رواية “نَفَسُ الله” هو العمل الروائي الثاني الذي يبصم به عبد السلام بوطيب عن نفس حكائي متميز، “نفس الله” ليست مجرد حكاية تُروى، بل هي رحلة عميقة ومعقدة في متاهات الذاكرة والنسيان، رحلة بين الماضي الذي يأبى المضي، والحاضر الذي يحاول رسم ملامحه وسط تحولات لا تهدأ.. تعكس عمق اشتغال كاتبها بقضايا جوهرية في مجال العدالة الانتقالية والذاكرة المشتركة والعيش المشتركة كثيمات تتوزع مجال اهتمام الناشط الحقوقي بوطيب.
أحمد، بطل الرواية الصادرة حديثا عن منشورات النورس في حلة أنيقة، يجد نفسه عالقًا في صراع لاستعادة ذاكرته المفقودة بعد حادث غامض، مرتبط بمرحلة قاسية من الزمن المغربي القلق، حيث تتشابك الجراح مع الأسرار، ويصبح الماضي ساحة معركة بين من يريد استرجاعه ومن يخشاه، شخوص الرواية موضوعة على حافة الأسئلة العنيفة في وجود متوتر في زمن الكوفيد كأزمة كونية.. زوجة أحمد، التي شيّدت حياتها العائلية على محاولة طمس…
Étiquette : رواية
-
“نفس الله” عمل روائي لعبد السلام بوطيب، رحلة عميقة في متاهات الذاكرة والنسيان
-
« صحراء في قلبي وسماء في عينيك ».. رواية عزيز مطيع تكشف انتهاكات مخيمات تندوف

أعلنت مؤسسة أفرا للدراسات والأبحاث عن إصدار رواية جديدة بعنوان « صحراء في قلبي وسماء في عينيك »، وهي عمل أدبي يتناول قضية الوحدة الترابية للمغرب من خلال قصة مشوقة تسلط الضوء على معاناة المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف، وتكشف الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها جبهة البوليساريو.
وتأتي الرواية في 347 صفحة من القطع المتوسط، وستكون متاحة للقراء خلال المعرض الدولي القادم بالرباط، حيث ينتظر أن تحظى باهتمام واسع بالنظر إلى موضوعها الشائك والحقائق التي تكشفها لأول مرة في سياق أدبي.
رواية تكشف المستور
googletag.cmd.push(function() {…
-
حوارات ثقافية. إعتماد سلام تحاور الروائي المغربي محمد برادة
من حواري فاس مرت طفولة محمد برادة، قبل أن يجلس في مدارج جامعة القاهرة في مصر، وهو وطالب، فالعودة إلى الرباط كاتبا وروائيا أثرى الخزانة المغربية والعربية بالعديد من الأعمال الأدبية.
تقديم – محمد سليكي
في هذا الحوار تستضيف الزميلة إعتماد سلام في برنامجها الثقافي الناجح على إذاعة ميدي 1 الكاتب والروائي المغربي، محمد برادة.
حوار يعيد إكتشاف العديد من المحطات في نشأة وتطور الروائي محمد برادة.
من حواري فاس مرت طفولة محمد برادة، إلى مدارج جامعة القاهرة في مصر ، وهو وطالب فالعودة إلى الرباط كاتبا وروائيا أثرى الخزانة المغربية…
-
المركز الثقافي إكليل فاس..حفل توقيع رواية « بيتنا الكبير » للكاتبة ربيعة ريحان

في إطار اللقاءات الأدبية التي ينظمها، يستضيف المركز الثقافي إكليل فاس ، الكاتبة والروائية المغربية ربيعة ريحان في حفل لتوقيع إصدارها الأخير، رواية تحت عنوان: « بيتنا الكبير » يوم الخميس 24 أكتوبر 2024 على الساعة الخامسة مساء.
سيقوم بتنشيط هذا الحفل الأستاذة أمينة الشرايبي وهي أستاذة متقاعدة وفاعلة في الحقل الأدبي والثقافي، لها مشاركات عديدة في ملتقيات ادبية وطنية ودولية، كما أن لها إسهامات عديدة في الشعر والقصة، هي عضوة نشيطة في جمعية نداء فاس وجمعية فاس سايس.
ويعتبر المركز الثقافي إكليل ملتقى للفن والثقافة، كما يوفر المركز منصة للتبادل الفكري والفني…
إقرأ الخبر من مصدره
-
دار العلا تصدر رواية « العشيق الفرنسي » لحنان درقاوي

صدر حديثا عن دار العلا، التابعة لدار الميدان بالعراق، رواية بعنوان “العشيق الفرنسي” للكاتبة والروائية المغربية المقيمة بفرنسا حنان درقاوي.
