Étiquette : رواية

  • عقب إدانته بتهمة الإغتصاب.. رد إليسا على المطالبين بحذف الديو الذي جمعها بسعد لمجرد-فيديو

    أدت الفنانة اللبنانية إليسا ديو “من أول دقيقة” مع صوت وكليب الفنان المغربي سعد لمجرد، وذلك خلال إحياء حفل “بلومار” على مسرح “بونتا كانا” يوم أمس الأحد، وذلك في أول رد لها على مطالبيها بحذف الديو الذي جمعها بالفنان المغربي، بعد توجيه تهمة الإغتصاب له من قبل محكمة الجنايات بباريس.

    جدير بالذكر أن عددا من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، كانوا قد طالبوا إليسا بتقديم اعتذار رسمي، على خطى النجمة الأميركية ليدي غاغا، التي واجهت الأمر ذاته في عام 2019، لتبادر بالاعتذار من جمهورها وحذف أغنيتها “Do what you want” التي صدرت عام 2013 رفقة  الفنان الأميركي أر كيلي، عقب  الحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال والنساء.

    جدير بالذكر أن دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، قد تقدم يوم الثلاثاء الماضي ، بطلب استئناف الحكم الإبتدائي، الصادر في حق موكله من قبل محكمة جنايات باريس، والذي تم بموجبه إدانة الفنان المغربي بتهمة الإغتصاب والحكم عليه ب 6 سنوات سجنا نافذا.

    وكشف محاميا لمجرد، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لجوءهما إلى استئناف الحكم ، وذلك في تصريح خصا به وكالة فرانس برس، جاء فيه  “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم الثلاثاء الحكم”.

    يشار أن محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، يوم الجمعة الماضية، 7 محلفين قضائيين من أصل 9، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي بجسد لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    من جانبه، انتقد محامي النجم المغربي، مارك فيديدا، الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي وصفه بالمثير للدهشة، نظرا لغياب أي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ويتبث فعلا إقدامه على اغتصاب لورا، موضحا أن “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وأوضح المحامي أن المحكمة قد فضلت رواية لورا على رواية لمجرد، علما أنهما تواجدا تلك الليلة بالفندق لوحدهما ولم يكن معهما أي شخص ثالث.

    وكشف مارك فيديدا  في التصريح ذاته الذي خص به الإعلامي ليث بزاري  لصالح قناة العربية، لجوءه وموكله إلى استئناف الحكم، بعد تحليل قرار المحكمة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي وتبرئ لمجرد من تهمة الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجد ناجي يكشف جديد وضع غيثة العلاكي بعد محاكمة زوجها لمجرد-فيديو

    حرص الدكتور مجد ناجي على التواصل مع غيثة  العلاكي عقب إدانة زوجها سعد لمجرد بتهمة الإغتصاب، حسب ما كشف عنه خلال أحدث تصريح خص به برنامج “et بالعربي”.

    وحرص مجد على طمأنة محبي النجم المغربي بخصوص وضع غيثة، التي وصفها بالإنسانة الرائعة، مبرزا معرفته بها منذ زمن طويل، مشيرا إلى وقوفها مع لمجرد منذ فترة طويلة.

    ووصف الدكتور مجد ناجي ما حصل مع سعد لمجرد بالأمر غير المنطقي، مشيرا إلى أنه لا وجود لأي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ، مستغربا  في الآن نفسه من كون الحكم برمته قد بني على روايتين مختلفتين متسائلا لماذا تم تصديق رواية دون الأخرى .

    وختم الدكتور مجد ناجي قائلا بأن الحقيقة لا بد لها أن تظهر وأن يتم إنصاف لمجرد في يوم من الأيام.

    جدير بالذكر أن دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد، قد تقدم يوم الثلاثاء الماضي ، بطلب استئناف الحكم الإبتدائي، الصادر في حق موكله من قبل محكمة جنايات باريس، والذي تم بموجبه إدانة الفنان المغربي بتهمة الإغتصاب والحكم عليه ب 6 سنوات سجنا نافذا.

    وكشف محاميا لمجرد، تييري هيرتسوغ وجان مارك فيديدا، لجوءهما إلى استئناف الحكم ، وذلك في تصريح خصا به وكالة فرانس برس، جاء فيه  “نظرا إلى تأكيده على البراءة، استأنف سعد المجرد اليوم الثلاثاء الحكم”.

    يشار إلى أن محكمة الجنايات بباريس، قد قضت بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 6 سنوات نافذة، وذلك بعدما أدانته بتهمة الاغتصاب، في حين قضت المحكمة ذاتها ببراءته من تهمة العنف المتعمد في حق الفتاة الفرنسية لورا بريول.

    وجاءت إدانة لمجرد بتهمة الاغتصاب بعدما صوت، 7 محلفين قضائيين من أصل 9، بإدانة الفنان المغربي بتهمة الاغتصاب، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة أن عدم وجود الحمض النووي بجسد لورا لا يعني أنه لم يكن هناك مضاجعة.

    من جانبه، انتقد محامي النجم المغربي، مارك فيديدا، الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، والذي وصفه بالمثير للدهشة، نظرا لغياب أي دليل مادي أو طبي يدين لمجرد ويتبث فعلا إقدامه على اغتصاب لورا، موضحا أن “الفحوصات الطبية التي أجريت لم تظهر أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للورا بريول، مما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل اغتصاب يمكن أن يكون قد ارتكبه سعد لمجرد”.

    وأوضح المحامي أن المحكمة قد فضلت رواية لورا على رواية لمجرد، علما أنهما تواجدا تلك الليلة بالفندق لوحدهما ولم يكن معهما أي شخص ثالث.

    وكشف مارك فيديدا  في التصريح ذاته الذي خص به الإعلامي ليث بزاري  لصالح قناة العربية، لجوءه وموكله إلى استئناف الحكم، بعد تحليل قرار المحكمة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تلغي محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي وتبرئ لمجرد من تهمة الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر.. « لمجرد » يقضي أيامه في السجن بين الصلاة وقراءة القرآن وكله يقين بـ »البراءة » بعد هذا المستجد

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    لازالت قضية الفنان المغربي « سعد لمجرد »، تستأثر باهتمام فئات واسعة من محبيه ومتابعيه عبر الوطن العربي، خاصة في بلده المغرب، بعد إدانته من قبل محكمة الجنايات في باريس بست سنوات سجنا نافذة، إثر اتهامه باغتصاب فتاة فرنسية.

    وفي الوقت الذي أكد فيه « جان مارك فيديدا »، محامي « لمجرد »، أن الحكم الصادر في حق موكله، مثير للدهشة، بسبب عدم استناده لأي دليل مادي أو حتى طبي، قررت المحكمة الفرنسية تأسيس حكمها ضد الفنان المغربي بناء على رواية الضحية، رغم أن الواقعة لم يشهدها أي شخص آخر (شاهد)، ما اضطر هذا الأخير إلى استئناف هذا الحكم بحثا عن براءته.

    وبالموازاة مع ذلك، أكدت قناة « العربية » وفق مصادرها الخاصة، أن النجم المغربي « سعد لمجرد »، يقبع حاليا في سجن « لاسانتي » بالعاصمة الفرنسية باريس، مشيرة إلى أنه رغم تواجده في زنزانة انفرادية، إلا أنه يسمح له بالمشي بشكل يومي بين باقي النزلاء.

    وتابع ذات المصدر موضحا، أن معنويات « لمعلم » وحالته النفسية، جيدة جدا، مشيرا إلى أن النطق بالحكم القاسي في حقه، لم يضعف من عزيمته في البحث عن براءته، موضحة أنه يتمتع بمعنويات عالية، وأنه يقضي أيامه بين الصلاة وقراءة القرآن، قبل أن يؤكد أنه مقتنع ببراءته، بدليل خوضه معركة جديدة من خلال بوابة مرحلة الاستئناف.

    وفي مقابل ذلك، أكدت مصادر أخرى مقربة من « سعد لمجرد »، أنه لا يستفيد من أي معاملة خاصة أو تفضيلية، غير الحقوق التي يخولها القانون الفرنسي كل السجناء على حد سواء، ضمنها التدفئة والتلفزيون، مشيرة إلى أنه على تواصل يومي ومستمر مع زوجته ومحاميه اللذين يواظبان على بزيارته بانتظام.

    وفي سياق متصل، يرى محامي « لمجرد »، أن « الفحوصات الطبية التي أجريت على الضحية، لم تظهر أي آثار للحمض النووي في الأعضاء التناسلية لـ »لورا بريول »، ما يدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل « اغتصاب »، ما يعزز موقف موكله في الحصول على البراءة خلال مرحلة الاستئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواية “قدر الحساء” لمحمد سالم الشرقاوي تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي

    رواية “قدر الحساء” لمحمد سالم الشرقاوي تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 15:28

    العرائش – أكد متدخلون خلال ندوة مساء السبت، بالعرائش، أن رواية “قدر الحساء” للروائي محمد سالم الشرقاوي، تدمج البعد الأنتروبولوجي الصحرواي في المتخيل الإبداعي المغربي.

    وقال الباحث في النقد الأدبي، محمد مرزاق، إن رواية “قدر الحساء” تمتح مجموعة من الفضاءات والأحداث من بقعة الصحراء المغربية العزيزة علينا، مضيفا أنه يمكن إدراج الرواية ضمن ما يصطلح عليه ب”الأدب الصحراوي” ، والذي يتعين أن يجد له محللين وقراء.

    وأبرز في مداخلة بعنوان “بلاغة المكان في رواية قدر الحساء” أن الرواية وظفت شخوصا وعملت على توسيع الفضاء من خلال أحداث متعددة، موضحا أنه يمكن القول إن “الرواية تعتبر حمالة للتراث الانتروبولوجي للمنطقة، إذ يحاول الكاتب من خلال السارد وباقي الشخوص الأخرى أن يشتغل على هذا الموروث الصحراوي الجميل”.

    وسجل الباحث أن الرواية تحتل مكانة لائقة على المستوى النقدي للأعمال الإبداعية الرائعة والرائجة، بفضل فضاءاتها وقضاياها، معتبرا أن القراءات النقدية من شأنها كشف خبايا الزمان والمكان ضمن الرواية.

    من جهته، أبرز الناقد ورئيس جمعية فضاءات ثقافية، عزيز قنجاع، أن اللقاء جاء في سياق السعي لإدماج القارئ المغربي في الكتابات المغربية الجديدة التي تحاول إدماج المنتج الانتروبولوجي الصحرواي في العملية الإبداعية، بعد أن بقي هذا المنتج حبيس المخطوطات التاريخية والكتب التقليدية.

    وأكد على أن “رواية “قدر الحساء ” تعتبر إضافة نوعية للكتابة المغربية في مجال الرواية، لاسيما في إدماج المجال الصحرواي القصي في المتخيل الإبداعي المغربي الحديث”.

    وذكر بأن اللقاء يندرج ضمن البرنامج السنوي للجمعية، الذي تحاول من خلاله تقديم عدد من الفاعلين غير الأكاديميين، كالإعلاميين والأطر الإدارية، والذين يبدعون في مجالات الأدب، كالرواية والقصة والشعر، مشيرا إلى أن الجمعية “تفتح باب المثقفين على حواشي الرصد الأكاديمي لتقريبهم من الجمهور القارئ”.

    وشدد الأديب والإعلامي محمد سالم الشرقاوي على أن مثل هذه اللقاءات تتيح له ككاتب فرصة الاستماع إلى النقاد في موضوع روايتيه “قدر الحساء” و”إمارة البئر”، واكتشاف عوالم جديدة في متنيهما الروائيين المترادفين.

    وأشار إلى أن هذا اللقاء بالعرائش سيتيح للنقاد تقديم قراءات في العملين واستنباط الرسائل الواردة ضمن السرد المتواتر في الحكي الروائي الذي بدون شك خلق لديهم بعض التساؤلات المفيدة لبناء العمل وتأسيسه على مسار ما أسميه ب “أدب الصحراء المغربية”.

    وتم في ختام اللقاء ،الذي سيره الكاتب عبد الإله السماع وجرى بالمعهد الموسيقي التابع للمركز الثقافي بالعرائش بحضور ثلة من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالأدب والثقافة وعشاق الأدب السردي ، توقيع رواية “قدر الحساء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل الأمازيغ سكان المغرب الأوّلون؟.. جبرون يُقدم رواية مغايرة ويقول: التسمية أطلقها مؤرخ عربي

    أخبارنا المغربية ــــ ياسين أوشن

    أحيى محمد جبرون، كاتب وباحث في التاريخ والفكر السياسي الإسلامي، وأستاذ التاريخ والديداكتيك بالمركز الجهوي طنجة، (أحيى) النقاش القديم/الجديد حول تاريخ المغرب وشمال إفريقيا ومن هم سكان المغرب الأولون/الأقدمون.

    وفي الوقت الذي اعتاد كثير من المغاربة على اعتبار الأمازيغ هم سكان المغرب الأولون، وفق ما دُرّس في المدراس المغربية وتضمنته المقررات الدراسية؛ يبدو ان لـ »جبرون » رأيا آخر في الموضوع.

    ويرى الكاتب والباحث في التاريخ والفكر السياسي الإسلامي أن « الأصولية الثقافية لا تقل خطورة عن الأصولية الدينية، سببها الجهل والعمى الإيديولوجي ».

    أستاذ التاريخ والديداكتيك بالمركز الجهوي طنجة أردف أن « تسمية المغاربة بالأمازيغ حديثة »، مؤكدا أن « التاريخ القديم، الذي دوّنه اليونانيون واللاتينيون والإغريق…، لم يذكر هذه التسمية قط ». 

    ونفى جبرون أن « تكون الغاية من هذا الطرح أو تبني هذه الحقائق هي التنكر لأصولنا أو تجاهل ذاتنا التاريخية »، مشدّدا على أن « واضع اسم الأمازيغ هو مؤرخ عربي »، مستطردا أن التسمية اشتهرت كثيرا لدى المؤرخ ابن خلدون ».

    المصدر نفسه أردف أن « هذه الحقائق لا يجب تجاهلها »، موردا أنه « لا يستقيم بناء الحقائق على الفرضيات »، كاشفا أن « الموريين أبرز اسم ذُكر في التاريخ القديم »، مستدلا على ذلك بـ »كون أول دولة في المغرب هي المورية، التي تأسست حوالي 500 سنة قبل الميلادية إلى حدود 40 ميلادية جراء الاحتلال الروماني ».

    « إن هذا الكلام لا أروم من خلاله التحيز لأي توجه إيديولوجي »، يقول أستاذ التاريخ قبل أن يضيف أن « من حق الآخرين عدم تقبل هذه الحقائق التي بحثنا عنها وسبرنا أغوارها بكل موضوعية وحياد ».

    وخلص أستاذ التاريخ والديداكتيك بالمركز الجهوي طنجة إلى أنه « لا وجود لعرق صاف بالمغرب، نظرا إلى أن المملكة تشكلت من نسيج اجتماعي متنوع، ما يصعب معه القول إن الشعب له هوية إثنية معينة ».

    تجدر الإشارة إلى أنه صدر لـ »محمد جبرون »، عن دار الإحياء للنشر والتوزيع، الجزء الثالث والأخير من مجموعته التاريخية « تاريخ المغرب القديم من ظهور الإنسان العاقل إلى الفتح الإسلامي ».

    وعن الكتاب الجديد؛ قال أستاذ التاريخ: « بدأنا العمل فيه قبل حوالي 10 سنوات. كما يعتبر الأول من نوعه في حقل التاريخ القديم؛ إذ يتضمن العصور الحجرية والمعدنية وباقي العصور الما قبل تاريخية، مضيفا أنه لم يسبق أن صدر قبله عمل باللغة العربية يقدم قراءة تركيبية في تاريخنا القديم.

    وأوضح جبرون أن الكتاب المذكور يصحح الكثير من التصورات الشائعة حول تاريخ المغرب القديم وحضارته ومجتمعه، ويتمم ما دوناه في الجزئين الآخرين: تاريخ المغرب الوسيط والحديث (تاريخ المغرب الأقصى من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال)، وتاريخ المغرب المعاصر، بحيث جاء العمل في حوالي 1400 صفحة. كما أنه يصحح الانطباع الأيديولوجي الخاطئ كوننا نتجاهل عمدا تاريخنا القديم تحيزا لأطروحة قومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يثير فوضى داخل « باركينغ » بالرباط والحادث يثير جدلا واسعا

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    في الصباح كما في المساء، أن تجد مكانا لركن سيارتك في مرآب وشوارع الرباط، فتلك مهمة معقدة جداً، بالنظر إلى الاكتظاظ الذي تعرفه العاصمة الإدارية طيلة أيام الأسبوع.

    لكن أن تلج مرآبا مؤدى عنه، على أمل أن تجد مكانا لركن سيارتك، تم تتفاجأ بسيارة مركونة على غير العادة (الصورة) بشكل يحتل مساحة أكبر، يفترض أنها مخصصة لسيارات أخرى، فتلك « قلة أدب » و « ضسارة » كبيرة، لا يمكن أن تصدر عن شخص سوي.

    المثير للجدل في هذه المشهد الذي يحيلنا على « زمن السيبة »، أن صاحب السيارة الفارهة المركونة بشكل فوضوي، هو « برلماني » من نواب الشعب الذين يفترض فيهم أن يكونوا أول الساهرين على تطبيق القانون.

    الشاهد في هذا الحادث المؤسف، رواية قدمتها زميلة صحافية تعمل مراسلة بقناة أجنبية بالرباط، عبر تدوينة نشرتها على صدر حسابها الفيسبوكي.

    وإن تحفظت الزميلة الصحافية عن ذكر اسم هذا البرلماني (بما أنه شخصية عمومية)، فإن الواقعة تفرض فتح تحقيق عاجل في الموضوع، عبر الرجوع إلى كاميرات المراقبة، لتحديد هويته، من أجل وضع حد لهذه الفوضى وهذا النزيف الذي يسيء إلى ممثلي الأمة والمسؤولين المغاربة عموما، وبالتالي التأسيس لعهد جديد يتساوى فيه كل المواطنين أمام سلطة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع العربية.. 20 عاما وأكثر

    عادل الزبيري

    في الثالث من مارس 2023، تحتفل قناة العربية بعيد ميلادها العشرين.

    ففي العام 2007، في حي الفرح في مدينة الدار البيضاء كبرى مدن المغرب، كانت أول تغطية ميدانية صحافية من النوع الثقيل جدا، في تاريخي المهني مع العربية من المغرب، ضربات إرهابية لانتحاريين، وانتحاري يفجر نفسه على بعد 100 متر من تجمع للصحافيين المغاربة.

    نجوت من الموت في يومها، لأن جسدي شعر بقوة الانفجار الإرهابي الانتحاري، كانت ضريبة مهنية ثقيلة، ولكن العمل الميداني يفرض تضحيات من أجل الاستمرارية.

    من أصعب التغطيات الصحافية المهنية الميدانية، تتبع تفاصيل الإرهاب، خصوصا في بلد يتميز بالاستقرار مثل المغرب، ويبقى غالبا بعيدا عن العناوين البارزة في نشرات الأخبار العالمية.

    ففي نونبر/ نوفمبر 2006، بدأت سفرا مهنيا، من المغرب، ولا يزال مستمرا، مع مدرسة إعلامية عربية اسمها العربية، فاليوم لا يمكن تصور المشهد الإعلامي العربي والعالمي من دون قناة العربية، لأن القناة قدمت أسلوبا مختلفا في معالجة الأخبار.

    لازلت أتذكر أول تقرير لي على شاشة العربية، عن نضالات الحركة النسائية المغربية، في الترافع عن حقوق المرأة، في العقد الأول من القرن 21، لتتوالى القصص عبر سنوات من العمر.

    فتحت لي العربية باب تحويل الأحلام إلى تمرين تطبيقي يومي، بعد عامين اثنين من التخرج من معهد للتكوين الصحافي، في العاصمة المغربية الرباط، وسط غياب وقتها لفرص مهنية إعلامية مغربية محلية، قادرة على الاستجابة لطموحات الخريجين الجدد، المتعطشين للتطور المهني.

    وتوالت السنوات، ومعها تغطيات صحافية مغربية لشاشة العربية، بقصص سياسية واقتصادية ورياضية واجتماعية وإنسانية، ودائما يتجدد الشغف لتقديم التفاصيل، والحفاظ على القواعد المهنية، واحترام غرفة أخبار كبرى، تتطلع دائما صوب الأفضل، وتدفع الصحافي المراسل الميداني لتقديم الأفضل.

    فمن أقصى العالم العربي، على ضفاف المحيط الأطلسي، كان الحرص اليومي على تقديم تقارير وقصص مغربية، وتقريب المسافات اللغوية والجغرافية، وإزالة الصور النمطية، وتقديم تراكمات مغربية وتجارب مغربية وثقافات مغربية.

    وبالرغم من التحولات الراديكالية التي يعرفها الإعلام في العالم، مع هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن العربية بقيت عائلة كبيرة تمكنت من تقديم منصات بمحتوى إعلامي مهني واحترافي يواكب التطورات، ولا يتنازل عن قواعد العمل الصحافي.

    أعتقد أن العمل الصحافي المهني، شغف يومي لا يتوقف، في مهنة تتطلب الكثير من نكران الذات، من أجل التمكن من رواية قصص، وتقديم تقارير عن قضايا خلافية، ورواية حكايا لها آلاف من السنين.

    لا يمكن تصور المشهد الإعلامي عربيا وعالميا من دون قناة العربية، لأنني أعتبر العربية عائلة مهنية تكبر كل يوم أكثر ، لتقدم للمشاهدين الأفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الشرايبي.. الأديب الخالد

    ولد إدريس الشرايبي بمدينة الجديدة بالمغرب سنة 1926 وسط أسرة غنية أصلها من مدينة فاس. تابع دراسته في ثانوية تابعة للبعثة الفرنسية بالدار البيضاء حيث كان يدرس أبناء الفرنسيين والأعيان المغاربة. بعد حصوله على شهادة البكالوريا العلمية بامتياز عام 1945، انتقل إلى العاصمة الفرنسية لتحقيق حلم والده: مهندس في الكيمياء.

    بعد تخرج إدريس الشرايبي عام 1950 وضع جانبا شهادته دون أن يلتفت إليها ليبدأ مغامرة الكتابة. كان بطبعه أنيقا وذكيا ومتمردا. كان باستطاعته العيش في رغد بيت الأعيان لكنه فضل ركوب أمواج المغامرة.

    استطاع الكاتب الشاب، بعيدا عن سلطة الأب وأمواله التي قطعها عنه بسبب تمرده، الاشتغال في كل الحرف المتواضعة من حارس ليلي إلى بائع متجول، مرورا بمعلم للغة العربية أو صباغ. استطاعت روايته «الماضي البسيط»، التي صدرت سنة 1954، أن تغير ملامح الرواية المغربية المكتوبة باللغة الفرنسية.

    عاش إدريس الشرايبي معظم حياته في الغربة. ورغم تخرجه مهندسا في الكيمياء، فقد درّس الأدب المغاربي بجامعة لافال بكندا، وانضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1961. كما عمل في الصحافة التي ساعدته على التعرف على العديد من الأدباء. حصل على جائزة أفريقيا المتوسطية عن مجموع أعماله، وعلى جائزة الصداقة الفرنسية-العربية سنة 1981، وجائزة «مونديللو» الإيطالية عن ترجمته لكتاب «مولد الفجر في إيطاليا». توفي كاتبنا الكبير سنة 2007 بفرنسا ودفن حسب وصيته في بلده المغرب بمدينة الدار البيضاء.

    نرجو من القراء الأعزاء اعتبار هذا الملف الصغير عن إدريس الشرايبي تحية أدبية من جريدة «الأخبار» لهذا الكاتب الخالد.

    «التيوس» وقضايا الهجرة

     

    محمود عبد الغني:

    عاد إدريس الشرايبي (1926-2007) إلى التداول من جديد بفضل ترجمة روايته «التيوس» (الفنك، ترجمة: محمد حمودان، 2021) بعد نسيان طال الكاتب ورواياته لعدة سنوات، ولعدة أسباب، اللهم باستثناء بعض الدراسات والأبحاث الجامعية المتفرقة على مدى سنوات.

    صدرت هذه الرواية المتوسطة الحجم سنة 1955 (غاليمار، 192 صفحة)، وأعيد طبعها سنة 1989، ولم يكن الشرايبي قد تجاوز سن الثلاثين، لكنها أثارت نقاشًا واسعًا اتخذ ألوانًا سياسية، أدبية، ثقافية عامة، قانونية، نفسية… رواية وُصفت بالـ«مزعجة»، فالكاتب الشاب، ينحدر من شمال إفريقيا، من المغرب- المستعمرة الفرنسية سابقًا، «تجرأ» على الدولة المستعمرة وفضح تجريدها للمهاجرين من إنسانيتهم. الشيء الذي لم يمر سريعًا في فرنسا، إذ أثارت الرواية «غضب أنصار اليمين الفرنسي الذين نعتوه بالمعادي للغرب…»

    ظل الدارسون الفرنسيون يذكرون «التيوس» إلى جانب أشهر روايات الشرايبي «الماضي البسيط»، الرواية التي سبقت «التيوس» بسنة، فقد صدرت سنة 1954، وكان قد عبر فيها عن خيبة أمله في فرنسا، بعدما كان أحدُ كبار المدافعين عن وجود فرنسا في المغرب، بداعي أنها جاءت لتحديث البلد الذي كان يعيش فوضى قاتلة. ومثلما قال الشرايبي نفسه، إن بطل «الماضي البسيط» إدريس فردي «هو أنا»، لذلك ليس أمرًا مستَبعَدًا أن تكون الشخصية الرئيسية في «التيوس» هي إدريس الشرايبي.

    ولد إدريس الشرايبي في مدينة مازاغان المغربية عام 1926، وهي مستعمرة برتغالية قديمة، دامت تحت السلطة البرتغالية نحو 267 سنة. تقع على ساحل المحيط الأطلسي. وهي تسمى اليوم بـ«الجديدة». درس الشرايبي الكيمياء، لكنه سرعان ما تخلى عنه مرتحلًا نحو الأدب، الأمر الذي أغضب والده بائع الشاي الغني. فتحول الشاب إلى مهاجر مفلس اضطرته ظروفه المادية الصعبة إلى مزاولة مهن صغيرة حين تواجده بباريس، في بداية خمسينيات القرن الماضي. والتقى بعض الكتاب الفرنسيين المشهورين: ألبير كامو، جان بول سارتر وفرانسوا مورياك. لكن خاب أمله فيهم، خصوصًا فرانسوا مورياك الذي وصفه في «التيوس» من خلال وصفه لشخصية «ماك أوماك». إن مورياك شخصية غامضة، وهذا سبب إدانة الشرايبي له. علمًا أنه كان قد أهدى إليه نسخة من الطبعة الأولى من روايته «الماضي البسيط». ومن خلال نقد مورياك يوجه الشرايبي نقدًا لاذعًا للمثقفين الباريسيين «الذين نصبوا أنفسهم، لغرض في نفس يعقوب، ممثلين ومدافعين عن المهاجرين المستَعمَرين الضائعين في متاهة من التعقيدات الإدارية والمستغلين في فرنسا ما بعد الحرب، حيث يُنظر إليهم فقط باعتبارهم خزانًا للسواعد الضرورية لإعادة الإعمار والإزهار»، بحسب الباحث قاسم باصفاو، المتخصص في أدب الشرايبي.

    يعتقد بعض الباحثين والقراء أن رواية «التيوس» هي باكورة الشرايبي الروائية، لأنها صدرت سنة 1955، بعد عام من صدور «الماضي البسيط» (1954). لكن، حسب اعتراف الكاتب نفسه، فـ«التيوس» كُتبت قبل «الماضي البسيط»، إلا أنه عمل على تنقيحها ثم نشرها بناء على طلب من الناشر «دونويل». إن القارئ يلاحظ الرُقُي الأسلوبي والسردي والتأليف الذي يتميز بمهارات الكُتاب الكبار. لهذه الأسباب اعتُبرت «التيوس» ثورة على مستوى الشكل والمضمون الروائيين في الرواية المغاربية الحديثة. إضافة إلى أنها الرواية الأكثر راديكالية في إنتاجه الروائي، وهذا دليل على تمرد جذري في شخصية الكاتب. لقد كان الشرايبي مفرط الحساسية تجاه قضايا المهاجرين وقضايا الدول المستضعفة.

    «اعتُبرت «التيوس» ثورة على مستوى الشكل والمضمون الروائيين في الرواية المغاربية الحديثة. إضافة إلى أنها الرواية الأكثر راديكالية في إنتاجه الروائي، وهذا دليل على تمرد جذري في شخصية الكاتب».

    تعطي رواية «التيوس» نموذجًا عن أن الهجرة أصبحت رافدًا أدبيًا كثيفًا، والشرايبي بعدها أصبح أحد أكبر ممثلي هذا الأدب. يمكن أيضًا ذكر الكاتبين الجزائريين محمد ديب ورشيد بوجدرة، والمغربي الطاهر بنجلون. وذلك من خلال توظيف شخصيات المهاجرين، ليس بطريقة سياسية (الدفاع الأيديولوجي)، ولا اجتماعية (دوافع الهجرة)، بل من زوايا إنسانية. فكان الشرايبي بمثابة المثقف الشاب (المهاجر) الأقرب إلى قضية الهجرة من دول العالم الثالث إلى الدول والأنظمة المتجبرة. إن المثقف في الرواية يُدعى «والديك»، أما شخصية «راوس» فتحمل معاني المواجهة الشاطرة والماكرة. أما «التيوس» فهم الجوقة الحاضرة في كل مكان، داخل شروط التهميش على جميع المستويات. تقيم وتعيش وتعمل في أمكنة عفنة، متكدسة من الصفيح داخل فضاء مدينة «نانتير». لهذه الأسباب الأدبية والاجتماعية والفكرية تبقى رواية «التيوس» تحتفظ براهنيتها، وكأنها كُتبت عن جميع المهاجرين العرب.

    مقطع من رواية «التيوس»

    من خشب. من خشب أبيض. هذا كرسي من خشب أبيض.

    فتح شخص ما الباب بركلة. لكنني لم أر أحداً يدخل. رأيت فقط قدما ضيقة وطويلة، منتعلة حذاءً ضخماً من جلد البقر. قرع الأرضية الإسمنتية –  فحدث دوي مثل طلقة نارية على امتداد السبعة والعشرين متراً مكعباً للغرفة – ثم غرس مقدمة الحذاء في بطن القط فرأيت ذيل قط يحلق، متصلب مثل حبل. بالكعب أغلق الباب.

    – ها هو اللحم.

    صفعت الكتف الحائط، دمغته بختمها الأحمر وتدحرجت عند قدميّ بصوت رخو.

    هذا إذا كرسي أبيض. أجلس عليه.

    ـــ قال لي الجزار: وأنت، سيدي، ما الذي يلزمك؟ قلت له: هذه القطعة من هذا اللحم ثم سددت له لكمة وأمسكت بقطعة اللحم.

    كانت بطاقة السيليلويد الأبيض ما تزال عالقة بها، وعليها هذا الرقم المكتوب باللون الأحمر: 84. أزلتها وربطتها بعروتي، وأنا أخمن بصورة مبهمة أنني سأتوفر يوما ما على أربعة وثمانين فرنكا كي أسدد المبلغ للجزار.

    ـــ لابد أنه اتصل ببوليس النجدة وأعطاهم وصفا دقيقا لسارقه: رجل من شمال أفريقيا. ولابد أن يكون قد ألقي القبض عليه، على الرجل الشمال أفريقي، أي رجل شمال أفريقي، الأول الذي يكون قد ظهر عند زاوية الشارع. ولا بد أن يكون الجزار قد صرخ: لا شك في ذلك، إنه هو بالفعل.

    ها أنا إذا قد جلست، وأنظر. أفعل ذلك برعب كما لو أنني كنت أعمى مُنّ عليه للتو بعيني وشقٍ.

    نوافذ رمادية ليوم رمادي. في الخارج تبدو الأشجار كأنها هياكل عظمية سوداء. وأنا أنظر إليها تلتوي في الرياح، أسمع هزيـــــز الرياح. حاسة السمع، أسترجعها هي أيضا لكن بطريقة غير دقيقة، دون إمكانية ولا حد للتناغم، وأقول، وأنا أسمع الرياح تئن، ها هو ذا صهيل الهروب.

    محمد حمودان

    مترجم إدريس الشرايبي

     

    • عن ترجمتي لرواية «أم الربيع»

    تحكي رواية «أم الربيع»، التي تستلهم أحداثها من وقائع تاريخية، عن الفتح الإسلامي للمغرب الأقصى، بقيادة عقبة ابن نافع، وعن لقاء شعبين، العرب الزاحفين من المشرق، والأمازيغ، أصحاب الأرض، وبين رجلين، أزواو، الزعيم الأمازيغي، من جهة، وعقبة ابن نافع، قائد جيش الفاتحين من جهة أخرى.

    تبدأ الرواية من حاضر قبيلة آيت يافلمان الأمازيغية، في شخص رحو آيت يافلمان، وهو رجل مسن يتسم بالحكمة، والصبر ونفوذ البصيرة، لتغوص بالقارئ في ماضي القبيلة، قبل دخول العرب إلى المغرب، وبعد نشر الدين الجديد.

    ومن هنا، يبدو الحاضر مثل مرآة تعكس الماضي السحيق، وكأن الدولة التي تمخضت عن الاستقلال من الاستعمار الفرنسي تمثل، عبر جيش موظفيها، جيش الوافدين من الشرق، وكأن رحو يعكس صورة سلفه البعيد أزواو.

    بالفعل، نحت الشرايبي شخصيتي رحو وأزواو في نفس الصخر، وأضفى عليهما هالة من العظمة، بل الكثير من القداسة، فإذا كان أزواو يشبه إلى حد بعيد رسول الله محمد، كما لو أن الكاتب يسعى للجعل من هذه الشخصية، المتمخضة من خياله، نبيا، إسوة بحامل الرسالة الدينية الجديدة، يقود شعبه نحو الخلاص، بالعمل جاهدا على الحفاظ عن لغة وهوية هذا الشعب، حتى لو اعتنق الدين الجديد، فإن رحو يتجلى كحامل للمشعل، ومكمل لمهمة سلفه.

    تتدفق أحداث الرواية مثل النهر الذي تحمل اسمه، في نفس ملحمي، يصور صراع أزواو وشعبه مع الطبيعة، مع الجائحة التي تلت نضوب النهر وكادت أن تفني هذا الشعب، صراع من أجل البقاء وعبور الزمن، ثم الصراع، بنفس الصبر والحنكة، مع الجيش القادم من الشرق.

    في ما يخص مسألة الترجمة، فقد عملت على أن أظل وفيا للنفس الملحمي وللموسيقى التي تعبر النص الأصلي، وكذا لروح السخرية التي نعثر عليها أحيانا بين طيات هذه الرواية، كما عملت على أن تتدفق الجمل، في اللغة العربية، مثل مياه نهر أم الربيع، بسلاسة وقوة هادرة…

    • عن ترجمتي لرواية «التيوس»

    بعد صدور ترجمتي لرواية «أم الربيع»، طلب مني سيمون بيير هاملان، مدير دار مكتبة الأعمدة للنشر، وهي نفس الدار التي نشرت «أم الربيع»، وكذا شينا الشرايبي، أرملة الكاتب، أن أقوم بترجمة رواية «التيوس»، وهي رواية كتبها الشرايبي، حسب ما ساقه قاسم باسفاو في مقدمة الترجمة، قبل روايته الشهيرة «الماضي البسيط»، حتى لو تم إصدارها سنة بعد هذه الرواية، فقبلت أن أخوض مغامرة ترجمة نص مركب، وصعب، كتب بلغة محمومة، ومشدودة، وجافة في بعض الأحيان، على صورة «ينعل والديك»، بطل الرواية، وأبناء جلدته من المهاجرين المغاربيين، الجزائريين بشكل خاص، في فرنسا خلال خمسينيات القرن الماضي، لأن موضوع الرواية يهمني، بما أنني مهاجر منذ سنوات في فرنسا، ولأنني كنت أرغب في مواجهة التحديات التي تضعها أمامي، كمترجم، رواية من هذه الطينة.

    باختصار، تحكي هذه الرواية، عبر لسان بطلها، وهو كاتب جزائري شاب، عن معاناة المهاجرين، عن ظروف عيشهم القاسية، وعن نظرة الاحتقار والتعامل العنصري والفج التي يخصهم بها الفرنسيون، أكانوا مواطنين عاديين، أو أرباب، أو حتى كتابا ومثقفين.

    اعتمدت، في ترجمة «التيوس»، نفس «استراتيجية الترجمة» التي عملت ضمن ركائزها، عندما ترجمت «أم الربيع»، أي أنني كنت حريصا على أن تعكس اللغة العربية، داخل النسق الخاص بها، حالة الاضطراب التي تسود، في نفس الآن، داخل النص بالفرنسية وفي روح الشخصيات، والإيقاع المتوتر للجملة.

    الفجر.. ما الفجر؟ وما أدراك ما الفجر؟

    كان القائد عقبة بن نافع يركض بحصانه على رأس جيشه.. يركض بشكل لا يقاوم، انطلاقاً من باب إفريقية، وسط لهات الخيل، العاديات وسط انبعاث الشرر من تحت حوافرها، وسط نقع الغبار المتصاعد إلى السماء، وسط الانبثاق المتواصل للإسلام في فجره. كان فجر الإنسانية بداخله في كل واحد من أفعاله، في كل واحدة من كلماته، قرآنياً. كان ذلك كما لو أنه لم يكن ينتمي إلى ذلك القرن، كما لو أنه ولد عشرات السنين من قبل، في اليوم نفسه الذي ولد فيه راع من قبيلة قريش يُسمّى محمداً، كما لو أنه تلقى معه أول الوحي، في غار من غيران صحراء العرب («اقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ […] كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب.») ثم كامل الوحي الذي صار في ما بعد الكتاب. نعم! بالتأكيد نعم! والروح ومن سواها، كان ذلك كما لو أن عقبة عرف صحبة النبي الهزة الهائلة، الارتجاج الساطع عند سماع الكلمة الربانية. بعلم يقين، كان متأكداً أنه عاش هو أيضاً النفي، الهجرة، كل معارك الصحابة الأولين للأمة، إتمام المصير كله، ثم… ثم تلك العودة العارية، المنتحبة والمنشدة إلى مكة. عندما صعد بلال، المؤذن الزنجي، أول عبد يعتقه النبي، إلى سقف معبد الكعبة حيث كانت أوثان الظلمات تتربع على العرش، وأطلق، بصوته الرحب وإيمانه الشاسع، أول أذان للصلاة، كان ذلك كما لو أنه، هو عقبة بن نافع، صعد معه وفيه في ذلك اليوم، وأعلن السلام.. السلام، تصالح البشر مع أنفسهم ومع كل حقب الخلق، بالآفاق الأربعة، بالمغربين والمشرقين، بالبحرين وجميع شموس الكون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي سعد لمجرد يكشف عن السيناريوهات المحتملة بعد الاستئناف

    آش واقع 

    كشف محامي سعد لمجرد، جون مارك فيديدا ، عن السيناريوهات المحتملة بعد استئناف الحكم، وعن أخذ فترة للتفكير في قرار الاستنئاف قائلاً: “الحقائق حساسة وتحتاج للتفكير ملياً والموقف حساس ويحتاج للتفكير والدراسة، وهذا يلزمنا باتخاذ القرار بتأنٍ”.

    وعن السيناريوهات المحتملة بعد قرار الاستئناف، أوضح فيديا قائلاً: “نحن لسنا بنقطة الصفر، الملف مازال موجودًا ولن نكون في نقطة الصفر، لكن نحن في نهاية القصة ومعنا حق، وكل الفرضيات موجودة من البراءة إلى زيادة الحكم”.

    هذا وأضاف فيديدا: “ردة فعلي أنا كمحامٍ كانت الصدمة، نحن اعتمدنا كدفاع على غياب أي دليل مادي، وغياب نية سعد لمجرد في ارتكاب الجرم أو كذبه حول الأحداث، كنا نتوقع من الحكم القضائي أن يعتمد على التحليل العلمي، ويتم تبرئته من كل التهم”، وأكد المحامي أن لمجرد كان يشعر بالدهشة والإحباط من هذا الحكم، وسوف يخوض المعركة لإظهار الحقيقة بكل ما لدينا من حقائق وقوة.

    وسبق أن أعلن فريق الدفاع عن لمجرد تمسكه بحقه في الحصول على البراءة، استنادًا لتقرير الطب الشرعي الذي نفى نهائيًا فرضية حدوث الاغتصاب، وأكد أنه لم تحدث أي علاقة بينه وبين الفتاة الفرنسية لورا بريول، ونوه محامي لمجرد إلى أن الحكم الصادر استند فقط على رواية مقدمة الشكوى من دون أن تدعمها أي أدلة مادية، وتوقع أن تصحح محكمة الاستئناف الموقف وتصدر حكماً بإلغاء إدانة سعد.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجازٌ مغربي يُصدر رواية بعنوان « صفوة العمر » ويُؤكد لـ »أخبارنا »: مولودي ثمرة مجهود سنوات

    خبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    صدر لـ »حسن مبروك »، شاب مغربي ومجاز في الأدب الإنجليزي عن جامعة مولاي إسماعيل- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أول عمل روائي له بعنوان « صفوة العمر ».

    ويقع الكتاب في 168 صفحة من الحجم المتوسط، يعالج فيه مبروك « آلاما كبيرة وأحزانا عميقة، فيها مظاهر للوفاء الخالص والخيانة البشعة من جانب ».

    ومن جانب آخر، يشرح المجاز نفسه، فإن « الرواية تتناول قصة شاب أمازيغي يبحث عن ذاته بين أسوار الجامعة؛ بأفكارها المتناقضة ومجتمع يكاد يكون الجسد والمادة المحركين الأساسين لسيرورته ».

    وتم رفع الرواية على موقع « أمازون » مرفوقة بكون الرواية تتضمن « شخصيات متنوعة وعالم مليء بالمفاجآت والغموض، وستشعر بالتشويق والإثارة وأنت تتابع أحداث قصة شاب يعيش انتكاسات داخل المجتمع، » الذي يرى أنه لا يستطيع أن يعيش مثلهم ».

    الرواية نفسها ضمت بين دفتيها « سر الغموض المحيط بالشخصيات والأحداث. وربما ستجد أيضًا أفكارًا ورسائل تحملها الرواية وتدفعك للتفكير في العالم الحقيقي ومعاناته وأزماته ».

    هذا ولم تخلُ « صفوة العمر » من تيمة الحب؛ إذ سلّط المؤلف عينه الضوء على « موضوع الحب والخيانة، وكيفية تأثيرهما على الشخصيات والعلاقات بينهم. كما تصور بعضها قصص حب ناجحة تتحدى الصعاب وتتغلب على التحديات، فيما تروي أخرى قصص حب فاشلة بسبب الخيانة والغدر وعدم الصدق ».

    وفي هذا الصدد؛ قال مبروك، في تصريح لموقع « أخبارنا »، إن « هذا العمل الأول له ثمرة مجهود تطلب سنوات من العمل والاجتهاد، حتى يخرج هذا المولود إلى الوجود ويؤثث الخزانة المغربية ».

    وتابع مؤلف « صفوة العمر » أن « بعض الشخصيات الواردة في الرواية هي من وحي الخيال، وأن أي تطابق بينها مجرد صدفة »، شاكرا كل من « ساند خطوته وسانده مُذْ راودته فكرة تأليف رواية والاشغال عليها ».

    تجدر الإشارة إلى أن « حسن مبروك » يتحدر من منطقة تونفيت بإقليم ميدلت، وتحدوه رغبة البحث والتنقيب في الأدب المغربي والأجنبي، حتى يكون على دراية وعلم بمختلف الثقافات العالمية والأجناس الأدبية.

    إقرأ الخبر من مصدره