Étiquette : الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

  • لشكر: الدخول السياسي لهذه السنة استثنائي.. والفلسطينيون يعيشون “جهنم” قبل موعدها

    سفيان رازق

    اعتبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، أن الدخول الاجتماعي والسياسي لهذه السنة سيكون استثنائيا، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يعيش “جهنم” قبل موعدها.

    وقال لشكر، في مداخلة له خلال المؤتمر الإقليمي للاتحاد الاشتراكي بطنجة، مساء الجمعة، إن المغرب ينتظره “دخول اجتماعي وسياسي استثنائي ويحمل خصوصية”، داعيا في هذا الصدد لـ”تحكيم العقل والمنطق”.

    وخص المسؤول الحزبي جزء كبيرا من مداخلته للقضية الفلسطينية، وقال بهذا الخصوص: “لا شك أن القضية المركزية التي تؤرقنا منذ 7 أكتوبر إلى اليوم هي ما نراه من قتل للأطفال والنساء العزّل، غير الحاملين للسلاح، الذين تنهال عليهم من السماء والأرض كل وسائل الفناء”.

    وشبه لشكر ما يتعرض له الفلسطينيون بـ”عذاب جهنم” موضحا: “إن جهنم التي وُعد بها في الغد هي نفسها التي عاشها الطفل الفلسطيني والمرأة الفلسطينية، وما نعيشه اليوم هو تراجع حتى عمّا عشناه في بداية الألفية الثالثة، ففي ذلك الحين وصلت منظمة التحرير الفلسطينية في مفاوضاتها إلى أن يعود الفلسطينيون إلى الضفة الغربية، وأن يعود القادة كذلك إلى قطاع غزة”.

    وأضاف: وفي سنة 2005 لم يبقَ جندي إسرائيلي واحد في قطاع غزة، واستعادته السلطة الفلسطينية بالمفاوضات. لكن ما حدث بعد ذلك هو أن الاختلافات والانقسامات والتخوين بين الفلسطينيين أضعفت القضية، فصار كل طرف يتهم الآخر بالخيانة، حتى طالت هذه الاتهامات رموزاً مثل ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين، وانتهى بنا المطاف إلى ما عرفه قطاع غزة سنة 2007″.

    وتابع: “منذ ذلك التاريخ، تراجعت القضية الفلسطينية، وصار لنا سلطتان، سلطة في الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزة. وهنا وجد العدو الصهيوني الفرصة للتمدد، فيما ضعف الموقف التفاوضي للسلطة الفلسطينية وقيادتها، واليوم، بعد أن تجاوز عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر أكثر من 70 ألفاً، ومئات الآلاف من الجرحى، ومثلهم من المشردين، نرى الوضع يزداد سوءاً. والنقطة المضيئة الوحيدة كانت تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على نداء نيويورك الذي يعترف بضرورة قيام دولتين: إسرائيل وفلسطين”.

    واستطرد: في ظل الغطرسة الصهيونية التي لم تقتصر على غزة والضفة، بل امتدت لتضرب في سوريا وتونس واليمن ولبنان، نجد موازين القوى على الأرض ليست في صالحنا. وأي ادعاء بإمكانية التحرير في ظل هذه الموازين هو وهم. لذلك، لا بد من تعبئة الرأي العام الدولي لإدانة هذه الغطرسة، وللدفاع عن حقوق الطفل والمرأة والإنسان الفلسطيني. ولا حل إلا باعتراف العالم بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

    من جهة ثانية، أشاد لشكر بالحركية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية معتبرا أنها في طريقها للحل النهائي، وقال بهذا الخصوص: “تبدو قضيتنا الوطنية مقبلة على أسابيع حاسمة ومليئة بالترقب. لأن خمسة وعشرين عاماً من قيادة الملك لمعركة الوحدة الترابية، قد أثمرت الكثير، فالجميع ثذكر كيف كان الوضع في نيروبي وأديس أبابا، حين كان العالم يعترف بالجمهورية الصحراوية، وكان المغرب يواجه صعوبة كبيرة في كل المؤتمرات، بينما القادة الجزائريون بغطرستهم يفعلون ما يشاؤون في المنظمات الدولية”.

    وأضاف: بعد ربع قرن من قيادة الملك محمد السادس وتدبيره لهذا الملف الشائك، يحق لنا أن نعتز بالوضع الذي وصلت إليه قضيتنا الوطنية. لكن هذا اعتزاز ممزوج بالحذر واليقظة، لأن مجلس الأمن سيجتمع مجدداً، وقد يكرر نفس الأسطوانة، رغم اعتبار الحكم الذاتي المدخل للحل، فلم يعد مقبولاً أن نكتفي بهذا. لا بد من أن نقطع الطريق على أي محاولة لربط الحل بعقود أو بأجيال قادمة، لأنها ستكون عائقاً أمام أي تقدم وتنمية في بلادنا”.

    وزاد قائلا: “لقد حان الوقت لنقول إن الحل لن يأتي من انتظار اقتناع الانفصاليين غداً أو بعد غدٍ بالحكم الذاتي، بل يجب أن نخاطب القوى الكبرى المتحكمة في القرار الدولي، والذين يملكون حق “الفيتو”، والذين أعلنوا اقتناعهم بمغربية الصحراء والحكم الذاتي. هؤلاء يمثلون أغلبية الدول والمنظمات الدولية. واليوم يجب أن نؤسس معهم لتعاقد واضح.

    وأوضح في هذا الصدد: “نحن قدمنا مقترح الحكم الذاتي، وحان الوقت أن نبعث برسائل تؤكد استعدادنا للانخراط فيه، ونحن على أبواب انتخابات، أي في إطار التنظيم المؤسسي للبلاد، لا بد أن نتساءل: ألم يحن الوقت لإدخال الحكم الذاتي ضمن أي تعديل دستوري مستقبلي؟ لا يجب أن ننتظر حتى يقبل به “البوليساريو”، لأنهم لن يقبلوا أبداً”.

    وتابع: “ما ينبغي أن نطالب به هو: إذا حصل تطور في موقف مجلس الأمن بشأن “المينورسو”، وإذا لم تعد الأمم المتحدة تضع قضيتنا ضمن قضايا تصفية الاستعمار في اللجنة الرابعة، وإذا تبنّت الدول المؤيدة للموقف المغربي موقفاً داعماً صريحاً، عندها يمكننا أن نعجّل بالحل.

    وأكمل: “إذا تحققت هذه الخطوات، يجب أن يكون الدستور، باعتباره أسمى قانون في البلاد، متضمناً للحكم الذاتي. وسنطالب أن ينصّ عليه دستورياً إذا توفرت الشروط التي تحدثت عنها. ومن حقنا أن نطالب أصدقاءنا، وكل القوى المحبة للسلام، وكل الذين اقتنعوا بمقترحنا، بأن الوقت قد حان لإنهاء هذا الملف وإغلاقه نهائياً، والتوجه إلى بناء المشروع التنموي في المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولعلو: المشاركة في حكومة جطو كانت ثمنا باهظا.. ودستور 2011 صحح الانحراف الديمقراطي

    عبد المالك أهلال

    كشف القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ووزير الاقتصاد والمالية الأسبق، فتح الله ولعلو، أن قرار حزبه المشاركة في حكومة التكنوقراطي إدريس جطو سنة 2002 جاء من باب “المسؤولية الوطنية” ورغبة في ضمان “الاستمرارية” في مرحلة حساسة من بداية العهد الجديد.

    وفي حوار مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية، اعتبر ولعلو أن تعيين رئيس حكومة من خارج الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية آنذاك، الاتحاد الاشتراكي، كان بمثابة “نكسة” و”عدم احترام للمنهجية الديمقراطية”، لكنه أشار إلى أن المغرب تعلم من هذا الدرس لاحقا.

    أوضح ولعلو أنه على الرغم من تصدر الاتحاد الاشتراكي لنتائج انتخابات 2002، إلا أن الملك محمد السادس عين إدريس جطو التكنوقراطي رئيسا للوزراء، وهو ما دفع بزعيم الحزب آنذاك عبد الرحمن اليوسفي إلى اعتبار القرار خروجا عن النهج الديمقراطي. وبرر ولعلو، الذي احتفظ بمنصبه وزيرا للمالية في تلك الحكومة، قرار الحزب بالاستمرار في المشاركة بأنه كان خيارا يهدف إلى تجنب إحداث “قطيعة” في وقت كان فيه المغرب يمر بمرحلة إصلاحات هشة ويتطلب بناء توازن جديد.

    وأقر المتحدث ذاته، بأن هذا الاختيار كان له ثمن باهظ بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث أدى إلى “تآكل” مصداقيته لدى قواعده ومتعاطفيه وخلق “شعورا بعدم الارتياح” داخل الحزب الذي كان لا يزال يحمل ثقافة المعارضة رغم وجوده في السلطة. وربط ولعلو هذا التراجع بسياق عالمي شهد تراجعا لليسار وصعودا للإسلام السياسي، بالإضافة إلى أخطاء داخلية للحزب، مثل إدارة الانتخابات البلدية لعام 2003، والتي اعتبرها “فشلا للمكتب السياسي”.

    واستحضر الوزير الأسبق تجربة حكومة التناوب التي انطلقت عام 1998 بقيادة عبد الرحمن اليوسفي، ووصفها بأنها لم تكن مجرد انتصار، بل “تكريس للنضال من أجل الديمقراطية والتعددية”. وذكر أن تلك الحكومة، التي ضمت أحزاب الكتلة الديمقراطية، عملت على إعادة بناء الثقة مع عالم الأعمال وإطلاق إصلاحات هيكلية في القطاع المالي والسياسة المالية.

    وروى ولعلو تفاصيل عن علاقته بالملكين، حيث كشف عن واقعة “اختبار” قام بها الملك الراحل الحسن الثاني حينما قدم له رقما اقتصاديا خاطئا عمدا ليرى ردة فعله، وعندما صححه ولعلو بحذر، ابتسم الملك قائلا: “هذا جيد، أنتم لا تكررون ما يملى عليكم”. واعتبر ولعلو هذه الحادثة درسا في أن “الاحترام يمر عبر الصراحة” وأن السلطة تقدر الاستقلالية الفكرية لا “الطاعة العمياء”.

    في سياق آخر، كشف ولعلو أن الملك محمد السادس حمله ذات مرة رسالة إلى عبد الرحمن اليوسفي مفادها: “أنا أراعي السي اليوسفي، وعليه هو أيضا أن يراعيني”. وقد ساهم نقل هذه الرسالة، حسب ولعلو، في تغيير طبيعة العلاقة بين الرجلين وإظهار وجود إرادة مشتركة من الطرفين لإنجاح التجربة الحكومية.

    وأكد ولعلو خلال حديثه على أن الإصلاح الدستوري لعام 2011 كان أحد ثمار درس 2002، حيث نص الدستور الجديد بوضوح على أن رئيس الحكومة يجب أن يعين من الحزب الذي يتصدر الانتخابات التشريعية، وهو ما اعتبره “ضمانة ديمقراطية” تجبر على احترام خيارات الناخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد عن “البيجيدي”: كذابين وما عندهم ما يدّار خاصهم يكون الصداع!

    هاجم عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، قيادات حزب العدالة والتنمية وأمانته العامة، مشددا على أنهم ” كذبوا على رجالات الدولة وكذبوا على رؤساء الأحزاب وكذبوا على الصحف”.
    وخلال استضافته في برنامح “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، أمس الثلاثاء (27 ماي)، علق شهيد على التجاذبات بين حزبه و”البيجيدي” حول ملتمس الرقابة، قائلا: “ما عندهم علاش يخدمو… بعد انسحابنا من الملتمس صدر بيان للتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية وانتهى الموضوع، علاش كل قيادات العدالة والتنمية هي اللي خرجت مسعورة اليوم؟ حيت بالنسبة ليهم ما عندهم ما يدار وخاص الصداع يكون”.
    وتابع القيادي في حزب “الوردة”: “غزة ما بقات وأفغانستان ما بقات العراق ما بقاش وبالتالي خاصهم يخلقو حالة الاحتقان”.
    وشدد عبد الرحيم شهيد، على أن “العدالة والتنمية قررو يدخلو لملتمس الرقابة لأنه ما قدروش يعيقوه من برا ولّات الإعاقة ديالو بذكاء من الداخل”.
    وأبرز رئيس الفريق النيابي للاتحاد، أنه “نهار قلنا للعدالة والتنمية دخلو للملتمس قالو مؤامرة واليوم كيقولو صفقة”، مردفا: “القيادة السياسية برئاسة ادريس لشكر قررت الانسحاب من ملتمس الرقابة لأن الغاية اللي ولّا غادي ليها هو حشر الاتحاد الاشتراكي في الزاوية بمعنى غنديرو ملتمس الرقابة لكن بدون الاتحاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: أسباب “هامشية” فوتت لحظة فارقة لمحاكمة الحكومة سياسيا

    سفيان رازق

    اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن “أسبابا هامشية وثانوية أفشلت ملتمس الرقابة وفوتت لحظة فارقة لمحاكمة الحكومة سياسيا أمام الرأي العام”، محملا مكونا من مكونات المعارضة، في إشارة لحزب الاتحاد الاشتراكي، مسؤولية “الإقبار النهائي” لهذه المبادرة.

    وفي هذا الصدد، أعرب المكتب السياسي، في بلاغ له عقب اجتماع له، عن “أسفه إزاء الإفشال الذي تعرضت له مبادرة تقديم ملتمس للرقابة، لأسباب هامشية وثانوية لم يدخل فيها أبدا حزب التقدم والاشتراكية الذي ظل مترفعا عنها ومتمسكا بحرصه فقط على نجاح المبادرة في أهدافها ومضامينها، وفق تعبيره، حيث ساهم الحزب منذ البدء في تقريب وجهات نظر مختلف مكونات المعارضة، من أجل أن تكون هذه المبادرة ومن أجل إيجاد حل لتجاوز شكليات تقديمها”.

    في هذا الإطار، أكد حزب التقدم والاشتراكية على “أن جعل الشكليات أولوية، عوض التركيز على الجوهر السياسي للمبادرة، “فوت لحظة تاريخية فارقة”، تترجم وتعبر عن السخط الشعبي العارم على أداء هذه الحكومة، وتتيح مساحة مؤسساتية لمحاكمتها ومساءلتها سياسيا أمام الرأي العام الوطني، على فشلها المتعدد والذريع، وعلى عدم تجاوبها مع انتظارات المغاربة، وعلى عدم وفائها بالتزاماتها المعلنة”.

    وأشار حزب “الكتاب” إلى أنه “في وقت كانت تسير فيه الأمور نحو إيجاد صيغة مناسبة لشكليات تقديم هذا الملتمس، تحمل مكون من مكونات المعارضة مسؤولية الإقبار النهائي لهذه المبادرة، من خلال إعلانه المنفرد انسحابه التام منها، وهو ما يثير، حسب البلاغ، أسف حزب التقدم والاشتراكية وتساؤلاته، على غرار أوساط مختلفة في المجتمع، حول أسباب هذا القرار”.

    وأكد حزب التقدم والاشتراكية على أنه “سيظل حاملا مشعل المعارضة الوطنية، الديموقراطية والتقدمية، وفق الخيط السياسي الناظم الذي يؤطر هذا الموقع، منذ بداية الولاية الحالية، والذي سيستمر إلى نهايتها، دون تذبذب أو تردد أو مناورة، في تناغم بين مواقفه المعلنة وتصرفاته الواضحة وتصويتاته العملية، ومبرزا نقائص واختلالات الأداء الحكومي في شتى المجالات، الديموقراطية والاقتصادية والاجتماعية، وحريصا على تقديم البديل الديموقراطي التقدمي”، وفق تعبيره.

    وتناول المكتب السياسي، خلال هذا الاجتماع، مجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بما تتسم به من “غلاء متواصل لكلفة المعيشة، وتدهور مستمر للقدرة الشرائية، وارتفاع في معدلات البطالة، وإفلاس كثيف للمقاولات، وكل ذلك في ظل غياب أي إجراءات قوية وملموسة وذات أثر من قبل الحكومة”.

    وسجل المكتب السياسي، ما وصفه، ب”إصرار الحكومة على تقديم الدعم الجبائي والجمركي لمستوردي المواشي، مع تملصها المستهجن من الخضوع للمراقبة البرلمانية، من خلال مناورتها إزاء مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، بل وحتى إزاء تشكيل مجرد مهمة استطلاعية برلمانية وفق معايير حيادية وموضوعية”.

    وكان الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، انتقد ما أسماه ب”أصوات الغوغاء والاتهامات الرخيصة” حول ملتمس الرقابة الذي قرر حزبه الانسحاب منه احتجاجا على “الاستخفاف وعدم الجدية”، مؤكدا  أن فريقه النيابي انسحب مما وصفعه ب”عبث امتد لسنتين”، مشددا على أن حزب “الوردة” سيحول ملتمس الرقابة إلى ملتمس شعبي.

    وقال لشكر، في تصريح خاص على هامش زيارته لمقر جريدة “العمق المغربي”، أمس الثلاثاء، ردا على اتهام مكونات المعارضة لحزب الاتحاد الاشتراكي لإفشال ملتمس الرقابة: “لهم أن يقولوا ما شاءوا، ولهم أن يصدروا الأحكام كما يريدون ولنا الحق في أن نقرر بشأن مبادراتنا ومقترحاتنا، لقد اجتمع المجلس الوطني وقيم الجهود التي بذلناها على مدار سنتين بهدف إنجاح هذه المبادرة، التي كانت ستكون ذات دلالة مهمة، خصوصا منذ منتصف ولاية هذه الحكومة.

    وأضاف: “منذ أن طرحنا هذه المبادرة، واجهنا العراقيل تلو الأخرى، ولا بد أن تتذكروا أن الحزب الذي يتهمنا اليوم بالتنصل من المبادرة ويصدر اتهامات رخيصة، هو نفسه الذي، إذا عدنا إلى التصريحات السابقة، اعتبر في ذلك الوقت أن ملتمس الرقابة الذي قدمناه مؤامرة، وقرر وقتها  عدم المشاركة في هذه المؤامرة”، وفق تعبيره.

    وتابع: “لقد عشنا عبثا لمدة سنتين ويمكنكم العودة إلى البلاغات والمواقف التي أصدرها المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي حيث أكد على هذه المبادرة في بلاغه منذ أكثر من عام ونصف، وأمام هذه الغوغاء والأقاويل وأمام الصعوبات والعراقيل التي واجهتها هذه المبادرة خصوصا من طرف المعارضة، قرر المجلس الوطني تحويل ملتمس الرقابة المؤسساتي إلى ملتمس رقابة شعبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الوردة” في مأزق “الزعامة الأبدية”.. انتقادات متجددة لاستمرار إدريس لشكر في قيادة سفينة حزب الاتحاد الاشتراكي

    تتعالى الأصوات من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومن خارجه، مطالبة بوضع حد لمرحلة إدريس لشكر، الذي يقود الحزب منذ سنة 2012، في وقت يعرف فيه هذا التنظيم التاريخي تراجعات انتخابية، واضطرابات داخلية، وانتقادات متزايدة لطريقة تسييره وتدبيره.

    ورغم أن حزب “الوردة” ظل لسنوات رقما صعبا في المعادلة السياسية المغربية، فإن استمراره في موقع المعارضة، وعدم قدرته على المنافسة في الانتخابات، فاقم الانتقادات الموجهة لقيادته الحالية، وعلى رأسها لشكر، الذي يبدو أنه يستعد لولاية جديدة قد تمتد إلى ما بعد انتخابات 2026، وربما أبعد من ذلك.

    وفي هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي المغربي يندد بـ”تقويض الديمقراطية” في تركيا ويهاجم حكومة أردوغان !

    عبّر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ”الهجوم غير المسبوق على الديمقراطية” في تركيا، موجهاً انتقادات لاذعة لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، على خلفية تصاعد مظاهر القمع والتضييق على الحريات السياسية في البلاد.

    وفي بيان رسمي، حمّل الحزب المغربي، العضو في الأممية الاشتراكية، الحكومة التركية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع من تدهور في الحريات، مشيراً إلى أن “السلطوية المفرطة” تجلت من خلال قمع واسع للتظاهرات السلمية، وفرض حظر على الاحتجاجات في أكبر ثلاث مدن تركية: إسطنبول، أنقرة، وإزمير.

    وكشف الحزب أن أكثر من ألف شخص تم اعتقالهم خلال أسبوع واحد فقط، من بينهم عدد من رؤساء البلديات المعارضين، على رأسهم رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يُعد أبرز مرشح رئاسي محتمل عن حزب الشعب الجمهوري وأقوى منافسي أردوغان المحتملين في الاستحقاقات المقبلة.

    وأكد الاتحاد الاشتراكي أن تركيا تقف اليوم على مفترق طرق حاسم بين الديمقراطية والاستبداد، متهماً حكومة حزب “العدالة والتنمية” بمحاولة توجيه “ضربة قاضية” لما تبقى من مؤسسات ديمقراطية، بعد سنوات من الإضعاف الممنهج.

    وإذ جدّد الحزب تضامنه الكامل مع رفاقه في الحزب الجمهوري التركي، دعا جميع القوى التقدمية والديمقراطية في العالم، وعلى رأسها أحزاب الأممية الاشتراكية والتحالف التقدمي، إلى “الوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن الديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الشعب التركي في الحرية والكرامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشگر: 7 أكتوبر نكسة للفلسطينيين… وحماس تتحمل المسؤولية!

    وصف ادريس لشگر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الهجمة التي شنتها “حماس” في 7 أكتوبر، بالنكسة الخطيرة التي حلت على الفلسطينيين.
    وفي لقاء صحفي، أمس الأربعاء (26 مارس)، شدد لشگر على أن “ما حدث في فلسطين نكسة خطيرة”.
    وحمل الكاتب الأول لحزب “الوردة” حركة “حماس” مسؤولية ما لحق بالغزيين من قتل ودمار.
    وفي إشارة مباشرة إلى “حماس”، أكد لشكر “المسؤول على تلك الأحداث هو من اتخذ القرار بمعزل عن السلطة الفلسطينية والإطار الشرعي المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية”، مبرزا: “صبيحة يوم 7 أكتوبر وصلني نبأ الهجوم وقتها قلت بشكل واضح أنني لا أرى في ذلك انتصارا أو تحريرا رغم تعنت البعض أن الأمر يتعلق بانتصار وتحوير النقاش من شعب ضحية إلى شعب سيحقق الانتصار”.
    وأكد ادريس لشگر على موقف الاتحاد الاشتراكي الرافض للمزايدة على المغرب في موضوع تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قائلا: “كانت المزايدة على مؤسسات الدولة ووطننا لم نكن في حاجة إلى طرح للموضوع بهذه الطريقة من مع التطبيع ومن ضده ومن مع القضية الفلسطينية بعقلانية ومسؤولية ومن ضد هذا الأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله كيقطر الشمع: أطراف يسارية كتقلب على بلاصتها في حكومة 2026 واخا ما جابش الله في 2021

    في إشارة ضمنية إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اعتبر نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن “أطرافا يسارية مختلفة البعض منها للأسف عوض أن يقوي تواجد بديل تقدمي ديمقراطي مع الأسف هناك نوع من التماهي وربما التواطؤ من أجل إيجاد موقع في حكومة 2026 مع العلم أنه كان ينتظر ذلك 2021 وكان ينتظر ذلك في التعديل الأأخير وما جابش الله”.
    وشدد زعيم حزب “الكتاب”، على “رفضه هذا الواقع وأي تواطؤ مع هذا التوجه”.
    وتابع بنعبد الله، في السياق ذاته: “بما أنكم وليتو كتستابقو الأحداث وكتقولو أنكم من دابا كل واحد غيجي هو اللول وبأنكم غادي تشكلو حكومة 2030 حنا كنقولو ليكم اللي يجيكم مليح هو تجمعو حقائبكم وتمشيو من دابا”.
    وسبق للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن عبر عن رغبته في إبان الإعلان عن نتائج انتخابات 2021 في الانضمام للحكومة.
    وأكد لشكر، في تصريحات سابقة، أن “موقع حزبه حسب نتائج اقتراع 8 شتنبر، ومرجعيته وبرنامجه وقوته السياسية، هو أن يكون جزءا من السلطة التنفيذية في هذه المرحلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درس قانوني من إدريس لشكر للسفير السابق أوجار في موضوع المؤسسات

    الرباط – الأسبوع

        في رسالة اتحادية، يقف وراءها الكاتب الأول إدريس لشكر، بنفس سياسي مفتقد هذه الأيام(..)، هاجم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، ردا على تصريحاته التي اعتبرها “مستفزة” بخصوص مسؤولي مؤسسات الحكامة، وقال في رسالته إلى أوجار، أن الوزير السابق في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، والسفير الحقوقي السابق في جنيف، لا ينشغل بالدرجة الأولى بـ”التطهير الإيديولوجي” للمؤسسات المسماة مؤسسات الحكامة، من قبيل المجلس الوطني لحقوق الإنسان أو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أو المجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “إدريس لشكر”

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، ببراءة الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، من جنحة القذف، في حق كل من الصافي الناصري، الصحافي السابق في الإذاعة الوطنية وعبد الحق بلشكر، مدير نشر موقع “اليوم24″.

    وفي المقابل، أدانت المحكمة المذكورة، إدريس لشكر من أجل جنحة السب العلني ومعاقبته من أجلها بغرامة مالية نافذة قدرها عشرة آلاف (10.000) درهم، مع تحميله الصائر بدون إكراه بدني.

    وتأتي هذه الأحكام على خلفية لجوء الصحافيين للقضاء بعد وصف لشكر، في برنامج إذاعي، الصحافيين بـ”المأجورَين” بعدما سألاه عن إعادة ترشيح نفسه لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي رغم تنافي ذلك مع القانون الأساسي للحزب آنذاك.

    وقبلت المحكمة المطالب المدنية شكلا وموضوعا بأداء المشتكى به إدريس لشكر لفائدة كل واحد الدعوى، وبنشر منطوق هذا الحكم بعد صيرورته نهائيا بالجريدة اليومية “الصباح” على نفقة المشتكى به وذلك تحت طائلة غرامة تهديدية، مع تحميله مصاريف ثلاثمائة (300) درهم عن كل يوم تأخير، وبتعويض مدني لكل من عبد الحق بلشكر والصافي الناصري تعويضا قدره خمسة وعشرون ألف (25.000) درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره