في الأفلام أكثر من مجرد أماكن، لأنها تختزن القصص التي لم تُقل بعد، وتمنح الشخصيات فرصة للبوح، وتجعل المشاهد يعيش لحظاتٍ لا تُنسى، لحظات تثبت أن الجمال قد يختبئ في فنجان، وأن العالم قد يتغيّر من حديث عابر على طاولة لا يعرفها أحد.

    تقاطع الجغرافيات

    تتحول سينما المقاهي، في امتدادها الأعمق، إلى مختبر دراميّ يتجلّى فيه التفاعل العضوي داخلها لتفتح أفقاً جمالياً وفلسفياً واسعاً. وينهض هذه التفاعل على مبدأ أن الإنسان لا يتحرك داخل المكان فقط، وإنما يتحرك المكان داخله أيضاً، وأن العلاقة بين الطرفين ليست علاقة احتواء فحسب، فهي علاقة تأثير متبادل يعيد تشكيل البنية النفسية ويغذي السرد ويكشف طبقات البطل. وتغدو المقاهي في هذا السياق حقلاً رمزياً تتشابك فيه التجربة الداخلية مع الظاهر الخارجي، وتُقرأ من خلاله العزلة والحنين والانكسار والبحث عن الذات.

    وتُفعّل السينما هذا البعد حين تجعل البطل يقف في مواجهة المكان كما يقف في مواجهة نفسه، كما يحدث في فيلم Lost in Translation ضائع/ ” ضائع في الترجمة ” (2003)، حيث يجلس بوب في حانة فندق يعجّ بالوجوه الغريبة، ويقول وهو يحدّق في فنجانه: ” أحياناً، يبدو العالم مزدحماً جداً… ما عدا داخلي الذي صار فارغاً مثل كوب بارد”. وتكشف هذه العبارة كيف يمكن للمكان أن يعمّق الشعور بالوحدة، وأن يتخذ دور المرآة التي تعكس هشاشة البطل. وتمنح الإضاءة الخافتة في المشهد مستوى آخر من القراءة، إذ تضع الشخصية بين عالمين: عالم خارجي حافل بالحركة، وآخر داخلي ساكن، كأن البطل محاصر بين ضجيج لا يسمعه وصمت لا يستطيع الهروب منه.

    وتستثمر هذه السينما، العلاقة بين البطل والمكان بوصفها وسيلة لقياس التحولات النفسية، كما في فيلم Her / ” هي ” (2013)”، حيث يجلس ثيودور في مقهى عصري ويبوح لصديقته قائلاً: ” أخاف أن يكون قلبي أبطأ من العالم… وأخاف أكثر أن يسبقني العالم إلى حيث لا أستطيع اللحاق”. ويكشف هذا الاعتراف أن المقهى ليس مجرد نقطة لقاء، فهو فضاء يتواصل فيه الإنسان مع خوفه من الزمن، ومع شعوره بأنه غريب حتى داخل الأماكن المألوفة. ويستدعي هذا المشهد وعياً جديداً بأن المكان لا يجعل الإنسان أقل وحدة، وإنما يجعله يعي وحدته بشكل مختلف.

    المقهى كمساحة للعلاج

    تتوغل سينما المقاهي في هذا التفاعل عبر بناء سرديات تجعل الشخصيات رهائن للمكان ومتحدّين له في آن واحد، كما في فيلم The French Dispatch / ” المراسلة الفرنسية” (2021)، حيث يجلس الكاتب العجوز في مقهى أزهار ويقول في لحظة بوح: ” بعض الأماكن لا نعيش فيها… بل نعيش منها”. وتكشف العبارة أن المكان يمكن أن يصبح مورداً عاطفياً ونفسياً، وأن المقاهي تحديداً تعمل كخزّانات للذاكرة، تعطي البطل القدرة على إعادة صياغة ماضيه أو مواجهة صورته الحقيقية. وتعتمد السينما هنا على حيوية التفاصيل الصغيرة مثل حركة الملاعق وصوت الأكواب، لتجعل من المشهد نسيجاً نفسياً متكاملاً.

    وتُبرز الأفلام أيضاً صراع البطل بين الرغبة في البقاء والهروب من المكان ذاته، كما في فيلم Manchester by the Sea / ” مانشستر على البحر” (2016)، حين يجلس لي تشاندلر في مقهى هادئ ويتأمل البحر عبر النافذة، ثم يقول وهو يكتم ارتجافة صوته: ” لا أهرب من المدينة… أنا أهرب من نفسي التي وُلدت هنا”. ويعكس هذا القول مستوى عميقاً من البعد النفسي، إذ يصبح المكان ذاكرة مؤلمة لا يمكن التعايش معها ولا الانفصال عنها. وتوظف الكاميرا المساحة الزجاجية كحدّ فاصل بين العالم الخارجي والعالم الداخلي، لتشير إلى الهوة التي تفصل البطل عن محيطه رغم قربه الجسدي منه.

    وتعيد السينما تشكيل التفاعل عبر جعل المكان محفّزاً لاكتشاف الذات، كما في فيلم Good Will Hunting “ / ” الصيد التقليدي” (1997)، حين يجلس ويل مع معالجه شون في مقهى متواضع، ويقول شون في جملة أصبحت مرجعاً: ” أنت تقرأ الكتب جيداً… لكنك لم تجلس يوماً في مكان يجعل قلبك يرى قبل أن يفهم”. وتدل هذه الجملة على أن المقهى يتحول إلى مساحة علاج نفسيّ غير معلن، يعمل فيه الحوار على نزع الأقنعة وفتح أبواب الوعي.

    وتُضيء المشاهد التي تجمع البطل بالمكان بُعداً نفسياً آخر يقوم على المقاومة، كما في فيلم Inside Out / ” من الداخل للخارج” (2015)، حين تجلس رايلي في مقهى المدرسة الجديد وتهمس: ” أخاف ألا يحبني المكان… قبل أن أتعلم حبّه”. وتُظهر العبارة كيف يتجسد المكان ككيان حيّ له قابلية التفاعل العاطفي.

    وتتعمّق السينما في رسم هذا التفاعل حين تمنح البطل قدرة على صياغة ذاته داخل الفضاء، أو الانكسار فيه، أو إعادة اكتشاف معنى وجوده عبره. وتتمدد العلاقة بين الشخصيات والمقاهي لتغدو ساحة اختبار نفسيّ، حيث تُبنى القرارات الصعبة، وتُصاغ الاعترافات، وتُعاد كتابة المصائر بطريقة هادئة لكنها مؤثرة. وهكذا يتحول هذا البطل والمكان والبعد النفسي إلى حجر الزاوية في سينما المقاهي، وإلى بوابة تتداخل فيها المشاعر بالمعمار والسرد بالفراغ والإنسان بالمشهد الذي يضيئه ويكشفه في آن واحد.

    تتوارى سينما المقاهي في نهايتها كما تبدأ، كهمسة تتسلل من بين بخار الفناجين لتكشف هشاشة الإنسان وأسئلته العارية. وتبقى إشكالياتها الكبرى معلّقة بين العزلة والرغبة في الانتماء، بين الحاجة إلى الاعتراف والخوف من البوح، وبين ضيق المكان واتساع الجرح الداخلي. وتظل المقاهي مسارح للقلق اليوميّ، ومرايا يرى فيها الأبطال ملامحهم الأكثر صدقاً. ويقول ريكس في فيلم Café de Flore “مقهى العطر” (2011): ” كل مقهى يخبئ حياة لم نجرؤ على عيشها”، وهي عبارة تلخص عمق هذا العالم الذي لا ينتهي، لأنه ببساطة يشبهنا أكثر مما نظن واكثر مما نتصور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باش ما يغمقش عليكم بنسعيد وبنجلون. راه المغرب ماشي ضيف شرف فسوق برلين. راه خلص باش يعرض على راسو

    كود هند لكلاوي ///

    المركز السينمائي المغربي كتب فالموقع الرسمي ليه باللي “ستحل المملكة ضيف شرف على السوق الأوروبية للفيلم في الفترة ما بين 12 و18 فبراير 2026، ضمن برنامج morocco in focus 2026 للمشاركة في السوق الأوروبية للأفلام (EFM) ”

    واضاف باللي ختار لائحة من “10 أسماء مغربيّة وذلك “عقب طلب عروض أطلق خلال المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في نسخته الأخيرة، كلاً من علاء الدين الجم، وكريم دباغ، ومريم عدو، وأميمة زكري أجراي، وفيصل القديري، وإلهام رؤوف، ولطفي أوخيار، ورشيدة السعدي، ولمياء الشرايبي، وخديجة علمي، حيث سيستفيدون من مواكبة مهنية ولقاءات استراتيجية لتعزيز حضور السينما المغربية في المنظومة العالمية”.

    اولا بالنسبة لكلمة ضيف شرف”, راه غير غميق. المغرب خلص باش يدخل سوق مهرجان برلين ماشي عرضو عليه. ضيف شرف كيكون باش مهرجان كيعرض عليك وعلى سينما بلادك ماشي باش تجيب “سلعتك”. دابا هاد لخلاص غادي يرجعو محمد مهدي بنسعيد وزير الاتصال الوصي على القطاع، انتصار وغادي يسوق باللي كيدافع على الابداع المغربي وداك لكلام الخاوي. ولا يخرج رضى بنجلون مدير المركز السينمائي المغربي اللي ما يستحقش هاد البوسط، يبدا يسوق “انتصارات” وهمية للسينما المغربية

    بالنسبة للقضية الثانية اللي كتهم شكون ختارهم بنجلون. فالبيان قال ليك راه كانت طلبات عروض وتم اختيار 10 منتجين. راه منشورة سمياتهم. نخليو صحاب السينما يقولو لينا شكون هادو واش كيديرو للسينما. فيهم اسماء دارت واخرى والو.

    نشوفو وحدة بحال خديجة العلمي اللي سبق لمهرجان مراكش يكرمها. هادي منتجة منفذة كتخدم مع الانتاجات الدولية اللي كتصور فالبلاد. عطيوني فيلم واحد مغربي نتجاتو هاد السيدة. يمكن ختارها بنجلون لانها كانت “منتجة منفذة” لسلسلة بوليسية دار ليها الاخراج نور الدين لخماري. المنتج الحقيقي ديالها هي “دوزيم”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء لقاو أقدم فن صخري فيه لاتراس ديال يدين مرسوم هادي كثر من 67 ألف عام فإندونيسيا

    كود – وكالات//

    فريق ديال الباحثين من بزاف الدول علن أنه لقى لاتراس ديال يدين فواحد الكهف فجزيرة سولاويزي فإندونيسيا، وكيقدّرو العمر ديالها تقريبا بـ67 ألف و800 عام، وهاد الشي كيخلّيها أقدم فن صخري معروف حتى لدابا، هاد الطبعات تدارو بنفخ صباغة فوق ليدين اللي تحطّات على حيطان الكهف، وبان باللي كاين تعديل مقصود فطراف الصبيعات باش يبانُو رقاق، وهاد الشي كيدلّ على النية الفنية والرمزية.

    العلماء مازال ما حسموش شكون دار هاد الرسومات، ولكن كيقدرو يا إمّا تكون من عند مجموعة بشرية قديمة بحال “دينيسوفان”، ولا من عند بشر بحالنا خرجو من إفريقيا وانتشرو فالشرق الأوسط حتى وصلو لآسيا وأستراليا فداك الوقت، التفاصيل الدقيقة والطريقة اللي تدار بها الرسم كيبينو بأن اللي دارها كان عندو وعي ومهارات فنية هاربة، وهاد الشي كيقوّي الفكرة باللي الفن بدا بكري بزاف كثر ملي كان متصوّر.

    الباحثين باش يحدّدو العمر ديال هاد الطبعات، اعتمدو على تحليل ديال قشور معدنية اللي تجمّعات فوق الرسومات، وهاد الطريقة معروفة وكتستعمل بزاف فتعريف عمر فنون الكيفان النتائج ديال هاد الدراسة تْنشرت فمجلة “نيتشر”، وكيقولو العلماء باللي غا تساهم فإعادة فهم كيفاش بدا الفن عند الإنسان الأول والتغيّرات الثقافية اللي داز منها.

    وزيد على هاد الشي، هاد الاكتشاف كيعطي قيمة كبيرة لإندونيسيا وكيأكد باللي راها من أكثر المناطق اللي عامرة بفنون الكيفان القديمة، بعدما كانت أوروبا ديما كتتعتبر هي الأصل ديال الفن البشري، بزاف ديال الباحثين كيشوفو باللي هاد النتائج خاصها تبدّل القصة اللي معروفة على تاريخ الفن.

    https://arabic.euronews.com/culture/2026/01/22/handy-work-stencil-rock-paintings-found-in-indonesia-may-be-the-worlds-oldest-cave-art

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكبر للي عرفاتو باكستان من هادي 10 سنين.. حريق فكّراتشي تسبب فموت اكثرمن 50 واحد (فيديو)

    وكالات//

    حريق طرا فباكستان تسبّب فوفاة اكثر من 50 واحد، حسب ما أعلنت سلطات الوقاية المدنية، اللي قالت بلّي عدد الضحايا طلع من بعد ما تلقاو جثث أخرى وسط الأنقاض.

    Karachi is living in Stone Age

    pic.twitter.com/XYvwSdVxdS

    — Kreately.in (@KreatelyMedia) January 19, 2026

    هاد الحريق هو الأكبر اللي عرفاتو المدينة الساحلية كراتشي هادي أكثر من 10 سنين، واندلع فـوقت متأخر من نهار السبت، وانتاشر بسرعة كبيرة فالمركز التجاري “جول بلازا‘‘، للي فيه اكثر من 12à محل تجاري.

    وتنشرو فالسوشيال ميديا فيديوهات كتوثّق، على حساب اللي نشروها، لحظات الرعب والخوف اللي عاشوها الناس اللي كانو داخل المركز، وحتى سكان كراتشي كاملين اللي شاهدو هاد الفاجعة المؤلمة.

    وزادو نشطاء فمواقع التواصل الاجتماعي نشرو تصاور ومقاطع فيديو كيبانو فيها النيران شاعلة فالبناية، وانهيار بعض الأجزاء ديالها بسبب القوة الكبيرة ديال الحريق.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكسيوس: المغرب يدرس إرسال جنود للمساهمة في إدارة الوضع في غزة

    زنقة 20 | خالد أربعي

    كشف الصحفي في موقع أكسيوس الأمريكي “باراك رافيد”، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش صرح له خلال مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا أن المغرب يجري مناقشات بشأن إرسال قوات للمشاركة في القوة الدولية لتثبيت الاستقرار في غزة.

    Prime Minister of Morocco Aziz Akhannouch tells me at #WEF26 that King Mohammed VI will be on President Trump’s Gaza Board of Peace and confirms Morocco is discussing sending soldiers to the International Stabilization Force (ISF) in Gaza

    — Barak Ravid (@BarakRavid) January 20, 2026

    وكتب رافيد وهو صحفي مقرب من دوائر القرار في البيت الأبيض على حسابه بموقع X : “أخبرني رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش في المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والعشرين أن الملك محمد السادس سيكون عضواً في مجلس السلام التابع للرئيس ترامب في غزة، وأكد أن المغرب يناقش إرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة”.

    و أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي المقرب من دوائر القرار في الإدارة الأمريكية ، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين في وقت سابق ، أن المغرب وإندونيسيا هما الدولتان الرئيسيتان المتوقع أن تقدما الجزء الأكبر من القوات المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن خطة الولايات المتحدة لحفظ الاستقرار في المنطقة. ويُتوقع أن يلعب المغرب دورًا قياديًا بارزًا في هذه العملية الدولية.

    وتأتي هذه الخطوة بحسب “أكسيوس” ، في إطار خطة أمريكية شاملة تهدف إلى إدارة الوضع في غزة، وتتضمن إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وتشكيل مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار بصلاحيات واسعة بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.

    و توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية.

    وتشكل هذه الدعوة اعترافا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه. كما تشهد على الثقة التي يحظى بها جلالته لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

    وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل جلالة الملك، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة. وفي هذا السياق، ستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس.

    وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات. وسترتكز مهمة هذه البنية الهامة على التعاون العملي، والعمل الفعلي وعلى شراكات موجهة نحو نتائج ملموسة. وستكون المشاركة في هذا المجلس، بشكل حصري، بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

    من جهة أخرى، تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترامب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفجار كبير وقع في الشينوا وأخبار على بزاف ديال الموتى ـ فيديو

    وكالات//

    وقع واحد الانفجار كبير وتبعو حريق خايب فواحد المصنع اللي كاين فمنطقة منغوليا الداخلية فالصين، وسط أخبار كتقول بلي كاينين ضحايا.

    وحسب مصادر صينية رسمية وشي نشطاء، على الأقل ماتو جوج ديال الناس، وتفقدو 5 آخرين، بينما تصابو 66 شخص فحصيلة أولية بسبب هاد الحادث الخطير.

    Deadly explosion in China with over 70 killed and injured.

    Follow: https://t.co/7Dg3b41hTx pic.twitter.com/nJSyolVJv5

    — PressTV Extra (@PresstvExtra) January 18, 2026

    وقالت السلطات بلي صيفطو فرق الإنقاذ لعين المكان باش يديرو عمليات البحث والإنقاذ من بعد الانفجار للي مازال السبب ديالو ما معروفش وداخل فإطار التحقيق.

    ومن جهتها، قالت القناة التلفزيونية الحكومية الصينية CCTV إن الانفجار وقع فمصنع ديال صفائح الصلب فمنطقة منغوليا الداخلية شمال الصين.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: الذكاء الاصطناعي « صنع بالمغرب » يضع المغرب في ريادة الرقمية قاريا

    أكد عمر هلال،  السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة،  اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة حقيقية للإشعاع الدولي، والتضامن، والتنمية المشتركة، وذلك في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب.

    وفي كلمة له بمناسبة الإطلاق الرسمي لمشروع « الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب » (IA Made in Morocco)، خلال حفل ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أوضح السفير هلال أن هذا المشروع المغربي الجديد « الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب » يبرز كاستجابة جريئة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: المغرب يطمح إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية والتنمية المندمجة

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الاثنين بالرباط، أن المغرب يطمح لجعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الرقمية، والعدالة المجالية، والتنمية المندمجة.

    وأوضحت الفلاح السغروشني، في كلمة بمناسبة لقاء نظم تحت شعار “AI Made in Morocco.. الذكاء الاصطناعي في قلب التحول الرقمي والخدمات العمومية”، أن المملكة ستعمل على أن تصبح قطبا للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة، بالاستناد إلى عدة مبادئ مؤسسة تمت المصادقة عليها خلال المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي انعقدت في يوليوز الماضي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وأشارت إلى أن هذا اللقاء يشكل امتدادا لهذه المناظرة الوطنية التي مكنت من وضع تشخيص دقيق لمجال الذكاء الاصطناعي بالمغرب، مع تكريسه كأداة حاسمة في تحقيق التوازنات الاقتصادية والمؤسساتية والجيوسياسية.

    وسجلت الوزيرة أن طموح المغرب في هذا المجال يرتكز على خمس دعامات؛ تتمثل في السيادة التكنولوجية، وثقة المواطنين، والتطوير المكثف للمهارات، والنهوض بالابتكار المحلي، وتكريس العدالة المجالية، لافتة، في هذا السياق، إلى أن المغرب بحاجة إلى انخراط كافة الفاعلين الوطنيين والدوليين من أجل صياغة سيادته الرقمية.

    وبهذه المناسبة، أعلنت الوزيرة عن إحداث شبكة “معاهد الجزري”، وهي عبارة عن منصة لمعاهد التميز المتجذرة في جهات المملكة الـ 12، بما يتماشى مع الديناميات المحلية ويرتكز على الحكامة على المستويين الوطني والجهوي.

    وحسب المنظمين، فإن هذه المراكز تجسد طموح المملكة لبناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي قائمة على التميز العلمي والبحث والابتكار، من خلال مواكبة نمو المقاولات التكنولوجية الناشئة، وتشجيع اعتماد الرقمنة من طرف المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتقوية القدرات الوطنية في مجال تطوير واستقطاب الكفاءات وضمان استقرارها.

    وتعتمد النواة التقنية والاستراتيجية لهذه الشبكة على معهد “الجزري روت” (JAZARI ROOT) حول ثلاثة محاور رئيسية؛ تهم الإدارة الإلكترونية، والمناطق القروية والجبلية الذكية، وكذا التظاهرات الرياضية الكبرى.

    من جانبه، قدم رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، عرضا حول “إطار العمل للذكاء الاصطناعي المسؤول”، مؤكدا أن هذا الإطار يظل ضروريا لحماية المعطيات، لا سيما تلك ذات الطابع الشخصي.

    وأضاف أن أهمية وجود إطار عمل مسؤول تكمن أيضا في وضع معالجات كفيلة بضمان استخدام نزيه لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، يحترم الكرامة الإنسانية.

    وأشار إلى أن المعطيات ذات الطابع الشخصي أصبحت رهانا للحكامة ببعد جيوسياسي؛ مضيفا أن إطارا للذكاء الاصطناعي المسؤول يتطلب انخراطا جماعيا، يتيح تفادي أي اختلال في منظومة القيم الإنسانية وإرساء جسور ملائمة بين العالم التكنولوجي والمجتمع.

    وتميز هذا اللقاء أيضا بتوقيع ثماني اتفاقيات تجمع كافة الأطراف المعنية وشركاء برنامج “الجزري”، وكذا بالإطلاق الرسمي لمختبر البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي “Mistral AI & MTNRA”.

    ويندرج هذا المختبر في إطار مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وشركة “Mistral AI”، أحد الرواد العالميين في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يمثل مرحلة بارزة في التعاون الدولي للمغرب في مجال التكنولوجيات المتقدمة.

    وفي هذا الإطار، تتولى الوزارة القيادة الاستراتيجية وإدماج هذا التعاون ضمن الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″، عبر تسهيل استقرار وهيكلة مختبر البحث والتطوير التابع للوزارة وشركة “Mistral AI” بمعهد “الجزري روت”، وكذا تحديد حالات الاستخدام ذات الأولوية وتعبئة المنظومة الوطنية.

    يشار إلى أن هذا اللقاء، الذي نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، شهد مشاركة فاعلين عموميين وخواص وأكاديميين في المجال الرقمي، تمحورت نقاشاتهم حول تبادلات استراتيجية وجلسات موضوعاتية شملت كافة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، من البحث والبنيات التحتية إلى التمويل، مرورا بالاستثمار ومختلف استخدامات الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضية ديالها نوضات روينة فالبلاد.. البوليس شدو مرا فبريطانبا حينت كتوكل الحمام (فيديو)

    وكالات//

    واقعة ديال توقيف مرا وربطها بالمينوط فواحد الشارع فلندن وفرض غرامة مالية عليها دارت موجة ديال الجدل الكبير، من بعد ما تداوَل مقطع فيديو كيوثّق الحادثة، واللي وصفاتو منظمات كتهتم برفاهية الحيوان بأنه ’’مقلق بزاف‘‘.

    وقالت جمعية «حماية الحياة البرية فـلندن» بلّي شرطة العاصمة وقفّات واحدة من المتطوّعات ديالها وهي كتطعّم الحمام فساحة ويلدستون بمنطقة هارو شمال غرب لندن، وأكدات أن حوالي 11 ديال البوليس شاركو فعملية التوقيف.

    Meanwhile in Harrow England earlier

    “She’s getting arrested for feeding the pigeons”

    This can’t be real but it is – almost a Dozen officers arrest this Woman clearly non-threatening Lady.

    Her crime?

    She was feeding the birds on the High Street pic.twitter.com/6hpftDtPpR

    — Concerned Citizen (@BGatesIsaPyscho) January 9, 2026

    وبيّن فيديو تنشَر من طرف الجمعية فمواقع التواصل الاجتماعي المرا وهي كتتساق من طرف عدد من الضباط، وهاد الشي خلا الجمعية تندّد بتصرّف الشرطة، ووصفت اللي وقع بأنه “ظالم ومخزي”، وأكدات العزم ديالها باش تقدّم شكايات رسمية وتدير إجراءات قانونية إضافية.

    وزادت الجمعية فبلاغ ديالها وقالت إن “الفيديو كيكشف على حادثة مقلقة بزاف، بحيث تم توقيف متطوّعة غير حيث كانت كتطعّم الحمام وكتعتاني به”، واعتبرت أن النشاط اللي كانت كتدير سلمي وما كيستاهلش هاد النوع ديال التعامل.



    إقرأ الخبر من مصدره