Étiquette : 2017

  • المغربية سعاد مخنّت.. من “الضربة في إيران” إلى تتويجها بجائزة الإيمي في نيويورك

    من قلب نيويورك، وضعت الصحافية المغربية سعاد مخنّت بصمتها على تتويج مهني جديد، وسجلت اسمها بقوة في تاريخ صحافة التحقيق العالمية، بعد فوزها بجائزة “إيمي” للأخبار عن مشاركتها في التحقيق الاستقصائي الطويل “الضربة في إيران: السؤال النووي”. ويُعد هذا التتويج، المُنجز ضمن تعاون بين “فرونتلاين” و”واشنطن بوست” و”إيفيدنت ميديا” و”بيلينغكات”، اعترافا مهنيا رفيعا يُجسّد مكانة وقوة الكفاءات المغربية في الصحافة الاستقصائية الدولية.

    وفي ليلة الحفل، اختارت سعاد مخنّت ارتداء قفطان عصري صممه توم فورد ليجسد ارتباط الصحافية ببلدها الأصلي، وما تحمله في مسارها من قصص متدفقة، تربط بين الزي الملكي العريق الذي يُجسّد أحد أبرز رموز الأنوثة المغربية، والهوية المتعددة الثقافات.

    وتُعتبر جوائز “إيمي”، التي تأسست على يد الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التلفزيون (NATAS)، أرفع وسام في عالم التلفزيون والصحافة البصرية العالمية. وتُكافئ فئة “إيمي الأخبار والوثائقيات” الإنجازات الاستثنائية في التحقيق الاستقصائي، والأخبار العاجلة، وإنتاج الأفلام الوثائقية. والفوز بإيمي يعني الانضمام إلى مصاف أبرز الصحفيين الدوليين، وهو تكريمٌ يُكتسب عبر سنوات من العمل الشجاع والدقيق والمؤثر في خدمة المصلحة العامة. وتعتبر مخنّت هي أول صحفية مغربية تفوز بجائزة الإيمي.

    ويتناول فيلم “الضربة في إيران: السؤال النووي” واحدا من أكثر القضايا الجيوسياسية حساسية وتأثيرا التي تواجه الشرق الأوسط والعالم: احتمال توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني. ويستند الفيلم إلى قوة تحقيقية استقصائية مشتركة تجمع فرونتلاين، وواشنطن بوست، وإيفيدنت ميديا، وبيلينغكات، وهي من أرفع المؤسسات الإعلامية عالمياً. وحصل العمل على جائزة إيمي الأخبار لـ”أفضل صحافة استقصائية: الشكل الطويل”، وهي إحدى أعرق الفئات في برنامج الجوائز.

    وجاءت مساهمة مخنّت في هذا العمل الاستقصائي المتوج كمراسلة أساسية محورية ولا غنى عنها ضمن عمل الفريق. فخبرتها العميقة في مختلف دول المنطقة، وشبكة علاقاتها الاستثنائية عبر الشرق الأوسط، وخبرة ميدانية تمتد لأكثر من 25 عاماً من العمل المتواصل، منحت القصة عمقاً ومصداقية على المستوى العالمي.

    وتنحدر سعاد مخنّت من أب مغربي وأم تركية استقرا في ألمانيا، حاملين معهم دفء أوطانهما ومرونتها وإرثهما الفكري. نشأت بين ثقافات متعددة، تتقن العربية والألمانية والإنجليزية؛ ومن هذه الطلاقة الثقافية، المتأصلة في هويتها المغربية، نشأت صحفية فريدة من نوعها.

    تعتبر سعاد أن إرث المغرب الفكري من بين أعرق ما عرفته الحضارة الإنسانية. وجامعة القرويين بفاس، التي تأسست عام 859 ميلادية، هي أقدم جامعة في العالم لا تزال تمنح الشهادات الأكاديمية باستمرار إلي يومنا هذا، منارة علم أضاءت العالم العربي والإسلامي لأكثر من أحد عشر قرناً. ومن هذا البئر العميق للعلم والفضول والشجاعة، تستقي مخنّت روحها الصحفية.

    لطالما شكل صوت مخنّت جسراً بين العالم العربي والجمهور الغربي، إذ تُضفي الطابع الإنساني على قصصٍ غالباً ما تُختزل في عناوين إخبارية، وتصحح روايات تشوه واقع المجتمعات المسلمة والعربية. وفي زمن يتعاظم فيه سوء الفهم بين الشرق والغرب، تُعدّ مقالاتها عملاً ثقافياً نبيلاً؛ يستمد روحه من التقاليد المغربية للحوار والتسامح والسعي اللا محدود وراء الحقيقة.

    تُعدّ سعاد مخنّت مؤلفة عالمية وشاركت في تأليف أربعة كتب شكلت فهماً دولياً للإرهاب والإسلام والثمن الإنساني للصراعات:

    – “قيل لي أن آتي وحدي: رحلتي خلف خطوط الجهاد” (2017): مذكراتها الرائدة، التي اختارتها صحيفتا واشنطن بوست وذا غارديان ومجلة ذا كريستيان ساينس مونيتور ضمن أفضل الكتب لعام 2017. ووصفها مجلة ذا نيويوركر بأنها مزيج مشوّق ومفاجئ أحياناً من التقرير والمذكرات من قلب شبكات الجهاد. وفازت الكتابة بجائزة هنري نانين لعام 2018، وهي أرفع جائزة صحفية في ألمانيا. وتم ترجمة الكتاب إلى لغات عدة، ليصل إلى قرّاء أوروبا والعالم العربي وما وراءهما.
    – “النازي الأبدي”: تحقيق مشترك في شبكات ما بعد الحرب النازية وظلالها الدائمة، ترجم أيضاً إلى لغات متعددة وقرأه الجمهور الأوروبي على نطاق واسع.
    – “أطفال الجهاد”: استكشاف لظاهرة التطرف وحياة الشباب المنجرفين نحو الحركات المتشددة.
    – “الإسلام”: عمل مشترك يقدم صورة متمايزة وسهلة المنال لأحد أكثر الأديان التي يُساء فهمها في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من كوفيد إلى هانتا.. هل دخل العالم دوامة الإرهاب البيولوجي النفسي؟

    مع تصاعد الهوس الإعلامي مؤخرا بالأنباء المتداولة حول فيروس “هانتا” (Hantavirus) يعود إلى الواجهة سؤال محوري حول الخيط الرفيع بين التوعية الطبية المشروعة وصناعة الذعر الجماعي. وتقريبا لوجهات النظر العلمية المستقلة، نقترح ترجمة هذا المقال التحليلي المهم للدكتور روبرت مالون، العالم والطبيب المعروف على الصعيد الدولي، والخبير في الأخلاقيات البيولوجية، ومؤلف مجموعة من الكتب الطبية والسياسية التي حققت مبيعات قياسية.

    يفكك د. مالون في هذا الطرح الحصري آليات ما يصفه بالإرهاب البيولوجي النفسي، مستندا إلى أطروحته في كتابه الشهير “الحرب النفسية” (Psywar)، ليقدم للقارئ دليلا نقديا حول كيفية تحويل الأوبئة والمخاوف الصحية إلى أدوات للتلاعب بالأسواق والسياسات والشعوب، وكيفية بناء حصانة وعي مجتمعية ضد هذه الموجات الممنهجة من الهلع.

    وفي ما يلي ترجمة المقال التحليلي: 

    الخوف هو أحد أقوى العقاقير التي ابتكرت على الإطلاق. فعلى عكس المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات، لا يتطلب الخوف موافقة “إدارة الغذاء والدواء” الأمريكية (FDA)، ولا يحتاج إلى مصانع إنتاج ولا إلى شحنات مبردة فالخوف ينتشر من تلقاء نفسه. كل ما يتطلبه الأمر هو عنوان رئيسي، وبضعة خبراء على شاشات التلفزيون، وموسيقى تصويرية حزينة ترافق تقريرا إخباريا. وفجأة يبدأ ملايين البشر في فحص أجسادهم بحثا عن أعراض لم يكونوا يعلمون بوجودها قبل عشر دقائق فقط.

    الإرهاب البيولوجي النفسي هو تحويل الخوف من المرض إلى سلاح بهدف التلاعب بالأفراد والمجتمعات والأسواق، والحكومات. أحيانا يكون الهدف سياسيا، وأحيانا ماليا، وأحيانا أخرى بيروقراطيا، وغالبا ما تكون الثلاثة مجتمعة في آن واحد.

    هذه ليست نظرية مؤامرة، بل هي شكل معترف به من أشكال الترهيب السيكولوجي، وقد تناولت الموضوع بإسهاب في كتابي”الحرب النفسية” (Psywar).

    في هذا الكتاب، تحدثت عن الدكتور ألكسندر كوزمينوف، وهو ضابط استخبارات سوفياتي /روسي سابق يتمتع بخبرة عميقة في التجسس وعمليات الأمن البيولوجي. وقد وصف في 2017 كيف يمكن تضخيم الخوف من الأمراض المعدية بشكل استراتيجي لتشكيل السلوك العام، والتأثير على الحكومات، وخلق فرص لمن هم في موقع يسمح لهم بالاستفادة من هذا الذعر. وتسمى هذه العملية بالإرهاب البيولوجي النفسي.

    وبمجرد أن تفهم هذا الإطار الهيكلي، ستبدأ في رؤية هذا النمط يتكرر في كل مكان. حيث يظهر فيروس أو مسبب آخر للمرض في مكان ما من العالم، فتنتقل وسائل الإعلام فجأة إلى نمط التنبؤ بنهاية العالم. يظهر الخبراء ليتوقعوا كارثة وشيكة، وتحاكي النماذج الحاسوبية وفاة الملايين إذا ما تضافرت ظروف معينة. يعلن السياسيون حالات الطوارئ، وتعلن شركات الأدوية عن منتجات جديدة، وتتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى نوبة هلع رقمية. أما الأناس العاديون، الذين أرادوا فقط شراء البيض والتنزه رفقة كلابهم، فيشعرون فجأة وكأن الحضارة الإنسانية بأكملها على بعد كحة واحدة من الانهيار. وأحدث مثال على ذلك هو الهوس الإعلامي الحالي المحيط بفيروس هانتا (Hantavirus).

    لكي نكون واضحين، فإن فيروس هانتا هو مرض حقيقي، ويمكن أن يكون خطيرا، ويستحق الرعاية والمراقبة الطبية المناسبة. كما أن مكافحة القوارض حول المنازل والحظائر أمر مهم، لا سيما في المناطق التي يتوطن فيها الفيروس، ولا يوجد شخص عاقل يجادل بعكس ذلك.

    ولكن إذا تابعت التغطية الإعلامية الأخيرة ستظن أن نصف سكان البلاد باتوا على شفا الموت في أي لحظة، بسبب سحابة من فضلات الفئران المتطايرة عبر أنظمة التكييف والتهوية في متاجر المعدات الفلاحية.

    إلا أن الواقع أقل درامية بكثير، إذ ما تزال الإصابات بفيروس هانتا في الولايات المتحدة نادرة للغاية، حيث تحدث معظم الحالات في مناطق جغرافية محددة جدا وترتبط بتعرض واضح للمخاطر، وعادة ما يكون ذلك في الأماكن المغلقة الملوثة بمخلفات القوارض. ورغم ذلك، تتعامل وسائل الإعلام فجأة وكأن تنظيف غرفتك القديمة لتخزين الأعلاف أو تفقد قبو منزلك يعادل القيام بدور البطولة في فيلم هوليودي عن تفشي الأوبئة.

    هكذا يعمل الإرهاب البيولوجي النفسي، فالعامل المسبب للمرض أقل أهمية من الشحنة العاطفية المرتبطة به. الخوف يتسع وينتشر بسرعة تفوق الحقائق.

    والسبب وراء نجاح هذه الحملات بهذه الدرجة من الفعالية بسيط للغاية، فالبشر مبرمجون بيولوجيا على الخوف من التهديدات غير المرئية. وجود ذئب خارج الكهف أمر مخيف، ولكن فيروس غير مرئي يطفو في الهواء! ذلك يوقظ شيئا أعمق بكثير في الجهاز العصبي البشري. لا يمكنك رؤيته، ولا يمكنك شمه، ولا يمكنك التفاوض معه. يصبح كل غريب بمثابة تهديد محتمل، وتتحول كل كحة إلى مصدر للشك والريبة. فقدان الإحساس بالسيطرة هو جوهر المسألة.

    التشريح النفسي للجائحة.. لماذا ينجح التلاعب؟

    ينجح الإرهاب البيولوجي النفسي لأنه يخلق بالتزامن أربع حالات عاطفية قوية.

    أولا: السرعة. إذ تتيح وسائل الاتصال الحديثة للخوف الانتشار عالميا في الوقت الفعلي، فعنوان رئيسي درامي واحد في نيويورك يمكن أن يثير القلق في نبراسكا قبل موعد الإفطار.

    ثانيا: الضعف (أو الشعور بالعجز). يشعر معظم الناس بالعجز أمام الأمراض المعدية، فهم لا يعرفون ما هو حقيقي، وما هو مبالغ فيه. وهذا الغموض يخلق حالة من التبعية والاعتماد على السلطات.

    ثالثا: الارتباك. أثناء تفشي الأوبئة، تتدفق معلومات متضاربة تغمر الفضاء العام، فتتغير النماذج، وتفشل التوقعات وتتبدل التعريفات وتُعكَس التوصيات. وفي ضبابية هذا الغموض يصبح توجيه المجتمعات وقيادتها أسهل بكثير.

    رابعا: الضغط الاجتماعي. بمجرد أن يترسخ الخوف، يتحول الامتثال والانصياع إلى نوع من الطقوس القبلية، فالأقنعة والتباعد والجرعات المعززة اللانهائية وتعقيم أكياس البقالة والوقوف على ملصقات الأرضية الصغيرة على بعد ستة أقدام كمشاركين في برنامج مسابقات أمر غريب. والكثير من هذه السلوكيات تتحول إلى رموز للانتماء بقدر ما ينظر إليها على أنها وسائل فعلية للحد من المرض.
    البشر كائنات اجتماعية، ونحن نريد بطبيعتنا الانتماء إلى المجموعة المحمية. وهذه الغريزة تحديدا يمكن التلاعب بها. فجأة، يصبح كل كوخ مغبر بمثابة مصيدة موت محتملة. وتنظيف غرفة الأعلاف بات يتطلب ظاهريا شجاعة تضاهي شجاعة مقاتل من القوات الخاصة.

    هنا يصبح الجانب النفسي أكثر أهمية من العامل المسبب للمرض نفسه، فالخطر الفعلي أقل أهمية من التأطير العاطفي المحيط به. تنتج التهديدات غير المرئية نوعا فريدا من القلق لأن الناس لا يمكنهم تقييم الخطر بحواسهم الخاصة بسهولة. يمكنك رؤية الدخان المنبعث من الحريق، ويمكنك سماع صفارة إنذار الإعصار، لكنك لا تستطيع رؤية جزيء الفيروس. هذا الغموض يخلق أرضا خصبة لتضخيم الخوف.

    وبمجرد أن يترسخ الخوف اجتماعيا، فإنه يبدأ في تغذية نفسه ذاتيا. يبدأ الناس في البحث المستمر عن إشارات الخطر، تصبح كل كحة مثيرة للشك، ويبدو كل تنبيه إخباري عاجلا ومصيريا، وتتحول منصات وسائل التواصل الاجتماعي إلى حلقات مفرغة وهائلة من القلق. يشارك شخص خائف معلومات مرعبة مع عشرة آخرينيقومون بدورهم بتضخيمها أكثر. وبعد مضي وقت قصير، يصبح التفاعل العاطفي منفصلا كليا عن الخطر الإحصائي الفعلي.

    لقد شاهدنا هذه الدينامية تتكرر مرارا خلال جائحة “كوفيد”. ونشهد اليوم نسخا مصغرة معادا إنتاجها مع إنفلونزا الطيور، وفيروس هانتا، وتفشي مرض الحصبة، وأي مسبب مرض آخر سيهيمن على الدورة الإعلامية القادمة. فالسيناريو نادرا ما يتغير، يبدأ الأمر بنشر عنوان رئيسي مثير للقلق، ثم تأتي النماذج التنبؤية، تليها لجان الخبراء، ثم التصريحات التي تؤكد أنه “يجب علينا التحرك الآن”. وسرعان ما يصبح السياسيون، والبيروقراطيات، والشركات، والمؤسسات الإعلامية جميعا مستثمرين اقتصاديا ومؤسسيا في إبقاء انتباه الجمهور منصبا على هذا التهديد.وهكذا، يتحول الخوف إلى بنية تحتية.

    من الاحتمال العلمي إلى اليقين العاطفي

    من بين الجوانب الأكثر إثارة للاهتمام في هذه الدورات، الطريقة التي تتحول بها لغة التخمين والاحتمالات إلى يقين عاطفي. راقب الأمر عن كثب، وستلاحظ الاستخدام المتكرر لعبارات مثل: “يمكن أن ينتشر”، “قد يتحور”، “ربما يصبح حادا”، أو “ينطوي على إمكانية تحوله إلى جائحة”. علميا قد تكون هذه العبارات صحيحة من الناحية التقنية، فكل شيء في علم الأحياء ممكن تقريبا. ولكن من الناحية النفسية، غالبا ما يستوعب الجمهور هذه العبارات وكأن الكارثة حتمية لا مفر منها. وهذا التحول في استخدام اللغة ينطوي على أهمية بالغة.

    لا يملك معظم الناس الوقت، ولا الخلفية العلمية، ولا المسافة العاطفية الكافية لتقييم ادعاءات المخاطر المتطورة باستمرار، بل يعتمدون بدلا من ذلك على النبرة العاطفية والثقة بالمؤسسات. فإذا بدا كل عنوان إخباري ملحا وعاجلا، يفترض الدماغ تلقائيا أن هناك حالة طوارئ فعلية. وهذا أحد الأسباب التي تجعل الإرهاب البيولوجي النفسي فعالا للغاية، إذ لا تتطلب هذه الحملات فبركة واختلاقا مطلقا، بل تتطلب فقط تضخيما انتقائيا، وتأطيرا استراتيجيا، وتكرارا، وإشباعا عاطفيا.

    تاريخيا، كانت الحكومات والمؤسسات تدرك دائما الفائدة السياسية للخوف، فالخوف يبرر الصلاحيات الاستثنائية وحالات الطوارئ، ويسرع تدفقات التمويل، ويزيد من الاستهلاك الإعلامي، كما أنه يخلق تماسكا اجتماعيا حول سلوكيات الامتثال والانصياع.

    خلال أزمة كوفيد، ظهرت طقوس اجتماعية كاملة حول ارتداء الأقنعة، والتباعد، وتعقيم المشتريات، والتلقيح، والمظاهر العامة التي توحي بفعل الشيء الصحيح. ربماكانت لبعض هذه الإجراءات فائدة جزئية، بينما اقترب بعضها الآخر من الاستعراض والمسرح الرمزي، لكن جميعها أدت وظيفة اجتماعية إضافية عبر إرسال إشارات تدل على الانتماء إلى المجموعة المحمية أخلاقيا. فالبشر لديهم حاجة عميقة للانتماء إلى مجموعة تشعر بالأمان والحماية. هذه غريزة قديمة متجذرة، ومن السهل التلاعب بها.

    ولا يعني أي من هذا أن الأمراض المعدية هي محض أوهام، كما لا يعني أن إدارات الصحة العامة جهات خبيثة، فالتفشي يحدث، والمراقبة الوبائية أمر مهم، والاستعداد والجاهزية أمران حاسمان، والنظافة الأساسية تظل ضرورية. ولكن التناسب والاعتدال في رد الفعل أمران حاسمان أيضا، فالمجتمع الذي يعيش باستمرار في حالة من اليقظة المفرطة يفقد في نهاية المطاف القدرة على التمييز بين حالات الطوارئ الحقيقية والذعر المصطنع. وقد يكون هذا هو الخطر الأكبر على المدى الطويل على الإطلاق.

    عندما تُهيأ المجتمعات وتُبرمج للعيش في حالة مستمرة من القلق البيولوجي، فإنها تصاب بالإنهاك النفسي تدريجيا، حيث تتآكل الثقة، وتتراجع القدرة على التفكير النقدي. يصبح بعض الناس أسرى للخوف بشكل دائم، بينما ينكفئ آخرون نحو ميول تشكيكية وانعزالية اندفاعية، فيتوقفون عن تصديق أي شيء على الإطلاق، بما في ذلك التحذيرات المشروعة والحقيقية. وكلتا النتيجتين مدمرتان.

    بين تآكل الحريات والتحصين النفسي

    بيد أن الخطر الأكبر يكمن في استغلال حالات الطوارئ الصحية الوطنية المطولة من قبل المتنفذين وصناع القرار للاستئثار بالسلطة وتوسيع نفوذهم. تصبح العمليات الانتخابية عرضة للتلاعب أو التأجيل، ويواجه الأطباء والمهنيون الصحيون الذين يرفضون الامتثال أو يرفعون أصواتهم بالمعارضة خطر سحب رخصهم المهنية بشكل دائم. وفي المقابل، تُغلق الشركات الصغيرة، في حين تكبر الشركات العابرة للحدود ذات الصلات الوثيقة بالحكومات وتزداد نفوذا. كما تدمج المزيد من قواعد السلامة التي تصب في مصلحة الشركات الفلاحية الكبرى، فتضيق القواعد وتصبح الحريات أكثر تقييدا.

    إن التحدي الذي يواجهنا في المستقبل لا يكمن في أن نتخلص من الخوف، بل إن التحدي والفرصة الحقيقية يكمنان في أن نصبح عصيين على التلاعب. وهذا يتطلب اتساعا في الأفق، وصلابة نفسية، واستعدادا لطرح أسئلة هادئة في لحظات الطوارئ المصطنعة: من المستفيد من هذا الذعر؟ ما هي الأدلة الموجودة فعليا؟ ما هو معلوم ومثبت في مقابل ما هو تخميني وافتراضي؟ وهل استجابتنا تتناسب مع المستوى الفعلي للمخاطر؟ والأهم من ذلك كله، علينا أن نتعلم كيف نميز اللحظة الي يصبح فيها الخوف نفسه هو السلعة التي تسوق. لأنه بمجرد أن تقبل المجتمعات حالة الطوارئ الدائمة بوصفها أمرا طبيعيا، تبدأ الحرية في التآكل تدريجيا، بعنوان إخباري مقلق تلو الآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة الزفزافي تنفجر غضبا وتصرح: لاعيد لنا عيدوا غير انتوما وفرحوا غير انتوما

    جددت عائلة معتقلي حراك الريف مطالب الإفراج عن المعتقلين تزامنا مع عيد الأضحى، عبر تصريحات مؤثرة نشرها طارق الزفزافي، شقيق المعتقل ناصر الزفزافي، ضمن فيديو قصير بثه على صفحته الخاصة، أكد فيه أن “لا عيد عند معتقلي الحراك”، مضيفا: “كنا نأمل في الإفراج، لكن يتجدد الأمل… غيرنا أعلاما سوداء بأعلام أخرى سوداء”.

    وفي المقطع نفسه، ظهرت والدة ناصر الزفزافي وهي توجه رسائل غاضبة ومشحونة بالألم، قائلة: “أنا كندعيكم لله… الله يأخذ فيكم الحق… عيدوا غير انتوما… فرحوا غير انتوما… حمقتونا… الله يحمقكم”.

    وتعيد هذه التصريحات إحياء ملف معتقلي حراك الريف، الذي ما يزال يثير نقاشا حقوقيا وسياسيا بالمغرب، خاصة مع توالي المناسبات الدينية والوطنية التي تتجدد خلالها مطالب العائلات بإطلاق سراح المعتقلين.

    وكان ناصر الزفزافي قد اعتُقل يوم الجمعة 26 ماي 2017، عقب مواجهات عنيفة شهدتها مدينة الحسيمة بعد خطبة جمعة تحدثت عن “الفتنة”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم الغولف العالمي على موعد بالرباط للمشاركة في السلسلة الدولية المغرب

    تستعد الرباط لاحتضان النسخة الرابعة من بطولة السلسلة الدولية المغرب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 يونيو المقبل، على المسار الأحمر التاريخي لنادي الغولف الملكي دار السلام، في دورة يرتقب أن تكون من بين الأقوى منذ إطلاق البطولة.

    وستعرف المنافسات مشاركة نخبة من أبرز نجوم رياضة الغولف العالمية، يتقدمهم الأمريكي بوبا واتسون، المتوج مرتين بلقب « الماسترز »، والإسباني سيرخيو غارسيا، بطل « الماسترز » لسنة 2017، إلى جانب مجموعة من أبرز الأسماء المنتمية إلى دوري »LIV Golf » والجولة الآسيوية، في بطولة تبلغ قيمة جوائزها المالية مليوني دولار أمريكي.

    وأكد المنظمون أن البطولة تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز محطات الغولف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعدما نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب أبطال البطولات الكبرى ونجوم الفرق العالمية، إلى جانب المواهب الصاعدة، ما يمنح المنافسة بعدا رياضيا وتسويقيا متزايدا.

    للإشارة، ستعرف الدورة الحالية مشاركة أسماء وازنة أخرى، من بينها الجنوب إفريقي براندن غريس، والمكسيكي أبراهام أنسر، والأمريكي أنتوني كيم، إضافة إلى الهندي أنيربان لاهيري والإسباني الصاعد خوسيلي باليستر، ما يعزز القيمة التنافسية للبطولة ويمنح الجماهير فرصة متابعة نجوم عالميين عن قرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بما فيها غرامات المخدرات.. توجه حكومي لإلغاء الديون الجمركية المتعثرة

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع عن توجه حكومي نحو اعتماد “الإلغاء الجزئي” للديون الجمركية المتعذر استخلاصها، خاصة الغرامات والإدانات المالية المرتبطة بقضايا المخدرات والصرف، والتي تصدر بمبالغ ضخمة يستحيل في كثير من الحالات تحصيلها.

    وأقر المسؤول الحكومي، في جواب على سؤال وجهه نبيل الدخش النائب البرلماني عن الفريق الحركي، حول “إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل بالجمارك”، بأن تراكم هذه الملفات لسنوات خلق عبئا كبيرا على إدارة الجمارك، في ظل تعقيدات قانونية وقضائية حالت دون تصفية عدد واسع من الديون العالقة، ما يستدعي، بحسبه، تدخلا تشريعيا لتبسيط المساطر وتحسين نجاعة التحصيل.

    وذكر الوزير بأن تفعيل مسطرة قبول إلغاء الديون العمومية وفقا لأحكام المواد 126 و127 و139 من مدونة تحصيل الديون العمومية، “يُشكل إحدى الركائز الأساسية لتجويد مؤشرات التحصيل من خلال التخلص من الديون المتعثرة عديمة القيمة، وتركيز جهود المحاسبين العموميين على الديون ذات القابلية للاستيفاء لضمان نجاعة التحصيل انسجاما مع مبادئ الحكامة المالية”.

    وتكمن أهمية هذه المسطرة، وفق المصدر ذاته، في “تخفيف الأعباء المحاسبية على مستوى القباضات عن طريق إزاحة الديون التي استنفذت فيها إجراءات التحصيل دون جدوی، وتمكين المحاسب العمومي من تسوية وضعية الديون المستعصية والميؤوس من تحصيلها”.

    وأكد لقجع أن المسطرة تروم “رفع كفاءة التحصيل وعقلنة المجهود الإداري من خلال توجيهه نحو الديون التي تتوفر فيها حظوظ أوفر للاستخلاص، بما يضمن مردودية أفضل للإدارة الجبائية وتجنب استنزاف الطاقات في إجراءات عقيمة لا تخدم الخزينة العامة”.

    وأفاد لقجع أنه في سياق تعزيز نجاعة التحصيل، عملت إدارة الجمارك على “تطوير وتحسين المساطر الإجرائية الخاصة بطلبات الإلغاء من خلال تخفيف شروط قبول مقترحات إلغاء الديون غير القابلة للتحصيل عبر وضع دليل عملي سنة 2006 وتحيينه سنة 2017”.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى “توسیع مستويات اتخاذ القرار (الإدارة العامة والمديريات الجهوية) كمرحلة أولى، إضافة إلى تخويل وزيرة الاقتصاد والمالية “تفويضا للسلطة إلى المديرين الجهويين ومديري الجمارك بالموانئ قصد اتخاذ قرار قبول إلغاء الديون العمومية سواء فيما يتعلق بالديون التي يتم تحصيلها من طرف إدارة الجمارك أو بالديون الأخرى المكلفة بتحصيلها، بما فيها الغرامات والإدانات النقدية والمعتبرة غير قابلة للاستخلاص”.

    ولفت لقجه إلى “مراجعة الدليل الإجرائي في اتجاه مزيد من المرونة والتبسيط وذلك بموجب المذكرة العامة حول المنازعات والتحصيل، مع رقمنة المساطر الإجرائية لتجاوز ثغرات التدبير اليدوي، وضمان فعالية وشفافية معالجة ملفات الإلغاء المقترحة.

    واستدرك لقجع: “غير أن تظافر جملة من العوامل القانونية والإجرائية ساهم في تفاقم معضلة البواقي مستحقة الاستخلاص، إذ حالت هذه العوامل دون تحقيق آلية إلغاء الديون الأهدافها في التصفية النهائية والناجعة”.

    وأورد أن التطبيق العملي لهذه المسطرة اصطدم بعقبات جوهرية، من بينها “عدم وضوح المقتضيات القانونية المنظمة للمسطرة، وتفاقم حجم البواقي المستحقة والديون المتوارثة عن عقود سابقة نتيجة عدم التفعيل الأمثل لهذه الآلية القانونية وتعذر تصريفها بموجب مسطرة الإلغاء”.

    وأشار إلى أن الأسباب تكمن في “مسطرة العقل والتجميد القضائيين والتي تحول دون التنفيذ على ممتلكات المدينين، ومبدأ التضامن في ميدان الغرامات والإدانات النقدية والذي يحول دون اقتراح الدين للإلغاء اعتدادا بمبدأ وحدة الدين وتعدد الروابط القانونية”.

    وضمن الأسباب أيضا، يشير لقجع إلى أن “قبول الإلغاء لا يرتب سوى إبراء مسؤولية القابض دون أن يؤدي ذلك إلى انقضاء دين المدين (المادة 127 من مدونة تحصيل الديون العمومية)، حيث تتم مواصلة مسطرة التنفيذ على أموال المدينين متى أمكن ذلك”.

    وشدد لقجع على أن تجويد وضمان فعالية المسطرة تحتاج إلى تدخل تشريعي يعالج عدد من الاختلالات من خلال “التنصيص على شرح أوفى وأدق لشروط قبول مقترح إلغاء الدين العمومي بما يضمن الموازنة بين حماية الدين المقترح للإلغاء وللمحاسب المكلف بتحصيل الدين، وتحديد مصير الدين العمومي بعد قبول إلغائه في ظل عدم إفضاء ذلك إلى انقضائه”.

    وأكد لقجع ضرورة “تبني مسطرة الإلغاء الجزئي التي ستؤدي إلى تسوية نسبة كبيرة من المتأخرات على أن تشمل أساسا الغرامات الناتجة عن المخدرات والصرف التي تصدر بمبالغ ضخمة يستعصي استخلاصها”.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن “صياغة القانون ترمي إلى جعل الديون العالقة في التنفيذ إلى غاية 31 دجنبر 2021 غرامات وإدانات نقدية مقبولة الإلغاء مع قبول إلغاء الملفات المقترحة قبل فاتح يوليوز 2024 التي لم يتم البت فيها على غرار ما سنه المشرع سنة 2000 بموجب المادة 145 من مدونة التحصيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي.. “سهم” المغرب في قلب الكرة العالمية

    يعد أشرف حكيمي، المولود في مدريد عام 1998، أيقونة كروية استثنائية فرضت نفسها بقوة على الساحة الدولية. لم يكن حكيمي مجرد لاعب ظهير يمتاز بالسرعة الفائقة والمهارة الدفاعية، بل تحول إلى نموذج للاعب الشامل الذي يجمع بين الصلابة التكتيكية والنزعة الهجومية، مما جعله ركيزة أساسية في أقوى الأندية الأوروبية وقطباً لا غنى عنه في منظومة “أسود الأطلس”.

    مسيرة احترافية عابرة للحدود

    بدأت قصة حكيمي من أكاديمية “لا فابريكا” في ريال مدريد، حيث تدرج في الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول عام 2017، محققاً لقب دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

    لم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه لإلغاء ديون بالمليارات وغرامات المخدرات والصرف عالقة منذ سنوات

    جمال أمدوري

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، عن توجه حكومي جديد لإصلاح مسطرة إلغاء الديون الجمركية غير القابلة للتحصيل، في خطوة تروم معالجة التراكم الكبير للديون المتعثرة وتحسين نجاعة التحصيل العمومي.

    وأوضح لقجع جوابا على سؤال للبرلماني عن الفريق الحركي، نبيل الدخش، أن مسطرة قبول إلغاء الديون العمومية، المنصوص عليها في المواد 126 و127 و139 من مدونة تحصيل الديون العمومية، تُعتبر من الركائز الأساسية لتجويد مؤشرات التحصيل، من خلال التخلص من الديون التي استنفدت فيها جميع إجراءات الاستخلاص دون نتيجة، مع توجيه جهود الإدارة نحو الملفات القابلة للتحصيل.

    وأكد الوزير أن هذه الآلية تساهم في تخفيف العبء المحاسبي على القباضات، وتمكين المحاسبين العموميين من تسوية وضعية الديون المستعصية، فضلاً عن عقلنة المجهود الإداري وتفادي استنزاف الموارد البشرية في متابعة ملفات عديمة الجدوى بالنسبة للخزينة العامة.

    وفي هذا الإطار، كشف المسؤول الحكومي أن إدارة الجمارك عملت خلال السنوات الأخيرة على تطوير المساطر الإجرائية الخاصة بطلبات الإلغاء، عبر تخفيف شروط قبولها من خلال إصدار دليل عملي سنة 2006 وتحيينه سنة 2017، إضافة إلى توسيع مستويات اتخاذ القرار لتشمل الإدارة المركزية والمديريات الجهوية.

    وأشار لقجع إلى صدور قرار جديد بتاريخ 22 أبريل 2025 يمنح تفويضاً للمديرين الجهويين ومديري الجمارك بالموانئ لاتخاذ قرارات قبول إلغاء الديون العمومية غير القابلة للاستخلاص، بما فيها الغرامات والإدانات النقدية، مع اعتماد رقمنة المساطر لتجاوز اختلالات التدبير اليدوي وتعزيز الشفافية والسرعة في معالجة الملفات.

    ورغم هذه الإجراءات، أقر الوزير بوجود عراقيل قانونية وإجرائية تعرقل فعالية هذه المسطرة، أبرزها مساطر التصفية والتجميد القضائي، إضافة إلى مبدأ التضامن في الغرامات الذي يمنع اقتراح الدين للإلغاء طالما ظل أحد المدينين قائماً قانونياً.

    في سياق متصل، أكد لقجع أن الحكومة تتجه نحو تدخل تشريعي جديد لمعالجة هذه الاختلالات، من خلال اعتماد مسطرة “الإلغاء الجزئي” للديون، وتسوية جزء من الغرامات المرتبطة بملفات المخدرات والصرف، إلى جانب دراسة إمكانية إلغاء الديون العالقة في التنفيذ إلى غاية 31 دجنبر 2021، وتسوية الملفات المقترحة للإلغاء قبل يوليوز 2024 التي لم يتم البت فيها بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش بصاح خاص وزير الفلاحة يحط السوارت كيف كيطالب الرميد ؟ وعلاش ما استاقلش هو باش خرج فيديو الزفزافي؟. فين الشجاعة السياسية قدام وزير عتق كازا مدينتك من العطش وماشي بزاف باش شد وزارة الفلاحة وبغيته يطير بسبب السوق الحرة..

    كود الرباط//

    مصطفى الرميد، القيادي البارز السابق ف حزب العدالة والتنمية، واللي تخلى على حزبو ف احلك الأوقات والظروف السياسية، قرر يغادر العمل الحزبي ولكن باين باقي مسكون بالسياسة خصوصا ف التدوينات لي كيخرج بها.

    وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان سابقا، للي كانت مرحلتو فاش كان وزير الدولة عرفت اعتقالات كثيرة للصحفيين، واعتقالات لنشطاء حراك الريف ومدونين. الرميد لم يحرك ساكنا، مقدمش استقالتو فاش خرج فيديو مهين لناصر الزفزافي، زعيم حراك الريف، فيديو فيه عريان واللي تشهر ف2017 وكولشي انتقد الاسلوب وكيفاش تسرب. الرميد كان عليه يقدم استقالتو احتراما لكرامة السجين أولا قبل ان يكون زعيما لحراك او نشاط احتجاجي او متهما في ملف.

    الرميد غابت عليه الشجاعة السياسية لي كيطالبها اليوم فوزير الفلاحة الجديد، للي يالله حط رجليه ف قطاع خصو ثورة بحال الثورة لي دار ف اوطورت الماء وعتق مدن من العطش بما فيها كازا لي كيعيش فيها الرميد.

    للي مامفهومش من الاسلاميين خصوصا انهم كانو ف التدبير، مطلعين على المعطيات والارقام، بحال الرميد يطالب استقالة وزير الفلاحة بسبب المضاربات فالسوق (التجارة) ، مقالهاش على رياض مزور ولا الداخلية ولا المالية، للي كلهم قطاعات معنية بالموضوع.
    علاش ما يمشيش الرميد بعيد، وانتقد هاد الخلعة لي ركبو رجال السلطة ف الكسابة والوسطاء والتجار باش كيتدخلو ويفرضو عليهم الاثمنة باش يبيعو، ومنهم لي مبغاش يخرج الحوالا للسوق. خرق واضح للقانون ولحقوق الكساب والتجار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنثروبيك تخطف اسماً بارزاً من مؤسسي OpenAI

    أعلن الباحث البارز في الذكاء الاصطناعي أندريه كارباثي، أحد الأعضاء المؤسسين لـOpenAI والرئيس السابق للذكاء الاصطناعي في تسلا، انضمامه إلى شركة أنثروبيك، المطورة لنموذج Claude، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين مختبرات الذكاء الاصطناعي على استقطاب أبرز العقول البحثية في العالم. وكتب كارباثي عبر منصة X أنه متحمس للعودة إلى البحث والتطوير، معتبراً أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل النماذج اللغوية الكبرى.

    وسينضم كارباثي إلى فريق التدريب المسبق داخل أنثروبيك، وهو الفريق المسؤول عن عمليات التدريب واسعة النطاق التي تمنح Claude معارفه وقدراته الأساسية. وبحسب ما نقلته تقارير تقنية، سيعمل كارباثي تحت إشراف نيك جوزيف، رئيس فريق التدريب المسبق، كما سيقود فريقاً جديداً يركز على استخدام Claude نفسه لتسريع أبحاث التدريب، في محاولة لجعل تطوير النماذج أكثر كفاءة وأقل اعتماداً على القوة الحاسوبية وحدها.

    ويُعد كارباثي واحداً من الأسماء الثقيلة في الذكاء الاصطناعي، إذ عمل سابقاً في OpenAI بين عامي 2015 و2017، قبل أن ينتقل إلى تسلا حيث قاد جهود الذكاء الاصطناعي المرتبطة بأنظمة القيادة الذاتية وAutopilot حتى عام 2022. وبعد عودته القصيرة إلى OpenAI، أسس مشروع Eureka Labs المتخصص في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لا يزال مهتماً بهذا المجال لكنه يركز حالياً على العودة إلى واجهة البحث والتطوير.

    ويأتي هذا الانضمام في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي سباقاً شرساً على المواهب، مع انتقال أسماء بارزة بين كبرى الشركات والمختبرات. وبالنسبة إلى أنثروبيك، فإن استقطاب كارباثي لا يمثل مجرد تعيين جديد، بل رسالة قوية بأنها تراهن على الخبرة البحثية العميقة لتطوير Claude ومنافسة OpenAI وغوغل وميتا في الجيل المقبل من النماذج الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمال لحلو والحسناء التونسية.. قصة عشاء أشعل كواليس الغولف!

    0

    هاشتاغ
    في الدورة الخمسين للغولف الإعلامي لم تكن الكؤوس وحدها فوق الطاولة ولا الصور التذكارية وحدها مادة للهمس، فقد خطف رجل الأعمال الإعلامي كمال لحلو الأنظار بحضوره إلى جانب حسناء تونسية، في لقطة حولت عشاء رياضيا إلى مادة دسمة للتأويلات والقراءات الحادة.

    وبين من توقف عند سن الرجل ومن انشغل بهوية مرافِقته ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن كمال لحلو بخبرته الإعلامية والرياضية وشبكة علاقاته الممتدة ربما قرر أن يفتح مسارا موازيا لتقريب وجهات النظر بين المغرب وتونس، وهذه المرة عبر ابتسامة ناعمة وطاولة عشاء بعيدا عن البلاغات الرسمية والاجتماعات الجامدة.

    الحكاية أخذت بعدا أكثر إثارة بعدما راجت تعليقات تربط حضور الحسناء التونسية بفرضيات من نوع الجاسوسة الناعمة وهي فرضيات تبقى في خانة النكتة الثقيلة والقراءة اللاذعة، لكنها تكشف حجم الفضول الذي يرافق ظهور الشخصيات العامة كلما اختلط الخاص بالعام والسياسة بالمجاملات والرياضة بما هو أبعد من الرياضة.

    كمال لحلو المالك والمدير العام لمجموعة إذاعات “إم إف إم”، والرئيس التنفيذي لمجموعة “لي إديسيون دي لا غازيت” ورئيس الفدرالية المغربية للإعلام شخصية وازنة في فضاء الإعلام والرياضة.

    فهو رجل خبر الكواليس وراكم حضورا واسعا داخل مؤسسات إعلامية ورياضية، من اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية إلى اتحاد اللجان الأولمبية الفرنكفونية، مرورا بالمكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الإفريقية.

    ومن هنا، أثار ظهوره موجة واسعة من القراءات حيث أن الرجل الذي أسس سنة 1997 صحيفة “لا غازيت دو ماروك”، والذي ظل حاضرا في دوائر الإعلام والرياضة والأعمال، وجد نفسه هذه المرة في قلب حكاية ساخنة عنوانها العريض: هل صار الغولف منصة دافئة لإعادة وصل ما انقطع بين الرباط وتونس؟

    وتزيد القصة حساسية أن كمال لحلو فقد رفيقة عمره، السيدة فاطمة بنيس، في حادث مفاجئ بمدينة إفران يوم الإثنين 13 فبراير 2017، ما جعل ظهوره إلى جانب تونسية محط فضول اجتماعي واسع، بين من قرأ الأمر بعين إنسانية ومن اختار أن يلبسه ثوب السياسة والرمزية.

    فهل كان الأمر لقاء عاديا في حفل رياضي أم أن الدبلوماسية الناعمة قررت هذه المرة أن ترتدي فستانا تونسيا وتجلس قرب رجل يعرف جيدا أسرار الإعلام والرياضة والكواليس.

    إقرأ الخبر من مصدره