وأوضحت معطيات حول العمل السردي الجديد أن هذه الرواية، الواقعة في 333 صفحة من القطع المتوسط، “تحكي عن قصة حب بين كاتبة عربية وفنان فرنسي، وترصد التشابهات والاختلافات بين الشرق والغرب؛ قصة حب عاصفة، لا تعترف بالتقاليد والموروث والاختلافات الدينية والحضارية”.
وحصلت حنان درقاوي المقيمة في فرنسا، حيث تعمل محللة نفسانية، على العديد من الجوائز المغربية والعربية في القصة القصيرة والرواية، منها جائزة دبي للإبداع…
-
إدريس الروخ يكشف عن روايته الجديدة « رداء النسيان » ويحاكي الوجع النفسي بأسلوب إبداعي
استمع للمقال
إدريس الروخ يكشف عن روايته الجديدة « رداء النسيان » ويحاكي الوجع النفسي بأسلوب إبداعي
أصدر الفنان والكاتب والمخرج السينمائي إدريس الروخ عمله الروائي الأول « رداء النسيان »، الذي يُعدّ إضافة نوعية إلى المشهد الثقافي. بعد إسهاماته البارزة في الكتابة المسرحية والعديد من الإصدارات الأدبية في مختلف الأجناس الأدبية مثل « فوق الخشبة »، « خشبة النص »، « ولد البلاد »، و »المسرح…
-
المغربية زينب مكوار تتوج بجائزة أفضل رواية للقراء بباريس

احتضنت سفارة المغرب بفرنسا، أمس الثلاثاء 18 يونيو، حفل تتويج الكاتبة المغربية زينب مكوار بجائزة أفضل رواية للقراء والمكاتب » التي تمنحها دا الفرنسية « بوان » عن روايتها (La poule et son cumin).
الحفل عرف حضور أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وثلة من المثقفين والفنانين.وتحكي الرواية، التي صدرت سنة 2022 عن دار النشر (جي سي لاتيس) قصة شابتين مغربيتين كنزة وفتيحة، حيث قررت كنزة، التي تنحدر من أسرة غنية وتتابع دراستها في معهد الدراسات السياسية بباريس العودة إلى الدار البيضاء وإعادة التواصل مع فتيحة، ابنة مربيتها وصديقة طفولتها.
ومن خلال الروايتين المتقاطعتين لكل من كنزة…
-
التدافع على رواية “المسلم” بمعرض الكتاب الدولي بالرباط.. أزمة كتابة أم أزمة قراءة؟
محسن رزاق
أثارت واقعة التدافع والازدحام باليوم الثالث من أيام المعرض الدولي للكتاب بالرباط، لنيل عدد من الشباب والمراهقين “شرف” توقيع روايات من طرف كاتبها السعودي، أسامة المسلم، ردود فعل متباينة بين من عارض وانتقد الفوضى التي خلفها الحفل وبين من رأى فيها أملا في تجاوز أزمة القراءة التي يعيشها العالم العربي والمغاربي.
فئة أخرى، عابت على السعودي أسامة المسلم، واعتبرته مجرد “مؤثر” على مواقع التواصل الاجتماعي، كما انتقدت اعتماده على التسويق لروايته على منصات التواصل الاجتماعي، فيما مارس آخرون “وصاية أبوية” على جمهوره و”وصاية أدبية” على إنتاجاته ومدى عمقها الفني وقوة متنها الحكائي. مما قادنا للتساؤل: هل نحن بصدد أزمة كتابة أم أزمة قراءة؟
ضد تهكم المثقفين
الشاعر والروائي المغربي، عبد الرحيم الخصار، في حديث له مع جريدة “العمق”، اعتبر ما وقع من ازدحام في معرض الكتاب وحالة تدافع الشباب والمراهقين من أجل توقيع روايات الكاتب السعودي أسامة المسلم، “لا يشكل أية أزمة”.
وذهب الخصار، إلى أكثر من ذلك، بعد وصفه ما وقع “بالطبيعي والعادي”، مبرزا أنه “ضد تهكم المثقفين الكبار على هذا النوع من الأدب وعلى هذا الكتاب وعلى هذه الظاهرة”.
وأشار المتحدث إلى ضرورة فهم طبيعة هؤلاء القراء الشباب، وأنهم مراهقون بين 12 و16 سنة، أو 20 سنة على أقصى تقدير. متسائلا بالقول: ماذا نريد منهم أن يقرءوا، هل بالضرورة روايات ماركيز مثلا أو الروبيات الفكرية؟
وأضاف أن هذه الفئة من الشباب والمراهقين يحبون هذا النوع من الأدب، وهذا موجود في كل بلدان العالم، مشيرا في هذا الصدد لعدم انتقاد روايات هاري بوتر مثلا، وهي رواية تباع بالملايين.
المصالحة لا التنفير من الكتاب
وقال الشاعر المغربي، الخصار، إن المطلوب في هذه الحالة، هو توجيه الشباب، كآباء أولا وكمثقفين ثانيا، بشكل تدريجي على حب الأدب، وأن لا نعنّفهم لغويا والمساهمة في تنفيرهم من الكتاب.
وأضاف أن الروائي السعودي، أسامة المسلم، “له الفضل في القيام بمصالحة للشباب مع الكتاب والأدب”، مستدركا كلامه بالقول: “بغض النظر عن القيمة الأدبية والفنية لهذا الكتاب، لذلك أقول إنها ظاهرة عادية وطبيعية، حتى لا أقول ظاهرة إيجابية وأُحاكم”.
وزاد الخصار القول، إنه من المفروض ترك هؤلاء الشباب يقرأون أدب الرعب والفانتازيا وقصص الجن وغيره ذو الأسلوب البسيط الذي يشبه الأدب الشعبي المقروء، وبعد مرور السنوات؛ بفضل الدراسة الجامعية والمعرفة المتراكمة والخبرة والقراءة، قد يصبحون قراء لأدب آخر أكثر عمقا وفيه اشتغال أكبر.
الكُتاب الكِتاب و”الماركوتينغ”
الشاعر والروائي المغربي، لم يبدي اقتناعه بالطريقة التي روج لها الكاتب السعودي لرواياته بالمعرض الدولي للكتاب، وقال في تصريح لجريدة “العمق”، إنه ضد أساليب الافتعال وضد بعض الأمور المرتبطة بالتسويق والترويج، مردفا أن الكاتب يجب عليه الاهتمام بالكتاب أكثر من الجوانب التجارية.
واسترسل الخصار القول: إننا نعيش اليوم في زمن التسويق بامتياز، الشباب يروجون المحتويات على نطاق واسع، على غض الطرف على قيمتها، ويجنون وراء ذلك أرباحا مهمة. والروائي السعودي يؤمن في نظري بهذه الفلسفة، وهذه طريقته، أنا اختلف معه لكنها تبقى طريقته الخاصة.
وزاد المتحدث في التصريح ذاته، قائلا: لا يمكنني شخصيا القيام بتسويق الأدب عن طريق “تيك توك” أو منصات غير أدبية وثقافية، لأنني أرى أن قارئ الأدب سيبحث عنه في القنوات الخاصة به.
وأردف أنه ليست وظيفته ككاتب أن يقوم بالتسويق والترويج، بل هذه وظيفة الناشر، و”أنا كسول في هذا الجانب موقفا وليس سلوكا، فأنا كاتب والتسويق ليس وظيفتي بل هناك أشخاص متخصصون في ذلك”.
أزمة كتابة أم أزمة قراءة؟
من الدروس التي يمكن تعلمها من واقعة الازدحام الذي شهده المعرض الدولي للكتاب بالرباط، حسب الدكتور النفسي، محمد سعيد الكرعاني، أن الجمهور المحتمل لشراء الكتب وقراءتها موجود بقدر معقول رغم هيمنة الفضاء الرقمي.
ورجح الكرعاني، أن يكون “الشح في العرض وقلة الأقلام العربية، وغياب التنويع في أنماط الكتابة”، هو ما يفسر بعضا من العزوف عن القراءة الذي يعرفه المجتمع العربي والمغربي على خلاف مجتمعات أخرى أكثر رقمنة منا.
وسجل الكرعاني، في حديثه “للعمق”، “ضعفا لدى المكتبات المغربية في تنويع معروضاتها المقدمة للأطفال باللغة العربية، مقابل تنوعه باللغات الأجنبية الأخرى”.
صناعة أقلام تؤمن بالكلمة
وقال الكرعاني إن الروايات التي يقدمها أسامة المسلم تلبي شغف المراهقين بالإثارة والتشويق الذي توفره روايات الخيال والسحر والجن. لكن يظل الدرس الذي نحتاج تعلمه، هو صناعة أقلام عربية مؤمنة برسالة الكتاب والكلمة وقادرة على تنويع العرض والمواضيع وتقريب القضايا المتعلقة بالقيم في قالب متنوع وقريب من وجدان الطفل والمراهق.
وأشار محمد سعيد، إلى أن ما قام به المفكر المصري، عبد الوهاب المسيري، وأنه لم ينسى الكتابة للطفل والمراهق رغم أن مشروعه الفكري فلسفي واجتماعي بالدرجة الأولى.
دعوة للاهتمام بالأطفال
وزاد المتحدث أن المسيري كتب للكبار وكتب أيضا للأطفال في نفس القضايا والمواضيع ولكن في قالب قصصي يراعي المرحلة العمرية ويساعد الطفل والمراهق على بناء الموقف الأخلاقي من قضايا العدالة والكرامة الإنسانية منذ الصغر، حتى لا ينشأ فارغا من هذه المضامين، وينصهر في بوتقة الاستهلاكية العقيمة من المعنى.
كما نبه الطبيب النفساني، إلى أن المزيد من الإغفال لمكتبة الطفل والمراهق العربي، يهدد بتعميق أزمة القيم عند الأجيال الصاعدة ورسالتها في الحياة.
واعتبر الكرعاني، الكتابة العربية المتنوعة في عرضها ومواضيعها والمتكيفة مع الفئات العمرية الصغيرة، واحدة من مداخل النهوض بالإنسان العربي الصاعد.
-
رواية « سحاب النزع الأخير » إصدار جديد للكاتب المغربي عبد البر الصولدي

أعلن الكاتب عبد البر الصولدي عن إصدار روايته البكر »سحاب النزع الأخير » عن دار أكورا للنشر والتوزيع، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.
هذا العمل الأدبي، الذي يمتد على مدى 190 صفحة، يسائل التناقضات الإنسانية المعاصرة من
خلال قصة الزوجين أيوب ورؤى، حيث يُعبر كل منهما عن وجهة نظر مختلفة حول العالم والواقع.
يشيد الكاتب، من خلال سرد محكم، عالمين متوازيين يكشفان عن جوانب مختلفة من الحياة البشرية. الزوج، أيوب، يعبر عن رؤية واقعية متأثرة بتطورات العصر، في حين تتبنى الزوجة، رؤى، عالما مثاليا قائما على المبادئ الإنسانية والعاطفة، والذي يبدو…
إقرأ الخبر من مصدره
-
رواية « سيرة الرماد » لخديجة مروازي ضمن القائمة القصيرة لجائزة دولية رفيعة
العلم – الرباط
تم اختيار رواية « سيرة الرماد » للكاتبة و الفاعلة الحقوقية خديجة مروازي التي صدرت ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ضمن قائمة الأعمال الروائية المرشحة للجائزة السنوية التي يرعاها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ( BERD).
وتضمن القائمة القصيرة للجائزة التي تمنح للأعمال الروائية المترجمة الصادرة بالبلدان التي يتوفر فيها هذا البنك الأوربي على مشاريع، وتبلغ قيمة هذه الجائزة 20 ألف أورو، القائمة تتضمن 10 أعمال سردية (روايات و مجموعات قصصية) منها رواية « سيرة الرماد » التي صدرت ترجمتها بالولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا.
والقائمة القصيرة للجائزة التي تترأس لجنة تحكيم دورتها الحالية، كلا من ما يا جاكي Maya Jaggiوعضوية مورين فريلي Mouren Freelyوفيليب صاند Philippe Sands ، تتضمن أعمال سردية لأدباء من لبنان وهنغاريا واليونان وتركيا وروسيا وكرواتيا والتشيك.
وتستعيد الكاتبة خديجة مروازي في هذا العمل الروائي المتميز بعنوان (HISTORY OF ASH) الذي ترجمه للإنجليزية، الكسندر إلنسن (Alexendre. Elinson)، عبر محكيات متشابكة؛ بالخصوص عذابات ذاتها المناضلة، في تصادمها الأزلي مع الحقائق والأوهام. كما تسترجع فيها الفضاءات الأليفة التي شكلت مهبط جميع الأحلام اليائسة والخلاقة.
وقد حظيت الرواية بمواكبة أدبية نقدية واسعة، منذ صدور نسختها باللغة العربية سنة 2000 عن دار النشر افريقيا الشرق، والواقعة في 190 صفحة من الحجم المتوسط.فهذا العمل الروائي – حسب بعض النقاد – يمكن أن يجد فيه المرء بناء سردياً مركباً تنبسط فيه المسارات الفردية أمام الشخوص، ثم لا تلبث أن تتعقد فتتفارق أمام حقائق الحياة، إلى أن تنكشف الاختيارات الرامزة إلى الحرية والانطلاق. في المقابل هناك من اعتبر بأن الكاتبة بحثت في هذه الرواية عن الخلاص، الذي لن يتحقق إلا في المعاناة ومراجعة الذات وسقوط الأوهام وانفلات اليقين وجفاف لذائذ الحب.