Étiquette : الإصلاح

  • كوكوس تدعو الشباب للانخراط في السياسة مؤكدة أن الإصلاح يكون من داخل المؤسسات لا من خارجها

     

    أشادت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، نجوى كوكوس، بما راكمته هذه المنظمة من تجارب،وما واجهته من تحديات، معتبرة أنها فضاء دائم للنضال والمبادرة والجرأة في الطرح،.

    وفي كلمتها أمس الجمعة 26 شتنبر، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثاني للمنظمة، المنعقد ببوزنيقة يومي 26-27 شتنبر تحت شعار  » شباب يقود، أمل يعود » أكدت كوكوس على أهمية العمل الشبابي الحزبي كخيار استراتيجي يخرج الشباب من هامش الفعل السياسي للنضال من داخل الأحزاب على الرغم من أعطابها ونواقصها، داعية الشباب للانخراط في العمل السياسي بعيدا عن فخ اللامبالاة، ومؤكدة أن التغيير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقاعد. الحكومة تدعو النقابات إلى مقاربة تشاركية للإصلاح مبنية على شفافية الأرقام

    دعوة صريحة إلى تأسيس إصلاح أنظمة التقاعد على أسس مقاربة تشاركية وأرقام مالية شفافة، تلك التي وجهتها حكومة أخنوش إلى المركزيات. 

    عادل الشاوي -le12 

    وفي التفاصيل، يرتقب أن تعرض الحكومة على المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية معطيات محينة لمالية صناديق التقاعد، وذلك في أول لقاء للجنة التقنية المكلفة بالملف، والذي تقرر عقده، في الـ 18 من شتنبر الجاري.

    وذكر قيادي نقابي لجريدة le12.ma،  أنه من المرتقب أن يشهد  اللقاء،  التداول في منهجية العمل التي ستكون أرضية للنقاش من أجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطلق تنزيل العقوبات البديلة‎

    هسبريس من الرباط

    أصدر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، منشورا موجها إلى الوزراء والوزراء المنتدبين وكتّاب الدولة والمندوبين السامين والمندوب العام بشأن تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة؛ وهو القانون الذي يندرج في إطار استكمال ورش الإصلاح العميق والشامل المنظومة العدالة ومراجعة السياسة العقابية بالمغرب الذي التزمت به الحكومة انسجاما مع توجيهات الملك محمد السادس والمتعلقة بنهج سياسة جنائية جديدة تقوم على تأهيل قطاع العدالة ليواكب التحولات الوطنية والدولية في جميع المجالات، وترتكز على تطوير الطرق القضائية البديلة كالوساطة والصلح والتحكيم وتأخذ بالعقوبات البديلة.

    ويهدف هذا القانون إلى تحديد العقوبات التي يمكن الحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها من أجلها خمس سنوات حبسا نافذا، على ألا يحكم بها في حالة العود، والمتمثلة في “العمل لأجل المنفعة العامة” و”المراقبة الإلكترونية” و”تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية” و”الغرامة اليومية”؛ وذلك بهدف تمكين المحكوم عليهم من فرص ثانية لمراجعة الذات والاندماج بالمجتمع. كما نص هذا القانون على تدابير حمائية عديدة لهؤلاء المحكوم عليهم ولأسرهم، ووقائية للمجتمع من تداعيات وتكاليف سلب الحرية.

    وأضاف منشور رئيس الحكومة أنه بموجب القانون رقم 43.22 سالف الذكر تم إسناد مهمة تتبع تنفيذ العقوبات البديلة للمندوبية العامة إلى إدارة السجون وإعادة الإدماج، وكذا التنسيق مع القطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات، لا سيما التي يمكن إشراك المصالح التابعة لها في تنفيذ العقوبات البديلة.

    وأورد المصدر ذاته أنه إذا كان المرسوم رقم 2.25.386 المتعلق بتحديد كيفيات تطبيق العقوبات البديلة قد صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 22 ماي 2025، فإنه يتعين التسريع باستكمال باقي الإجراءات المتعلقة بتفعيل آلية العقوبات البديلة؛ وذلك عبر وضع الوسائل اللازمة رهن إشارة المندوبية العامة لتمكينها من الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه.

    ومن أجل تحقيق الأهداف المتوخاة من تبني العقوبات البديلة بمختلف تدابيرها، وتوفير كل متطلبات التنزيل الأمثل لهذا القانون، واعتبارا لكون ورش تفعيل القانون مهمة مشتركة بين المندوبية العامة والقطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات المعنية، وتوخيا لتناسق وتكامل الأدوار بين مختلف المتدخلين، أهاب المنشور باتخاذ مجموعة من الإجراءات؛ أبرزها تحسيس كافة المصالح المركزية واللاممركزة والمؤسسات العمومية الخاضعة للوصاية بأهمية القانون رقم 43.22، وحثها على الانخراط الإيجابي والفعال في تنزيله والتفاعل البناء مع مقترحات ومبادرات المندوبية العامة لإدارة السجون في مجال تنفيذ القانون، وتعبئة وتسخير جميع الإمكانيات المتاحة، والاستجابة لحاجيات المندوبية من موارد مادية وبشرية وتدبيرية وهيكلية، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات التنسيقية، مع مراعاة الطابع الآني لدخول القانون حيز التنفيذ المحدد في 22 غشت 2025.

    كما شدد المنشور على ضرورة تعيين مخاطب رسمي أو أكثر، عند الاقتضاء، يتولى التنسيق مركزيا مع المندوبية العامة لوضع الخطط وتوحيد الرؤى حول طرق وكيفيات التنفيذ، تمهيدًا لإبرام اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف تنبثق عنها برامج عمل سنوية على المستوى المحلي، مع إبداء تصورات القطاعات بشأن تنزيل عقوبة العمل لأجل المنفعة العامة، وتحديد أنواع الأشغال والأنشطة الممكن اعتمادها، والأماكن المقترح تنفيذها فيها.

    ومن أجل ضمان تنزيل فعّال للإجراءات، طالب أخنوش المصالح المعنية بالمشاركة في اللقاءات التي ستبرمجها المندوبية العامة، والتي تهدف إلى وضع أرضية تنفيذ مشتركة تُجسد في دفاتر تحملات تُحدد بوضوح مجالات تدخل والتزامات ومساهمات كل قطاع؛ بما في ذلك أنواع وأماكن وشروط التنفيذ، وكذا الوسائل التدبيرية لتتبع تنفيذ العقوبات البديلة، مثل السجلات وقاعدة البيانات التي ستُشكل أساسًا لإحداث برمجيات موحدة لتتبع التنفيذ.

    وفي ختام المنشور، أهاب رئيس الحكومة بتعميمه على جميع المصالح الإدارية والمؤسسات العمومية الخاضعة للوصاية، وحثها على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان التطبيق الأمثل لمضامينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوجبير: الرقمنة والرأسمال البشري يتحكمان في إصلاح الإدارة العمومية

    هسبريس من الرباط

    يقف المغرب اليوم على عتبة تحول حاسم في مسار تحديث الإدارة وتعزيز أداء القطاع العمومي، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وترسيخ الحكامة الجيدة. وفي سياق تتسارع فيه وتيرة الإصلاحات، تبرز الحاجة الملحّة إلى مقاربات متكاملة تزاوج بين الإرادة السياسية والفعالية المؤسسية، وتضع المواطن في صلب الاهتمام العمومي.

    وفي مقال تحليلي توصلت به هسبريس من فؤاد بوجبير، باحث في علوم الإدارة والتدبير العمومي، يحضر رصد لمعالم هذا التحول وتشخيص للتحديات البنيوية والوظيفية التي لا تزال تعيق إقلاع القطاع العمومي، كما يقدم رؤية متكاملة حول آليات تحسين الأداء الإداري، من خلال تفعيل الرقمنة، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الموارد البشرية، وتكريس اللامركزية واللاتمركز، وذلك في أفق بناء نموذج إداري فعال ومتجاوب مع انتظارات المواطنين.

    نص المقال:

    يقف المغرب اليوم عند مفترق طرق مفصلي في ترسيخ جهوده الرامية إلى التحديث وتعزيز قدرات القطاع العمومي، باعتباره حجر الزاوية في تحريك التنمية الشاملة ودعم الحكامة الرشيدة.

    ففي الوقت الذي تقوم فيه البلاد بتسريع برنامجها الإصلاحي، يتفق الخبراء وصانعو السياسات العمومية على ضرورة توفر عوامل مترابطة عدة من شأنها تحديد نجاح واستدامة هذا التغيير. ففي قلب أي إصلاح ذي معنى تكمن إرادة سياسية قوية وداعمة.

    في المغرب، أكدت السلطات العليا مرارًا وتكرارًا ضرورة إصلاح الإدارة العمومية بغية تحسين الكفاءة والشفافية وكسب ثقة المواطنين.

    فقد حرصت الخطب الملكية السامية على جعل إصلاح القطاع العمومي في صدارة الأولويات، غير أن ترجمة هذه الرؤية إلى تغييرات ملموسة تتطلب تنسيقًا فعالًا على جميع المستويات والتزاما حازما من طرف المسؤولين الإداريين، الذين يجب أن يكونوا قدوة حسنة للآخرين .

    من المؤكد التوجهُ نحو مقاربة تركز على إيلاء أهمية كبرى للمواطنين المرتفقين؛ فإصلاح القطاع العمومي لا يقتصر فقط على مجرد إعادة هيكلة داخلية، بل يتعلق الأمر، بشكل أساسي، بتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن.

    لقد بدأ المغرب في الابتعاد عن النموذج البيروقراطي الجامد مقابل التركيز على إعطاء الأولوية لاحتياجات وتوقعات المستفيدين. ويتجلى هذا على الخصوص في مجموعة من المبادرات مثل التحول الرقمي للخدمات الإدارية، وتطبيق ميثاق المواطنة بالمؤسسات العمومية.

    لقد كان التعقيد والغموض اللذان يكتنفان الإجراءات الإدارية لفترة طويلة تحديا كبيرا. ولمعالجة ذلك، كان لِزاماً إعطاء الأولوية لتبسيط المساطر الإدارية والرقمنة. وقد حقق المغرب تقدمًا ملحوظًا في هذا الصدد، من خلال اعتماد منصات رقمية مثل البوابة الالكترونية www.chikaya.ma لتلقي شكايات المرتفقين وكذا تحسين جودة الولوج إلى الخدمات في مختلف المجالات مثل الضرائب والعدل والصفقات العمومية.

    ومع ذلك، فإن ضمان استفادة جميع المناطق، وخاصة المناطق القروية وكذا تلك التي تعاني نقصًا في الخدمات، من الخدمات الرقمية يمثل مصدر قلق دائم يتطلب تجاوزه تنمية شاملة للبنية التحتية.

    كما يعد الرأسمال البشري عنصرا حاسما في هذا التطور؛ بحيث لا يمكن لأي إصلاح أن يحقق النجاعة والفاعلية بدون تكوين مستمر جيد للموظفين العموميين، والتحلي بسلوكيات أخلاقية نموذجية وتوفير بيئة عمل محفزة.

    لقد أطلق المغرب مبادرات عدة همت تعزيز قدرات الوظيفة العمومية، وتحسين مستوى التكوين، وترسيخ ثقافة إدارية تركز على ضمان النتائج والفاعلية.

    إن الإصلاحات التي همت أنظمة الوظيفة العمومية وتعزيز ممارسات التوظيف والترقية القائمة على الاستحقاق، هي إصلاحات تهدف إلى إزالة الطابع السياسي للتعيينات وتعزيز الروح المهنية. ومع ذلك، مازالت هناك تحديات متعلقة في بعض الحالات بالغموض في تدبير الموارد البشرية، كما أكدت على ذلك المؤسسات الرقابية، يتعين معالجتها من خلال أنظمة شفافة وتعزيز الرقابة.

    تعزيز مسار اللامركزية عرف بدوره تقدمًا كبيرًا، فاعتماد المقاربة المغربية للجهوية المتقدمة منح المزيد من السلطة والاستقلالية للجهات والجماعات المحلية، ويهدف هذا البعد المجالي للإصلاح إلى جعل الفعل العمومي أكثر استجابة وتكيفًا مع الواقع المحلي. ولكي تكون الجماعات المحلية أكثر فاعلية، فعليها، إلى جانب تمتعها بالاستقلالية القانونية، أن تتمتع أيضًا بالقدرات الإدارية والموارد المالية اللازمة لإدارة برامج التنمية بتوافق مع الاستراتيجيات الوطنية.

    علاوة على ذلك، ونظرًا لأن النتيجة الطبيعية لللامركزية هي اللاتمركز الإداري، فمن الضروري تسريع تنفيذ جميع أحكام الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، ولا سيما منح صفة آمر بالصرف جهوي لرؤساء المصالح اللاممركزة على المستوى الجهوي لتمكينهم من صرف الاعتمادات المخصصة لها.

    في الأخير، فإن نجاح الإصلاح يعتمد على القدرة على تتبع التقدم وضمان المساءلة. لقد أحرز المغرب تقدمًا في هذا المجال من خلال تعزيز دور وصلاحيات ومهام مؤسسات مثل المجلس الأعلى للحسابات، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومكافحتها، وهيئات الرقابة البرلمانية. هذه الأجهزة تلعب دورًا أساسيًا في تتبع الأداء واكتشاف أوجه القصور.

    مع ذلك، تبقى الحاجة إلى ثقافة مبنية على تقييم أكثر منهجية وشفافية، تدمج ملاحظات المواطنين وتعزز التعلم المستمر.

    مع تقدم المغرب، يظل إصلاح القطاع العمومي، في آن واحد، ضرورة حتمية وطنية ومشروعا معقدا، سيعتمد نجاحه ليس فقط على نصوص قانونية وبرامج جديدة، ولكن أيضًا على تعزيز ثقافة حكامة راسخة في النزاهة والأداء وثقة المواطن. فبفضل مزيج حكيم من القيادة السياسية والابتكار المؤسساتي والالتزام الوطني، يمكن للقطاع العمومي المغربي أن يصبح محركًا حقيقيًا للتنمية والتماسك الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليق الحياة البرلمانية في المغرب.. بين رهانات الإصلاح وتحديات التفعيل

    العلم – أنس الشعرة

    بين مقتضيات الدستور المغربي وتطلعات المجتمع إلى مؤسسات تمثيلية فاعلة، يبرز ورش تخليق الحياة البرلمانية كأحد المحاور الجوهرية في تعزيز الثقة في العملية السياسية وبناء نموذج ديمقراطي متماسك. فالبرلمان، بوصفه المؤسسة التي تعكس الإرادة الشعبية، مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة الاعتبار لأخلاقيات العمل التمثيلي عبر سياسات واضحة، وممارسات منضبطة، وأطر قانونية فعالة.

    ورغم ما تحقق من مكتسبات تشريعية ومؤسساتية، إلا أن الفجوة بين النص والممارسة ما تزال تُقوّض فرص الإصلاح الحقيقي، وسط مطالب بإعادة النظر في الإطار التنظيمي والقانوني، وإعادة الاعتبار لدور الأحزاب السياسية في إنتاج نخب مسؤولة وذات كفاءة.

    وفي هذا السياق، يرى عبد الجليل بوحشلاف، الباحث في القانون الدستوري، أن « ترجمة هذا المبدأ إلى قواعد قانونية واضحة وفعالة تطرح عدة إشكالات عملية تعكس اضطراب الإرادة السياسية، وضعف التلقائية في السياسات العمومية، وهيمنة النظرة الأفقية »، مما يجعل الإطار التشريعي والتنظيمي الحالي، « مشتتًا وغير كافٍ لتأمين معالجة شاملة لهذه الإشكالية ».

    وأشار في حديثه لـ »العلم »، إلى أن سؤال « تنزيل الفصل 36 من الدستور بشكل فعلي وفعال يظل طموحًا معلقًا على شرط إصلاح القوانين التنظيمية ذات الصلة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحكومة، والجماعات الترابية، وباقي القوانين ذات العلاقة بتخليق الممارسة السياسية ».

    وشدد بوحشلاف على أن الوثيقة الدستورية والقوانين التنظيمية ساهمت في تطوير العمل البرلماني المغربي، خاصة عبر التنصيص على حقوق المعارضة (الفصل 10)، وتعزيز الشفافية من خلال تسجيل الحضور بالوسائل التقنية،كما نوّه بالفصل 11 الذي يربط مشروعية التمثيل الديمقراطي بالانتخابات الحرة والنزيهة، والفصل 61 الذي يمنع الترحال السياسي ويعاقب عليه بالتجريد من العضوية.

    ولفت إلى أن بعض الممارسات داخل البرلمان « لا تعكس المستوى الذي بلغته الوثيقة الدستورية، ولا ترتقي إلى تطلعات المواطنين ».

    واعتبر بوحشلاف أن « الخطاب السياسي المتدني داخل المؤسسة التشريعية، واستمرار التلاسن أمام الرأي العام، يُكرّسان العزوف السياسي ويفرغان العمل البرلماني من مضمونه »، مبرزًا إلى أن  الحاجة اليوم لم تعد فقط في مدونة سلوك برلماني، بل إلى « مدونة للسلوك السياسي » تشمل الأحزاب، والمرشحين، وآليات الترشيح، وتدبير الشأن المحلي، واختيار النخب، بما يعيد الثقة في العمل السياسي ويضمن تنافسية شفافة قائمة على الاحترام المتبادل بين الأغلبية والمعارضة.

    ودعا المتحدث إلى تحريك دينامية إصلاحية حقيقية، « تحيي مبادئ الحكامة الجيدة، وتسير بالمغرب في اتجاه الدولة الاجتماعية الفاعلة، إقليمياً ودولياً ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة تتوسط في إنهاء الخلافات بين بنكيران و »قيادات البيجيدي الغاضبة »

    هسبريس من الرباط

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن حزب العدالة والتنمية شهد قبل مؤتمره الوطني التاسع محاولات حثيثة لإصلاح ذات البين بين الأمين العام عبد الإله بنكيران وعدد من قيادات الحزب الغاضبة منه، التي إما توارت إلى الخلف أو استقالت بشكل نهائي مثل المصطفى الرميد.

    ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة فإن لجنة تضم عددا من القياديين البارزين في الحزب وحركة التوحيد والإصلاح يعملون بشكل منسق من أجل رأب الصدع بين بنكيران وإخوانه، إذ أظهر الرجل بعد تجديد الثقة فيه أمينا عاما لولاية جديدة ليونة غير معهودة تبشر بإمكانية التوصل لصلح “المصباح” في أمس الحاجة إليه.

    وأكدت مصادر من داخل المؤتمر الوطني لحزب العدالة والتنمية أن بنكيران نادى خلال الأمسية الأخيرة من المؤتمر على محمد أمحجور، أحد أشهر الأسماء التي تنتقده بشدة في الحزب، وسلم عليه، بل “تصالح معه”، وهو الموقف الذي وصفه البعض بأنه “نادر الحدوث”.

    بل أكثر من ذلك مثل اقتراح بنكيران محمد يتيم ومحمد أمكراز في عضوية الأمانة العامة من دون أن يعتذرا عن ذلك إشارة أخرى من بنكيران إلى أنه يتجه بشكل تدريجي نحو طي ملف الخلافات بشكل نهائي مع إخوانه.

    رسالة أخرى تلقاها بنكيران من المؤتمر، وهي التصويت الكاسح على أسماء مختلفة مع الأمين العام، ومنها من لم يحضر المؤتمر أصلا، في لائحة أعضاء برلمان الحزب؛ فيما قال مصدر قيادي للجريدة إن الأمين العام التقط الإشارة سريعاً، ورحب بعودة الجميع، مع تأكيده على أنه لم يقل يوما إن “أرض الله واسعة”.

    وتصدر لائحة أعضاء المجلس الوطني القيادي عبد العزيز أفتاتي، والمقرئ الإدريسي أبو زيد، وسعد الدين العثماني، ولحسن الداودي، وبلال التليدي ولحسن العمراني، والحلوطي عبد الإله وخالد الصمدي، وسليمان العمراني وأسماء أخرى، غالبيتهم كانوا على خلاف مع بنكيران.

    وحسب المعطيات ذاتها فإن عقد الصلح بين بنكيران والرميد يمثل أكبر تحد أمام الحزب والأشخاص الذين يقودون جهود الوساطة، خاصة أن الرميد متمسك بموقفه واشتراطه تقديم بنكيران اعتذارا علنيا عما بدر منه في حقه وفي حق بعض القيادات الأخرى، قبل إنهاء القطيعة وعودة العلاقة الإنسانية و”الأخوية” بينهما إلى سابق عهدها.

    وأكدت المصادر ذاتها أن عودة الرميد إلى السياسة وحزب العدالة والتنمية أمر محسوم، إذ إن وزير العدل والحريات الأسبق أعلن لمقربين منه أن عودته مستحيلة، إذ يفضل الاستراحة بعد عقود طويلة من العمل وبسبب وضعه الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع 10 أبريل 2025 محطة حاسمة في مسار الإصلاح القطاعي

    العلم – الرباط

    في خطوة مهمة تعكس التزام الأطراف النقابية والحكومية بتنفيذ مضامين اتفاق يوليوز 2024، انعقد يوم الخميس 10 أبريل 2025 اجتماع للتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة والحكومة،  خُصّص لمناقشة مشروع مرسوم يحدد شروط الاستفادة من التعويض عن المشاركة في البرامج الصحية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنزيل اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي وُقّع بين الطرفين، والذي يُعد إحدى المحطات المفصلية في مسار تحسين الأوضاع المهنية للعاملين في قطاع الصحة بالمغرب.

    وقد تم تنظيم هذا الاجتماع بتوجيه من وزير الصحة والحماية الاجتماعية يقول بلاغ التنسيق النقابي الذي توصلت « العلم » بنسخة منه، حيث ناقش الحاضرون مشروع النص التنظيمي المتعلق بمرسوم تحديد شروط الاستفادة من التعويضات، والمرتبط بالعمل والمشاركة في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية. وقد تميز اللقاء بعرض شامل قدمه ممثلو الوزارة، تناول فيه المحاور الأساسية للمرسوم، تلاه نقاش مفتوح بين مكونات التنسيق النقابي الوطني التي عبّرت عن مواقفها وملاحظاتها حول الموضوع.

    وأكدت نقابات التنسيق الوطني بقطاع الصحة أن هذا المشروع يُعد مطلبًا مستعجلًا وضروريًا، وأن تضمينه في اتفاق يوليوز 2024 يفرض ضرورة تفعيله في أقرب الآجال وتأطيره قانونيا لضمان استمراريته لكل الأطر الصحية العاملة في هذا الورش الحيوي. كما شددت على أهمية توسيع دائرة المستفيدين من هذا التعويض ليشمل كل الفئات دون استثناء.

    وقد خلُص الاجتماع إلى التوافق على مجموعة من النقاط الأساسية التي تحدد ملامح هذا المشروع وتم الاتفاق مبدئيا يقول بلاغ التنسيق النقابي على ضرورة مراجعة البرامج الصحية دورياً، بقرار صادر عن الوزير المكلف بالصحة لضمان ملاءمتها مع السياقات المتغيرة.

    واستفادة جميع العاملين الذين يُشاركون في تنفيذ البرامج الصحية الوطنية، دون تمييز بين الفئات، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الصحية الوقائية، أو الاستشفائية، أو الجامعية، أو الإدارية، أو المركزية، والتوافق حول معايير الاستفادة والمستفيدين، بما يضمن الإنصاف ويحقق العدالة المهنية بين مختلف مكونات القطاع.

    والإسراع بإصدار مرسوم يحدد بوضوح شروط وكيفيات صرف التعويضات، حتى يتم تفادي التأخير وضمان الاستفادة الفعلية، وحصر قيمة التعويض حاليًا في 1000 درهم صافية شهريًا، مع التوافق حول الطريقة التي سيتم بها صرفها ، مع مراعاة تبسيط الإجراءات الإدارية.

    وإحداث سطر ميزاناتي خاص (Ligne Budgétaire)، يخصص لصرف هذه التعويضات، ما يُشكل ضمانًا ماليًا واضحًا لاستمرارية الصرف وعدم تعطيله.

    وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لصرف متأخرات التعويض لتسعة أشهر من سنة 2024، وهو إجراء يُسهم في رد الاعتبار للعاملين الذين انخرطوا في البرامج الصحية قبل صدور المرسوم. مع دعوة المصالح الخارجية إلى تسريع وتيرة صرف التعويضات، وتفادي أي تعطيل غير مبرر قد يضر بمصداقية التزامات الحكومة والنقابات معًا.

    وعبر التنسيق النقابي عن ارتياحه لخلاصات اجتماع 10 أبريل 2025، مؤكدا أن تنفيذ هذا المشروع يمثل خطوة عملية لتثمين مجهودات العاملين في قطاع الصحة، لا سيما أولئك الذين يشتغلون في ظروف صعبة ومهام ميدانية ذات طابع استراتيجي لصحة المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق نيابي يطالب بحضور برادة

    هسبريس من الرباط

    إثر قرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إعفاء 16 مديرا إقليميا طالب رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي- المعارضة الاتحادية في مجلس النواب، عبد الرحيم شهيد، رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال بالمجلس بدعوة اللجنة للانعقاد بحضور الوزير محمد سعد برادة، للوقوف على أسباب إعفاء “هذا العدد الكبير” من المديرين الإقليميين، و”مناقشة معايير تقييم أدائهم التربوي والتدبيري”.

    وأشار شهيد، في مراسلته إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، إلى أن استدعاء الوزير برادة إلى البرلمان غرضه “الوقوف على الأسباب الحقيقية وراء إعفاء عدد كبير من المديرين الإقليميين بقطاع التربية والتعليم، ومناقشة معايير تقييم الأداء التربوي والتدبيري للمديرين الإقليميين”.

    وأضاف النائب البرلماني، ضمن دواعي انعقاد اللجنة لمساءلة برادة، متابعة “مدى قدرتهم (المديرون الإقليميون) على المساهمة في تنزيل برامج الإصلاح وتحقيق أهدافه”، وكذا “بسط المعطيات التي يتم الاستناد إليها لاتخاذ مثل هذه القرارات (المتعلقة بالإعفاء)، وأثر ذلك على تدبير الشأن التربوي على المستوى الإقليمي بكل أرجاء البلاد”.

    واستحضر رئيس “فريق الوردة” بمجلس النواب أن “إعلان وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن حركة تغييرات واسعة، شملت عددا من المديريات الإقليمية؛ إذ تم نقل سبعة مديرين إقليميين، وتغطية مناصب شاغرة على مستوى إحدى عشرة مديرية، وإنهاء مهام ستة عشر مديرا إقليميا، بالإضافة إلى فتح باب التباري لشغل سبعة وعشرين منصبا”، مثّل “خطوة مفاجئة قد تهدد الأمن التربوي؛ حسب عدد من منتسبي القطاع”.

    قرار إعفاء المديرين الإقليميين، يضيف شهيد، “أثار نقاشا واسعا داخل الأوساط التربوية، خاصة بعد تضارب التصريحات والمواقف، سواء تلك التي عبر عنها بعض المدراء المعفيين، أو الصادرة عن بعض المسؤولين بالقطاع المعني”، مردفا بأن ذلك يأتي “في ظل غياب توضيحات رسمية ومسؤولة حول أسباب ودوافع اتخاذ مثل هذه القرارات”.

    وأوضح البرلماني ذاته أن “التحديات المتراكمة التي واجهت بلادنا في السنة الدراسية الماضية، والصعوبات التي واجهت الدخول المدرسي هذه السنة، تتطلب تقييماً دقيقاً لتحديد أسبابها واقتراح الحلول المناسبة”، معتبرا أن الأخيرة “تتجاوز مجرد معالجة الأعراض إلى معالجة الجذور، وإعفاء عدد كبير من المسؤولين الإقليميين بوزارة التعليم”.

    ويرى النائب نفسه، وفق المصدر ذاته، أن “معالجة كل هذه الأعطاب كانت تقتضي توفير بيئة تعليمية مناسبة للجميع، تلبي احتياجات التلاميذ والأساتذة والمسؤولين الإداريين، وتجنب الارتجال في اتخاذ القرارات وتطور العملية التعليمية بشكل مستمر”، وذلك “بما يتماشى مع التطورات التربوية العالمية والتحديات المعاصرة، وتحقق رؤية المملكة في بناء مجتمع المعرفة”.

    وأكد رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي – المعارضة الاتحادية أن “الاستثمار في العنصر البشري يبقى أهم ركيزة في العملية التعليمية، من خلال توفير الدعم اللازم للأساتذة والمسؤولين الإداريين وتطوير قدراتهم”.

    وإثر “الجدل الواسع” الذي أثاره تداول نبأ قرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إعفاء 16 مديرا إقليميا خرجت الوزارة ببلاغ إخباري، أكدت فيه أن العملية تتعلق أساسا بـ”تعزيز القدرات التربوية والتدبيرية والحكامة بالمديريات الإقليمية”، مشيرة إلى أنها تشمل “إجراء عملية نقل 7 مديرين إقليميين”، و”تغطية مناصب شاغرة على مستوى 11 مديرية إقليمية”، و”إنهاء مهام 16 مديرا إقليميا”، مع “فتح باب التباري لشغل منصب مدير(ة) إقليمي(ة) بـ 27 مديرية إقليمية (ضمنها 11 منصبا الشاغرة المذكورة)”.

    وذكر المصدر نفسه أن هذه الإجراءات تأتي “في إطار مواصلة تنزيل ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين، وسعيا إلى التفعيل الأمثل لأحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وبرامج ومشاريع خارطة الطريق 2022-2026، وبلوغ أهدافها الإستراتيجية، وتعزيزا لحكامة المديريات الإقليمية والرفع من قدراتها التربوية والتدبيرية”.

    كما تجيء هذه الإجراءات “تفعيلا لنتائج عملية تقييم الأداء التربوي والتدبيري للمديرات والمديرين الإقليميين، وقدرتهم على المساهمة في تنزيل برامج الإصلاح وتحقيق أهدافه”، وفق البلاغ، الذي أكد أنها تروم كذلك “في إطار من الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وبتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، مواصلة تعزيز وتطوير أداء المديريات الإقليمية، ودعمها بالأطر المؤهلة من أجل تنزيل برامج الإصلاح، وبلوغ النتائج التربوية المنتظرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء يراهن على توفير الوسائل لإنجاح الإصلاح المرتقب في القطاع

    أكد زهير الشرفي، رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، أن الإصلاح المرتقب لهذا القطاع يتطلب توفير الوسائل البشرية والتقنية لمواكبة التطورات التقنية والقانونية والتنظيمية السريعة التي يعرفها القطاع.

    وقال الشرفي، خلال تقديمه التقرير السنوي للهيئة برسم سنة 2023 أمام أعضاء لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب اليوم الأربعاء، « إن المكلف بضبط قطاع تقني ومعقد كالطاقة لا بد وأن يكون مسلحا بمعرفة وتقنيات تضاهي، إن لم تتجاوز، ما تتوفر عليه المؤسسات التي يتعامل معها في مهامه الضبطية ».

    وعبر رئيس الهيئة الوطنية لضبط…

    إقرأ الخبر من مصدره