Étiquette : Africa

  • زيارة مجاملة من نائبة الرئيس التنفيذية لمركز دبي التجاري العالمي إلى وكالة التنمية الرقمية

    الخط :
    A-
    A+

    في إطار الشراكة الاستراتيجية والمستدامة التي تربط وكالة التنمية الرقمية، بمركز دبي التجاري العالمي، استقبل أمين المزواغي، المدير العام للوكالة، تريكسي لوميرماند، نائبة الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي والرئيسة التنفيذية لشركة كون الدولية، في زيارة مجاملة.

    وأكد بلاغ وكالة التنمية الرقمية، أن هذا اللقاء المؤسسي أتاح إعادة تأكيد متانة التعاون بين المؤسستين، وإجراء تقييم متعمق وبناء للنسخ الثلاث الأولى منجيتكس أفريقيا المغرب  (GITEX Africa Morocco)، ومراجعة الاستعدادات للنسخة الرابعة من هذا الحدث الرقمي الهام.

    وأضاف البلاغ، أن بهذه المناسبة، شدد المزواغي على أهمية هذه المنصة الاستراتيجية، التي تشكل نافذة للتميز للمنظومات التكنولوجية الأفريقية ومحفزًا للفرص للمقاولات الناشئة، المؤسسات العامة وكذا الشركات الخاصة والمستثمرين الدوليين، مشيراً إلى أن هذا الالتزام ينسجم تمامًا مع الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، التي تجعل من الرقمنة رافعة رئيسية للتنمية المستدامة والتحول الهيكلي والتعاون جنوب-جنوب.

    وتابع البلاغ، أنه بالتوافق التام مع استراتيجية  ”المغرب الرقمي 2030“، تواصل وكالة التنمية الرقمية، وبالتعاون الوثيق مع شركائها على الصعيدين الوطني والدولي، جهودها لترسيخ جيتكس أفريقيا المغرب كموعد قاري رائد، ذي تأثير اقتصادي وتكنولوجي بارز.

    وتأتي هذه الزيارة لتكرس ديناميكية ثنائية في تطور مستمر، تتميز بالثقة المتبادلة وتكامل الخبرات والطموح المشترك لتعزيز فضاء رقمي أفريقي مستقل وشامل ومترابط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة مع الحيحة والنشاط.. الداودية شعلات ساحة بورڭراگ فافتتاح فيستيفال  Rab’Africa وسط تنظيم محكم

    كود ـ الرباط//

    انطلقات البارح الجمعة فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان Rab’Africa بساحة أبي رقراق في الرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ضمن البرنامج الثقافي الصيفي للعاصمة، على أن تستمر التظاهرة إلى غاية 17 غشت الجاري.

    السهرات بدات على إيقاع الحماس، وأول ليلة بينات بلي المغاربة مع النشاط والحيحة وضد دعاة التخريف والتطرف. زينة الداودية فهاد السهرة حيحات مع الآلاف، وغنات أشهر أغانيها بحال لالة مليكة، وسط شطيح ورديح وتنظيم محكم بلا ازدحام ولا صداع على الـVIP، وكولشي فابور. حتى الصحافة كان عندها فضاء خاص وخدامين مرتاحين.

    السهرة الافتتاحية شهدت مشاركة كوكبة من النجوم المغاربة، من بينهم بدر صبري، سعيد موسكير، وزينة الداودية، اللي شدو الميكرو وألهبوا الجمهور بأغانٍ وإيقاعات متنوعة، في أجواء احتفالية حضر فيها جمهور غفير من مختلف الأعمار.

    أحد منادجر الفنانين قال لـ”كود” “إن المعدات التقنية هاد العام كلها مغربية، وخدام عليها تقنيين محليين بمستوى عالمي، مضيفًا: “المستقبل مع الكفاءات المغربية، وممكن يفوتو الاجانب للي كيجي ينظمو لينا موازين‘‘.

    حتى فالجانب اللوجستيكي، المنصة وفق مصادر “گود”، طلعات فوقت قياسي، ف سيمانا تقادات وبمستوى تقني مزيان.

    حتى الجانب الامني حاضر بقوة، تنظيم فالمستوى، ومكاين حوادث والسلطات الأمنية حاضيا الصغيرة والكبيرة.

    المهرجان كيحتفي بالتنوع الثقافي والموسيقي الإفريقي، وبرمج هاد العام أسماء مغربية وأخرى من القارة السمراء في أنماط من التراثي حتى الأفروبيت والديب هاوس، مع أنشطة موازية: ورشات موسيقية، معارض، عروض أزياء إفريقية، ولقاءات مع الفنانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح مهرجان “Rab’Africa” بساحة أبي رقراق بمشاركة فنانين مغاربة وأفارقة

    سمية لباك- صحافية متدربة

    تنطلق الليلة، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “Rab’Africa” بساحة أبي رقراق في الرباط، ضمن البرنامج الثقافي الصيفي للعاصمة، على أن تستمر التظاهرة إلى غاية 17 غشت الجاري.

    ويحتفي المهرجان، الذي يُفتح مجانًا أمام الجمهور، بالتنوع الثقافي والموسيقي في القارة الإفريقية، من خلال سلسلة من السهرات التي تجمع فنانين مغاربة وأفارقة يمثلون مختلف الأنماط الفنية، من الموسيقى التراثية إلى الإيقاعات الحديثة مثل الأفروبِيت والديب هاوس.

    وتشهد برمجة هذه الدورة مشاركة أسماء بارزة من الساحة المغربية، مثل ناس الغيوان، زينة الداودية، الدوزي، حليوة، جايلاين، ديستينكت، وBenny Adam، إلى جانب فرق إفريقية تمزج بين التعبير الفني المحلي والتأثيرات العالمية.

    وتنطلق العروض الموسيقية يوميًا ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً، وسط تجهيزات فنية متقدمة، ومن المتوقع أن تستقطب حضورًا جماهيريًا متنوعًا.

    كما يتضمن البرنامج أنشطة موازية تشمل ورشات موسيقية، معارض للفنون البصرية، عروض أزياء أفريقية، ولقاءات مع الفنانين.

    ويهدف “راب أفريكا” إلى تعزيز الروابط الثقافية بين المغرب وعمقه الإفريقي، في انسجام مع الرؤية الملكية التي تضع البعد الإفريقي في صلب السياسة الثقافية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاكف تتوج ببطولة « فريستايل إفريقيا »


    هسبورت – عبد الله العلوي

    أحرزت المغربية فاطمة الزهراء عاكف لقب بطولة إفريقيا للفريستايل لسنة 2025، عقب فوزها في نهائي “WFFA Online Pulse Africa Finals”، التي شهدت مشاركة نخبة من أبرز لاعبي هذا التخصص الكروي في القارة السمراء.

    وبهذا الإنجاز ضمنت البطلة المغربية مكانًا لها في نهائيات بطولة العالم للفريستايل، المقرر تنظيمها هذا العام، حيث ستمثل القارة الإفريقية إلى جانب الجزائري علي يحيى أوحمد، بطل فئة الذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطو نحو السيادة العسكرية.. من استيراد السلاح إلى التصنيع المحلي

    العرائش نيوز:

    في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة، يشهد المغرب تحولا استراتيجيا في رؤيته الدفاعية، حيث يتجه بقوة نحو تعزيز صناعته العسكرية المحلية، ساعيا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

    وبحسب ما أورده تقرير لأفريكا إنتليجنس(Africa Intelligence، فقد أطلقت المملكة مبادرة “مناطق التسريع الصناعي العسكري”، وهي فضاءات مخصصة لتصنيع المعدات الدفاعية والذخائر محليا، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتوفير فرص عمل عالية التخصص. كما قدمت الحكومة حوافز ضريبية للشركات العاملة في هذا القطاع، في خطوة تهدف إلى تحفيز الصناعات العسكرية الثقيلة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور.. أمسية احتفالية بزبناء بنك إفريقيا من مغاربة العالم

    نظم بنك إفريقيا (BANK OF AFRICA)، مساء الجمعة بالناظور، أمسية فنية ماتعة احتفاء بزبنائه المغاربة المقيمين بالخارج.

    وتضمن برنامج الحفل، الذي نظم بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، سهرات موسيقية أحياها الفنانان المغربيان رشيد المريني، وعبد القادر أرياف، اللذين قدما مجموعة من الروائع الغنائية التي لهبت حماس الجمهور الذي تفاعل معها بحرارة.

    واستمتع زبائن بنك إفريقيا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، القادمين من مختلف أرجاء العالم، بتوليفة موسيقية أصيلة جمعت بين الطرب الشرقي، والأغاني الشعبية، والمقاطع الريفية الممزوجة بإيقاعات الركادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تُطلق خطة استثمارية غير مسبوقة في الأقاليم الجنوبية للمملكة بقيمة 5 مليارات دولار

    في خطوة تعكس رسوخ الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، تستعد واشنطن لإطلاق خطة استثمارية ضخمة في الأقاليم الجنوبية للمملكة بقيمة تناهز 5 مليارات دولار، ما يُعد أكبر دعم اقتصادي مباشر من نوعه للمنطقة.

    ووفقًا لما أوردته منصة Africa Intelligence المتخصصة، فإن مؤسسة التمويل التنموي الأمريكية (DFC) حصلت على الضوء الأخضر من وكالة الأمن القومي الأميركية (NSA) للشروع في تنفيذ هذا البرنامج الطموح. وتشير هذه الخطوة إلى دعم سيادي أميركي واضح للمسار التنموي المغربي في أقاليمه الجنوبية، ولرؤية الرباط في تحويل المنطقة إلى قطب اقتصادي إقليمي.

    مصادر مطلعة أفادت بأن المؤسسة الأميركية عقدت اجتماعات مكثفة مع عدد من البنوك والمؤسسات المالية المغربية، بهدف تحديد قائمة المشاريع ذات الأولوية التي ستستفيد من التمويلات الأميركية، وفق ما تم الاتفاق عليه في إطار الاتفاق الثلاثي الموقع سنة 2020 بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل.

    ويُنظر إلى هذه المبادرة باعتبارها تحولًا نوعيًا في مقاربة واشنطن للملف، بحيث يتجاوز البُعد السياسي والدبلوماسي، نحو توظيف أدوات التمويل والاستثمار لدعم الاستقرار والتنمية، وتثبيت خيار الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كحل نهائي للنزاع حول الصحراء.

    ومن شأن هذا الغلاف المالي الكبير أن يُعزز المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها المملكة لربط الساحل بالمحيط الأطلسي، وتحويل مدينتي الداخلة والعيون إلى منصات تنموية وتجارية كبرى نحو إفريقيا جنوب الصحراء.

    وتكرس هذه الخطوة، بحسب مراقبين، ثقة الولايات المتحدة في المغرب كشريك استراتيجي محوري في شمال إفريقيا، وتؤكد تزايد الاعتراف الدولي بمقاربة الرباط في تدبير ملف الصحراء، القائمة على التنمية والحكم الذاتي والاندماج الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضوء أخضر من واشنطن لمشاريع تنموية في الصحراء بقيمة 5 مليارات دولار

    الصحيفة من الرباط 

    في مؤشر جديد على متانة الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، تتجه واشنطن إلى إطلاق خطة استثمارية غير مسبوقة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بقيمة تناهز خمسة مليارات دولار، ترمي إلى دعم مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    وحسب ما أورده موقع Africa Intelligence المتخصص، فقد حصلت مؤسسة التمويل التنموي الأمريكية DFC على الضوء الأخضر من وكالة الأمن القومي الأميركية (NSA) للشروع رسميا في هذا المسار، ما يمثل إشارة واضحة إلى الدعم السيادي الأميركي للمخططات التنموية التي تقودها الرباط في أقاليمها الجنوبية، وللرؤية الاستراتيجية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملفات الحارقة التي يحملها بوريطة في زيارتة إلى فرنسا

    ط.غ

    كشفت مصادر مطلعة أن وزير الخارجية ناصر بوريطة، يستعد لإجراء زيارة رسمية إلى فرنسا خلال الأيام المقبلة، في إطار جولة دبلوماسية رفيعة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وبحث ملفات استراتيجية تتصدرها قضية الصحراء المغربية.

    ونقلت صحيفة Africa Intelligence  تفاصيل الزيارة المرتقبة، قائلة إنها في سياق ديناميكية جديدة بين الرباط وباريس، تُراد لها أن تتوج بإطار تعاون استثنائي غير مسبوق.

    المصدر ذاته كشفت أن بوريطة يرتقب أن يجري محادثات مع نظيره الفرنسي، جان-نويل بارو، حيث سيناقشان مستجدات المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء.

    زيارة بوريطة تأتي أيضًا في سياق التحضير لحدث رمزي بالغ الأهمية في العلاقات بين البلدين، يتمثل في الذكرى السبعين لتوقيع “إعلان سان كلو” في 6 نونبر 1955، الذي مهد لنهاية الحماية الفرنسية وبداية استقلال المغرب.

    وكانت الرباط وباريس قد اتفقتا على جعل هذه المناسبة فرصة لإطلاق “إطار استراتيجي جديد” للشراكة، يُنتظر أن يُوقع عليه خلال زيارة دولة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا.

    هذا الإطار الجديد، الذي وصفته باريس بأنه “نقلة نوعية” في علاقاتها الخارجية، يُفترض أن يشمل مجالات متعددة من التعاون، منها الأمن، الاقتصاد، التعليم، الثقافة، والهجرة، فضلاً عن التنسيق الإقليمي في قضايا الساحل والبحر المتوسط. وقد تم بالفعل تشكيل لجنة مشتركة لصياغة خارطة طريق تنفيذية، في أفق الإعلان عن الشراكة الجديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

    على تطور موقع المغرب في أولويات السياسة الخارجية الفرنسية، تعتزم باريس جعل المملكة أول دولة غير أوروبية تنخرط معها في إطار تعاون بهذا المستوى من العمق والتكامل. ويعكس هذا التوجه رغبة فرنسية في تجديد أدواتها الدبلوماسية في شمال إفريقيا، وتعويض فترة من الفتور في العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تتجه نحو تفعيل تمويلات ضخمة بالصحراء المغربية: دعم متجدد للسيادة المغربية وتشجيع للاستثمار الأمريكي

    الدار/ مريم حفياني

    في استمرار لدعم الولايات المتحدة الأمريكية لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، كشفت مصادر إعلامية دولية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستعد لإعادة تفعيل تمويلات ضخمة تقدر بخمسة مليارات دولار، مخصصة لدعم المشاريع التنموية والاستثمارات الأمريكية في الصحراء المغربية.

    وحسب ما أوردته مجلة Africa Intelligence المتخصصة في شؤون القارة الإفريقية، فإن هذا القرار يأتي في سياق متجدد من الالتزام الأمريكي تجاه الشراكة الاستراتيجية مع المملكة المغربية، والتي تعززت منذ الاعتراف التاريخي في ديسمبر 2020 بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    التمويلات التي يُتوقع أن يتم ضخها ستغطي مجالات حيوية في الأقاليم الجنوبية، مثل البنية التحتية، الطاقات المتجددة، السياحة، والخدمات اللوجستيكية، مما سيعزز الدينامية التنموية التي يشهدها النموذج الجديد بالأقاليم الجنوبية، كما سيكرس الحضور الأمريكي الاقتصادي في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية المطلة على الأطلسي وغرب إفريقيا.

    ويُرجّح أن تشمل هذه التمويلات دعم مشاريع من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC)، وهي مؤسسات سبق أن أعربت عن اهتمامها بفرص الاستثمار في الداخلة والعيون، كمدن واعدة ذات مؤهلات اقتصادية واستراتيجية.

    ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة تؤكد استمرارية الموقف الأمريكي الداعم للمغرب، رغم تعاقب الإدارات السياسية. فمنذ قرار ترامب بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، لم تتراجع إدارة الرئيس السابق جو بايدن عن هذا التوجه، بل حافظت على مسارات التعاون الاقتصادي والعسكري مع الرباط، بما يعكس إجماعًا أمريكيًا في العهد الجديد لترامب على أهمية المغرب كحليف استراتيجي في شمال إفريقيا.

    في السياق ذاته، يرى خبراء أن إعادة تفعيل هذه التمويلات ترسل إشارات قوية إلى خصوم الوحدة الترابية للمملكة، مفادها أن مسار التنمية في الأقاليم الجنوبية يمضي قدمًا بدعم من الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت تواصل فيه أطراف معادية محاولاتها اليائسة للتشويش على هذا التوجه.

    يُشار إلى أن المغرب يُعد حاليًا مركز جذب للاستثمارات الأجنبية في القارة الإفريقية، بفضل استقراره السياسي، وتحسين مناخ الأعمال، والبنية التحتية المتطورة، ما يجعل من الأقاليم الجنوبية فضاءً واعدًا للربط بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

    وتعكس هذه المبادرة الأمريكية قناعة متزايدة لدى واشنطن بأهمية توجيه استثماراتها نحو مناطق استراتيجية تتمتع بموقع جيو-اقتصادي متميز، وتتوفر على إمكانيات بشرية وطبيعية هائلة.

    إقرأ الخبر من مصدره