Étiquette : 120

  • الجزائر توقف بوهران 67 مغربيا مرشحا للهجرة السرية.. ومطالب حقوقية بحمايتهم وإعادة رفات المتوفين

    كمال لمريني

    أعلنت السلطات الجزائرية عن توقيف 67 مواطنا مغربيا بمدينة وهران، من بينهم 10 أشخاص يشتبه في تورطهم في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية، وذلك في إطار عملية أمنية وصفتها مصادر إعلامية محلية بـ”تفكيك الهيكل التنظيمي لشبكة إجرامية ذات امتداد دولي تنشط في تنظيم رحلات الهجرة عبر البحر”.

    ووفق المعطيات التي أوردتها تقارير إعلامية جزائرية، فإن هذه العملية جاءت بعد تحريات باشرتها مصالح الأمن بالمقاطعة الأولى تحت إشراف النيابة المختصة، حيث مكنت الأبحاث من تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم، وكشف الأساليب المعتمدة في استقطاب المرشحين للهجرة غير النظامية وتجميعهم، قبل نقلهم نحو نقاط الانطلاق بالسواحل الجزائرية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى توقيف ثلاثة مدبرين و51 شخصاً من الجنسية المغربية كانوا على متن مركبات وحافلة في طريقهم إلى أحد الشواطئ بولاية وهران، في وقت لاحق تم تنفيذ مداهمة لمقر يستعمل لإيواء المرشحين للهجرة، أسفرت عن توقيف سبعة منظمين إضافيين و16 شخصا آخر.

    وتشير المعطيات إلى أن الشبكة كانت تعتمد أساليب لوجستيكية متعددة لتأمين تنقل المرشحين وتفادي المراقبة الأمنية.

    وأسفرت العملية أيضا عن حجز مبالغ مالية بالعملة الأجنبية قُدرت بـ1400 يورو و1080 دراهم مغربية، إضافة إلى منظارين ميدانيين وعشر مركبات من مختلف الأنواع يُشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة، بينما تم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فلاوسن، من أجل مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم. حسب الصحافة الجزائرية.

    ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بتزايد محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقا من سواحل شمال إفريقيا نحو الضفة الأوروبية، حيث تشكل السواحل الجزائرية إحدى نقاط العبور التي يلجأ إليها بعض المرشحين، في ظل تشديد المراقبة على مسارات أخرى.

    وفي سياق متصل، كانت السلطات الجزائرية قد قامت، قبل أيام، بترحيل دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة عبر المعبر الحدودي “زوج بغال”، حيث بلغ عدد المرحلين 56 شخصا، جميعهم من الذكور، كانوا مرشحين للهجرة أو متواجدين فوق التراب الجزائري بصفة غير قانونية.

    وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، في بلاغ لها تتوفر عليه “العمق”، أن هذه العملية تعد الرابعة من نوعها منذ بداية السنة الجارية، في إطار استمرار عمليات ترحيل المواطنين المغاربة من الجزائر.

    وأوضحت الجمعية أن أغلب المرحلين ينحدرون من مدن مغربية مختلفة، من بينها وجدة والناظور وتازة وتاونات والقصر الكبير وفاس وسلا والقنيطرة وبركان، إلى جانب مناطق أخرى.

    وأضافت الجمعية أن عددا من هذه الحالات كان موضوع متابعة استمرت لأشهر، حيث جرى التنسيق مع أسر المعنيين لاستكمال وثائق إثبات الهوية، وهو ما ساهم في تسريع الإفراج عنهم وترحيلهم. كما أكدت استمرار مواكبتها لهذه الحالات بعد عودتها، من أجل تسهيل إدماجها الاجتماعي والنفسي.

    وفي جانب آخر، كشفت الجمعية أنها تتابع حاليا أكثر من 500 ملف يتعلق بمغاربة محتجزين أو موقوفين بالخارج، من بينهم أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل سجناء ومحتجزين إداريين في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.

    كما أشارت إلى توصلها بلائحة جديدة تضم 60 مغربيا رهن الاعتقال، تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع أوضاعهم، خاصة أن بعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية تتجاوز عشر سنوات.

    وجددت الجمعية تحذيرها من تنامي أنشطة شبكات الاتجار بالبشر والنصب المرتبطة بملفات الهجرة، خصوصاً تلك التي تستغل معاناة الأسر عبر تقديم معلومات مضللة مقابل تحويلات مالية، داعية إلى توخي الحذر والتبليغ عن هذه الممارسات، منوهة بمساهمة بعض المحامين والفاعلين الحقوقيين في مواكبة هذه الملفات.

    وفي سياق حقوقي، دعت الجمعية السلطات الجزائرية، استنادا إلى قواعد القانون الدولي الإنساني، إلى تسليم رفات ستة مغاربة متوفين والمتواجدين بمستودعات الأموات بكل من تلمسان ووهران وبشار، لتمكين أسرهم من دفنهم في ظروف تحفظ كرامتهم.

    واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على مواصلة جهودها في تتبع ملفات المهاجرين والمفقودين بكل من الجزائر وتونس وليبيا، معبرة عن تضامنها مع منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال، وداعية إلى تعزيز التعاون الإعلامي والحقوقي لتسليط الضوء على هذه القضايا ذات البعد الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

    جريدة البديل السياسي – ابراهيم الشعبي

    بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يتزامن مع 3 ماي 2026, يسجل المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان التحسن النسبي الذي عرفه ترتيب المغرب في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2026، بانتقاله من المرتبة 120 إلى المرتبة 105 وفق تقرير منظمة مراسلون بلا حدود، غير أن هذا التقدم الرقمي لا يعكس بالضرورة واقع الحريات الإعلامية بالمغرب، ولا ينبغي أن يحجب استمرار الاختلالات البنيوية والانتهاكات التي تطبع المشهد الصحافي الوطني.

    وإذ يلاحظ المركز عدم وجود صحافيين مهنيين داخل السجون المغربية، فإنه يؤكد أن غياب الاعتقال المباشر لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرية الصحافة في المغرب.. استمرار التضييق

    سجّل “المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان” تحسّن ترتيب المغرب في مؤشر حرية الصحافة لسنة 2026 بانتقاله من المرتبة 120 إلى 105 وفق تقرير مراسلون بلا حدود، معتبراً أن هذا التقدم “الرقمي” لا يعكس واقع الحريات الإعلامية، في ظل استمرار اختلالات بنيوية وتضييقات تطبع المشهد الصحافي.

    وجاء ذلك ضمن بلاغ أصدره المركز بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث أكد أن غياب صحافيين مهنيين داخل السجون لا يعني بالضرورة احتراماً كاملاً لحرية الصحافة، مشيراً إلى استمرار ما وصفه بأساليب التضييق غير المباشر، عبر المتابعات القضائية والضغوط الإدارية ومحاولات التحكم في مؤسسات المهنة.

    وأدان المركز ما اعتبره توجها حكوميا لفرض مشروع قانون لتنظيم المجلس الوطني للصحافة بشكل أحادي، محذراً من تهديده لاستقلالية التنظيم الذاتي، كما انتقد استمرار المتابعات القضائية في حق صحافيين مستقلين، من بينهم حميد المهداوي ويونس أفطيط.

    كما سجل البلاغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد الإقبال على شراء الذهب يعيد رسم خريطة الاحتياطيات العالمية


    هسبريس – أحمد والزهراء

    تشهد الأسواق المالية الدولية تحولاً لافتاً في سلوك البنوك المركزية، مع تسارع وتيرة شراء الذهب ورفعه إلى موقع متقدم داخل الاحتياطيات الرسمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف من استخدام العملات كأداة ضغط سياسي؛ وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار التي تجاوزت هذا العام خمسة آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى في التاريخ.

    الطلب المتنامي تقوده بشكل رئيسي اقتصادات ناشئة، بينها الصين والهند وتركيا وبولندا، حيث كثفت هذه الدول مشترياتها خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من ارتفاع عوائد الصادرات أو من احتياطيات نقدية كبيرة، وساعية في الوقت نفسه إلى تقليل الاعتماد على الدولار واليورو، وتوسيع هامش المناورة في إدارة أصولها الخارجية.

    بيانات مجلس الذهب العالمي تشير إلى أن البنوك المركزية أضافت أكثر من ألف طن سنوياً إلى احتياطياتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وهو مستوى غير مسبوق منذ عقود. كما استمرت هذه الوتيرة مع بداية 2026، إذ سجلت عدة دول زيادات جديدة في مارس، من بينها الصين التي رفعت مشترياتها إلى أعلى مستوى خلال أكثر من عام، إلى جانب تحركات مماثلة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    هذا التحول يرتبط بشكل وثيق بالتطورات السياسية، خصوصاً بعد قرار تجميد الأصول الروسية في الخارج عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، وهو القرار الذي أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط المالية حول أمن الاحتياطيات المقومة بالعملات الأجنبية، ودفع عدداً من الدول إلى البحث عن أصول يصعب استهدافها بالعقوبات، في مقدمتها الذهب بوصفه مخزوناً مادياً لا يرتبط بالتزامات طرف ثالث.

    في هذا الإطار، أكد محافظ البنك المركزي البولندي آدم غلابينسكي أن حالة عدم الاستقرار باتت سمة رئيسية في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن تنويع الاحتياطيات لم يعد خياراً بل ضرورة، وأن الذهب يؤدي دوراً محورياً في هذا المسار، لكونه أصلاً يتمتع بالسيولة والقبول العالمي ولا يعتمد على سياسات دولة بعينها.

    الارتفاع الحاد في الأسعار لم يكن نتيجة الطلب الرسمي فقط، إذ ساهمت أيضاً تدفقات المستثمرين الأفراد وصناديق التحوط في تعزيز الاتجاه الصعودي. غير أن المحللين يرون أن العنصر الحاسم يبقى توجه البنوك المركزية، باعتبارها لاعباً طويل الأجل لا تحكمه تقلبات يومية، وهو ما يضفي على السوق قدراً من الاستقرار النسبي رغم الارتفاعات السريعة.

    في المقابل، تواجه هذه الاستراتيجية تحديات عملية، إذ يتطلب الذهب بنية تخزين معقدة وتكاليف تأمين مرتفعة، كما أن نقله بين الدول أو بيعه بكميات كبيرة قد يستغرق وقتاً، بخلاف الأصول المالية الرقمية التي يمكن تحويلها خلال ثوان. إضافة إلى ذلك، لا يحقق الذهب عائداً دورياً مثل السندات، ما يجعله خياراً دفاعياً أكثر منه استثمارياً.

    رغم هذه القيود، أظهرت التطورات الأخيرة أن الذهب يحتفظ بميزة أساسية تتمثل في استقلاله عن النظام المالي التقليدي، وهو ما يمنحه جاذبية خاصة في أوقات الأزمات، حيث يمكن تسييله بسرعة نسبية عند الحاجة، كما حدث في تركيا التي لجأت إلى بيع أو إقراض أكثر من 120 طناً من احتياطياتها منذ أواخر فبراير، بهدف دعم عملتها المحلية في مواجهة ضغوط التضخم وتراجع الثقة.

    في أوروبا، يعكس التحول الحالي مراجعة تدريجية لسياسات سابقة، إذ كانت عدة بنوك مركزية قد خفضت حيازاتها من الذهب خلال التسعينيات، معتبرة أنه أصل غير منتج. غير أن الأزمات المالية المتعاقبة، وصولاً إلى التوترات الجيوسياسية الراهنة، أعادت طرحه كعنصر أساسي في إدارة المخاطر، وهو ما دفع دولاً مثل التشيك إلى وضع خطط لزيادة احتياطياتها بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.

    مسألة تخزين الذهب باتت بدورها جزءاً من النقاش، حيث تتركز كميات ضخمة في مراكز مالية تقليدية مثل لندن ونيويورك، لما توفره من بنية تحتية متطورة وسهولة في التداول. ويحتفظ بنك إنجلترا وحده بنحو 430 ألف سبيكة ذهبية لصالح أكثر من ستين بنكاً مركزياً، ما يسمح بإجراء عمليات البيع والشراء دون الحاجة إلى نقل المعدن فعلياً.

    ويثير هذا التركز تساؤلات لدى بعض الدول حول جدوى الاحتفاظ بالذهب خارج حدودها، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية. وقد دفع ذلك إلى مطالبات متفرقة بإعادة جزء من الاحتياطيات إلى الداخل، كما فعلت ألمانيا جزئياً في السنوات الماضية، بينما تسعى دول أخرى إلى توزيع مخزونها جغرافياً لتحقيق توازن بين الأمان والسيولة.

    في آسيا، تواصل الصين اتباع سياسة تدريجية في تعزيز احتياطياتها، مع قدر محدود من الشفافية بشأن مواقع التخزين، في حين تعمل مراكز مالية مثل هونغ كونغ على جذب جزء من هذا النشاط، عبر تطوير مرافق تخزين وتداول حديثة، ما يعكس تنافساً متزايداً على استضافة الذهب العالمي.

    على صعيد التوقعات، تشير استطلاعات حديثة إلى أن عدداً كبيراً من البنوك المركزية يعتزم الحفاظ على وتيرة الشراء الحالية أو زيادتها خلال العام المقبل، مع تقديرات ببلوغ الأسعار مستويات أعلى، مدفوعة باستمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، سواء بسبب النزاعات الإقليمية أو التوترات التجارية أو تقلبات السياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.

    ويبدو أن الذهب يعود إلى الواجهة ليس كخيار تقليدي فحسب، بل كأداة استراتيجية تعكس تحولات أعمق في بنية النظام المالي العالمي، حيث تسعى الدول إلى تقليل تعرضها للمخاطر السياسية، وتعزيز استقلالها في إدارة احتياطياتها، في بيئة دولية تتسم بتداخل غير مسبوق بين الاقتصاد والجغرافيا السياسية، وهو ما يجعل من المعدن الأصفر أحد أبرز المؤشرات على شكل النظام المالي في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تضيق الخناق على عمالقة التكنولوجيا.. و”غروك” يضع منصة X تحت المجهر

    تُصعّد المفوضية الأوروبية رقابتها على شركات التكنولوجيا الكبرى، في وقت يتزايد فيه الجدل حول استخدام بيانات المستخدمين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وحول قدرة المنصات الرقمية على حماية الأوروبيين من المحتوى غير القانوني والمخاطر المرتبطة بالخوارزميات.

    ولم أجد ما يؤكد وجود قانون أوروبي رسمي جديد باسم “قانون السيادة الرقمية” بالصيغة الواردة في النص، ولا ما يثبت وجود “محاكمة القرن الرقمية” ضد إيلون ماسك بسبب نقل بيانات الأوروبيين إلى خوادم في تكساس. لكن الاتحاد الأوروبي يملك بالفعل ترسانة تنظيمية قوية، من بينها قانون الخدمات الرقمية DSA وقانون الأسواق الرقمية DMA وقانون الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى استراتيجية أوروبية للبيانات تهدف إلى تعزيز موقع القارة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، فتحت المفوضية الأوروبية في يناير 2026 تحقيقاً رسمياً مع منصة X بشأن روبوت الذكاء الاصطناعي Grok، بعد اتهامات تتعلق بانتشار صور جنسية مزيفة ومحتوى ضار، مع بحث ما إذا كانت المنصة قد قيّمت المخاطر وخففتها كما يفرض قانون الخدمات الرقمية.

    كما سبق أن فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 120 مليون يورو على منصة X في دجنبر 2025 بسبب خروقات مرتبطة بالشفافية بموجب قانون الخدمات الرقمية، في أول عقوبة من نوعها ضد المنصة ضمن هذا الإطار التنظيمي الأوروبي.

    وبالتوازي مع ذلك، تتجه بروكسل إلى توسيع تطبيق قواعدها الرقمية لتشمل قطاعات أكثر حساسية مثل الحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي، في محاولة للحد من هيمنة الشركات الكبرى وضمان قدر أكبر من الشفافية والمنافسة داخل السوق الأوروبية.

    ويعكس هذا التوجه صراعاً أوسع حول من يملك البيانات ومن يحق له استخدامها في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، خصوصاً أن هذه الأنظمة تعتمد على كميات ضخمة من النصوص والصور والسلوكيات الرقمية، ما يجعل بيانات المستخدمين مورداً اقتصادياً واستراتيجياً بالغ الأهمية.

    ورغم أن الحديث عن “حدود رقمية” أوروبية ما زال يتخذ أشكالاً تنظيمية متعددة وليس قانوناً واحداً بهذا الاسم، فإن الرسالة السياسية تبدو واضحة: الاتحاد الأوروبي يريد فرض قواعده على شركات التكنولوجيا العاملة داخل سوقه، سواء تعلق الأمر بالمنصات الاجتماعية أو الذكاء الاصطناعي أو الخدمات السحابية، في مرحلة قد تعيد رسم العلاقة بين السيادة والبيانات والاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفتح معبر “جوج بغال” مع المغرب بشكل مؤقت

    أقدمت السلطات الجزائرية، أمس الخميس 30 أبريل، على فتح المعبر البري الحدودي مع المغرب بشكل استثنائي، من أجل تسليم دفعة جديدة من الشباب المغاربة الذين كانوا مرشحين للهجرة غير النظامية أو متواجدين فوق التراب الجزائري بصفة غير قانونية.

    ووفق ما كشفت عنه الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فقد جرت عملية التسليم على مستوى الممر الحدودي “العقيد لطفي” المعروف بـ”جوج بغال”، حيث تم تسليم 56 مغربياً، جميعهم من الذكور، ينحدر أغلبهم من مدن متعددة من بينها وجدة، الناظور، تاونات، تازة، القصر الكبير، فاس، سلا، القنيطرة وبركان، إلى جانب مدن أخرى.

    وتعد هذه العملية الرابعة من نوعها منذ بداية السنة الجارية، حيث تم استقبال المعنيين بالأمر من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالارتياح بعد عودتهم إلى أرض الوطن.

    وأكدت الجمعية ذاتها أنها واكبت ملفات عدد من الحالات خلال الشهرين الماضيين، من خلال مساعدة الأسر على توفير وثائق إثبات الهوية، في إطار تتبع أوضاع السجناء والمحتجزين والمرشحين للهجرة، مشيرة إلى استمرار جهودها لمواكبة هذه الملفات عن قرب.

    وفي السياق ذاته، أفادت الجمعية أنها تتابع حالياً أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو أشخاصاً رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة. كما كشفت عن توصلها مؤخراً بلائحة جديدة تضم 60 مغربيا رهن الاعتقال، تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع وضعياتهم، خصوصا أن بعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية تفوق 10 سنوات.

    وجددت الجمعية دعوتها إلى مواصلة التنسيق من أجل كشف مصير المفقودين من المغاربة فوق التراب الجزائري والتونسي والليبي، مؤكدة أن من حق الأسر معرفة مصير أبنائها. كما طالبت بضرورة تسليم رفات المواطنين المغاربة المتوفين المتواجدين بمستودعات الأموات، لتمكين ذويهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الحدود المغربية الجزائرية مؤقتا

    فتحت السلطات الجزائرية معبرها البري الحدودي مع المغرب، أمس الخميس 30 أبريل، بشكل استثنائي، من أجل تسليم دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين للهجرة أو الذين كانوا متواجدين بالتراب الجزائري بصفة غير نظامية.

    عملية التسليم التي تمت على مستوى الممر البري العقيد لطفي المعروف بـ”جوج بغال”، مكنت من عودة 56 مغربيا، جميعهم من الذكور، يتحدر معظمهم من مدن: وجدة، الناظور، تاونات، الريصاني، تازة، جرف الملحة، عين بني مطهر، القصر الكبير، فاس، العيون الشرقية، تنغير، سلا، سطات، الحاجب، خنيفرة، القلعة، القنيطرة، زاكورة، فاس، اليوسفية وبركان.

    وتعد هذه الدفعة الرابعة التي يتم تأمين عودتها منذ بداية السنة الجارية، وقد تم استقبال العائدين من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، وفقا لما كشفت عنه الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة،  التي أشارت إلى أن عددا من الحالات التي شملتها هذه الدفعة جرى تتبع ملفاتها خلال الشهرين الماضيين، حيث عملت الجمعية على مساعدة الأسر في إرسال وثائق إثبات الهوية، في إطار مواكبة ملفات السجناء والمحتجزين والمرشحين للهجرة الذين تتم متابعة أوضاعهم، فيما تواصل الجمعية مواكبة هذه الحالات عن قرب.وفي هذا السياق، تتابع الجمعية أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو موضوعين رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة لترحيلهم، كما تتوصل الجمعية يوميا بملفات جديدة، وفي هذا الإطار توصلت الجمعية مؤخرا بلائحة جديدة من 60 مغربي رهن الاعتقال وتعمل على التواصل مع عائلاتهم، كما تتابع ملف حالات البعض منهم محكومين بأحكام ابتدائية تتجاوز 10 سنوات.

    وجددت الجمعية تأكيدها مواصلة تتبع باقي الملفات، والاستمرار في البحث عن المفقودين فوق التراب الجزائري والتونسي والليبي، معتبرة أن من حق الأسر معرفة مصير أبنائها والوصول إلى الحقيقة،  داعية كذلك إلى تسليم رفات المواطنين المغاربة المتوفين الموجودين بعدد من مستودعات الأموات، من أجل تمكين ذويهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن ومراسيم العزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدود نجاعة الاستثمار العمومي في إدماج الشباب بالمغرب

    حسناء بوعيسى

    يصل حجم الاستثمار العمومي في المغرب إلى حوالي 380 مليار درهم سنة 2026، وهو رقم يعكس مجهودا كبيرا تبذله الدولة في تمويل البنيات التحتية والقطاعات الاجتماعية، غير أن هذا الحجم لم يواكبه نفس الأثر على مستوى التشغيل، إذ يبلغ معدل البطالة حوالي 13%، ويرتفع بشكل لافت في صفوف الشباب ليصل إلى أكثر من 35%، وهو ما يؤكد أن الإشكال ليس في حجم الاستثمار بقدر ما هو في توجيهه ونجاعته، كما أن هذا الوضع يعكس وجود فجوة بين السياسات الاستثمارية والنتائج المحققة على مستوى خلق فرص الشغل، إذ يظل جزء مهم من هذه الاستثمارات موجها إلى قطاعات كثيفة الرأسمال وضعيفة التشغيل، مثل البنيات التحتية الكبرى، دون تحقيق أثر مباشر على الإدماج المهني، إضافة إلى ذلك، فإن ضعف الالتقائية بين السياسات الاستثمارية وسياسات التشغيل والتكوين يحد من تحويل النمو الاقتصادي إلى فرص عمل حقيقية، وهو ما يطرح ضرورة إعادة توجيه الاستثمار نحو قطاعات أكثر قدرة على خلق القيمة المضافة والتشغيل، خاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة والاقتصاد المحلي.

    كما أن معضلة ملاءمة التكوين مع سوق الشغل ما تزال قائمة، حيث أن حوالي 28% من الشباب يوجدون خارج منظومة التعليم والتشغيل والتكوين (NEET)، وهو مؤشر مقلق يعكس محدودية أثر الاستثمار في التعليم والتكوين المهني، رغم أهميته، ويطرح سؤال جودة هذا الاستثمار وليس فقط كميته، كما أن هذا الوضع يعكس وجود اختلال هيكلي بين مخرجات المنظومة التعليمية وحاجيات الاقتصاد الوطني، حيث يعاني عدد من الخريجين من صعوبة الاندماج المهني، في مقابل وجود طلب على مهارات غير متوفرة، إضافة إلى ذلك، فإن ضعف التوجيه المهني، ومحدودية الربط بين التكوين وسوق الشغل، يساهمان في تفاقم هذه الوضعية، وهو ما يجعل الاستثمار في الرأسمال البشري غير مكتمل الأثر، كما أن ارتفاع نسبة الشباب خارج منظومة الإنتاج يعمق مخاطر الهشاشة الاجتماعية، ويؤثر على الدينامية الاقتصادية، مما يستدعي إصلاحا عميقا يربط بشكل وثيق بين التعليم، والتكوين، والتشغيل، ويعزز قابلية تشغيل الشباب، بما يضمن تحقيق عائد اجتماعي واقتصادي حقيقي للاستثمار العمومي.

    أما في مجال ريادة الأعمال، فقد أطلقت الدولة برامج دعم متعددة، سواء عبر التمويل أو المواكبة أو التحفيزات الجبائية، وهو ما مكن من تمويل آلاف المشاريع لفائدة الشباب، غير أن نسبة مهمة من هذه المشاريع تواجه صعوبات في الاستمرارية خلال السنوات الأولى، كما تشير عدة تقييمات إلى أن معدل بقاء المقاولات الناشئة يظل محدودا، خاصة في ظل ضعف المواكبة بعد مرحلة التمويل، وتعقيد المساطر الإدارية، وصعوبة الولوج إلى الأسواق والتمويل الإضافي، إضافة إلى ذلك، فإن غياب منظومة متكاملة لدعم المقاولة، تجمع بين التكوين والتأطير والتمويل والمتابعة، يحد من قدرة هذه المشاريع على التطور والاستقرار، وهو ما يعكس أن الاستثمار العمومي في هذا المجال، رغم أهميته، لم يصل بعد إلى تحقيق الأثر المنشود في خلق نسيج مقاولاتي قوي ومستدام لدى الشباب، كما يبرز الحاجة إلى الانتقال من منطق تمويل المشاريع إلى منطق مرافقتها وضمان ديمومتها.

    وعلى المستوى المجالي، تستمر الفوارق بين المدن والقرى، حيث يفوق معدل البطالة في الوسط الحضري 16% مقابل نسب أقل في الوسط القروي، غير أن هذه الأرقام تخفي تفاوتا في طبيعة التشغيل، إذ يتميز الوسط القروي بانتشار أنشطة غير مهيكلة وضعيفة الإنتاجية، خاصة في القطاع الفلاحي، وهو ما يجعل جزءا مهما من التشغيل في هذه المناطق غير مستقر ولا يوفر دخلا كافيا، كما أن ضعف التنوع الاقتصادي في العالم القروي، ومحدودية الاستثمارات المنتجة، يحدان من فرص الإدماج المهني الحقيقي للشباب، في مقابل تمركز الأنشطة الاقتصادية والخدماتية في المدن، وهو ما يعمق الفوارق المجالية، ويدفع إلى الهجرة الداخلية، إضافة إلى ذلك، فإن توزيع الاستثمار العمومي، رغم تحسنه، لا يزال يحتاج إلى مزيد من العدالة والنجاعة، عبر توجيه أكبر نحو تنمية الاقتصاد المحلي، ودعم المبادرات الشبابية في المناطق القروية، بما يضمن تكافؤ الفرص، ويعزز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب بشكل متوازن.

    وفي ما يخص الاقتصاد الرقمي، ورغم أن نسبة الولوج إلى الإنترنت تتجاوز 90%، وأن قطاع الخدمات الرقمية يوفر أكثر من 120 ألف منصب شغل، فإن الإمكانيات المتاحة تظل أكبر بكثير، خاصة في ظل التحول العالمي نحو الاقتصاد المعرفي، كما أن هذا القطاع يتميز بقدرته على خلق فرص شغل ذات قيمة مضافة عالية، وقابليته لامتصاص كفاءات شابة مؤهلة، إضافة إلى كونه أقل ارتباطا بالإكراهات التقليدية المرتبطة بالمجال أو الرأسمال الكبير، وهو ما يجعله مجالا واعدا لتعزيز الإدماج المهني، غير أن الاستفادة من هذه الإمكانيات تظل رهينة بتوجيه استثمارات أكبر نحو تنمية المهارات الرقمية، وتعزيز التكوين في مجالات البرمجة، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال الرقمية، إلى جانب دعم الابتكار والمقاولات الناشئة، بما يسمح بخلق منظومة رقمية متكاملة قادرة على استيعاب الشباب وتحفيزهم على الإبداع والإنتاج.

    غير أن التحدي الأكبر يظل مرتبطا بالحكامة، حيث تشير تقارير وطنية، خاصة الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات، إلى وجود اختلالات في تنفيذ المشاريع العمومية، من قبيل تأخر الإنجاز، وضعف تتبع المشاريع، وغياب تقييم دقيق للأثر، وهو ما يحد من فعاليتها، ويجعل جزءا من الاستثمار لا يحقق النتائج المنتظرة، كما أن هذه الاختلالات تعكس محدودية الربط بين التخطيط والتنفيذ، وضعف التنسيق بين المتدخلين، إضافة إلى غياب آليات صارمة للمساءلة، وهو ما يعزز الحاجة إلى إصلاح عميق لمنظومة الحكامة، يقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحسين آليات التتبع والتقييم، واعتماد مؤشرات دقيقة لقياس الأداء، بما يسمح بضمان نجاعة الاستثمار العمومي وتحقيق أثره الاقتصادي والاجتماعي بشكل فعلي.

    كما أن ضعف إشراك الشباب في بلورة السياسات العمومية يظل عائقا حقيقيا أمام تحسين نجاعتها، إذ يتم التعامل معهم في كثير من الأحيان كفئة مستفيدة فقط، دون إشراكهم الفعلي في مراحل التشخيص وصياغة الحلول واتخاذ القرار، وهو ما يقلل من ملاءمة البرامج الموجهة إليهم لانتظاراتهم الحقيقية، كما أن غياب قنوات مؤسساتية منتظمة للحوار مع الشباب يحد من إدماج أفكارهم ومبادراتهم في السياسات العمومية، إضافة إلى ذلك، فإن ضعف تمثيلية الشباب في هيئات الحكامة والتشاور يكرس هذا البعد الإقصائي، رغم أن هذه الفئة تمثل رصيدا ديمغرافيا مهما، كما أن إشراك الشباب لا يقتصر فقط على البعد التمثيلي، بل يجب أن يمتد إلى تمكينهم من أدوات المشاركة، مثل الولوج إلى المعلومة، والتكوين في المواطنة، ودعم المبادرات المحلية، وهو ما من شأنه تحسين جودة السياسات العمومية وتعزيز فعاليتها.

    وبناء على ذلك، يتأكد أن الاستثمار العمومي في المغرب يوفر قاعدة مهمة لتحقيق التنمية وتمكين الشباب، غير أن الرهان الحقيقي لم يعد في حجم الموارد المرصودة، بل في كيفية توجيهها وضمان نجاعتها، عبر التركيز على القطاعات المنتجة والمولدة لفرص الشغل، وتحسين الحكامة من خلال ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز التقائية السياسات بين التعليم والتكوين والتشغيل والاستثمار، إضافة إلى تقليص الفوارق المجالية، وإدماج الاقتصاد غير المهيكل، بما يسمح بتحقيق أثر تنموي شامل، كما أن تحويل الشباب من فئة تعاني من الهشاشة إلى قوة اقتصادية واجتماعية فاعلة يقتضي اعتماد مقاربة مندمجة تقوم على التمكين الاقتصادي، وتطوير الكفاءات، ودعم المبادرة، بما يعزز دورهم كفاعل أساسي في التنمية، وليس فقط كمستفيد من السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي أوشن الرباط ينجح في تنظيم المحطة الأولى لبطولة المغرب للدواتلون وسط تألق لافت للأندية الوطنية

    الصحيفة من الرباط 

    شهدت العاصمة المغربية الرباط، يوم السادس والعشرين من أبريل 2026، إعطاء شارة الانطلاقة للمرحلة الأولى من البطولة الوطنية للدواتلون برسم الموسم الرياضي 2025/2026، وهي التظاهرة التي أشرف على تنظيمها نادي أوشن الرباط للترياتلون (ORT) تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للترياتلون. 

    ​وعرفت هذه التظاهرة الرياضية مشاركة وازنة تجاوزت 120 رياضيا ورياضية يمثلون مختلف الأندية الوطنية، حيث تنافس المشاركون ضمن فئتي « السبرينت » و »السوبر سبرينت »، حيث شملت المنافسات جميع الفئات العمرية ابتداء من فئة الناشئين الأقل من 13 سنة وصولا إلى فئة الكبار.

    ​وعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. درك اشتوكة يوقف شخص متلبسا بحيازة وترويج المخدرات وفرار شخصين

    تمكنت دورية تابعة لدرك مركز ثنين شتوكا إقليم الجديدة، يوم 22 أبريل 2026 في حدود الساعة التاسعة مساء، على مستوى دوار تويسات سيدي علي بنحمدوش، بإلقاء القبض على المسمى: أ،م. من سكان أزمور، للاشتباه فيه بالاتجار بالمخدرات، كما لاذا بالفرار مشتبهان آخران في سيارة داسيا بيضاء، وبعد البحث تمكنت عناصر الدرك من تحديد هويتهما وهما: ش، د. ع. و خ. ب.

    كما أسفرت العملية عن ضبط ومصادرة ما يلي:

    120 غرامًا من الحشيش، 2 كيلوغرام من سيقان القنب، 1 كيلوغرام من أوراق التبغ، سكين كبير.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال…

    إقرأ الخبر من مصدره