Étiquette : رواية

  • هل ينجح « السلاح الرقمي » في وضع حد لشهود الزور بالمحاكم المغربية؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار ما أضحت توفره تكنولوجيا المعلوميات والاتصال للمجتمع من آليات رقمية مجدية، تساعد كثيرا في الارتقاء بمستوى الأعمال وتطويرها من حيث الدقة، الضبط والمراقبة، السرعة في الأداء والتصدي للظواهر السلبية وخاصة منها تلك التي من شأنها الإسهام في تنامي الفساد وطمس الحقائق وغيرها من الاختلالات والموبقات، ارتأت مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل القيام باستثمار التقدم التكنولوجي في اتجاه تحقيق العدل وجودة الأحكام، من خلال ابتكار وظيفة جديدة خاصة بنظام تدبير القضايا الزجرية لفائدة القضاة بمحاكم المملكة المغربية.

    ذلك أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصدر يوم الإثنين 27 فبراير 2023 دورية تحت رقم: 08/23 موجهة للسادة الرؤساء الأولين بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، لإخبارهم بما صار متوفرا لهم من آلية رقمية حديثة تساعدهم في ضبط شهادة الشهود والتصدي للمتلاعبين بها. حيث تم الكشف عن آلية جديدة تتعلق بتدبير مختلف القضايا الزجرية المرتبطة بهذه الآفة المؤرقة، وهي آلية توفر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والإسم الشخصي عن كافة الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن للشاهد أن يكون قد سبق له الإدلاء فيها بشهادته، فضلا عن أنها ستساهم في تيسير مأمورية ضبط الحالات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، وبالتالي محاصرة محترفي « شهادة الزور » والحد من هذه الظاهرة المشينة.

    وجدير بالذكر أن محاكم المغرب ما انفكت تشكو من تنامي ظاهرة « شهادة الزور »، التي أصبحت في غياب المراقبة الصارمة تشكل لعديد العاطلين ومنعدمي الضمير نوعا من المهن الحرة وذات الكسب السهل والسريع. وهو ما أدى إلى تزايد أعداد « شهود الزور » أمام المحاكم مقابل مبالغ مالية أو عائدات عينية أو فقط للمحاباة والمجاملة، غير عابئين بما لتزوير الحقائق من عواقب وخيمة على الأفراد والمجتمع. وتزدهر هذه « الحرفة » في القضايا ذات الارتباط الوثيق بالأحوال الشخصية والأسرية، من قبيل ملفات النفقة والهجر والضرر، وكذا ملفات النزاعات الإدارية أو ملكية العقارات والخصومات بين العائلات والجيران وغيرها كثير، حيث يتم لجوء بعض المتقاضين ممن تعوزهم الحجة في دعم ملفاتهم وتحقيق « الانتصار » على خصومهم إلى خدمات محترفي شهادة الزور.

    فشهادة الزور من أعظم الكبائر التي يجب على المسلم الحق الابتعاد عنها لقوله تعالى في سورة الحج الآية 30: « فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور »، وتعرف بأنها تعمد الحنث باليمين وتزوير لقول الحقيقة سواء كانت منطوقة أو مكتوبة بغرض تضليل العدالة، وهي من الأفعال المحرمة في كل الأديان السماوية والشرائع القانونية. وهكذا نجد أن الشرع يعرفها بكونها « افتراء شاهد ما عن طريق رواية أمر يخص قضية جنائية، قد يساند المتهم أو يتجاهله. وعادة ما يكون مستأجرا من قبل المتهم الرئيسي، وأحيانا يفعل ذلك بدافع الحقد والكراهية ليس إلا » وتصنف في القانون المغربي ضمن الجرائم التي يعاقب عليها المتهم بأشد العقوبات، جراء ما يترتب عن فعلها من مخاطر وآثار سيئة. وتتمثل هذه العقوبات في عدة مواد ونصوص من القانون الجنائي، ومنها مثلا: المادة 369 التي تنص على أن « من شهد زورا في قضية ما سواء شهادة مع الجاني أم ضده، يحكم عليه بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها من 10 إلى 100 ألف درهم. وفي حال تم الحكم على الجاني بعقوبة أكثر من العقوبة المقررة المعروفة في القانون، يتم الحكم على شاهد الزور بالعقوبة نفسها » وهناك كذلك المواد 370 و371 و372.

    وبالرغم من غياب إحصائيات دقيقة حول عدد محترفي شهادة الزور الذين يرابطون أمام المحاكم، دون أن تفلح أجهزة الأمن في التصدي لهم وتطهير محيط المحاكم منهم، ولا حتى كاميرات المراقبة التي نصبت في السنوات الأخيرة قصد تتبع خطوات المشتبه في سلوكهم من المعتادين على ارتياد المحاكم ورصد تحركاتهم، فإن هناك مراقبين يؤكدون على تزايد أعدادهم ولاسيما في المدن الصغرى أو المناطق الهامشية، حيث تفاقم معدلات الفقر والبطالة وانتشار الأمية القانونية بين المتقاضين، بالإضافة إلى شيوع الرغبة لدى البعض في الانتقام، لافتقارهم إلى الوازع الديني والأخلاقي قبل وأثناء أداء القسم أمام القضاة، لترجيح كفة طرف ضد آخر بلا وجل ولا خجل، من أجل الاستفادة من مقابل مادي وغيره أو تصفية حسابات شخصية.

    إننا إذ نثمن عاليا إقدام المجلس الأعلى للسلطة القضائية على مثل هذه الخطوة الجريئة والهادفة إلى القطع مع مختلف محاولات توظيف شهود الزور في تضليل العدالة بهدف كسب قضايا معروضة عليها، معتمدا في ذلك على سلاح رقمي لتيسير مهام القضاة على مستوى محاكم المملكة، فإننا ندعو إلى ضرورة اعتماد الرقمنة ليس فقط في تضييق الخناق على محترفي « شهادة الزور »، بل كذلك في محاربة وردع التملص الضريبي وغيره من مظاهر الغش والفساد في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا سلاح رقمي ضد شهود الزور!

    في إطار ما أضحت توفره تكنولوجيا المعلوميات والاتصال للمجتمع من آليات رقمية مجدية، تساعد كثيرا في الارتقاء بمستوى الأعمال وتطويرها من حيث الدقة، الضبط والمراقبة، السرعة في الأداء والتصدي للظواهر السلبية وخاصة منها تلك التي من شأنها الإسهام في تنامي الفساد وطمس الحقائق وغيرها من الاختلالات والموبقات، ارتأت مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل القيام باستثمار التقدم التكنولوجي في اتجاه تحقيق العدل وجودة الأحكام، من خلال ابتكار وظيفة جديدة خاصة بنظام تدبير القضايا الزجرية لفائدة القضاة بمحاكم المملكة المغربية.

    ذلك أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصدر يوم الإثنين 27 فبراير 2023 دورية تحت رقم: 08/23 موجهة للسادة الرؤساء الأولين بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، لإخبارهم بما صار متوفرا لهم من آلية رقمية حديثة تساعدهم في ضبط شهادة الشهود والتصدي للمتلاعبين بها. حيث تم الكشف عن آلية جديدة تتعلق بتدبير مختلف القضايا الزجرية المرتبطة بهذه الآفة المؤرقة، وهي آلية توفر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والإسم الشخصي عن كافة الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن للشاهد أن يكون قد سبق له الإدلاء فيها بشهادته، فضلا عن أنها ستساهم في تيسير مأمورية ضبط الحالات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، وبالتالي محاصرة محترفي “شهادة الزور” والحد من هذه الظاهرة المشينة.

    وجدير بالذكر أن محاكم المغرب ما انفكت تشكو من تنامي ظاهرة “شهادة الزور”، التي أصبحت في غياب المراقبة الصارمة تشكل لعديد العاطلين ومنعدمي الضمير نوعا من المهن الحرة وذات الكسب السهل والسريع. وهو ما أدى إلى تزايد أعداد “شهود الزور” أمام المحاكم مقابل مبالغ مالية أو عائدات عينية أو فقط للمحاباة والمجاملة، غير عابئين بما لتزوير الحقائق من عواقب وخيمة على الأفراد والمجتمع. وتزدهر هذه “الحرفة” في القضايا ذات الارتباط الوثيق بالأحوال الشخصية والأسرية، من قبيل ملفات النفقة والهجر والضرر، وكذا ملفات النزاعات الإدارية أو ملكية العقارات والخصومات بين العائلات والجيران وغيرها كثير، حيث يتم لجوء بعض المتقاضين ممن تعوزهم الحجة في دعم ملفاتهم وتحقيق “الانتصار” على خصومهم إلى خدمات محترفي شهادة الزور.

    فشهادة الزور من أعظم الكبائر التي يجب على المسلم الحق الابتعاد عنها لقوله تعالى في سورة الحج الآية 30: “فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور”، وتعرف بأنها تعمد الحنث باليمين وتزوير لقول الحقيقة سواء كانت منطوقة أو مكتوبة بغرض تضليل العدالة، وهي من الأفعال المحرمة في كل الأديان السماوية والشرائع القانونية. وهكذا نجد أن الشرع يعرفها بكونها “افتراء شاهد ما عن طريق رواية أمر يخص قضية جنائية، قد يساند المتهم أو يتجاهله. وعادة ما يكون مستأجرا من قبل المتهم الرئيسي، وأحيانا يفعل ذلك بدافع الحقد والكراهية ليس إلا” وتصنف في القانون المغربي ضمن الجرائم التي يعاقب عليها المتهم بأشد العقوبات، جراء ما يترتب عن فعلها من مخاطر وآثار سيئة. وتتمثل هذه العقوبات في عدة مواد ونصوص من القانون الجنائي، ومنها مثلا: المادة 369 التي تنص على أن “من شهد زورا في قضية ما سواء شهادة مع الجاني أم ضده، يحكم عليه بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها من 10 إلى 100 ألف درهم. وفي حال تم الحكم على الجاني بعقوبة أكثر من العقوبة المقررة المعروفة في القانون، يتم الحكم على شاهد الزور بالعقوبة نفسها” وهناك كذلك المواد 370 و371 و372.

    وبالرغم من غياب إحصائيات دقيقة حول عدد محترفي شهادة الزور الذين يرابطون أمام المحاكم، دون أن تفلح أجهزة الأمن في التصدي لهم وتطهير محيط المحاكم منهم، ولا حتى كاميرات المراقبة التي نصبت في السنوات الأخيرة قصد تتبع خطوات المشتبه في سلوكهم من المعتادين على ارتياد المحاكم ورصد تحركاتهم، فإن هناك مراقبين يؤكدون على تزايد أعدادهم ولاسيما في المدن الصغرى أو المناطق الهامشية، حيث تفاقم معدلات الفقر والبطالة وانتشار الأمية القانونية بين المتقاضين، بالإضافة إلى شيوع الرغبة لدى البعض في الانتقام، لافتقارهم إلى الوازع الديني والأخلاقي قبل وأثناء أداء القسم أمام القضاة، لترجيح كفة طرف ضد آخر بلا وجل ولا خجل، من أجل الاستفادة من مقابل مادي وغيره أو تصفية حسابات شخصية…

    إننا إذ نثمن عاليا إقدام المجلس الأعلى للسلطة القضائية على مثل هذه الخطوة الجريئة والهادفة إلى القطع مع مختلف محاولات توظيف شهود الزور في تضليل العدالة بهدف كسب قضايا معروضة عليها، معتمدا في ذلك على سلاح رقمي لتيسير مهام القضاة على مستوى محاكم المملكة، فإننا ندعو إلى ضرورة اعتماد الرقمنة ليس فقط في تضييق الخناق على محترفي “شهادة الزور”، بل كذلك في محاربة وردع التملص الضريبي وغيره من مظاهر الغش والفساد في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل روبرت بليك نجم فيلم “إن كولد بلاد”

    توفي الممثل روبرت بليك، المعروف بدور السفاح في فيلم “إن كولد بلاد” المقتبس من رواية لترومان كابوتي، والذي بُرّئ من تهمة قتل زوجته الحقيقية، في لوس أنجليس عن 89 عاما، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية الخميس.

    وأفاد موقع “ديدلاين” المتخصص في أخبار المشاهير بأن بليك توفي بسبب مرض في القلب، مشيرة إلى أن قريبته نورين أوستن أكدت الخبر. بليك، الذي اشتهر بدور محقق تلفزيوني أميركي في مسلسل “باريتا” في السبعينيات، عُرف أيضاً بشخصيته الصدامية وعراكه المتكرر مع زملاء له.

    لكنّ مسيرته المهنية التي بدأها في سن الطفولة، طغى عليها مقتل زوجته، وهي جريمة حوكم عليها وبُرئ من ارتكابها. وكانت بوني لي باكلي على علاقة مع كريستيان براندو، نجل مارلون براندو، عندما التقت بليك في ملهى ليلي في لوس أنجليس عام 1999.

    وكشفت اختبارات أبوة أجريت على الطفل الذي حملته بعد أشهر أن بليك، وليس براندو، هو الأب، وتزوج الاثنان.

    في عام 2001، عُثر على باكلي مقتولة بالرصاص في سيارة خارج مطعم كانت تتناول العشاء فيه مع بليك. وخلال محاكمته، قال بليك إن زوجته أصيبت بالرصاص عندما عاد إلى المطعم لاستعادة مسدس تركه في المكان عن طريق الخطأ.

    وادعى الممثل أنه عاد إلى السيارة ليجد زوجته مضرجة بالدماء جراء طلقات نارية في الرأس والكتف. وقال محامي بليك لهيئة المحلفين إن أشخاصاً كثيرين قد يكونون وراء الجريمة، من بينهم أزواج باكلي السبعة السابقون، ومئات الرجال الذين أقامت علاقات معهم، وكريستيان براندو.

    واستمعت هيئة المحلفين إلى أدلة على أن بليك حاول الاستعانة بقتلة مأجورين للتخلص من زوجته، لكنها برأته في أوائل عام 2005. في وقت لاحق من ذلك العام، حمّلته هيئة محلفين مدنية مسؤولية في مقتل باكلي، وأمرته بدفع 30 مليون دولار لعائلتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب الهجوم عليها من قبل محبي لمجرد.. جميلة الهوني توضح بشأن تضامنها مع المغتصبين-صورة

    عقب الهجوم الكبير الذي تعرضت له الفنانة جميلة الهوني بسبب تصريح سابق بخصوص الفنان سعد لمجرد وتهمة الاغتصاب، اضطرت الهوني إلى الخروج بتوضيح عبر أحدث منشور لها بحسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام.

    وعمدت الهوني على الخروج بتدوينة عقب الهجوم الذي تعرضت له من قبل محبي النجم المغربي سعد لمجرد عليها.

    وجاء في تدوينة الهوني “بعيدا عن عناوين الإثارة والبوز ما قلت كان واضحا وهو عدم تضامني مع أي مغتصب أو متحرش بشكل عام أما سعد قضيته أمام القضاء الفرنسي ولم يحسم فيها بعد”.

    وتابعت “سعد يبقى فنان مغربي وله رصيد مهم من الأغاني التي شرفت الوطن وأطربتنا جميعا ولالة نزهة والسي البشير زملاء المهنة نحترمهم ونقدرهم كثيرا ونتقاسم معهم حزنهم على فلذة كبدهم”.

    ورغم التوضيح لم تسلم جميلة الهوني من الهجوم والانتقادات من قبل محبي الفنان المغربي سعد لمجرد.

    جدير بالذكر أن دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، قد تقدم  بطلب استئناف الحكم الإبتدائي، الصادر في حق موكله من قبل محكمة جنايات باريس، والذي تم بموجبه إدانة الفنان المغربي بتهمة الإغتصاب والحكم عليه ب 6 سنوات سجنا نافذا.

    وكشف محاميا لمجرد، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لجوءهما إلى استئناف الحكم ، وذلك في تصريح خصا به وكالة فرانس برس، جاء فيه “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم الثلاثاء الحكم”.

    يشار إلى أن محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، 7 محلفين قضائيين من أصل 9، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي بجسد لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    من جانبه، انتقد محامي النجم المغربي، مارك فيديدا، الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي وصفه بالمثير للدهشة، نظرا لغياب أي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ويتبث فعلا إقدامه على اغتصاب لورا، موضحا أن “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وأوضح المحامي أن المحكمة قد فضلت رواية لورا على رواية لمجرد، علما أنهما تواجدا تلك الليلة بالفندق لوحدهما ولم يكن معهما أي شخص ثالث.

    وكشف مارك فيديدا في التصريح ذاته الذي خص به الإعلامي ليث بزاري لصالح قناة العربية، لجوءه وموكله إلى استئناف الحكم، بعد تحليل قرار المحكمة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي وتبرئ لمجرد من تهمة الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخبار « زائفة » تثير الرعب بين زبناء مطعم شرقي بالرباط وصاحب المحل يخرج بوجه مكشوف ليفند كل الشائعات

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    عجت مواقع التواصل الاجتماعي ليلة أمس الخميس، بأخبار تحدثت عن إقدام المصالح الأمنية بالرباط، على اعتقال صاحب مطعم متخصص في الأكلات الشامية، موضحة أن سلطات العاصمة، قامت بتشميع المحل وتسريح العمال، وذلك على خلفية معلومات تشير إلى استعماله الدجاج الميت كعنصر أساسي في أكلاته الشرقية، من قبيل الشاورما والمشاوي.. 

    الخبر أثار جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة زبناء المحل، الذين أصيبوا بالذعر بعد تناسل هذا الخبر على نطاق واسع، ما اضطر صاحب المطعم إلى الخروج بوجه مكشوف عبر حسابه الخاص على « إنستغرام »، من خلال شريط فيديو « مباشر »، نفى من خلاله كل تلك الشائعات، قبل أن يعبر عن استيائه الشديد، بعد استهدافه من قبل جهات، عمدت إلى التشهير بسمعته وسمعة محله، لأسباب قال أنه لا يعلمها.

    وشدد ذات المتحدث على أن جهات استغلت فترة الإصلاحات التي يخضع لها محله، من أجل نسج رواية وهمية مزيفة من وحي الخيال، الغرض منها المساس بسمعة محله الذي افتتحه قبل 6 سنوات، والمشهور بجودة مأكولاته، بشهادة كل الزبناء الذين أكدوا ذلك عبر تعليقاتهم الواردة شريط الفيديو « المباشر » الذي أطلقه صاحب المطعم عبر حسابه الخاص على « إنستغرام ».

    كما أكد صاحب المطعم أيضا أن سلطات الرباط، وفي إطار عملية المراقبة الروتينية، قامت بزيارة محله، من أجل الوقوف على سير الإصلاحات، مشيرا إلى أنها قدمت عقب ذلك، ملاحظات، سيتم تداركها، قبل أن يوجه رسالة خاصة إلى مروجي الخبر الزائف، حيث قال: « اتقوا الله فيما تقولون، فإنكم في أيام مباركة عند الله، المطعم مفتوح منذ 6 سنوات ولم تسجل ضده أي ملاحظة من هذا القبيل ».

    وتابع قائلا: « أقسم بالله أن الطعام الذي يقدم للزبائن، هو نفسه الذي أطعم منه زوجتي وأطفالي، وأنكم بأفعالكم غير المسؤولة هذه، تسعون إلى تشريد 50 أسرة تقتات من هذا المطعم »، في إشارة إلى عدد المستخدمين، قبل أن يؤكد قائلا: « والله إني لأرقب الله فيما أقدم للزبائن وأسعى دائما لأكون عند حسن ظنهم بي، ولا يمكنني أبدا المجازفة بسمعة المشروع من أجل أرباح حرام ».

    وفي ذات السياق، استنكر جل المعلقين هذه الحملة التي استهدفت صاحب المطعم الشامي، حيث أشادوا بنظافته وجودة مأكولاته، مؤكدين أن ما جرى الترويج له من أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة، مجرد حقد دفين تكنه له جهات تسعى إلى تدمير مشروعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “فرانس 24” تواصل استهداف الوحدة الترابية للمملكة

    تواصل قناة “فرانس 24″، استهداف الوحدة الترابية للمملكة، بشكل يعكس ازدواجية المواقف السياسة الفرنسية التي تحاول اللعب على الحبلين المغربي والجزائري.

    وفي سقطة أخلاقية ومهنية، بثت النسخة الإسبانية لقناة “فرانس 24” الإخبارية، روبورطاجا يتبنى رواية جبهة البوليساريو، يغلط المشاهدين ويقدم هذه الأخيرة كضحية رغم تورطها بشكل فاضح في المتاجرة بالمساعدات الإنسانية التي تقدم لرهائنها من اللاجئين المتعددي الجنسيات بتندوف.

    ربورطاج القناة الفرنسية، شبهه العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمتابعين للشأن الدولي، بسلسلة الروبورطاجات التي تبثها الآلة الإعلامية للعسكر الجزائري، حيث اتهم المغرب باستغلال موارد مناطقه الجنوبية، دون تقديم رواية الطرف الآخر، أو حتى تسليط الضوء على الأوراش الكبرى المفتوحة في جميع أقاليم الصحراء المغربية.

    وتعمدت قناة “فرانس 24″، بشكل فاضح عدم الإشارة لأي مبادرة تنموية بالأقاليم الجنوبية، منفردة بتقديم رواية جبهة البوليساريو والانتصار لهذه الرواية، التي تعتبر أسطوانة مشروخة تستغلها الجزائر وباقي أبواقها الإعلامية، واليوم قناة فرانس 24، تحاول تقديم نفسها لمتابعيها كقناة مستقلة موضوعية ومهنية، فيما الواقع يثبت العكس تماما.

    هذا وتناست القناة ومن يقف وراءها التوجه الجديد للمملكة المغربية ملكا وشعبا، والذي أشار إليه الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، والمتمثل في كون “قضية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، وهي رسالة لم تلتقطها بعد الحكومة الفرنسية وآلتها الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب القوقازية

    حصلت مذبحة للرهائن من أطفال المدارس في إقليم أوسيتيا الشمالية، التابع للفيدرالية الروسية، في شتنبر 2004م، حصدت المئات من الأرواح. وقبل هذا بسنوات حصلت مذبحة أخرى في مسرح روسي بالعاصمة موسكو، استخدمت فيها القوات الخاصة الروسية غازا مخدرا ترك أثره في قتل الرهائن، أكثر مما فعل المختطفون. وما فعلته القوات الخاصة في أحداث المسرح، كررته على نحو أفظع في واقعة بيسلان. وهو يذكر بتحرير الكوماندو المصري الرهائن في قبرص، فقتل معظم المخطوفين. وتناقل الناس نكتة تقول إن ما هو أفظع من الخطف أن يأتي كوماندو مصري للتحرير. وسبق الروس المصريين بمراحل في كارثة شتنبر 2004 م. ومن يتأمل الحادثة واقفة بذاتها لا يفهمها. وكل لقطة في فيلم لا تفهم مجمدة لوحدها في خانة الزمن، وكل حدث لا يفهم معلقا لوحده، حينما ينفصل عن تتابع الأحداث. وكل حدث هو في علاقة جدلية مع ما قبله ومع ما بعده، أي أن كل حدث هو سبب ونتيجة في الوقت نفسه، فهو سبب لما سيأتي بعده، وهو في الوقت ذاته نتيجة لما حدث قبله. وتصور من هذا النوع مريح ومنطقي في فهم الأحداث الدامية في الشيشان من حين لآخر. وقصة الصراع في قفقاسيا ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى قرون خلت. ففي منتصف القرن التاسع عشر حصلت هجرة كبيرة، بسبب الاضطهاد القيصري. ومن أعجب الغرائب أن الكثير من الشراكسة اعتنقوا الشيوعية من حيث اضطهدوا، فكان مثلهم مثل من استبدل السل بالإيدز. والشراكسة هم حصاد ذلك النزوح الجماعي من بلادهم الجميلة، وهم موزعون في تركيا وفلسطين وسوريا والأردن، وحتى البوسنة. وقفقاسيا هي المنطقة الممتدة من بحر قزوين والبحر الأسود، وهم شعوب شتى ويتكلمون بلغات شتى، ولكن نسيجهم الاجتماعي متشابه ويدينون بالإسلام. نفوسهم أبية وأشكالهم جميلة واعتدادهم بنفسهم هائل، وهم مقاتلون أشداء أصحاب فروسية، والمرأة فيهم لها شخصيتها المستقلة. والاحتكاك بين روسيا وهذه المناطق، اتسم دوما ومنذ قرون بالحروب الدامية والهجرات المستمرة والدموع والآلام. وبالنسبة إلى شعب الشيشان، فإن المحنة بلغت عندهم الذروة. وقامت مجلة «دير شبيغل» الألمانية باستعراض محنة هذا الشعب على نحو تاريخي، منذ القرن الخامس عشر للميلاد، مع بناء القلعة المرعبة «غروزني». وفي الحرب العالمية الثانية ظن الشعب الشيشاني أن الخلاص جاءه على يد النازيين، فكلفه هذا أن قام ستالين باقتلاعه بالكامل بعملية جراحية، فحمله إلى معسكرات اعتقال جماعية في سيبيريا، حتى أعاده خروتشوف. وعندما حصلت الحرب الشيشانية الأولى في التسعينيات، نقلت قناة «ديسكفري» عن «بوريس يلتسين» أمرا عجيبا من إدمانه على الخمر، واتخاذه قرار مهاجمة الجمهورية على نحو منفرد، تحت تأثير الفودكا. فكلفت هذه الحماقة مقتل عشرات الآلاف من الطرفين، وتدمير جمهورية الشيشان. والرجل كان يعاقر الخمرة إلى الحد الذي يفقد السيطرة على نفسه. والمهم فالذي حدث في مذبحة الأطفال، وراءه ذلك التاريخ المرير من تدمير الشعب الشيشاني، ومحاولة انتقامه من الشعب الروسي، ولو من الأطفال الأبرياء، ونقلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن عجوز شيشانية قولها: سوف يقاتل أبنائي الروس، ثم أولادهم فأولاد أولادهم.

     واليوم تحول الموضوع إلى شيء أكبر أمام الشباب المتحمس الإسلامي، الذي يوحى إليه أن هناك مكانا يجاهد فيه في سبيل الله، كما حصل في أفغانستان والبوسنة، وهناك متطوعون من كل الأرض ومنهم العرب، ومن كل بلد يشعرون في أعماقهم أنهم يفعلون أفضل شيء ممكن.

    وهذه الكوارث سوف تستمر والدماء سوف تسيل حتى يحصل توازن من العدل والتفاهم. والروس لهم أطماعهم في المنطقة، وقصة البترول وامتداداتها عبر قفقاسيا تلعب دورا في المسألة. وقصة الوصول إلى المياه الدافئة حلم قيصري قديم تحقق مع احتلال سوريا، ولذا سوف تستمر هذه المذابح المتبادلة والتي يدفع الأبرياء فيها الثمن الباهظ. وليس هناك أرخص من العدل، ولكن حماقة السياسيين أعيت من يداويها.

     وهذا الكلام ليس تبريرا للإرهاب، ولكنه عمل مخبري بارد، مثل دراسة أنسجة السرطان تحت المجهر.

    وقعت تحت يدي قصة مروعة بعنوان «آخر الراحلين»، تشرح نهاية أحد شعوب قفقاسيا هو شعب «الوبيخ»، فلم يبق منهم سوى رجل واحد اسمه «زاورقان» روى نهاية هذا الشعب. وأعترف بأنني شخصيا لم أكن أعرف محنة هذا الشعب، حتى قرأت هذه القصة الحزينة التي ترجمت إلى عشر لغات، ومنها العربية. ومع قراءتي لهذه القصة أصبت بصدمة عاطفية دامت معي لمدة أسبوعين، وهي رواية لا تترك أحدا إلا وتزلزله، فيسيل الدمع أكثر من مرة على صفحات الكتاب، حتى يكاد لا تبين الأسطر.

    فهذه هي محزنة الروس والشيشان.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. قراءة قي رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” لعبد الإله بن عرفة

    الرباط.. قراءة قي رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” لعبد الإله بن عرفة

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 14:46

    الرباط  –  نظمت جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، يوم الاثنين بالرباط، قراءة في رواية ” أختام المدينة الفاضلة “، للمؤلف عبد الإله بن عرفة.

    ويأتي تنظيم هذا اللقاء الثقافي في إطار برنامج ” حديث الكتاب ” الذي تسهر عليه جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة مند سنوات.

    وبهذه المناسبة، أبرز رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، عبد الكريم بناني، في كلمة له، أن الجمعية تهتم بشؤون الثقافة وتحرص على دعم كل الأعمال الإبداعية بهدف تقريب المواطن من الثقافة والمعرفة.

    وأضاف أنه من خلال تنظيم قراءات للكتب، وخاصة للمؤلفين المغاربة، تسعى الجمعية للتعريف بهذا الازدهار الذي تعرفه المملكة في السنوات الأخيرة سواء في مجال التأليف أو في كل المجالات.

    ولفت السيد بناني إلى أن رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” ستتيح التعرف ” على أشياء كنا نعرفها ونعيشها، ولكن لا نقرأها بالكيفية التي يقرأ بها عبد الاله بن عرفة “.

    وتابع أن ” بن عرفة من خلال هذه الروايات العرفانية يسائل الأديب والشاعر والفيلسوف والصوفي والولي الصالح، وما إلى ذلك من رجال ونساء (..) بكيفية تجعل من النص يسائلنا نحن أيضا عن من سيتقدم المدينة الفاضلة “.

    وتتناول رواية “أختام المدينة الفاضلة”، الصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع عام 2022، قضيَة ختمية المراتب التي انشغلت بها الأديان والفلسفات منذ فجر التاريخ إلى اليوم، مع أربعة نماذج من الأختام، هم تباعا ،الترمذيّ (الحكيم)، والفارابي (الفيلسوف)، والمتني (الشاعر)، والمعري (الأديب).

    وفي هذا الصدد، يقول الروائي والأديب عبد الإله بن عرفة، على أن الرواية تندرج في إطار مشروع يحاول قراءة التاريخ العربي الإسلامي انطلاقا من ما سماه ” الفواتح النورانية “.

    وتابع أن الرواية تطرح قضية المدينة الفاضلة، حيث أن مجموعة من الأختام يتبارون في رئاسة أحقية هذه المدينة، حيث أن كل واحد يدلي بدلوه من مجالات معرفية متعددة، ليتبين في النهاية على أن كل واحد منهم يكمل الآخر.

    وأضاف أنه ” اليوم في تدبير مدننا، وفي سياسة المدينة، نحتاج لمثل هذه التصورات التي تفتح الآفاق التخيلية، والتي تعطي أيضا مسارات جديدة لكي ننجح في التدبير، وأن تتصدر الثقافة والعلوم والفنون، السياسات العمومية”.

    وخلص إلى أن الكينونة الزمنية التي تجري فيها أحداث الرواية تمتد من أفلاطون إلى اليوم، أي أن مفهوم الزمن هو مرن وواسع.

    وتعتبر رواية ” أختام المدينة الفاضلة ” آخر عمل روائي صدر للأديب عبد الإله بن عرفة. وهي رواية بقدر ما تتصل بسابقاتها ضمن ” مشروع الرواية العرفانية ” الذي أطلقه الأديب مع أولى أعماله “جبل قاف”، إلا أن هويتها السردية متميزة ، حيث أنها تقتحم مضمار الكتابة الأدبية وفق شكل جديد، سواء من حيث الشخوص أو السرد أو تعدد الأصوات وتداخل الأزمنة وبلاغة الأحوال.

    وتخلل هذا اللقاء حفل فني وقراءة إبداعية من إعداد الدكتور محمد التهامي الحراق رفقة كورال “أنوار” ومجموعة “الذاكرين للمديح والسماع “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديق حكيمي يكشف رواية اللاعب المغربي عن تهمة الاغتصاب

    رغم عدم حديثه عن تهمة الاغتصاب علانية، إلا أن برنامج « فييستا » التليفزيوني الإسباني، كشف رواية أشرف حكيمي عن القضية، بعدما تحدث مع أحد أصدقائه حول الأمر.

    ووفق البرنامج، فإن حكيمي تحدث لصديق مقرّب حول اتهامه بالاغتصاب، قائلا بأن الأمر « دُبر له »، و »تعرض للخداع ».

    وكشف البرنامج وفقما ذكرت صحيفة « آس » الإسبانية، أن صديق حكيمي والذي لم يتم الكشف عن هويته، قال إن عائلة اللاعب المغربي تعاني من جرّاء انتشار خبر الاعتداء الجنسي.

    ووُجهت تهمة الاغتصاب لحكيمي، رسميا الجمعة، حسبما قال مكتب المدعي العام في نانتير، الضاحية الغربية للعاصمة باريس.
    واستجوب المدعون العامون حكيمي، الخميس، بعد اتهامات من امرأة تبلغ من العمر 24 عاما بتعرضها للاغتصاب في منزل اللاعب في بولوني بيلانكور، يوم 25 فبراير الماضي.

    وقال المدعون إن الرقابة القضائية على حكيمي تمنعه من التواصل مع الفتاة، ومع ذلك فهو مخول بمغادرة الأراضي الفرنسية.

    واستمع المحققون إلى المدعية، الأربعاء، وقالت محاميتها راشيل فلور باردو لـ »فرانس برس »: « أخذنا علما بقرار الاتهام. موكلتي تحافظ على كل أقوالها. لقد اختارت التحدث إلى العدالة حصريا ولا ترغب في نشر القضية حفاظا على سلامتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديق حكيمي: “الأمر مدبر وأشرف تعرض للخداع”

    هبة بريس

    كشف برنامج “فييستا” التليفزيوني الإسباني، عن رواية أشرف حكيمي
    حول قضيه اتهامه بالاغتصاب، بعد حديثه لأحد أصدقائه.

    ونقل البرنامج عن صحيفة “آس الإسبانية”، أن حكيمي تحدث لصديق مقرّب حول اتهامه بالاغتصاب، قائلا بأن الأمر “دُبر له”، و”تعرض للخداع”.

    وكشف البرنامج، أن صديق حكيمي والذي لم يتم الكشف عن هويته، قال إن عائلة اللاعب المغربي تعاني من جرّاء انتشار خبر الاعتداء الجنسي.

    هذا ووجه المدعي العام في نانتير الفرنسية، يوم الجمعة الماضية، رسميا، تهمة الاغتصاب للمغربي أشرف حكيمي.

    وجاء اتهام الادعاء العام، بعد توجه شابه تبلغ من العمر 24 عاما للشرطة للابلاغ عن تعرضها للاغتصاب في منزل اللاعب في بولوني بيلانكور، يوم 25 فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره