Étiquette : 28

  • الحجاج يبدؤون شعيرة رمي الجمرات في أول أيام التشريق بمشعر منى

    الخط : A- A+

    بدأ حجاج بيت الله الحرام، اليوم الخميس 28 ماي 2026، برمي الجمرات الثلاث في مشعر منى في أول أيام التشريق، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم الجمرة الكبرى، بعد أن قاموا، الأربعاء، برمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

    وكشفت مصادر إعلامية، أن جسر الجمرات في مشعر منى شهد انسيابية في حركة الحجاج القادمين عبر المسارات المخصصة بخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود لرمي الجمرات مُعَدّة لذلك مسبقاً لضمان سلامتهم وأمنهم وراحتهم.

    وأسهمت هذه الخطط التي نُفذت بالتنسيق بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية، في تحقيق أعلى درجات الانضباط والتنظيم، مستندة إلى أدوات تقنية حديثة ونماذج تشغيلية مدروسة، مكّنت من التحكم في تدفقات الحشود وتنقلاتهم بكل سلاسة وأمان، بما راعى الكثافة البشرية والتنوع الثقافي والجغرافي لضيوف الرحمن القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدّد بـ “نسف” عُمان إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح هرمز

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، على ما يبدو، بمهاجمة عمان، حليفة الولايات المتحدة، إذا وقفت إلى جانب إيران في قضية إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ترامب إن على عمان أن “تحسن التصرف” وإلا فإنه “سينسفهم”، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا سيقبل باتفاق قصير الأمد يسمح لإيران والدولة الخليجية بالتحكم بالممر المائي.

    وقال ترامب لصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض “كلا، المضيق سيكون مفتوحا للجميع”.

    وتابع “إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام”.

    ولم يرد البيت الأبيض على الفور على سؤال حول ما إذا كانت زلة لسان لترامب وما إذا كان يريد الإشارة إلى إيران بدلا من عُمان.

    وتُعدّ عُمان حليفا أساسيا للولايات المتحدة، وقد حاولت أداء وساطة في الحرب في الشرق الأوسط، وشنت طهران هجمات ضدها.

    ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية لاحقا مقطع فيديو ونصّا لتصريحات ترامب بشأن عُمان، من دون أي تصحيح أو توضيح.

    وكان الرئيس البالغ 79 عاما قد بدا في وقت سابق وكأن الأمر التبس عليه بين إيران وفنزويلا، إذ قال إن الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية والتي أُطاحت قوات أمريكية زعيمها نيكولاس مادورو في يناير “لم يعد لديها بحرية، ولم يعد لديها سلاح جو”.

    وقد استخدم ترامب هذه الصياغة مرارا للإشارة إلى إيران التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

    وأشارت إيران إلى أنها تسعى لفرض واقع جديد في مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم، من خلال فرض رسوم على السفن العابرة وتقاسم العائدات مع عُمان.

    ويثير تعثّر المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط ولإعادة فتح المضيق، استياء ترامب، وذلك بعد أيام فقط من قوله إن الاتفاق بات قريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتحانات البكالوريا.. الدولة تدخل معركة محاربة الغش والتسريب

    مع اقتراب موعد الامتحانات الإشهادية، تبدأ “معركة” تأمين امتحانات البكالوريا قبل مواعيد الامتحانات بأيام، وأحيانا لما يزيد عن الشهر، حيث يعتكف المكلفون داخل فضاءات مغلقة تتحول خلالها البكالوريا إلى ما يشبه عملية أمنية دقيقة.

    فقبل نحو أسبوعين، وأحيانا أكثر، من موعد الامتحانات، يدخل مسؤولون وأطر مكلفون بإعداد المواضيع في “اعتكاف” داخل المركز الوطني للتقويم والامتحانات ومراكز أخرى تابعة للأكاديميات، حيث تنقطع صلتهم بالعالم الخارجي إلى حين انتهاء الاختبارات. تسحب الهواتف المحمولة، ويمنع أي تواصل خارجي، بينما يتم توفير شروط الإقامة والتغذية والتطبيب داخل فضاءات تخضع لإجراءات سرية مشددة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، تعد مواضيع امتحانات البكالوريا من طرف لجان تشتغل لعدة أشهر داخل فضاءات مؤمنة، دون السماح لها بالعمل خارجها، قبل أن تسلم المواضيع، يدا بيد، إلى مديري الأكاديميات الجهوية الذين يحضرون شخصيا لتسلمها. بعدها تبدأ مرحلة الاستنساخ داخل مقرات مغلقة تابعة للأكاديميات، حيث تطبع الاختبارات بحسب عدد المترشحين، ثم تعد الأظرفة الخاصة بكل مركز وقاعة امتحان، وسط إجراءات تهدف إلى تقليص خطر التسريب إلى أدنى حد ممكن.

    وحتى في صباح الامتحان نفسه، تستمر هذه السلسلة الدقيقة من الإجراءات، إذ تسلم الأظرفة بشكل تدريجي إلى رؤساء المراكز، قبل فتحها أمام المترشحين داخل القاعات بحضور ممثلين عن الإدارة والمراقبة، للتأكد من سلامتها وعدم فتحها مسبقا.

    مع التطور الهائل في وسائل الغش وتحول جزء منها إلى نشاط رقمي منظم، دخلت الأجهزة الأمنية بدورها على الخط، ليس فقط لتأمين محيط المؤسسات ومرافقة نقل مواضيع الامتحانات، بل أيضا لرصد الحسابات المشبوهة وتتبع عمليات التسريب وتفكيك شبكات بيع معدات الاتصال المستعملة في الغش.

    ولخطورة هذا الوضع الجديد، صار مألوفا أن تقدم المديرية العامة للأمن الوطني، مع كل موسم بكالوريا تقريبا، على عمليات توقيف وحجز مرتبطة بالغش الإلكتروني، في مؤشر على أن الدولة باتت تتعامل مع الظاهرة باعتبارها أكثر من مجرد مخالفة مدرسية عادية. كما لم يعد الأمر يقتصر على تحرير محاضر داخل القاعات، بل امتد إلى تتبع الصفحات الرقمية، ومراقبة المجموعات المغلقة، ورصد الحسابات التي تنشر إعلانات بيع السماعات الدقيقة وأجهزة الاتصال المصغرة.

    وخلال امتحانات البكالوريا للموسم الدراسي 2024-2025، اعتقل رجال الأمن 118 شخصا على الصعيد الوطني، من بينهم قاصرون ونساء، للاشتباه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالغش وتسريب الامتحانات. بعض هذه العمليات تم تنفيذها بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. لكن أكثر ما يكشف طبيعة التحول الذي عرفته الظاهرة ليس عدد الموقوفين فقط، بل نوعية المعدات المحجوزة. فقد أوردت المصالح الأمنية أنها حجزت 87 سماعة دقيقة، و98 هاتفا محمولا، و28 جهازا للربط بالإنترنت، إضافة إلى سبعة حواسيب و641 بطارية. أرقام تعكس كيف تحولت بعض عمليات الغش إلى ما يشبه “عدة تقنية” متكاملة، تقوم على الاتصال الدائم، وضمان جودة الإشارة، وتوفير الشحن الكافي لاستمرار التواصل طوال ساعات الامتحان.

    وفي المقابل، تحاول الدولة ملاحقة هذا التحول عبر تشديد المراقبة الرقمية والأمنية، في سباق يبدو مفتوحا مع التكنولوجيا. فكلما تطورت وسائل الغش، توسعت أدوات الرصد والتتبع، إلى درجة لم تعد فيها البكالوريا مجرد امتحان تربوي تنظمه وزارة التعليم، بل عملية أمنية ولوجستيكية معقدة تتداخل فيها المدرسة بالأمن السيبراني والمراقبة الرقمية والضغط الاجتماعي.

    داخل بعض مراكز الامتحان، لم يعد المراقبون يكتفون بملاحظة حركة الأعين أو تبادل الأوراق بين التلاميذ، بل أصبحوا يفحصون الآذان والياقات والساعات اليدوية بعناية متزايدة. فالسماعات الدقيقة، التي يصعب أحيانا رؤيتها بالعين المجردة، غيرت جزءا من قواعد المراقبة داخل القاعات، ودفعت عددا من الأساتذة إلى التعامل مع الامتحان بحذر أقرب إلى التفتيش الأمني منه إلى الحراسة التربوية التقليدية.

    ومع أن إجراءات كثيرة باتت أمرا واقعا، من بينها منع إدخال الهواتف بشكل صارم، وتشديد المراقبة عند الأبواب، إلا أن ذلك لم يمنع تسريب الامتحانات، وارتفاع محاولات الغش، مما دفع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، إلى الكشف عن اعتماد نظام إلكتروني متطور للمساعدة على رصد حالات الغش خلال إجراء امتحانات البكالوريا في دورة 2026، في خطوة تروم تعزيز مصداقية الامتحانات وضمان مبادئ الإنصاف والاستحقاق بين المترشحين.

    ومع تزايد القلق المرتبط بتطور وسائل الغش الإلكتروني، لم يعد النقاش محصورا داخل الأوساط التربوية فقط، بل وصل أيضا إلى المؤسسة التشريعية، حيث وجد وزير التربية الوطنية نفسه مطالبا بتقديم توضيحات حول الإجراءات الجديدة المعتمدة لمواجهة هذا النوع من التحايل داخل امتحانات البكالوريا.

    وفي هذا السياق، كشف محمد سعد برادة أنه يتم تزويد كل مؤسسة تعليمية بجهاز إلكتروني طورته شركة مغربية ناشئة مرتبطة بمنظومة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية. وأوضح: “يكفي الوقوف عند باب القسم لرصد أي هاتف في وضعية تشغيل وتحديد التلميذ المعني”. وأضاف “إذا نجحنا في هذا الجانب، ستكون البكالوريا هذه السنة دون غش”.

    غير أن عددا من المتابعين يعتبرون أن فعالية هذه الأجهزة ستظل مرتبطة بطبيعة الوسائل المستعملة في الغش نفسها. فالأجهزة القادرة على رصد الهواتف أو الإشارات اللاسلكية قد تنجح في كشف عدد من محاولات التواصل الإلكتروني داخل القاعات، لكنها لا تعني بالضرورة القدرة على ضبط جميع السماعات الدقيقة أو وسائل الاتصال المصغرة، خاصة مع تطور تقنيات البلوتوث والأجهزة منخفضة الإشارة. كما تشير إلى أن بعض هذه الوسائل لا تعتمد على بث متواصل، بل على اتصالات متقطعة أو أجهزة وسيطة صغيرة تخفى أحيانا تحت الملابس أو حول الرقبة، ما يجعل عملية الرصد أكثر تعقيدا داخل قاعات تضم عشرات المترشحين وإشارات إلكترونية متعددة.

    ويرى مختصون أن الدور الأساسي لهذه الأجهزة قد يكون ردعيا بالدرجة الأولى، عبر خلق ضغط نفسي إضافي على المرشحين الراغبين في استعمال وسائل الغش الإلكترونية، وإرباك محاولات التواصل السري داخل القاعات.

    في نهاية كل موسم امتحانات، تبدو البكالوريا وكأنها تدخل سباقا جديدا مع التكنولوجيا. فكلما طورت الدولة وسائل المراقبة والرصد، ظهرت بالمقابل أدوات أكثر تعقيدا للتحايل والغش، مما يعيد طرح السؤال حول حدود نموذج الامتحان التقليدي في عصر الاتصال الفوري والتكنولوجيا الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الخميس..حار نسبيا مع زخات رعدية فوق الأطلس والشرق

    توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن يشهد الطقس، اليوم الخميس 28 ماي، أجواء حارة نسبيا إلى محليا حارة بعدد من مناطق المملكة، مع تسجيل زخات رعدية محلية ورياح قوية نسبيا ببعض الأقاليم.

    وأوضحت المديرية أن درجات الحرارة سترتفع خاصة بالسهول الشمالية والوسطى، والسايس، ووادي ملوية، والجنوب الشرقي، وداخل الأقاليم الجنوبية، في حين ستهم سحب غير مستقرة مصحوبة بقطرات مطرية أو زخات رعدية مرتفعات الأطلس الكبير والجنوب الشرقي وشرق البلاد، وقد تمتد محليا إلى الريف والأطلس المتوسط.

    كما يرتقب تشكل كتل ضبابية خلال الصباح والليل فوق سواحل البحر الأبيض المتوسط وبعض السواحل الأطلسية، إلى جانب هبات رياح معتدلة إلى قوية نسبيا بالأقاليم الجنوبية والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي ومرتفعات الأطلس، مع احتمال تطاير الغبار محليا.

    وبخصوص درجات الحرارة الدنيا، فستتراوح ما بين 6 و12 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 11 و18 درجة بالريف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب “غير راضٍ” عن المقترحات الإيرانية وقيادي في الحرس الثوري يقول إن احتمال عودة الحرب “ضئيل”

    دونالد ترامبEPA/Shutterstock

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه « غير راضٍ » حتى الآن عن شروط الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه مع إيران.

    وأشار ترامب إلى أن طهران « تسعى بشدة » للتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، لكنه أشار إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى نتيجة مرضية بالنسبة لواشنطن، مكرراً استعداد بلاده لاستئناف الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

    وجاءت تصريحات ترامب عقب تقارير بثها التلفزيون الرسمي الإيراني تحدثت عن مسودة اتفاق مزعومة بين الطرفين، تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، في حين نفى البيت الأبيض صحة تلك التسريبات ووصفها بأنها « مختلقة بالكامل ».

    • الولايات المتحدة وإيران: هل يتنفس العالم الصعداء مع تراجع شبح تجدد الحرب؟
    • ماذا لو بقي مضيق هرمز مغلقاً؟ – مقال في بلومبيرغ

    ماذا قال ترامب؟

    وخلال حديثه للصحافيين في اجتماع لمجلس الوزراء الأربعاء، قال ترامب إن إيران « لا تملك خياراً سوى التوصل إلى اتفاق »، مضيفاً: « إنهم يتفاوضون وهم في وضع صعب للغاية ».

    وشدد الرئيس الأمريكي على أن إيران « عازمة بشكل كبير على إبرام اتفاق، لكن حتى الآن لم نصل إلى ما يرضينا. إما أن نكون راضين عن النتيجة أو سيتعين علينا إنهاء المهمة ».

    من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المفاوضات شهدت « بعض التقدم وبعض الاهتمام »، مشيراً إلى أن الساعات والأيام المقبلة ستحدد ما إذا كان بالإمكان تحقيق اختراق فعلي في المحادثات.

    ورغم حديث المسؤولين الأمريكيين عن أجواء إيجابية في المفاوضات، فإن أياً منهم لم يكشف عن طبيعة الخلافات الأساسية العالقة بين الجانبين.

    وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت في وقت سابق الأربعاء أن مسودة الاتفاق المقترحة تتضمن رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، مقابل إعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد، على أن تتولى إيران وسلطنة عمان إدارة حركة السفن في المضيق.

    كما أشارت التقارير الإيرانية إلى أن الاتفاق لا يتضمن تخلي طهران عن برنامجها النووي أو تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

    ولم تطلع بي بي سي على مسوّدة الاتفاق المزعومة.

    وفي رده على تلك التسريبات، أكد ترامب أن « لا أحد سيفرض السيطرة على مضيق هرمز »، مشدداً على أن الممر البحري « سيُفتح فوراً ».

    ونفى الرئيس الأمريكي أيضاً التقارير التي تحدثت عن إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على طهران أو السماح لروسيا والصين بنقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، وهي خطوات قال مراقبون إنها قد تواجه انتقادات سياسية حادة داخل الولايات المتحدة.

    « احتمال ضئيل » صاروخ إيرانيGetty Imagesإيران توعّدت بالردّ على الهجمات الأمريكية الأخيرة

    وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن استعداد « الجمهورية الإسلامية » لمواجهة أي هجوم، رغم استبعاده عودة الحرب مع الولايات المتحدة.

    إذ نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي محمد أكبر زاده قوله « إنّ احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة ».

    يأتي ذلك بعد اتهام إيران للولايات المتحدة بخرق الهدنة السارية منذ أبريل/نيسان الماضي، في إشارة إلى هجمات أمريكية استهدفت زوارق سريعة إيرانية كانت « تزرع ألغاماً » في مضيق هرمز، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.

    لتردّ إيران بإطلاق النيران صوب طائرات أمريكية، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة بدورها إلى استهداف مواقع لإطلاق الصواريخ في إيران، قبل أن تتوعّد إيران بالردّ على الهجمات الأمريكية، قائلة في بيان للخارجية: « لن نتردد في الدفاع عن الأمة الإيرانية ».

    ورغم الوعيد الإيراني الذي أعقب مقتل عدد من مقاتلي الحرس الثوري، في ليل الاثنين، حسبما أفادت تقارير، أظهرت طهران تمسكاً بالبقاء على طاولة المفاوضات يوم الثلاثاء – في إشارة إلى عدم السماح لتلك الضربات بعرقلة المحادثات.

    واستمرت محادثات عبر قنوات خلفية لإنجاز اتفاق من شأنه تمديد الهدنة مدة 60 يوماً إضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتمهيد الطريق لمفاوضات بشأن برنامج إيران النووي.

    • طهران تتهم واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار، وترامب يعقد اجتماعاً « نادراً » مع الحكومة في كامب ديفيد
    • الولايات المتحدة وإيران: هل يتنفس العالم الصعداء مع تراجع شبح تجدد الحرب؟

    صورة من مضيق هرمز Reutersالحرس الثوري الإيراني أعلن يوم الأربعاء أنه لا يزال محظوراً على « أي دولة معادية » عبور مضيق هرمز

    وفي إشارة أخرى إلى حرص إيران على استمرار المفاوضات، ناقش الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان جهود التوصل إلى مذكرة تفاهم بين بلاده والولايات المتحدة في اتصال هاتفي جرى يوم الثلاثاء مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

    الحرس الثوري الإيراني، من جانبه أعلن يوم الأربعاء أنه لا يزال محظوراً على « أي دولة معادية » عبور مضيق هرمز، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.

    رغم ذلك، أشار الحرس الثوري إلى أنه تم السماح يوم الأربعاء لـ23 سفينة بالعبور، مؤكداً أنّ بحريته « ستتعاون مع الدول المستعدة للالتزام بالأمر الإيراني ».

    في غضون ذلك، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني حصول طهران على ما قال إنه « مسودة لمذكرة تفاهم مبدئية » مع واشنطن تمهّد لإنهاء الصراع وعودة الملاحة في مضيق هرمز بالمستويات التي كانت قائمة قبل الحرب في غضون شهر واحد – وهو ما نفاه البيت الأبيض.

    • أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية الحرب

    براميل نفطGetty Images

    في ظل هذا المشهد بما يعجّ به من رسائل متضاربة من الجانبين، وعدم خروج أيّ منهما منتصراً بشكل صريح، وعدم إبداءِ أي منهما استعداداً لقبول حلّ وسط بشأن النقاط الشائكة التي تتضمن مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي – لا تزال أسعار النفط فوق مستوياتها التي كانت عليها قبل بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

    وكانت هذه الأسعار يوم الثلاثاء تجاوزت حاجز المئة دولار للبرميل بعد الهجمات الأمريكية على إيران، قبل أن تعاود الهبوط يوم الأربعاء، وسط تجُدّد الآمال بقُرب التوصل لاتفاق على خلفية تصريحات لمسؤولين من الجانبين – حيث تراجع خام برنت عند 95.54 دولار للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي إلى 89.56 دولار للبرميل.

    وفاقمت الحرب أوضاعاً اقتصادية متردية بالأساس في إيران، ومن ثم يسعى النظام الحاكم في طهران إلى تخفيف هذا العبء عن كاهل المواطنين؛ فيما لا تحظى هذه الحرب على الجانب الآخر بتأييد شعبي أمريكي – حيث تراجعت نسبة الرضاء الشعبي عن أداء ترامب إلى أدنى مستوى في فترة رئاسته الثانية، وفقاً لاستطلاعات رأي حديثة.

    • أين المرشد الأعلى الإيراني؟ – مقال في الفاينانشال تايمز
    • « إيران تتفوق على ترامب في فنّ إبرام الصفقات » – في الفاينانشال تايمز
    • ماذا لو بقي مضيق هرمز مغلقاً؟ – مقال في بلومبيرغ



    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرنفال “بيلماون” يعود.. مشاركة دولية تحتفي بتراث سوس

    تستعد عمالة إنزكان آيت ملول لاحتضان فعاليات الدورة التاسعة للكرنفال الدولي “بيلماون”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 ماي إلى 1 يونيو 2026، في إطار موعد ثقافي سنوي يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز التظاهرات التراثية على الصعيد الوطني.

    وتنظم هذه الدورة تحت شعار “الدبلوماسية الثقافية المغربية.. التراث اللامادي في خدمة الوحدة الترابية للمملكة”، في تأكيد على الدور الذي تضطلع به الثقافة كوسيلة للتقارب بين الشعوب وتعزيز الإشعاع الحضاري للمملكة المغربية.

    وتتميز دورة هذه السنة بحضور دولي من خلال مشاركة وفود فنية من بلغاريا وفرنسا وبلجيكا وجزر الكناري، إلى جانب فرق وطنية تمثل مختلف جهات المملكة، خاصة أقاليم جهة سوس ماسة، في مشهد فني يعكس تنوع وغنى التراث الإنساني وقيم الانفتاح والتبادل الثقافي.

    وتنطلق فعاليات الكرنفال يوم الخميس بتنظيم احتفالات “إسوياس” التقليدية بكل من آسايس تكمي أوفلا، أيت أوبيه، الحوري وتناعورت، في أجواء تستحضر عمق وأصالة الموروث الثقافي المحلي.

    وتتواصل التظاهرة يومي الجمعة والسبت من خلال سهرات فنية كبرى تحتضنها ساحة الحفلات بالدشيرة الجهادية وساحة جماعة إنزكان، بمشاركة عدد من الفنانين والفرق الموسيقية التي تمثل مختلف التعبيرات الفنية.

    ويبلغ الكرنفال ذروته يوم الأحد عبر الاستعراض الكرنفالي الكبير الذي سيقام بشارع محمد الخامس الرابط بين جماعتي الدشيرة الجهادية وإنزكان، حيث ستقدم الفرق الوطنية والدولية عروضاً استعراضية متنوعة تجسد غنى وتنوع التراث المغربي، وعلى رأسه موروث “بيلماون بودماون”.

    وتختتم فعاليات هذه الدورة يوم الإثنين بتنظيم استعراض كرنفالي بمدينة أيت ملول، في خطوة تروم توسيع دائرة الاحتفال وتقريب هذا الموروث الثقافي من جمهور أوسع.

    ويشكل الكرنفال الدولي “بيلماون” منصة سنوية لتثمين التراث الثقافي اللامادي وصونه في مجاله الأصلي، كما يساهم في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة.

    ودعت الجهة المنظمة عموم المواطنين والزوار ووسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى حضور ومواكبة فعاليات هذه الدورة، التي يرتقب أن تكون متميزة على مستوى الإبداع والتنظيم والمشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا يُقيّم جاهزية الكبار لخوض غمار المونديال ويحدد ملامح الصراع على الذهب العالمي

    الخط : A- A+

    أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم تقييما شاملا للمنتخبات الخمسة الأوائل في تصنيفه العالمي، مبرزا ملامح القوة والتحديات الكبرى التي تواجه القوى العظمى في اللعبة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.

    وتتصدر فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وإنجلترا والبرتغال المشهد الرياضي بترسانة من النجوم الطامحين لاعتلاء منصة التتويج في الملاعب الأمريكية الشمالية، ويرى خبراء الهيئة الدولية أن الصراع القادم سيكون الأشد ضراوة في تاريخ البطولة بالنظر إلى التقارب الكبير في المستويات الفنية والجاهزية البدنية لجيل استثنائي من اللاعبين نجح في فرض هيبته على الساحة الأوروبية والعالمية خلال المواسم الأخيرة.

    ووفقا لما أورده موقع الفيفا الرسمي، فإن فرنسا تدخل المنافسات كمعيار ثابت للنجاح والاستقرار التكتيكي تحت قيادة المدرب ديدييه ديشامب، الذي نجح في بناء توليفة تجمع بين عناصر الخبرة المتوجة بلقب 2018 والمواهب الشابة الصاعدة، كما يعول الفرنسيون بشكل أساسي على قائد الفريق وهدافهم التاريخي كيليان مبابي الذي يعيش أوج عطائه الكروي بعد موسم مذهل رفقة ريال مدريد، حيث سجل فيه 42 هدفا في 44 مباراة، وتدعم الفيفا ترشيح الديوك بفضل العمق البشري الفريد للتشكيلة التي تضم عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية فائقة قادرة على تجاوز عقبات الإصابات والإيقافات في الأدوار المتقدمة.

    وفي الضفة الأخرى من القارة العجوز تبرز إسبانيا بصفتها بطلة أوروبا والمنتخب الأكثر إثارة بفضل أسلوب الاستحواذ المطور الذي يعتمد على السرعة والمباشرة في الهجوم تحت إمرة لويس دي لا فوينتي، ويقود طموح الإسبان الجوهرة الشابة لامين يامال البالغ من العمر ثمانية عشر عاما والذي حقق صعودا صاروخيا بمساهمته في 28 هدفا مع برشلونة، ويساند يامال في خط الوسط ضابط الإيقاع رودري والمايسترو بيدري وداني أولمو في توليفة تجمع بين عنفوان الشباب وخبرة الكبار مما يجعل الماتادور قادراً على فرض أسلوبه الإبداعي أمام أي منظومة دفاعية في العالم.

    ويبرز التقرير الدولي سعي الأرجنتين الجاد للحفاظ على لقبها العالمي، ودخول التاريخ من أوسع أبوابه عبر تكرار إنجاز البرازيل التاريخي في ستينيات القرن الماضي، حيث يرتكز مشروع المدرب ليونيل سكالوني على عامل الاستمرارية والحفاظ على النواة الصلبة التي توجت بمونديال قطر وبطولتي كوبا أمريكا المتتاليتين، ويظل الأسطورة ليونيل ميسي البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاما القائد الروحي والقلب النابض للمجموعة مدعوما بأسماء بلغت قمة النضج الكروي مثل جوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر مما يمنح الألبيسيليستي توازناً جماعياً وانضباطاً يصعب اختراقه.

    وتكتمل دائرة الصراع الخماسي بطموحات إنجلترا والبرتغال لكسر العقد التاريخية واعتلاء العرش العالمي للمرة الأولى بالنسبة للبرتغاليين وللمرة الثانية للإنجليز بعد ستة عقود من الغياب، وتقود إنجلترا منظومة هجومية فتاكة يشرف عليها توماس توخيل ويتصدرها الهداف هاري كين وصانع الألعاب جود بيلينجهام، بينما يدخل السيليساو البرتغالي البطولة بالتشكيلة الأقوى في تاريخه بقيادة المخضرم كريستيانو رونالدو ومعه كوكبة من النجوم يتقدمهم برونو فرنانديز ورافائيل لياو وروبن دياز ليكون المونديال القادم بمثابة معركة تكتيكية كبرى تترقبها الجماهير بشغف كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذهب المغرب يقفز إلى 28 مليار درهم.. ثروة ترتفع بلا غرام إضافي!

    0

    سجل احتياطي الذهب لدى بنك المغرب قفزة مالية لافتة خلال سنة 2025، بعدما ارتفعت قيمته إلى نحو 28,05 مليار درهم، بزيادة بلغت 49 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو ما يفتح النقاش حول المكاسب المحاسبية التي حققتها المملكة من صعود أسعار المعدن النفيس عالميا، دون أي ارتفاع فعلي في حجم المخزون الوطني من الذهب.

    ووفق المعطيات الواردة في الوثيقة المالية لبنك المغرب برسم سنة 2025، فإن هذا الارتفاع الكبير لا يعود إلى اقتناء كميات إضافية من الذهب، إذ ظلت موجودات المملكة شبه مستقرة عند 711 ألفا و78 أونصة، أي ما يعادل حوالي 22 طنا، ما يعني أن القفزة المسجلة ترتبط أساسا بتحسن السعر الدولي للذهب.

    ويكشف هذا التطور أن قيمة الاحتياطي الذهبي للمغرب استفادت مباشرة من موجة الصعود التي شهدتها الأسواق العالمية، حيث انعكس ارتفاع أسعار المعدن الأصفر على القيمة المحاسبية للموجودات، دون أن يتغير الحجم الفعلي للرصيد المخزن.

    وأوضح بنك المغرب أن بند “الموجودات والتوظيفات من الذهب” يشمل قيمة الذهب بالدرهم، سواء المودع داخل المغرب أو لدى مؤسسات أجنبية، إضافة إلى التوظيفات المرتبطة بالذهب مع أطراف مقابلة خارجية.

    ويعتمد البنك المركزي، منذ نهاية سنة 2006، على تقييم هذه الموجودات وفق سعر السوق المسجل في آخر يوم عمل من السنة، فيما تدرج الأرباح والخسائر الناتجة عن هذا التقييم ضمن حساب إعادة تقييم احتياطيات الصرف، طبقا للاتفاقية المبرمة بين بنك المغرب ووزارة الاقتصاد والمالية في فاتح نونبر 2022.

    وبذلك، يظهر أن ذهب المغرب لم يرتفع وزنه، لكنه رفع قيمته، في معادلة مالية تعكس قوة المعدن الأصفر في زمن الاضطرابات العالمية، وتؤكد أن احتياطي الذهب يظل أحد المكونات الاستراتيجية داخل منظومة الاستقرار النقدي والمالي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يخطو بثبات نحو حجز بطاقة الصعود

    يواصل فريق أمل الوداد الرياضي  تحقيق سلسلة انتصارات متتالية في بطولة الهواة، أخرها  الفوز على حساب ضيفه جمعية التكوين المهني بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ، في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الجولة 28 من بطولة القسم الوطني الثاني هواة شطر الشمال الغربي .

    وبعد هذا الفوز رفع فريق أمل الوداد الرياضي رصيده الى 55 نقطة من أصل 17 انتصار و4 تعادلات و 7 هزائم، بفارق ثلاث نقاط عن مطارده المباشر اتحاد بن أحمد ، و6 نقاط عن صاحب المركز الثالث اتحاد المحمدية .

    وتبقى على نهاية البطولة جولتين فقط، ويقترب الفريق الأحمر من حجز بطاقة الصعود إلى القسم الأول هواة، ويبقى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تنفي عرض 12 مليار دولار للتوصل لاتفاق أمريكي إيراني

    نفت قطر، الثلاثاء، أن تكون عرضت 12 مليار دولار على طهران لدفعها إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة أن تلك المزاعم تتداولها أطراف تسعى إلى إفشال الاتفاق المحتمل.

    جاء ذلك بحسب متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في بيان نشره عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية.

    وقال الأنصاري إن “التقارير التي تزعم أن دولة قطر عرضت مبلغ 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل إلى اتفاق هي عارية عن الصحة”.

    وأشار إلى أن تلك المزاعم “يتم تداولها من قبل أطراف تسعى إلى إفشال الاتفاق وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة”، دون تسمية تلك الأطراف.

    وأكد الأنصاري أن “جهود قطر الدبلوماسية، والتي تتم بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، معروفة وواضحة، وهذه السرديات ماهي إلا محاولات يائسة للمساس بسمعة دولة قطر كلاعب دولي موثوق به في صناعة السلام”.

    والسبت أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.

    فيما قال متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن مواقف طهران وواشنطن باتت “أكثر تقاربا”، لكن “ما تزال هناك مسائل خلافية، ونعمل على استكمال مذكرة التفاهم”.

    أما الوساطة الباكستانية فأعلنت في بيان للجيش عقب مباحثات أجراها قائده عاصم منير في طهران، عن إحراز “تقدم مبشر” نحو التوصل إلى “تفاهم نهائي” بين الولايات المتحدة وإيران.​​​​​

    وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.

    كما نفذت طهران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الأردن وسلطنة عمان، وأسفر بعضها عن قتلى وجرحى عربا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره