Étiquette : التلوث

  • الحسيمة: خبراء مغاربة ودوليون يتدارسون سبل التدبير المستدام للمياه

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 

    انطلقت بمدينة الحسيمة أول أمس؛ الخميس 09 مارس 2023؛ فعاليات الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي للدراسات حول الماء والبيئة الذي تنظمه سنويا كل من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان؛ مختبر لعلوم المهندس والتطبيقات التابع للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة؛ الجمعية المغربية للبحث العلمي والتنمية والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان.  
    وفي مستهل افتتاح هذه الفعالية العلمية اكدت الدكتورة خديجة حبوبي؛ رئيسة مختبر علوم المهندس والتطبيقات، ومنسقة أشغال المؤتمر؛ أن الدورة الخامسة من هذا المؤتمر تأتي في ظل تواصل واستمرارية الجهة المنظمة في تكريس البحث العلمي المتخصص في البيئة والماء والطاقات المتجددة وربط هذا البحث بإشكاليات التنمية المستدامة، وتعتبر مناسبة قيمية لعرض أهم الأبحاث وتقديم المقترحات التي تسعى للإجابة على اهم مشاكل المنظومة البيىية.
    والهدف؛ تضيف منسقة أشغال هذا المؤتمر والأستاذة لالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة الدكتورة خديجة حبوبي؛ هو محاولة تقديم اجابات علمية وتقنية؛ وفي نفس الٱن عملية؛ لأهم المشاكل التي تعاني منها المنظومة البيئة التي تأثرت بشكل كبير بفعل التغيرات المناخية الحاصلة خلال العقود الأخيرة، كما أن هذه الأبحاث والدراسات من شأنها المساهمة في تنزيل الإستراتيجيات ذات الصلة بالمجال؛ وإغناء البحث العلمي.    
    وشكلت هذه التظاهرة؛ التي امتدت اشغالها لثلاثة أيام متواصلة؛ فرصة للباحثين لملامسة العديد من المستجدات العلمية وتبادلهم للتجارب والخلاصات المتوصل إليها والأبحاث المبتكرة والدراسات التقنية التي أجريت في مجالات متعددة تهم أساسا الإدارة المتكاملة للموارد المائية؛ النفايات الصلبة؛ الهواء والتربة؛ التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة؛ إلى الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والمناخ؛ وكذا المواد الصديقة للبيئة والمواد المستعملة من أجل إزالة التلوث.  
    وعرفت اشغال المؤتمر التي من المرتقب ان تختتم يوم غد؛ السبت 11 مارس الجاري؛ حضور 200 مشارك وأساتذة من جامعات دولية من فلسطين؛ تنوس والاردن إلى جانب الجامعات المغربية منها جامعة عبد الملك السعدي بتطوان، جامعة محمد الأول بوجدة، جامعة محمد بن عبد الله بفاس، جامعة القاضي عياض بمراكش، جامعة ابن زهير باكادير، جامعة مولاي اسماعيل بمكناس، وجامعة عين الشقف بالدارالبيضاء؛ كما تابع هذه الاشغال كذلك مشاركون عبر تقنية التناظر والتواصل عن بعد   
    المؤتمر كان مناسبة للمشاركين من الخبراء والاكاديميين والفاعلين المهنيين وكذلك الطلة الباحثين لتدارس عدة محاور وقضايا علمية تهم بشكل مباشر سبل التدبير المستدام للمياه، كيفية معالجة النفايات الصلبة، تحديد الزراعات والبذور المناسبة للمناخ والتربة والكفيلة بتحسين المردودية والحفاظ على البيئة، والتخفيف من التلوث بالبلاستيك في البحر وعلى سبيل المثال نموذج خليج الحسيمة.  
    المشلركون تطرقوا ايضا إلى جملة من الدراسات والأبحاث التي تهم الحفاظ على التنوع البيولوجي عبر اكتشاف الطرق المثلى للتنمية المستدامة، وإدماج الطاقات المتجددة في مشاربع وبرامج التنمية للحفاظ على الهواء والتخفيف من التلوث؛ وكذا كيفية الحد من التغيرات المناخية، وتثمين الموارد المائية غير التقليدية ولا سيما عبر تقنية تحلية مياه البحر وإعادة استخدام المياه المستعملة بعد إجراء تصفية ملائمة تفصل بين المياه والمواد الضارة     
    وللإشارة فالمؤتمر الدولي للدراسات حول الماء والبيئة شكل منذ خمس سنوات فرصة لعرض التقدم الذي أحرزته البحوث العلمية في هذا المجال؛ مما مكن؛ عبر أشغال دوراته الناجحة؛ من خلق منصة لتبادل الخبرات بين الأكاديميين، وفاعلين القطاعات السوسيو – اقتصادية وبنكا لتجميع المشاريع بين مختلف المشاركين في هذه الدورات التي كان اخرها الدورة الرابعة التي جرت يومي 23 و 24 مارس من السنة المنصرمة  



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين التلوث وزيادة الاستشفاء جراء مرض القلب ؟

    أظهرت دراسة واسعة نُشرت الجمعة أن ثمة ترابطأً بين تلوث الهواء بالأوزون ومعدل دخول المستشفيات بسبب أمراض القلب، في تحذير هو الأحدث من المخاطر الصحية لغازات الاحتباس الحراري.
    فبينما تساعد طبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي العلوي على منع الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الوصول إلى الأرض، تشكّل على مستوى الأرض مكوناً رئيسياً من الضباب الدخاني الذي يلوث معظم المدن الكبرى.

    ونبّه العلماء إلى أن نوعاً مختلفاً من تلوث الهواء يتألف من الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم « بي إم 2.5 » يتسبب بنحو 8,8 ملايين حالة وفاة مبكرة سنوياً، لكن التأثير الكامل للأوزون على الصحة لا يزال يخضع لدراسات وأبحاث.

    يتكون الأوزون في الغلاف الجوي عن طريق تفاعل كيميائي عندما يتحد ملوثان، غالباً ما ينبعثان من السيارات أو النشاط الصناعي، بوجود ضوء الشمس، وقد ثبت أنهما يتداخلان مع عملية التمثيل الضوئي للنباتات ونموها.

    وأوضح الباحثون أن الدراسة الجديدة هي الأولى التي تقيّم مخاطر دخول المستشفى بسبب أمراض القلب عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق المعدل اليومي المقبول وفق معايير منظمة الصحة العالمية، والبالغ 100 ميكروغرام لكل متر مكعب من الهواء.

    وأِشارت الدراسة التي نُشرت إلى أن الباحثين دققوا في بيانات دخول المستشفيات من عام 2015 إلى عام 2017 في 70 مدينة صينية، تم جمعها لأغراض التأمين الصحي.

    وتخصّ هذه البيانات 258 مليون شخص في هذه المدن، يمثلون نحو 18% من الشعب الصيني.

    وقارن الباحثون حالات دخول المستشفى ببيانات جودة الهواء التي تم تتبُعُها في الوقت الفعلي في هذه المدن.

    وتوصلت الدراسة إلى أن الأوزون، بغضّ النظر عن الملوثات الأخرى، مرتبط بأكثر من 3% من حالات دخول المستشفى بسبب أمراض القلب التاجية وفشل القلب والسكتة الدماغية.

    كذلك ارتبطت كل زيادة قدرها عشرة ميكروغرامات من الأوزون لكل متر مكعب من الهواء بزيادة قدرها 0,75% في حالات العلاج في المستشفى بسبب النوبات القلبية، وزيادة بنسبة 0.40% في حالات السكتة الدماغية.

    وقال مؤلف الدراسة شاوي وو من جامعة شيان جياوتونغ وزملاؤه لوكالة فرانس برس « على الرغم من أن هذه الزيادات تبدو متواضعة، إلا أن التأثير » يتضاعف أكثر من 20 مرة « عندما ترتفع مستويات الأوزون فوق 200 ميكروغرام في الصيف.

    وشرح الباحثون أن ثمة ارتباطاً بين التلوث بالأوزون و15% من النوبات القلبية وثمانية في المائة من السكتات الدماغية، وفق هذا المثال الذي يُعَدُّ حالة قصوى.

    دعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً للحدّ من استهلاك الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى اعتماد نظام تنبيه يتيح للناس الحدّ من تعرضهم في الأيام التي يكون فيها التلوث بالأوزون عالياً.
    ونظراً إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، لم تتوصل إلى إظهار علاقة مباشرة بين تلوث الأوزون والتسبب بأمراض القلب.

    لكنّ الباحث في تلوث الهواء في جامعة يورك في بريطانيا كريس مالي الذي لم يشارك في الدراسة، اعتبر أنها شكّلت « إضافة ذات وزن على الأدلة المتزايدة على وجود علاقة سببية ».

    في عام 2017، قدّر بحث أجري بقيادة مالي أن تلوث الأوزون مرتبط بأكثر من مليون حالة وفاة سنوياً بسبب أمراض الجهاز التنفسي.

    وقال مالي لفرانس برس « إذا أضيفت أمراض القلب والأوعية الدموية إلى هذا المجموع، فإن العبء الصحي سيكون أعلى بكثير مما كنا نتوقعه ».

    وأضاف أن « الأوزون ليس مجرد تهديد لصحة الإنسان، بل له دور كبير في تغير المناخ ».

    ورأى « إن اتخاذ إجراءات للحدّ من التلوث بالأوزون هو بالتالي وسيلة رئيسية لتحسين الصحة العامة ومكافحة تغير المناخ في الوقت نفسه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة لامتصاص التلوث الكربوني

    توصل علماء إلى طريقة جديدة لامتصاص تلوث الكربون من الهواء، وتحويله إلى بيكربونات الصوديوم وتخزينه في المحيطات، وفق ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    ويقول مؤلفو الدراسة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة « Science Advances »، إن هذه التقنية يمكن أن تكون أكثر كفاءة بثلاث مرات من تقنية امتصاص الكربون الحالية.

    ويوضح الخبراء أن معالجة أزمة المناخ تعني الحد بشكل كبير من حرق الوقود الأحفوري، الذي يتسبب في التلوث وتغير المناخ. ولكن، نظرا لأن التلوث موجود بالفعل وبكميات كبيرة في الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن يجري التقليل منه، فيقول العلماء إنهم يحتاجون إلى إزالته من الهواء.

    وفي الأصل، تقوم الطبيعة (الغابات والمحيطات) بهذه المهمة (امتصاص تلوث الكربون من الهواء)، ولكنها ليست بالسرعة الكافية لمواكبة كميات التلوث المتزايدة.

    وهنا جاء دور التكنولوجيا، حيث تعمقت الدراسة الجديدة في تقنية « التقاط الهواء المباشر »، التي تقوم على امتصاص تلوث الكربون مباشرة من الغلاف الجوي ثم تخزينه، غالبا عن طريق حقنه في الأرض.

    وتكمن المشكلة في هذه التقنية في أنه « على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون قد يكون غازا قويا للغاية، إلا أن تركيزاته صغيرة جدا – فهو يشكل حوالي 0.04 في المئة من الهواء، هذا يعني أن إزالته مباشرة من الهواء أمر صعب ومكلف »، على حد قول « سي إن إن ».

    وفي هذا الصدد، ذكر أروب سينغوبتا، الأستاذ في جامعة ليهاي ومؤلف الدراسة، أن التقنية الجديدة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلة.

    ولهذا الغرض، استخدم فريق الخبراء النحاس لتعديل المادة الماصة المستخدمة في امتصاص الهواء. وقال سينغوبتا إن النتيجة هي مادة ماصة « يمكنها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بتركيز شديد التخفيف وبسعة تزيد بمرتين إلى ثلاث مرات عن المواد الماصة الموجودة حاليا ».

    وأضاف أن « هذه المادة يمكن إنتاجها بسهولة وبتكلفة زهيدة وستساعد في خفض تكاليف التقاط الهواء المباشر ».

    وبمجرد امتصاص ثاني أكسيد الكربون، يمكن تحويله بعد ذلك إلى بيكربونات الصوديوم، باستخدام مياه البحر وإطلاقه في المحيط بتركيز ضئيل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكوين تلاميذ بسيدي سليمان للانخراط في برنامج الوزارة للصحافيين الشباب

    استفاد أزيد من خمسين تلميذا وتلميذة ينتمون لمختلف المستويات في ثانوية القصيبية التابعة لمديرية التعليم بسيدي سليمان، من دورة تكوينية في مجال الصحافة، تندرج في إطار التحضير لمشاركة المؤسسة في برنامج الصحافيين الشباب من أجل البيئة في دورته الـ21 الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية بشراكة مع محمد السادس لحماية البيئة.

    ونظم النشاط التكويني الذي أطره الزميل محمد كريم بوخصاص الصحافي بأسبوعية “الأيام” نادي التنمية الذاتية بالمؤسسة، وهو برنامج تفاعلي تكويني يهدف لتأهيل وتطوير مهارات التلاميذ بمساعدة أساتذتهم من خلال الانخراط في البرامج الطموحة التي تضعها الوزارة الوصية، ودفع المتمدرسين لتحقيق النجاح ليس فقط في الدراسة وإنما أيضا في الحياة لاكتشاف قدراتهم وتطويرها، فيما تمحور حول تقنيات إعداد الربورتاج الصحافي كجنس صحافي يعتمد الوصف وتقريب الحقائق والمشاهد من القراء.

    وقال مدير ثانوية القصيبية رشيد لحرش، إن “المؤسسة في إطار انفتاحها على محيطها تسعى دائما إلى تطوير إمكانيات التلاميذ وصقل مواهبهم، وتشجيعهم على التقدم في المسابقات الإقليمية”.
    وأضاف في كلمة بالمناسبة، أن “هذه الدورة التكوينية تروم تمكين المشاركين في المسابقة وتلاميذ آخرين أبدوا اهتمامهم بمجال الصحافة من الاستفادة من تجربة ممارس في الميدان”.

    من جانبها، قالت جهان وريع منسقة النادي وأستاذة علوم الحياة والأرض بالمؤسسة، إن “المؤسسة تزخر بطاقات إبداعية تحتاج مثل هذه الفضاءات الموازية للدرس في الفصل الدراسي لإطلاق مواهبها”.

    وأضافت أن “الثانوية تسعى إلى تقديم منتوج صحافي متميز يتماشى مع موضوع التلوث البيئي الذي حدده القائمون على المسابقة في دورة هذه السنة، وفي الوقت ذاته منطلقا من المحيط المحلي الذي يعايشه التلاميذ كل يوم في محاولة للتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة”.

    يشار إلى أن برنامج الصحافيين الشباب من أجل البيئة في دورته الواحد والعشرين يحمل شعار “التلوث البيئي.. كوكبنا يختنق، لنبادر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل التحقيق في تلوث خطير بواد بالفنيدق

    قامت لجنة مختلطة، بحر الأسبوع الجاري، بتوجيه من مصالح وزارة الداخلية، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بزيارة ميدانية لمطرح الأزبال المراقب ضواحي الفنيدق، فضلا عن الاطلاع على آثار التلوث بمياه وادي سيراميكا بالمدينة، وذلك قبل العودة إلى مقر الباشوية، حيث تم إعداد محاضر تضمنت التفاصيل الخاصة بشبهات تسربات من عصارة الأزبال بالمطرح، ووصولها للفرشة المائية، وظهورها بمياه جداول كما تم تسجيل ذلك قبل أيام قليلة.

    وحسب مصادر الجريدة فإن اللجنة المذكورة، التي ترأسها ممثل السلطات المحلية بالفنيدق، ستعمل على رفع تقارير مفصلة إلى السلطات الإقليمية بالمضيق، من أجل النظر في شبهات تسرب عصارة الأزبال ووصولها لمجاري الوديان والفرشة المائية، مع ما يشكل ذلك من خطر على البيئة، واستعمال المياه الجوفية من قبل العديد من السكان بقرى ضواحي المدينة، وممارستهم لأنشطة فلاحية واستعمال مياه الآبار للشرب.

    وخرج يونس البغديدي الناشط بمكتب جمعية أبطال الفنيدق للصيد تحت الماء وحماية البيئة، بتدوينة على الموقع الاجتماعي «فيسبوك»، حذر من خلالها من خطر «الليكسيفيا» وهي عصارة النفايات التي يمكنها تدمير البيئة البحرية بالشاطئ المقابل لحي سيراميكا، فضلا عن تنبيهه إلى أن الفرشة المائية المتواجدة في المناطق التي مرت منها هذه العصارة لم تعد صالحة للشرب، باعتبار «الليكسيفيا» تلوث المياه الجوفية بواسطة الجراثيم الممرضة والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية، ما يمكن أن ينجم عنه تسممات غذائية لا قدر الله وأوبئة عند استهلاك هذه المياه للشرب أو تناول أغذية مسقية بالمياه الملوثة.

    وأكد البغديدي أن الجمعية المذكورة تقدمت بطلب للجماعة الحضرية للفنيدق، من أجل مناقشة المشاكل البيئية الخاصة بالمدينة، غير أن الطلب للأسف لم يلق تجاوبا بحسب يونس، وذلك في ظل مطالبة أصوات متعددة بالكشف عن عدم تفعيل اتفاقية في موضوع معالجة عصارة الأزبال تم توقيعها من قبل العديد من المؤسسات المعنية سنة 2019، وكذا تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، في موضوع التلوث البيئي، تنزيلا للتعليمات الملكية السامية التي أكدت مرات متعددة على حماية البيئة وشواطئ المضيق، فضلا عن إطلاق مشاريع تصفية مياه التطهير السائل واستعمالها في سقي المساحات الخضراء.

    وكانت مجموعة من الجمعيات المهتمة بالبيئة بإقليم المضيق، طالبت الجهات المعنية، بضرورة التدخل من أجل فتح تحقيق في تلوث واد بالقرب من حي سيراميكا بالفنيدق، حيث تحولت مياهه إلى اللون الأحمر الداكن، ويصب في شاطئ «نيكريتو» القريب من باب سبتة المحتلة، ما يتعارض وحماية الساحل الشمالي من كافة أشكال التلوث، والمشاريع الملكية التي تم إنجازها للحفاظ على البيئة، ومعالجة المياه العادمة والحفاظ على الفرشة المائية.

    الفنيدق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلوث خطير تعيشه هذه المحيطات

    أشارت دراسة أمريكية جديدة إلى حدوث زيادة « سريعة وغير مسبوقة » في تلوث محيطات العالم، وذلك منذ سنة 2005.
    وحسب الدراسة التي نشرتها المجلة العلمية الأمريكية « PLOS ONE »، فإن المحيطات ملوثة بنحو 171 تريليون من جزيئات البلاستيك، والتي ستزن، في حال تم تجميعها، حوالي 2,3 مليون طن.

    وقام فريق من العلماء الدوليين بتحليل البيانات التي تم جمعها بين عامي 1979 و2019 من حوالي 12 ألف نقطة أخذ عينات في كل من المحيط الأطلسي والهادئ والهندي وأيضا في البحر الأبيض المتوسط.

    وقالت ليزا إيردل، مديرة البحث والابتكار في معهد 5 Gyres، إن « هذا المعدل أعلى بكثير من التقديرات السابقة ».

    وفي غياب إجراءات سياسية عاجلة، تحذر الدراسة، فإن معدل البلاستيك في المحيطات سيزيد بنحو 2,6 مرة، بحلول العام 2040.

    وشهد إنتاج البلاستيك انتشارا واسعا على مدى العقود القليلة الماضية، وخاصة المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، بيد أن أنظمة إدارة النفايات لم تواكب وتيرة الإنتاج. إذ تتم إعادة تدوير حوالي 9 في المائة فقط من المواد البلاستيكية في العالم كل عام، لينتهي المطاف بكميات ضخمة من هذه النفايات البلاستيكية في المحيطات.

    وتأتي غالبية هذا البلاستيك من اليابسة، بعد أن جرفته الأنهار- بفعل الأمطار والرياح وفيضان مصارف المياه- ليتم نقلها إلى البحر.

    وحسب منجزي الدراسة، يتعين جمع المزيد من البيانات لمناطق مثل البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي وجنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادئ.

    وتشير الدراسة إلى أنه منذ سبعينيات القرن الماضي، تم إبرام عدد كبير من الاتفاقيات الدولية التي تهدف إلى وقف مد التلوث البلاستيكي الذي يصل إلى المحيط، لكن غالبيتها تظل طوعية ومجزأة، ونادرا ما تتضمن أهدافا قابلة للقياس.

    ويدعو منجزو الدراسة، في هذا الإطار، إلى تدخل سياسي دولي عاجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تحول لون المياه إلى الأحمر.. التحقيق في تلوث واد بالفنيدق

    طالبت مجموعة من الجمعيات المهتمة بالبيئة بإقليم المضيق، الجهات المعنية، بضرورة التدخل من أجل فتح تحقيق في تلوث واد بالقرب من حي سيراميكا بالفنيدق، حيث تحولت مياهه إلى اللون الأحمر الداكن، ويصب في شاطئ نيكريتو القريب من باب سبتة المحتلة، ما يتعارض وحماية الساحل الشمالي من كافة أشكال التلوث، والمشاريع الملكية التي تم إنجازها للحفاظ على البيئة، ومعالجة المياه العادمة والحفاظ على الفرشة المائية.

    وعاينت «الأخبار» تلوث مياه الوادي المذكور، طيلة الأيام القليلة الماضية، حيث اعتقد البعض في المرحلة الأولى أن التلوث يتعلق بمشكل مؤقت ناتج عن الأزبال والمخلفات التي تلقى بمجرى الوادي، لكن مع استمرار تغير لون المياه، تدخل مكتب دراسات بحسب مصدر وقام بأخذ عينة من المياه التي تصب في البحر، من أجل إجراء الخبرات الضرورية، والبحث في شبهات تسربات ناتجة عن مطرح الأزبال المراقب بالمدينة.

    وطالبت أصوات بتدخل الشرطة البيئية، للبحث والاستماع وتسجيل محاضر في الموضوع، فضلا عن تدخل الدرك البيئي لتوفره على مختبرات متطورة، يمكن من خلالها الكشف عن الأسباب الحقيقية للتلوث الذي شهده الوادي المذكور، والحسم في شبهات تسربات من المطرح العمومي المراقب بالفنيدق، وذلك تفعيلا لربط المسؤولية بالمحاسبة، كما جاء في الدستور المغربي.

    وسبق أن طالب سكان قرية بني مزالة بالفنيدق، بالكشف عن حيثيات التلوث الذي ظهر على مياه جداول بالقرب من مطرح النفايات، والاشتباه في تسربات خطيرة من المطرح يمكن أن تشكل خطرا على الفرشة المائية والبيئة بشكل عام، ما يتطلب التدقيق في الموضوع من قبل الجهات المعنية، سيما وأن مشروع مطرح الأزبال المراقب يتضمن التزامات بالحفاظ على نظافة البيئة وتثمين النفايات المنزلية، والحد من الروائح الكريهة التي مازالت تزعج السكان الذين يقطنون بالقرب من المطرح.

    ويسود الترقب والانتظار في صفوف مسؤولين في انتظار الكشف عن نتائج البحث والتحقيق في نفوق أسماك من أنواع مختلفة، على مستوى الشاطئ القريب من مصب وادي «النيكرو»، حيث ما زالت جمعيات مهتمة بحماية البيئة مصرة على تعميق الأبحاث المخبرية في تكرار حالات نفوق الأسماك بالمكان نفسه كل سنة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية المؤدية إلى التلوث، في ظل محاولة كل جهة التنصل من مسؤوليتها في الكارثة البيئية المذكورة.

    الفنيدق: حسن الخضراوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها دولة عربية.. دول تحظر استيراد اللحوم البرازيلية

    وأكدت الوزارة أن روسيا أوقفت الواردات من ولاية « بارا » بعد اكتشاف حالة الإصابة بمرض جنون البقر.

    وقالت الوزارة إن دولتي الأردن وتايلاند « أوقفتا مؤقتا واردات لحوم البقر من جميع أنحاء البرازيل، وفرضت روسيا حظرا على لحوم البقر المصدرة من « بارا ».

    وأوقفت البرازيل صادرات لحوم البقر إلى الصين للوفاء بشروط اتفاقية تجارة. وذكرت الوزارة أنه لا يوجد سوى مصنع واحد لتعليب اللحوم في « بارا » مصرح له ببيع منتجات لحوم البقر لروسيا، وفق وكالة « رويترز ».

    وتحقق البرازيل في حالة إصابة باعتلال الدماغ الإسفنجي البقري (جنون البقر) رُصدت لحيوان ذكر يبلغ من العمر 9 سنوات من ولاية « بارا »، وأدى اكتشاف الحالة، التي أُعلن عنها في 20 فبراير الماضى، إلى فرض حظر ذاتي على مبيعات لحوم الأبقار البرازيلية للصين.

    وتم التخلص من الحيوان، وتنتظر السلطات نتائج الاختبارات لتحديد ما إذا كان قد أصيب بالنوع الكلاسيكي للمرض أم أنها حالة غير نمطية والتي يمكن أن تحدث تلقائيا للماشية ولا تعتمد على تناول علف ملوث بالبريون.

    ويعتبر النوع الكلاسيكي من مرض جنون البقر أخطر لأنه يتضمن التلوث ببروتين البريون، ويمكن أن يؤدي إلى حظر تجارة واسع.

    وكانت صحيفة فالور إيكونوميكو المحلية قد أفادت في وقت سابق بالحظر الروسي، الذى بدأ يوم الأربعاء ويشمل الحيوانات الحية واللحوم الطازجة المصنعة والمنتجات الثانوية.

    وذكر تقرير الصحيفة أن أندري يوركوف، الملحق الزراعي الروسي في البرازيل، رفض الإفصاح عما إذا كان الحظر قد يُرفع إذا أكدت الحكومة البرازيلية أن الحالة غير نمطية أم سيستمر.

    وذكرت وزارة الزراعة البرازيلية يوم الخميس أن حالة إصابة مؤكدة بمرض جنون البقر « غير نمطية » اكتُشفت في البلاد الشهر الماضي، وأنها ستعمل على رفع تعليق استيراد لحوم الأبقار الذي سارعت عدة دول في آسيا بفرضه.

    ويشكل تعليق الصادرات خطرا كبيرا على قطاع الثروة الحيوانية المهم في البرازيل، وهو أحد أكبر هذه القطاعات في العالم.

    وأشارت وزارة الزراعة في بيان إلى تحليل أجرته المنظمة العالمية لصحة الحيوان وأكد الحالة غير العادية للإصابة.

    وأضافت الوزارة أنها ستحدد موعدا لعقد اجتماع عبر الإنترنت مع المسؤولين الصينيين لمناقشة استئناف صادرات لحم البقر لبلدهم.

    وذكرت الوزارة أنه لا يوجد سوى مصنع واحد لتعليب اللحوم فى « بارا » مصرح له ببيع منتجات لحوم البقر لروسيا، وأكدت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية أنها تسعى لاستئناف صادرات لحوم الأبقار « في أسرع وقت ممكن ».
      العلم الإلكترونية –  العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيف الأسنان أثناء الاستحمام لا يخلو من مخاطر

    مع حياتنا المزدحمة، من المفهوم أن نبحث عن طرق للقيام بمهام متعددة وتوفير الوقت الثمين. ومع ذلك، قد لا يكون الجمع بين المهام في روتينك الصباحي هو أفضل فكرة، على الأقل عندما يتعلق الأمر بالصحة، مثل تنظيف الأسنان أثناء الاستحمام.

    ووفقاً لـطبيب الأسنان الرئيسي والمدير السريري لـ Quest Dental بايال باهلا، فإن الماء الساخن يمكن أن يكسر شعيرات فرشاة أسنانك ويقلل من فاعليتها في التنظيف. ويمكن أن يحدث التلوث المتبادل أيضاً عند استخدام نفس مصدر المياه لغسل جسمك وفمك، مما يؤدي إلى « انتقال الجراثيم من أجزاء أخرى من جسمك إلى فمك » ويحتمل أن يعرض جهازك المناعي للخطر.

    ويضيف بايال « يمكن أن يؤوي رأس الدش البكتيريا، وعندما تنظف أسنانك بالفرشاة تحت رأس الدش، فقد تعرض فرشاة أسنانك لتلك البكتيريا، مما يزيد من احتمالية إصابتك بالمرض مرة أخرى ».

    وبالنسبة لأولئك الذين يشاركون في المسكن، هناك خطر متزايد من تعريض فرشاة أسنانك لبكتيريا شخص آخر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبقايا معجون الأسنان أن تجعل الأسطح زلقة وتتسبب في السقوط.

    وتتفاقم هذه المشاكل إذا تركت الفرشاة في الحمام بين الاستخدامات. ويمكن أن تتراكم البكتيريا على فرشاة أسنانك ومن المحتمل أن تؤدي إلى مشاكل صحية في الفم، كما يقول بايال، الذي يوصي بإبقاء الفرشاة في مكان جاف ونظيف بعيداً عن مصادر التلوث المحتملة، مثل المرحاض أو الحوض.

    وعلى الرغم من أن بعض الناس يعتقدون أنهم يوفرون المياه من خلال دمج مهام النظافة الشخصية هذه، فقد لا يكون هذا هو الحال في الواقع. ويشرح بايال « أثناء تنظيف أسنانك بالفرشاة خلال الاستحمام، قد ينتهي بك الأمر باستخدام كمية من الماء أكثر من اللازم. على سبيل المثال، إذا تركت المياه جارية أثناء تنظيف أسنانك، فقد تهدر كمية كبيرة من الماء ».

    والطريقة الأكثر فاعلية لتوفير المياه أثناء تنظيف أسنانك هي إغلاق الصنبور، فهذه العادة البسيطة يمكن أن توفر كمية كبيرة من الماء بمرور الوقت، ولا تتطلب أي استخدام إضافي للماء، بحسب موقع ميترو البريطاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تربط بين تلوث الهواء وهشاشة العظام

    توصلت دراسة جديدة إلى وجود صلة مقلقة بين ارتفاع مستويات تلوث الهواء وهشاشة العظام.

    ويزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام مع تقدم العمر، وهو شائع بشكل خاص لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

    وفي دراسة نشرت مؤخرا في مجلة “لانسيت” الطبية، تم جمع بيانات عن مجموعة متنوعة من 9041 امرأة بعد انقطاع الطمث على مدى 6 سنوات.

    وباستخدام عناوين المنازل لتقدير كميات أكسيد النيتريك وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت وجسيمات PM10، وجد الباحثون أنه مع ارتفاع التلوث، انخفضت كثافة المعادن في العظام في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الرقبة والعمود الفقري والورك.

    ويقول عالم الطب الحيوي، ديدير برادا، من جامعة كولومبيا في نيويورك: “تؤكد النتائج التي توصلنا إليها أن نوعية الهواء الرديئة قد تكون عامل خطر لفقدان العظام، بصرف النظر عن العوامل الاجتماعية والاقتصادية أو الديموغرافية”.

    وسلطت الدراسة الضوء على العلاقة بين النيتروجين والعمود الفقري. وارتبطت زيادة بنسبة 10 في المائة من هذا النوع من التلوث على مدى ثلاث سنوات بمتوسط خسارة سنوية بنسبة 1.22 في المائة في كثافة المعادن في عظام العمود الفقري، أي ضعف الكمية التي تسببها الشيخوخة الطبيعية.

    وفقا للباحثين، يرجع ذلك إلى موت خلايا العظام الناجم عن آليات بما في ذلك الإجهاد التأكسدي ، حيث تسبب الجزيئات السامة في البيئة أضرارا للجسم.

    ورغم أن الدراسة خصصت للنساء بعد انقطاع الطمث، إلا أنها شملت أيضا مجموعة واسعة من المجموعات العرقية والمواقع وأنماط الحياة والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية ، مما يزيد من احتمال أن تكون مستويات التلوث السبب الكامن وراء فقدان كثافة العظام لدى نسبة كبيرة من البشر مؤخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره