Étiquette : الأحزاب

  • 33 هيئة أمازيغية تطالب بتعديل قانون الأحزاب لتسهيل تأسيس تشكيلات سياسية جديدة

    وجهت 33 هيئة وجمعية أمازيغية مذكرة إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تدعو فيها إلى مراجعة القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، الصادر في 22 أكتوبر 2011 والمعدل لاحقاً، بهدف تبسيط شروط ومساطر تأسيس الأحزاب الجديدة بالمغرب.

    وأوضحت الجمعيات الموقعة أن مقترحاتها تأتي استجابة للتحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية الوطنية، معتبرة أن الوقت حان لتحديث النصوص القانونية بما يضمن انفتاح المشهد الحزبي أمام طاقات جديدة.

    وأكدت المذكرة أن المادة الرابعة من القانون، التي تنص على بطلان تأسيس أي حزب على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأسيس حزب « جيل زد » يطرح إشكالية نفور الشباب المغربي من السياسة

    هسبريس – حمزة فاوزي

    “جدل واسع” رافق إعلان الناشط رشيد عشعاشي عن مبادرة تأسيس “حزب الشباب والشعب”، المنبثق عن احتجاجات “جيل زد” التي اجتاحت مدن المملكة.

    وأعلن عشعاشي، عبر حسابه الشخصي بـ”أنستغرام”، عن مبادرة لتأسيس هذا الحزب الجديد، قائلا إن “هذه النهضة الشبابية حان الوقت لتحقق نقلة نوعية”.

    وأضاف الناشط ذاته أنه من خلال تحاوره مع شباب “جيل زد”، قرر أن يتم العمل اليوم “يدا في يد من أجل خلق حزب جديد”.

    وردت حركة “GenZ212” على عشعاشي عبر بيان خاطبته فيه بالقول: “شرحنا لك أنه مستحيل أن نخلق حزبا وعلى أي حال ما زلت تحاول تأسيس واحد باسم حركتنا”.

    وتابعت: “نتمنى بالأساس عدم قدومك على هذه الفكرة لأنه نسبت لنا حزبا بأي اسم؟ بأي تشريع؟ أنت لست مؤسس الحركة ولا داعمها الرسمي”.

    وزادت: “فهمنا رسالتك أنه لا يمكن إحداث التغيير بدون حزب ولكن إذا وضعناه في محل شك فهو ليس صحيحا 100% والدليل أننا الآن عندنا صوت سمع بدون أن يكون هناك وجه أو تنظيم مركزي، فقط أفكار وصوت الشعب أصبحوا حركة”.

    وجدد شباب “جيل زد” تأكيدهم أنهم “لا يؤيدون فكرة الحزب”، مضيفين في رسالة إلى عشعاشي بتعبير الدارجة: “نتمناو أنك تغيرلو الاسم وماتنسبوش لحركتنا فهدا ضد المبادئ لي بدينا عليها الحركة، وكانت خيبة أنك حاولت تركب علينا حتى أنت ولكن عادي هذه هي السياسة للأسف”.

    وأوردت قائلة: “أنت بنفسك انتقدت أن بعض الضيوف يحاولون تحريضنا على شيء وأثبتنا العكس أننا لا ننتمي لأحد ولكن هذا القرار كان تناقضا مع كلامك”.

    وترى شريفة لموير، محللة سياسية،هي أن “مطالب هذا الحراك مطالب محض اجتماعية، لا يختلف حولها أي فرد داخل المجتمع المغربي”.

    وأضافت لموير، في تصريح لهسبريس، أن “الشباب عبر عن عدم ثقته في الفاعلين السياسيين والأحزاب السياسية بشكل عام، من جهة، كما أنه من جهة ثانية خرج إلى الشارع لوحده في إشارة لقصور الأحزاب السياسية في تأطير وتكوين الشباب المغربي، وهي مهمة كفلها لها دستور المملكة”.

    وتابعت بأن “ترجمة مطالب هذا الجيل لا تستدعي أو تفرض تأسيسا لحزب سياسي، خاصة وأن المشهد السياسي يعرف تعددا كبيرا من حيث الأحزاب في حين إن أغلبها لم يستطع ترجمة قضايا الشارع المغربي داخل البرلمان”.

    وأوردت المتحدثة في الصدد أن “رد مؤسسي هذا الحراك متوقع وواقعي، وبداية بوادر تجاوب الجهات المعنية مع مطالب الحراك الاجتماعية على المستويات المعنية خير دليل على أن صوت شباب الحراك أصبح مسموعا”.

    وختمت لموير بالقول إن “التفكير في تأسيس حزب لمجموعة ‘جيل زد’، هو وأد لهذه المطالب الاجتماعية التي يلتئم حولها كل المغاربة”.

    من جهته، يرى جمال لعسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، أن “النفور من المشهد السياسي ليس جديدا، وفي 20 فبراير كان الشباب يردد موت السياسي”.

    واستدرك لعسري، ضمن تصريح لهسبريس، بأن الشباب بعد 2011 منهم من انخرط في الأحزاب، مشيرا إلى أن تأسيس حزب “ليس لنقل المطالب، بل لمشروع مجتمعي”.

    وتابع: “هذا الشباب من حقه نبذ العمل السياسي والتعبير عن ذلك، رغم أن هذا الموقف في حد ذاته ممارسة سياسية”.

    كما جدد المتحدث انتقاده لعدم تلبية مطلب حزبه بخصوص نظام اللوائح الانتخابية، معتبرا أن هؤلاء الشباب كان يمكنهم المشاركة في الانتخابات والتصويت فقط بالبطاقة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب “تاكل مع الديب وتندب مع السارح”

    لكبير بلكريم
    يتداول المغاربة في حياتهم اليومية أمثالا شعبية للتعبير عن مواقف أو لإلصاق صفة ما بشخص، ومن ضمنها المثل الشعبي الذي يصف الشخص ذا الوجهين وجه لبايع ووجه للشاري، تاكل مع الديب وتندب مع السارح “الراعي” هذا حال بعض أحزابنا المشاركة في الحكومة اليوم التي باقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026 انطلقت في الهجوم على الحكومة التي تعد مشاركة فيها.
    هذا اليوم حال حزب الاستقلال الذي خرج زعيمه نزار بركة ليهاجم وزراء بالحكومة ينتمون إلى أحزاب أخرى وعاد حزب الاستقلال بزعامة بركة، ليربط علاقات وثيقة مع أحزاب اصطفت في المعارضة، ومن بينها حزب التقدم والاشتراكية.
    وظهر ذلك من خلال توجيه النقد لوزارة الفلاحة فيما يتعلق بإحصائيات القطيع الوطني من الأغنام، ولم يقف الحزب عند هذا الحد بل أطلق العنان لأذرعه الإعلامية للهجوم على أعضاء الحكومة المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
    وما زاد من وضوح هذه الصورة بعدما لاذ بالصمت وظهر بمظهر المحابي لوزارة الداخلية لا كمفاوض وكزعيم سياسي للترافع خلال المشاورات لتعديل قانون الانتخابات، خصوصا وأن أغلب النقاط كانت مشتركة في مذكرات الأحزاب، وما انقلاب نزار بركة على أحزاب التحالف الحكومي إلا تجسيد للمثل المغربي القائل يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي.
    محاولات لإلصاق الفشل الحكومي في تحقيق ما روجت له أحزاب الحكومة إبان الحملات الانتخابية وتحقيق مطالب وانتظارات المواطنين، وعند الفشل تتنصل أحزاب كانت مشاركة بل وتبتعد لترشق وترمي الحكومة بالحجارة، ملصقة إليها جميع العثرات والفشل في تحقيق المنشود.
    الأحزاب الأخرى بدورها المشكلة للحكومة اتفقت فيما بينها على إبعاد حزب الاستقلال من أي تحالف حكومي مقبل، وصلت بهم الثقة أنهم سوف يحكمون من جديد عبر صناديق 2026 وأنهم لم يعودوا يطيقون حليفهم الحالي الذي عرف عنه أنه كلما اقتربت الانتخابات وكان مشاركا في الحكومة إلا وخرج بلغة المعارضة للهجوم على الحكومة التي كان ولا يزال متحالفا معها وجزء من تشكيلتها هذا هو الحزب الذي “يأكل مع الذيب ويبكي مع السارح”.
    وأمام هذا الوضع اجتمعت أحزاب الحكومة الأخرى لتقرر أن حزب الاستقلال حزبٌ يخلق الارتباك السياسي، واعتاد على التخندق بين أحزاب المعارضة في الأيام الأخيرة من عمر الحكومات التي يكون مشاركا فيها، حيث بقرب الانتخابات تحول نزار بركة إلى معارض للحكومة بانقلابه على ميثاق التحالف في تشكيل المجالس الجماعية واصطفافه مع المعارضة جعله يعيش عزلة وصمتا وسط أحزاب الأغلبية
    عزلوه عنهم وتركوه يعيش في عزلة وصمت وسط باقي أحزاب الأغلبية، وأنه رجع لعادته القديمة حيث كلما اقتربت الانتخابات، ونهاية عمر الحكومة المشارك فيها، كشف عن تمرده على التحالف واصطفافه إلى جانب أحزاب المعارضة وهذا تكتيك يشتغل به طوال مساره السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: المال والريع أطاحا بالأحزاب والنقابات وحولا المشهد العام إلى فضاء للتفاهة

    شن الحقوقي محمد الغلوسي هجوما لاذعا على ما وصفه بعملية ممنهجة لإضعاف وتفكيك كل الآليات التي كانت إلى وقت قريب تؤطر الحياة العامة، من أحزاب ونقابات وجمعيات وصحافة، لصالح تمكين المال والنفوذ والريع والاحتكار.

    وأكد الغلوسي أن النتيجة كانت كارثية: تعميق الفساد في مختلف مناحي الحياة العامة، وتراجع الكفاءات الوطنية الخلاقة إلى الظل، بينما تصدرت المشهد شخصيات تافهة بالكاد تستطيع تركيب جملة مفيدة. وأضاف أن هذه الوجوه « الكارتونية » احتلت واجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات.. الداخلية تجمع الأحزاب من جديد

    مرت وزارة الداخلية للمرحلة الثانية من لقاءاتها مع ممثلي الأحزاب السياسية، بعد تقديم مذكراتها بشأن إعداد المنظومة الانتخابية العامة. وكشف مصدر حزبي رفيع المستوى، أن وزير الداخلية عقد أولى هذه اللقاءات يوم الجمعة الماضي، بمقر وزارة الداخلية، مع ممثلي الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، أغلبية ومعارضة.

    ووفقا للمعطيات التي توصلت بها « أحداث أنفو »، تم عرض مذكرات الأحزاب السياسية الحاضرة في لقاء الداخلية.

    مصدر أحداث أنفو، كشف أن مبرر مسؤولي وزارة الداخلية في منهجية عرض المذكرات، كان نابعا من أن بعض الأحزاب السياسية، اختارت عدم عرض مضامين مذكراتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهزيتي: الترحال السياسي إنتهازية إنتخابوية في حاجة الى قانون صارم و رادع (3 أسئلة)

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في حوار مع جريدة LE12.MA من خمسة محاور، يقدم أنور الهزيتي، الباحث المتخصص في العلوم السياسية، قراءات متعددة لعدد من أعطاب المنظومة السياسية المغربية، والمطالب الإصلاحية، من أجل تجويد الإنتاج الانتخابي في المغرب.
     في هذا المحور يتحدث أنور الهزيتي، عطب الترحال السياسي الذي يعرقل  الى جانب أعطاب أخرى إصلاح المشهد الحزبي والقانون الانتخابي.

    أجرى الحوار- محمد سليكي

    كيف تقيمون واقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار . شقير : الداخلية معنية إلى جانب الأحزاب بمراجعة مدونة الانتخابات

    يرى المحلل السياسي الدكتور محمد شقير، أن وزارة الداخلية معنية إلى جانب الأحزاب بمراجعة مدونة الانتخابات بما يعزز الديمقراطية، ويقطع مع العديد من الإشكالات ويحد من مظاهر الريع الانتخابي وإنتاج منتخبين أميين أو مشبوهين.

    كيف تقيمون واقع الترحال السياسي، حاليا، في المشهد السياسي الوطني؟

    «الترحال الحزبي ظاهرة ارتبطت بالمشهد السياسي، خاصة في السنوات الأخيرة، نتيجة تنامي ظاهرة “الأعيان الحزبيين”. فقد تنافست الأحزاب على استقطاب هذا النوع من الأعضاء بهدف الحصول على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوز ينبه إلى اتساع الهوة بين المجتمع والحكومة ويقترح وصفة للخروج من رتابة السياسة

    إسماعيل التزارني

    نبه أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أحمد بوز، إلى تزايد الهوة بين المجتمع من جهة، والأحزاب السياسية والبرلمان والحكومة من جهة أخرى، واقترح “خروجا سياسيا” كوصفة لكسر رتابة السياسة بالمغرب.

    وقال أحمد بوز، في مقال نشره على جريدة “العمق”، إن السياسة في المغرب تعاني من أزمة رتابة، حيث “تتكرر نفس الشعارات دون أثر ملموس”، واعتبر أن الأحزاب السياسية “فقدت الكثير من قدرتها على التعبئة، والبرلمان لا يثير اهتماما كبيرا لدى الرأي العام، والحكومة في الغالب تحكمها إكراهات تقنية واقتصادية داخلية وخارجية أكثر مما تحكمها رهانات سياسية كبرى”.

    ومع مرور الوقت، يضيف بوز “تزايدت الهوة بين المجتمع وهذه المؤسسات، وصار المواطن ينظر إليها بريبة أو بلامبالاة”، داعيا إلى التوقف، في ظل هذا الوضع، عن الترويج لطقس الدخول السياسي كما لو كان احتفالا ديمقراطيا، “بل الأجدر هو التفكير في الخروج السياسي كإشارة إنذار وكأداة ضغط على النظام المؤسساتي والحزبي لكي يستعيد المصداقية.

    وأوضح أن تكرار طقس الدخول السياسي بالمغرب بهذا الشكل جعله يفقد الكثير من معناه، حتى صار “أقرب إلى واجب بروتوكولي يؤديه الفاعلون أكثر مما هو محطة لمراجعة المسار السياسي وتقييمه”، مستنتجا أن الحاجة ماسة اليوم إلى قلب المعادلة والحديث عن الخروج السياسي بدل الدخول السياسي، أي “التفكير في الكيفية التي يمكن بها للمجتمع أن يخرج من رتابة السياسة السائدة ومن أفقها المسدود”.

    وتابع أنه لا يقصد بالخروج السياسي دعوة للانسحاب من الشأن العام أو مقاطعته نهائيا، “بل بالعكس هو شكل من أشكال النقد الفعلي للمنظومة القائمة وطريقة لإعادة مساءلة معنى السياسة وجدواها، فإذا كان الدخول السياسي يعيد إنتاج نفس الملفات التي تحددها الحكومة والبرلمان، فإن الخروج السياسي يسعى إلى تجاوز هذه “الأجندة المعلبة” وطرح قضايا أخرى مسكوت عنها تماما أو لا تحظى بالانشغال اللازم”.

    ” قضايا تمس يوميات المواطنين ومشاغلهم العميقة لكنها لا تجد لها مكانا في النقاش الرسمي. بهذا المعنى يصبح الخروج السياسي نوعا من استعادة المبادرة ومحاولة لإعادة تعريف أولويات المجتمع خارج منطق الدولة والأحزاب والمؤسسات”، يسترسل بوز.

    هذا الخروج السياسي، يقول الأستاذ الجامعي، قد يظهر أحيانا في ضعف الإقبال على المشاركة الانتخابية، الذي يعكس احتجاجا على ضعف البدائل المعروضة وعلى غياب الثقة في المؤسسات. وقد يتجسد في مبادرات سلمية أو مدنية تسعى إلى التعبير عن قضايا اجتماعية أو محلية معينة وإبرازها في النقاش العمومي.

    وقد يتخذ هذا الخروج السياسي، يقول بوز، أشكالا أخرى أكثر هدوءا عبر شبكات التواصل أو الفضاء المدني، حيث تفرض مبادرات مختلفة أجندتها على الرأي العام وتدفع الفاعلين السياسيين إلى التفاعل معها. وفي جميع الأحوال، لا يتعلق الأمر بخيار سلبي أو استسلامي، بل هو فعل واع يترجم الرغبة في التحرر من قوالب السياسة التقليدية التي أثبتت محدوديتها، بحسب تعبيره.

    وإذا كان الدخول السياسي في سنوات الانتخابات لا يعدو أن يكون سباقا محموما نحو استقطاب الأصوات وتوزيع الشعارات، يقول بوز، فإن الخروج السياسي يصبح ضرورة للتذكير بأن الديمقراطية لا تختزل في صناديق الاقتراع وحدها، وأن المشاركة لا يمكن أن تتحقق بمجرد تعبئة المواطنين ليوم التصويت ثم تركهم لمصيرهم باقي السنوات.

    واستدرك بأن الخروج السياسي تكتنفه مخاطر، إذ يمكن أن يتحول إلى عزوف دائم يقود إلى فراغ سياسي تستفيد منه النخب القائمة لإعادة إنتاج نفسها بلا مقاومة. كما قد يتحول إلى لامبالاة عامة تفقد المجتمع القدرة على الضغط والتأثير، يحسب تعبيره.

    لذلك، يضيف الاستاذ الجامعي، فإن فعاليته مشروطة بمدى قدرته على أن يكون خروجا واعيا منظما لا مجرد انسحاب فردي صامت. فحين يتحول الخروج إلى حركة مجتمعية ذات أهداف واضحة، فإنه يفتح الباب أمام تجديد الحياة السياسية وإعادة بنائها على أسس أكثر مصداقية. أما إذا بقي مشتتا وعشوائيا، فقد ينقلب إلى عامل ضعف إضافي يكرس الأزمة بدل أن يحلها.

    واعتبر أن التفكير في الخروج السياسي ضرورة لقياس حدود السياسة الرسمية القائمة، “فمن دون هذا التفكير سنظل ندور في الحلقة نفسها: وعود انتخابية متكررة، دخول سياسي بروتوكولي، أزمات بنيوية لا تجد حلا، ثم إعادة إنتاج الوضع نفسه. في المقابل، الخروج السياسي يدعونا إلى طرح أسئلة أكثر جذرية: ما معنى التمثيل؟ ما جدوى البرلمان؟ كيف يمكن للمواطن أن يمارس مواطنته خارج التصويت؟ وأي أفق ديمقراطي نريده لمستقبل البلاد؟”.

    ويبرز الخروج السياسي، يضيف كاتب المقال، أن السياسة لا تختزل في المؤسسات الرسمية وحدها، وأن المجتمع يملك دائما طرقا أخرى لإسماع صوته وإيصال رسائله. معتبرا أن الحقيقية لأي نظام سياسي تقاس بمدى الثقة التي يمنحها له المواطنون وبمدى قدرتهم على الشعور بأنهم جزء من اتخاذ القرار.

    وشدد على أن الحديث عن الخروج السياسي ليس دعوة إلى هدم المؤسسات ولا إلى القطيعة مع الدولة، “بل إلى إعادة صياغة علاقة المجتمع بهما. إنها دعوة إلى كسر الرتابة التي جعلت الدخول السياسي موسما بلا معنى، وإلى استعادة المبادرة من القاعدة نحو القمة. فالمجتمع الذي يعرف كيف يخرج من السياسة الشكلية، هو نفسه الذي يعرف كيف يعيد إنتاج سياسة حقيقية تعكس حاجاته وتطلعاته بدل أن تفرض عليه من فوق”.

    وخلص إلى أن الخروج السياسي محاولة لفتح أفق جديد في زمن انتخابي قد يغري بالعودة إلى نفس الطقوس القديمة، “وإذا كان الدخول السياسي هذه السنة سيعيد إنتاج نفس الخطاب المألوف، فإن الخروج السياسي يطرح بديلا للتفكير وللمساءلة، ولإعادة تخيل السياسة بما هي أداة للتغيير، لا مجرد مسرح للوجوه المألوفة والشعارات المكرورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب وهيئات حقوقية تطالب بإغلاق الباب أمام « المفسدين » في الانتخابات

    هسبريس – عبد الإله شبل

    عبرت عدد من الهيئات الحزبية والحقوقية عن رفضها ترشيح الأحزاب السياسية أسماء تحوم حولها شبهات فساد أو توبعت بذلك.

    وأثارت عدد من الأحزاب السياسية، في مذكراتها التي رفعتها إلى وزارة الداخلية بمناسبة الاستعداد للانتخابات المقبلة، مقترحات تتعلق بالقطع مع تواجد المشتبه فيهم المتورطين في الفساد، أو المتابعين في قضايا مرتبطة بالمال العام، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو داخل مؤسسة الجماعات الترابية.

    وأكد الحزب الاشتراكي الموحد، ضمن المذكرة التي قدمها للوزارة صباح اليوم الجمعة، كما أفاد بذلك أمينه العام في تصريح للجريدة، على وجوب منع المتابعين ضمن قضايا تتعلق بالفساد من الترشح للانتخابات المقبلة.

    وسجل الحزب ذاته أن المؤسسة التشريعية حاليا تعرف تواجد ما يناهز 30 برلمانيا بالسجن في قضايا مرتبطة بالفساد والاتجار بالمخدرات.

    وأوضح الأمين العام جمال العسري، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الحزب تقدم بمجموعة من المقترحات التي تهدف إلى تخليق الحياة السياسية وغلق الأبواب في وجه الفساد والمفسدين والمزورين، وفي وجه كل من يسيء للحياة السياسية، بهدف الوصول إلى مؤسسة برلمانية تمثل حقيقة الإرادة الشعبية”.

    من جهته أورد عبد الإله طاطوش، رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المال العام، أن هذا المقترح “هو مطلب يتقاسمه الجميع، دولة وأحزابا وجمعيات مدنية ومواطنين، وبالتالي فإن تفعيله أضحى أمرا آنيا ولا بديل عنه”.

    وتابع الفاعل الحقوقي ذاته: “كهيئة مدنية نؤمن بأن البراءة هي الأصل، وبالتالي لا يمكن إقصاء مواطنين من حق الترشح بمجرد اتهامهم دون صدور حكم نهائي؛ غير أن الواقع يؤكد أن الكثير من المدانين اليوم بعقوبات مرتبطة بالفساد، بناء على تقارير مفتشية الداخلية أو المجلس الأعلى للحسابات أو على شكايات من طرف منتخبين أو جمعيات مدنية، طالما تحدثوا عن براءتهم من المنسوب إليهم بيد أن الأحكام القضائية الصادرة تثبت عكس ذلك، الأمر الذي يتوجب معه منع كل متهم أو مشتبه فيه من الترشح”.

    وأردف طاطوش: “من شأن هذا القرار أن يعيد للمؤسسات المنتخبة هيبتها ويعلي مكانتها لدى الرأي العام، ويعيد الثقة في العملية الانتخابية برمتها وفي الأحزاب السياسية التي ترشح هؤلاء؛ كما من شأنه أن يجعل المواطن مسؤولا عن اختياراته ويتحمل تبعاتها، ويسهم في زيادة المشاركة السياسية وتجنب العزوف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يحذر من العزوف الانتخابي

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن “وزارة الداخلية هي المسؤولة عن نجاح وفشل المغرب أيضا؛ نظرا لعدد الصلاحيات التي تملكها”، محذرا في الآن ذاته مما أسماه “العودة إلى الديكتاتورية”.

    ودافع بنكيران، خلال الندوة التي عقدها الحزب للكشف عن مذكرته بشأن مراجعة المنظومة القانونية المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، الجمعة بالرباط، عن حق “أم الوزارات” في الإشراف على هذه الانتخابات، إذ استشهد بنموذج تونس التي أحدثت “لجنة مستقلة” تسببت في حدوث “عزوف انتخابي”.

    ونادى الأمين العام لحزب “المصباح” بـ”فتح الباب أمام نقاش موسع حول الانتخابات”، مردفا “الداخلية وكل الناس المتصرفين في هذا الملف غلبوا الأحزاب السياسية. دابا طلقوا اللعب، واتقوا الله فينا، وإلا مغيبقا معانا تا واحد!”.

    وارتأى المسؤول الحزبي ذاته تنبيه الوزارة التي يقودها عبد الوافي لفتيت بشأن ما يمكن أن يؤثر على تدبير الانتخابات التشريعية المقبلة، إذ قال: “هناك شيء كبير يهددنا، يتمثل في العزوف الانتخابي”.

    في سياق متصل، شكّك بنكيران في إمكانية قبول الأحزاب السياسية الأخرى بالمقترح الذي قدّمه حزبه بخصوص اعتماد “ميثاق شرف” يحد من ترشيح الأفراد المشبوهين أو الفاسدين، مع دعوته لها إلى الكفّ عن الاعتماد على ترشيح الأعيان في الانتخابات، إذ قال: “سْمحو ليا، الأعيان ماشي حل وخا يجيبو ليكم المقاعد، وراه جاو عندكم غير باش يحميو الثروة ديالهم”.

    وأكد الأمين العام لـ”حزب المصباح” أن “المغاربة يعون جيدا أهمية “المعقول” ويصوتون لصالحه في الانتخابات”؛ وهو ما يلزمهم بـ”عدم الاستسلام لطلبات الرشاوى وكل ما يدخل في إطار الممارسات المتعلقة بشراء الأصوات خلال هذه المحطة السياسية”.

    في سياق ذي صلة، تطرّق المسؤول الحزبي عينه للمحور المتعلق بتعزيز تمثيلية النساء بالبرلمان، حيث أفاد بأن “تمكّن النساء بالمغرب من الحصول على 90 مقعدا بمجلس النواب جاء نتيجة لموجةٍ انتصرت لهن، بعدما كان عدد مقاعدهن لا يزيد عن 60 مقعدا”، مناديا بـ”الاعتماد على الكفاءة عند ترشيحهن، على اعتبار أن المرأة في الأصل تفقد 20 سنة من حياتها جرّاء انشغالها ببيتها ومحيطها الأسري”.

    وقال بنكيران إن “عدد المقاعد الممنوحة للنساء في إطار الكوطا الوطنية كافٍ، على اعتبار أنه يمكن لنسبة أخرى منهن الوصول إلى البرلمان عبر بوابة اللوائح المحلية”، مردفا: “حضور النساء بالمؤسسة التشريعية مهم لوجود مجموعة من المواضيع السياسية التي يدركن لوحدهنّ خباياها”.

    إقرأ الخبر من مصدره