Étiquette : 180

  • 80 عجلاً و2400 أسرة مستفيدة.. قافلة كرامة للتضامن تصل إلى الدريوش وتواصل رحلتها نحو القرى النائية

    ريف ديا: أحمد الخالدي – رشيد لكزيري

    تواصل مؤسسة كرامة للتضامن، بشراكة مع مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية والإغاثة الإسلامية، تنفيذ برنامجها التضامني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال توزيع اللحوم الحمراء على الأرامل والأسر المعوزة بمختلف مناطق الجهة الشرقية.

    وقد حطّت قافلة الخير الرحال، يوم السبت 30 ماي 2026، بجماعة تفرسيت بإقليم الدريوش، حيث استفادت أكثر من 180 أسرة من هذه المبادرة الإنسانية، التي تهدف إلى إدخال البهجة على الفئات الهشة والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاجتماعية التي تواجهها.

    ويتم توزيع حصص من اللحوم الحمراء بوزن 10 كيلوغرامات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة: حرب الشرق الأوسط تدفع الدول إلى تعديل استراتيجياتها الطاقية

    رأت وكالة الطاقة الدولية، أن الحرب في الشرق الأوسط تدفع الدول إلى إعادة النظر في استراتيجياتها بشأن الطاقة من خلال اعتماد طرق جديدة للإمدادات والتعويل على مواردها الخاصة لمواجهة ثاني أزمة في هذا المجال خلال خمس سنوات.

    وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول “نحن نمر بأخطر أزمة شهدها العالم على الإطلاق في ما يتعلق بأمن الطاقة، وأعتقد أنها ستعيد تشكيل استراتيجيات الاستثمار على مستوى العالم، على غرار التحولات الكبرى التي عرفها القطاع بعد الصدمتين النفطيتين في سبعينات القرن العشرين”.

    واضاف في التقرير حول الاستثمار العالمي في مجال الطاقة الصادر عن وكالة الطاقة التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية “نلاحظ منذ الآن تكثيفا للجهود المبذولة من الدول المنتِجة والمستهلكة لتنويع طرق التجارة ومصادر الطاقة، ولا سيما من خلال بناء خطوط أنابيب جديدة وبنى تحتية أخرى للإمداد، ومن خلال زيادة الاعتماد على الموارد الوطنية”.

    ورأت وكالة الطاقة الدولية أن الاستثمارات العالمية في مجال الطاقة ستبلغ 3400 مليار دولار سنة 2026، بزيادة طفيفة مقارنة بالعام الفائت، يُخصص نحو 2200 مليار دولار منها لشبكات الكهرباء، والتخزين، والوقود المنخفض الانبعاثات، والطاقة النووية، ومصادر الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والانتقال من الطاقة الأحفورية إلى تلك الكهربائية.

    ويُتوقع إلى جانب ذلك استثمار نحو 1200 مليار دولار في النفط والغاز الطبيعي والفحم.

    إلاّ أن الوكالة رجّحت تراجُع الاستثمارات النفطية في 2026 للسنة الثالثة تواليا، متوقعة أن تنخفض إلى ما دون 500 مليار دولار رغم ارتفاع أسعار الخام.

    وعزَت الوكالة ذلك إلى عدم الوضوح في شأن مدة استمرار ارتفاع الأسعار، والآجال الطويلة لتنفيذ المشاريع، والعراقيل التي تشهدها الإمدادات، وانحسار سوق المنصات البحرية، وهي عوامل تحد من الاستثمارات على المدى القصير خارج الشرق الأوسط.

    ويُتوقَع في المقابل أن تصل الاستثمارات في الغاز الطبيعي إلى 330 مليار دولار، “وهو أعلى مستوى لها منذ عشرة أعوام، بفعل بموجة من مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المسال الجديدة، لا سيما في الولايات المتحدة وقطر”.

    وتتجه الدول المستوردة للنفط في الوقت نفسه نحو مصادر الطاقة “المتاحة على أراضيها”، وفي مقدّمها الطاقات المتجددة والنووية والفحم.

    وقدّرت وكالة الطاقة الدولية وصول الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة إلى نحو 665 مليار دولار سنة 2026، من بينها 365 مليار دولار للطاقة الشمسية وحدها.

    أما الاستثمارات في الطاقة النووية، فـ”تواصل تعافيها” ويُتوقَع أن تتجاوز 80 مليار دولار سنويا، في حين يُنتظَر أن تبلغ الاستثمارات في الفحم 180 مليار دولار، “وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2012”.

    وستمثل الصين وحدها نحو 70 في المئة من الإنفاق العالمي على إمدادات الفحم، وقد تسعى بعض الدول الآسيوية “إلى إطالة عمر محطاتها الفحمية القائمة من أجل تعزيز أمنها الطاقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خليه مفعفع كينتصر على خليه يبعبع.. شوية من الشناقة وشوية من اللهطة، يخرج العيد عوج…

    فاطنة لويزا – كود//

    من البداية خاصني نكوليكوم بلي معنديش مع العيد الكبير،، هكذا فخاطري وصافي، لأسباب شخصية وحتى لأسباب موضوعية مرتبطة بالطريقة كيفاش كنعيدو، ولي فيها صراحة بزاف ما يتكال وما يتذكر …
    ولكن أنا ماشي ضد الناس لي كتعيد وتتكبر على الطقوس، حيت في الأول والأخير المسألة كتدخل في باب الحرية الفردية؛ كيما ان الشعوب والثقافات كلها في هاد العالم عندها أعيادها وااحتفالاتها الخاصة، لي ممكن تجينا حنا غريبة وفشي شكل، كيما ممكن تجيهوم احتفالاتنا حنا غريبة وعجب عجاب بالنسبة ليهوم… في النهاية راه الانتروبولوجيين براسهوم كيقولو بلي الغرابة هي السمة الأساسية ديال الاحتفالات الشعبية…
    وبلا ما ينوض ليا شي حد يبدا يتفلسف ويكول بلي العيد الكبير ماشي احتفال شعبي، ولكنه طقس ديني! هاد الهضرة ديال طقس ديني كان شحال هادي، على وزن كان أبوك صالحاً… اليوم العيد ولى طقس اجتماعي بامتياز، كتحرك فيه الماكينة الرأسمالية والمخزن الاقتصادي، بمعنى أنها مناسبة ديال الرواج والبيع والشرا … أما الدين فما بزز على حتى شي حد يشري حولي قريناتو كيدورو، وشواية ومواس وقصبور ومعدنوس والعربون للجزار، وشلا تخربيق وشلا عكارك، لي يقد يخلي العيد يتقام بمتوسط مليون د الفرنك على أسرة عادية درويشة…

    إيوا أش لي كيخلي الناس تضارب وتناتف على الحولي؟؟؟ هو الضغط الاجتماعي والخوف من كلام الناس والوصم… الراجل باش يتسمى راجل ومول الكلمة في الدرب وعند النساب، خاص بزز منه يقد يشري حولي لمراتو وولادو، واخا في الأخير هو لي غياكل فديك الحولي كثار ملي غيكلوه الدراري، وفي الأخير يمسح فيها الطاولة ويكوليك: راه شريت غير على ود الولاد يفرحو… والمرا كذلك باش تهز عينيها في الجيران والعائلة وصحابات الخدمة، خاصها ضروري تبارطيجي في الواتساب صورة الحولي واقف متبختر…
    المهم كاين شلا مشاكل في هاد العيد، كتبدا من تزيار السمطة والحريرة الكحلة باش الواحد يتدبر على الفلوس، وزيد عليها العياقة والزبل حاشاكوم في الزناقي وترييف المدينة… وماشي ترييف المدينة فقط، ولكن حتى ترييف العمارات ومحلات السكن الاجتماعي لي كتولي زرايب معلقة… حالة الاستنفار الاجتماعي لي كتكون في العيد، ما كاتكونش حتّى في الدخول المدرسي، وباش تفهم أولويات هاد المغاربة فين غادية!
    لكن مع ذلك، نقولو هادا احتفال شعبي ومن حق الناس تنشط وتفرح… ولكن واش بالفعل الناس كتفرح؟؟؟
    صحيح فاش كنا صغار في السبعينات والثمانينات، فاش كانت الضحية مقدور عليها وعلى قد الجيب، وفاش كانت مازال آليات التضامن الاجتماعي والنية خدامة داخل العائلات، كانت الفرحة في العيد والنشاط والزهو… اليوم كلشي في الكبار داخل العائلة كيصبح مغوبش ومرون:
    الراجل: حيت مقيوم عليه العيد بـ غسيل الفندق، ومع الذبيح كيدوز حدا عينيه الشريط ديال كيفاش غيكمل الشهر بالدقة والجرية…
    المرا: حيت الراجل غير كيدخل الحولي للدار كيعطيها للنكير والتشواط د الراس قبل كاع ما يتشوط الحولي…
    الدراري الصغار: حيت الوالدين كيبداو ينكرو عليهوم ليل نهار: واش عارفين بشحال مقيوم علينا هاد المصيبة؟
    فاش كنفوتو طنجة وكنوصلو لاسبانيا، كنكتشفو المعنى الحقيقي ديال الاحتفال الشعبي النشيط… أولا الناس فرحانة وناشطة سوا في راس العام، أو الهاليوين، أو فشي فيستيفال شعبي، والاحتفالات ما كتقامش على الناس بغسيل الفندق والميزانيات لي كتقسم الظهر… بالعكس مواسم الأعياد عندهوم هوما مواسم الصولد والتخفيضات لي كيفرحو بيها بصح… والاحتفال الشعبي فيه نهار واحد، ولغد ليه الناس كترجع لخدمتها وكتجمع الطرح… حنا الدولة عاطيا للموظفين سيمانة كاملة مدفوعة الأجر، خاص البلاد كلها توقف، وماتلقى حتى طاكسي يرفدك!
    هاد العام كان استثنائي بزاف… الحكومة كتقول بلي رؤوس الماشية موجودة وبالزايد، وصعيب نقولو الحكومة كتكذب، حيت هاد الأرقام تقالت في مجلس وزاري لي ترأسو الملك، وراه ما يمكنش يعطيوا أرقام خيالية في حضور جلالة الملك… ولكن الواقع في السوق هدر هدرة أخرى: الأسعار طلعات للسما، وحتى العدد كان قليل، وبزاف ديال الناس ما لقاوش الكبش المعلوم لي كيقلبو عليه…
    فين كاين المشكل إذن؟؟؟
    المشكل لي مغيتفقوش معايا فيه بزاف ديال الناس، هو في هاديك حملة خليه يبعبع! حملة شعبوية بامتياز وفشوش خاوي… علاش؟ حيت هاد الناس باقين عاقلين على الأيام فاش كان أغلب القطيع المصدر ديالو هو الكسابة الصغار، لي إذا ما صرفوش السلعة فالعيد غادي يحصلو فيها ويحصل فيهوم الرعوان، وخصوصا إذا جا الجفاف وكان الاستهلاك ديال اللحم ضعيف، حيت اللحم في العادات الاستهلاكية القديمة كان مرتبط بالعيد أو المناسبات العائلية الكبيرة، أو مرة واحدة فالسيمانة على الأكثر فوجبة الغدا د نهار الجمعة…
    اليوم الأمور تبدلات بزاف ومبقاتش كدير باع، حيت ولاو الكسابة الكبار الشناقة الكبار هما لي مسيطرين على أغلب القطيع، وهادو طورو الدومين وردوه بيزنيس حقيقي، سوا على مستوى التربية ديال المواشي أو التعليف ديالها أو التسويق ديالها… وتغيرات كذلك حتى عادات الأكل عند المغاربة، لي ولاو كياكلو على برا بزاف بسبب الخدمة والزربة، سوا في السناكات أو فالمطاعم… وبالتالي تعاونيات وشركات تربية المواشي أو اللحوم الحمراء، خدامة على طول العام ومونيكة، وما واقفاش كاع على العيد الكبير باش تعيش…
    العيد الكبير ولى مشكل المستهلك، ماشي مشكل الكساب الكبير! الكساب الكبير كيزود على طول العام المتاجر الكبرى باللحوم، والفنادق والمطاعم والسناكات، ومحلات الجزارة الرفيعة… ودابا قرب الصيف وكاين طلبيات كثيرة وسير وجي من طرف الطريطورات والاعراس، بلا ما ندويو على الجالية لي جاية داخلة، والصيف لي غتحرك فيه الشوايات اثناء التوقف في محطات الاتوروت أو المحطات والفيلاجات المعروفة بالشوا…
    وحنا راه في دولة الاقتصاد ديالها ليبيرالي، وعندنا قانون ديال حرية الأسعار والمنافسة وقبط عليا نقبط عليك… وفاش لحم الغنمي كيتباع في العادة بين 150 و 180 درهم للكيلو على طول العام، فشنو لي غيخلي الكساب يلوح ليك السلعة بالرخا في العيد الكبير؟
    لي خاص يفهموه المغاربة انه رغم الفوضى لي مازال كاينة فهاد الضومين، ولكن راه تطور ومبقاش لقمة ساهلة… وبالتالي مبقاش واقف على العيد الكبير، ومعندوش خوف كبير من الجفاف بحال شحال هادي… صحيح التكلفة ديال العلف أثناء الجفاف غتزاد، ولكن مقدور عليها ومغطية، إذا استحضرنا تغير نمط العادات الغذائية والفرص الكبيرة لتسويق الإنتاج طول السنة… ولذلك فدعوات خليه يبعبع، كانت دعوات غبية وناقصة نظر، لانه أصلا الكساب الكبير ما كانش فمصلحتو أنه يصرف عدد كبير من القطيع لي عندو فدقة وحدة بالرخص… وهادشي أصبح بنيوي، وهاكا غيبقى الطرح داير…
    شنا هو الحل إذن؟
    الحل هو ان المغاربة خاص يتكيفو مع هاد المعطى الجديد ويجمعو راسهوم… فإما يديرو سياسة ديال التوفير والزير طيلة السنة باش ميحصلوش فديك السيمانة الكحلة، وإما انه يبدلو طريقة الاحتفال براسها، ويكون شراء اللحم بكميات محدودة ومقودة لي تخليهوم يحتفلو فيوماين، بلا ديك الهالة والحولي والجر من لقرون…
    يعني ينتقلو من عيد الحولي، إلى عيد التشنطيط! يعني يشريو ما يكفي يديرو شوية ديال الشوا، وشوية ديال بولفاف، وشوية ديال لحم الراس يبخروه بالكمون والملحة، وشوية ديال اللحم ديال سكسو نهار ثاني عيد… يدوزو يوماين فالكوليستيرول والضحك والنشاط والنية الطيبة، والنهار الثالث كلها يجمع صباطو ويرجع لخدمتو ونشاطو… وبلا هاديك يبعبع …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وباء العنف العالمي في عصر الإفلات من العقاب

    لقد تحوّل العنف إلى حالة أساسية في حياة البشر. ومع ذلك، لا تزال المؤسسات الدولية عاجزة بسبب حقّ النقض والتنافس، مكتفيةً بتصريحات جوفاء بينما باتت نزعة تجريد الإنسان من إنسانيته أمرًا طبيعيًا. ثمة حاجة ماسة إلى عمل منسق، لا مجرد إيماءات.

    يتفاقم العنف العالمي اليوم، ولا يُحتوى؛ إذ تشير أكثر من 180 ألف حادثة عنف رصدها المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية عالميًا إلى عالم أصبح فيه الصراع حالة أساسية لا استثناءً. أكثر من 130 نزاعًا مسلحًا مستعرة الآن – أي أكثر من ضعف عددها قبل 15 عامًا – تُدمّر البنية التحتية وتُمزّق النسيج الإجتماعي وتُطبّع نزعة تجريد الإنسان من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬دائماً‭ ‬مع‭ ‬الشعب

    قبل تسعة وأربعين عاماً، قدم الزعيم علال الفاسي التقرير المذهبي للمؤتمر الثامن لحزب الاستقلال بتاريخ 24 نوفمبر عام 1967، ونُشر هذا التقرير الجامع الشامل في كتاب بعنوان « دائماً مع الشعب » في 180 صفحة. وهو اليوم من المؤلفات المرجعية لفكر حزب الاستقلال، ومن الوثائق المذهبية لاختياراته واجتهاداته التي تواكب تطور الحياة السياسية في بلادنا، في فروعها الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والثقافية والفكرية والعلمية.

    وهو ما يتجلى في أحد التصريحات الأخيرة للدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، التي قال فيها: « لا يهمنا هل نحن في الأغلبية أم في المعارضة، إن ما يهمنا هو خدمة الوطن ». وهذه صيغة متقدمة للشعار الذي رفعه الزعيم علال الفاسي ووضعه عنواناً لكتابه المرجع « دائماً مع الشعب »، تناسب التطورات المتلاحقة التي يعرفها المشهد السياسي في بلادنا، ونحن نقف على مشارف الاستحقاقات المقبلة، وتعبر، أقوى ما يكون التعبير، عن مذهبية حزب الاستقلال وفلسفته ومرجعيته ومبادئه وثوابته. بما يعني أن الوقوف مع الشعب، والانحياز لقضاياه ولمشاغله ولآماله ولمطالبه، والدفاع عن حقوقه والترافع عن انتظاراته، ذلك كله من مقومات حزب الاستقلال ومبادئه وثوابته وقيمه، وخاصية دائمة من خصائصه التي ينفرد بها وتدل عليه وترمز إليه منذ تأسيسه المبكر قبل أكثر من تسعة عقود.

    فالحزب الذي هو دائماً مع الشعب، في جميع الأطوار التي مر بها، وعلى اختلاف الظروف التي عرفتها بلادنا، هو الحزب الطلائعي المساير للمستجدات، والمواكب للتطورات على المستويين الوطني والدولي، والمستشرف للمستقبل في نواحيه المتعددة، والمندمج في معارك البناء والنماء والارتقاء. وهو ما يعبر عنه في الأدبيات السياسية الحديثة بالحزب القائد. إن لم يكن عملياً على مستوى التدبير الحكومي، فهو صانع الحاضر بفكره وبقوته الاقتراحية وبنضاله السياسي، ومن بناة المستقبل الآمن والمزدهر والمتقدم برؤاه الاستراتيجية، وبأفكاره الاستباقية، وبدراساته الجيوسياسية، وبتحليلاته السياسية والفكرية والعلمية الأكاديمية.

    على هذا الأساس النظري والعملي المواكب للعصر، فإن حزب الاستقلال يكون دائماً في الطليعة، واقعياً وليس افتراضياً، سواء أكان ضمن الأغلبية يقود الحكومة، أم في المعارضة يمارس حقه الدستوري في النقد والتقييم والحكم على السياسات العمومية والتعبير عن رأي المواطن واقتراح البدائل. فالحزب الطلائعي، الذي هو الحزب القائد، يقف مع الشعب دائماً وفي جميع الأحوال. وتلك هي الخاصية المميزة لحزب الاستقلال، عبر عنها الزعيم علال الفاسي قبل تسعة وأربعين عاماً، ويترجمها اليوم إلى الواقع المعيش الأمين العام لحزب الاستقلال بقوله: « لا يهمنا هل نحن في الأغلبية أم في المعارضة، إن ما يهمنا هو خدمة الوطن ».

    وذلك، وأيم الحق، هو المعنى العميق لشعار « دائماً مع الشعب »، والمدلول العملي لقولة الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال.
    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيود شنغن تحاصر شاحنات المغرب وتهدد طريق الصادرات إلى أوروبا

    0

    دخل مهنيو النقل الدولي عبر الشاحنات، يوم أمس الثلاثاء، في إضراب وطني لمدة 24 ساعة، احتجاجا على تعقيدات الحصول على تأشيرات شنغن والقيود المفروضة على تنقل السائقين داخل الفضاء الأوروبي.

    ويعتبر المهنيون أن الأزمة تحولت إلى عائق بنيوي يهدد استمرارية النشاط، بعدما أصبحت آجال الحصول على المواعيد طويلة، بينما تفرض قاعدة الإقامة داخل شنغن، المحددة في 90 يوما خلال 180 يوما، ضغطا إضافيا على المقاولات المغربية.

    ويحذر الفاعلون في القطاع من أن هذه التعقيدات تربك سلاسل الإمداد بين المغرب وأوروبا، خاصة في قطاعات الفلاحة والصناعة الغذائية والنسيج، حيث يشكل احترام آجال التسليم عاملا حاسما في الحفاظ على تنافسية الصادرات المغربية.

    وأكد مهنيون أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى خسارة تدريجية لحصص من السوق الأوروبية، بسبب عدم قدرة الناقلين المغاربة على مجاراة وتيرة التسليم المطلوبة، رغم أن المشكل مرتبط أساسا بقيود إدارية لا بطبيعة أدائهم.

    ودعا مهنيو النقل الطرقي الدولي السلطات المغربية إلى تدخل عاجل لإعادة طرح ملف تأشيرات السائقين المهنيين ضمن الأجندة الدبلوماسية مع الشركاء الأوروبيين، واعتماد مقاربة خاصة تراعي طبيعة النقل الدولي، بدل التعامل معه وفق منطق التنقل الفردي أو السياحي.

    ويرى الفاعلون أن الإضراب الحالي رسالة إنذار أولى، وقد تليه خطوات تصعيدية في حال عدم التوصل إلى حلول مؤسساتية تحفظ انسيابية المبادلات التجارية وتحمي موقع المغرب داخل سلاسل التوريد الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جماعة بني بوعياش يتخذ مجموعة من القرارات في دورة ماي

    عقد مجلس جماعة بني بوعياش، يوم السبت 02 ماي 2026، دورته العادية لشهر ماي، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، برئاسة رئيس المجلس، وبحضور باشا المدينة وقائدي المقاطعتين الأولى والثانية، إلى جانب أعضاء المجلس.

    واستُهلت أشغال الدورة بتلاوة كاتب المجلس لتقرير ما بين الدورتين، حيث تم الوقوف على أبرز الأنشطة والتدخلات المنجزة خلال الفترة الفاصلة.

    وفي الشق المالي، صادق المجلس على إعادة تخصيص اعتماد مالي قدره 250 ألف درهم من بعض فصول الميزانية، خصص منها مبلغ 180 ألف درهم لاقتناء سيارة لنقل مرضى القصور الكلوي، في خطوة تروم تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادات شباك التذاكر

     حقق الفيلم الموسيقي الجديد، الذي يتناول السيرة الذاتية لنجم البوب، مايكل جاكسون، نجاحاً باهراً في إيرادات شباك التذاكر العالمي، مسجلاً أعلى إيرادات افتتاحية في تاريخ أفلام السيرة الذاتية. ويؤدي جعفر جاكسون، ابن شقيق المغني، دوره في فيلم « مايكل »، الذي حصد 217 مليون دولار عالمياً منذ افتتاحه يوم الأربعاء. وكان فيلم « بوهيميان رابسودي » الموسيقي، الخاص بفرقة كوين، قد سجل إيرادات بلغت 124 مليون دولار عند عرضه عام 2018، بطولة رامي مالك الذي جسد دور فريدي ميركوري، محتفظاً طوال الفترة السابقة بتصدر إيرادات شباك التذاكر لأفلام السيرة الذاتية الموسيقية. بيد أن فيلم « مايكل » تجاوز أيضاً إيرادات فيلم « أوبنهايمر » لعام 2024، والتي بلغت 180 مليون دولار، ليحقق بذلك أكبر إيرادات افتتاحية عالمية لأفلام السيرة الذاتية على الإطلاق بمختلف أنواعها. وقال آدم فوغلسون، رئيس شركة « لايونزغيت »، الموزع الأمريكي للفيلم: « لا يمكن تحقيق هذه الإيرادات إلا مع تسجيل جمهور ضخم من جميع الفئات السكانية الممكنة، ومن الواضح أن الجمهور يستمتع بدرجة كبيرة ». وأشاد الجمهور بالفيلم على نحو تفوق بكثير على إشادة النقاد، الذين انتقد بعضهم الفيلم ووصفوه بنسخة « محسّنة » من مسيرة جاكسون الفنية. وسجل موقع « روتن توميتوز » فارقاً ملحوظاً بين متوسط تقييم النقاد البالغ 38 في المئة، ومتوسط تقييم الجمهور البالغ 97 في المئة. يأتي طرح الفيلم في أعقاب سلسلة من أفلام السيرة الذاتية الموسيقية خلال العقد الماضي، والتي تُعد من وجهة نظر هوليوود أعمالاً ناجحةً موثوقةً بتحقيق إيرادات شباك التذاكر. كما شهدت السنوات الأخيرة تقديم معالجات سينمائية لكل من فرقة كوين، والسير إلتون جون، وبوب ديلان، وأريثا فرانكلين، وإلفيس بريسلي، وبروس سبرينغستين، وبوب مارلي، وآمي واينهاوس، وفرقة « إن دبليو غيه »، وروبي ويليامز، وويتني هيوستن.مايكل جاكسون يرتدي نظارة وزياً استعراضياًGetty Imagesمايكل جاكسون، كما في هذه الصورة الأرشيفية خلال مباراة السوبر بول عام 1993، اشتهر بأغانٍ مثل بيلي جين، وثريلر، وبيت إت  ويحظى فيلم « مايكل » بدعم مالي من تركة النجم الراحل، كما يعتمد على صوته الأصلي في المقاطع الموسيقية المستخدمة في العمل. ولا يتضمن فيلم « مايكل » أي إشارة إلى اتهامات الاعتداء الجنسي على الأطفال التي وُجهت إلى المغني. ودأب جاكسون على تأكيد براءته، وجرى تبرئته من تهمة التحرش بالأطفال عام 2005.  وكان صُنّاع العمل قد خططوا في الأصل إلى الإشارة إلى بعض تلك الاتهامات، بيد أن اللقطات حُذفت عقب إعادة اكتشاف اتفاق تاريخي بعدم الإفصاح أبرمه جاكسون مع أحد المتهمين له.  وأيضا كان من المفترض أن يسلط فيلم « مايكل »، في القسم الثالث من أحداثه، الضوء على الاتهامات التي قدمها غوردان تشاندلر في تسعينيات القرن الماضي، بيد أن تسويةً أبرمها جاكسون مع عائلة الصبي آنذاك تضمنت بنداً يحظر على ورثة المغني الإشارة إلى ذلك في أي عمل سينمائي.  كما أُعيدت صياغة الفيلم، وأُجريت سلسلة من عمليات إعادة التصوير عقب هذا الاكتشاف، ليختتم فيلم « مايكل » أحداثه حالياً في عام 1988، قبل أي اتهامات.  وقال المخرج، أنطوان فوكوا، لموقع « ديدلاين » الإخباري، خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن إعادة اكتشاف اتفاق عدم الإفصاح أدى إلى « صعوبات »، مما اضطر الفريق إلى « إعادة التفكير في كل شيء ». وأضاف: « لكل فيلم تحدياته المختلفة، إلا أن هذا العمل كان فريداً »، مشيراً إلى أن فريق العمل تمكن من تجاوز الإشكالية عن طريق إعادة توجيه تركيز أحداثه نحو المسيرة الموسيقية لجاكسون. ويركز الفيلم بشكل كبير على إعادة تجسيد العروض الموسيقية، كما يتناول العلاقة المتوترة لجاكسون مع والده جوزيف، الذي يؤدي دوره في الفيلم المرشح لجائزة الأوسكار، كولمان دومينغو.  جدير بالذكر أن عمليات إعادة التصوير المكلفة أسهمت في رفع ميزانية الفيلم، التي تُقدّر بنحو 200 مليون دولار، مما يجعله من بين أعلى أفلام السيرة الذاتية تكلفةً على الإطلاق.  وافتُتح فيلم « مايكل » خلال عطلة نهاية الأسبوع نفسها في معظم أنحاء العالم، بيد أنه لم يُطرح بعد في اليابان، حيث حدد الموزع المحلي موعد عرضه في شهر يونيو/حزيران المقبل.  ويأتي الفيلم ضمن موجة صعود حديثة تشهدها دور العرض السينمائي، عقب سلسلة من النجاحات في شباك التذاكر مثل « ذا سوبر ماريو جالاكسي موفي » و »بروجكت هيل ماري »، مع توقع صدور أعمال كبرى أخرى، من بينها « ذا ديفل ويرز برادا 2″، خلال الأسبوع الجاري.  وكان جاكسون معروفاً بسلسلة من الأغنيات العالمية الناجحة مثل « بيلي جين » و »بيت إت » و »سموث كريمنال » و »بلاك أور وايت »، فيما يُعد ألبوم « ثريلر » الصادر عام 1982 الأعلى مبيعاً في التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة السابعة للمباراة المغربية للمنتوجات المجالية: تتويج أفضل المنتجين بمكناس

    نظمت وكالة التنمية الفلاحية برئاسة السيد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حفل توزيع جوائز النسخة السابعة لـلمباراة المغربية للمنتوجات المجالية.

    ويأتي هذا الحدث، المنظم على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM)، ليتوج تميز وتنوع المنتوجات المجالية المغربية، مؤكدا على المواكبة الموصولة التي تقدمها الوزارة للمجموعات المنتجة والدعم الراسخ لتثمين منتجاتهم.

    وقد عرفت هذه الدورة مشاركة 1.375 منتوجا ينحدر من مختلف جهات المملكة. وبعد مداولات لجنة التحكيم، تم منح سبع جوائز للتميز، شملت زيت الأركان لتعاونية “بوخدو أكرمود” (جهة مراكش-آسفي)، وزيت الزيتون لتعاونية “أگيرسواك” (جهة مراكش-آسفي)، وعسل الزعيترة لتعاونية “أگدز” (جهة الدار البيضاء-سطات)، والجبن من نوع كودا لتعاونية “الألفة” (جهة مراكش-آسفي)، وخل التفاح بالأزير لتعاونية “ضيعتي” (جهة درعة-تافيلالت)، وتمر المجهول لمجموعة ذات النفع الاقتصادي “ضفة زيز” (جهة درعة-تافيلالت)، بالإضافة إلى الكسكس سداسي الحبوب لتعاونية “تياديرت” (جهة فاس-مكناس)، مما يعكس غنى التراث الفلاحي الوطني.

    كما تم توزيع 455 ميدالية، منها 134 ذهبية، و141 فضية، و180 برونزية. وبالإضافة إلى ذلك، منحت جائزة خاصة بالابتكار زيت أركان بالزعفران البيولوجي من تعاونية “أميني” بجهة مراكش-آسفي، تقديرا لمقاربتها المبتكرة.

    ومن خلال هذه المبادرة، تحظى مجموعات منتجي المنتجات المجالية بالتقدير على مجهوداتها، وبتسليط الضوء على خبراتها أمام العموم، عبر جوائز تكرس الجودة والأصالة لمنتجاتها.

    وقد تم إطلاق المباراة المغربية للمنتوجات المجالية سنة 2014 بمبادرة من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لتصبح اليوم آلية أساسية لتثمين المنتوجات المجالية، حيث تساهم في تعزيز تنافسية المنتجين، ومواكبة التعاونيات، والترويج لعرض قادر على تلبية متطلبات الأسواق الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب يفجر عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا

    فجر شاب يبلغ 20 عاما مسلحا بسكينين عبوات ناسفة في قطار سريع في ألمانيا قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه وتوقيفه، بحسب ما أعلنت الشرطة الجمعة.

    وقالت الشرطة في بيان إن المشتبه به قام بتفجير « عبوات ناسفة »، ما أسفر عن إصابة 12 شخصا بجروح طفيفة قبل أن يتمكن الركاب من السيطرة عليه وحبسه في المرحاض، مضيفة أنه كان يحمل سكينين.

    ووقعت الحادثة ليل الخميس في قطار متجه إلى فرانكفورت أمماين (غرب) وقد أجلي ركابه البالغ عددهم 180 شخصا.

    وأعلنت الشرطة أنها تحقق في دوافع المشتبه به. وذكرت صحيفة « بيلد » أن المهاجم أكد رغبته في قتل أشخاص. وأفاد شهود عيان إذاعة « دويتشلاندفونك » العامة، بأن العبوات الناسفة كانت تحتوي على كريات بلاستيكية.

    إقرأ الخبر من مصدره