Étiquette : سؤال كتابي

  • من الهواية إلى التقنين.. تعديل مرتقب لقانون الصيد البحري

    قالت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، إن كتابة الدولة بصدد تعديل بعض أحكام الظهير الشريف المتعلق بتنظيم الصيد البحري، موضحة أن هذه التعديلات تروم تنظيم الصيد الترفيهي، سواء باستخدام سفن الصيد أو بدونها، بشكل يضمن في الآن نفسه الحفاظ على الثروات البحرية وضمان استدامتها.

    وأوضحت الدريوش، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها عادل السباعي، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، أن السواحل الوطنية تتوفر على إمكانات تجعلها مثالية لممارسة الصيد الترفيهي كنشاط يساهم في تعزيز السياحة البحرية وتقوية الاقتصاد المحلي.

    وفي ما يتعلق بدعم الأنشطة الساحلية، أوضحت كاتبة الدولة أن مصالحها تعمل على اعتماد تدابير مهمة تهدف إلى تنظيم صيد الأصناف الساحلية لضمان استدامتها، خاصة الصدفيات والطحالب البحرية، مشيرة إلى أن هذه الأصناف تخضع لفترات للراحة البيولوجية وحصص للصيد تحدد حسب المناطق المعنية.

    وفي سياق متصل، أبرزت الدريوش أن تربية الأحياء المائية البحرية تشكل أحد المشاريع الكبرى المدرجة ضمن استراتيجية « أليوتيس » الواعدة، بالنظر إلى دورها في الحد من الضغط الممارس على المصايد الوطنية، ودعم الاستثمارات الوطنية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز الأمن الغذائي.

    وأشارت إلى أن مخطط تهيئة وتنمية تربية الأحياء المائية البحرية على طول ساحل جهة مراكش آسفي، الممتد على حوالي 300 كيلومتر، حدد مساحة تناهز 6200 هكتار صالحة لهذا النشاط، مع إمكانية إنتاج تقارب 100 ألف طن.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أنه، وعلى إثر إطلاق طلب إبداء الاهتمام، تم اختيار 23 مشروعا استثماريا، من بينها 12 مشروعا بإقليم أسفي، باستثمار مالي يقدر بنحو 245 مليون درهم، مع إنتاج مرتقب يقارب 22 ألفا و500 طن من الصدفيات والطحالب والأسماك، وتوفير حوالي 300 منصب شغل قار.

    كما سجلت الدريوش أنه، ولدعم المستثمرين والمقاولين الشباب والتعاونيات، تم اعتماد عدة إجراءات لتعزيز نشاط تربية الأحياء المائية البحرية، من بينها تطوير القانون المتعلق بتربية الأحياء المائية البحرية لإعطاء رؤية واضحة للمستثمرين، وإعفاء مدخلات الإنتاج الأساسية من الضريبة على القيمة المضافة، إلى جانب تخفيض الرسوم الجمركية على الأعلاف المستعملة إلى 2.5 في المائة بدل 25 في المائة إلى غاية سنة 2026، فضلا عن المواكبة التقنية والمالية للمشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: 1643 معتقلا استفادوا من الإفراج المقيد خلال عشر سنوات

    كشف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن عدد المستفيدين من الإفراج المقيد بشروط بلغ 1643 مستفيدا، ضمنهم 1586 من الذكور و57 من الإناث، من أصل 17186 ملفا تمت إحالتها على الوزارة ما بين 2016 و2026.
    وأوضح وهبي، في جوابه عن سؤال كتابي وجهه إليه المصطفى الدحماني، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، أن الجرائم التي شملتها الاستفادة من الإفراج المقيد بشروط توزعت بين جرائم الإخلال بالأمن العام والنظام العام، التي بلغ عدد المستفيدين فيها 190 حالة، وجرائم الاعتداء على الأشخاص بـ432 حالة، وجرائم الاعتداء على الأموال بـ937 حالة، إضافة إلى الجرائم المتعلقة بنظام الأسرة والأخلاق العامة بـ13 حالة، فضلا عن الجرائم العسكرية التي استفاد فيها 28 شخصا من هذا التدبير.
    وأضاف وزير العدل أن الإفراج آلية من آليات الإفراج المبكر التي تدعو جميع المواثيق الدولية ذات الصلة إلى اعتمادها بشكل مكثف، بالنظر لأهميتها من حيث الأدوار والأهداف في تنفيذ السياسة العقابية.
    وأشار وهبي إلى أن هذا التوجه يعكس المفهوم الجديد للسياسة العقابية، الذي يسعى من جهة إلى التحرير التدريجي للمدان، ومن جهة أخرى إلى المساهمة في الحفاظ على الأمن العام، من خلال الانتقال من مفهوم « العقوبة الانغلاق » إلى « العقوبة التدبير »، أي تخول ما تبقى من العقوبة تحت رقابة قضائية وإدارية، تسمح للمدان بالعودة السلسة إلى المجتمع والتقليل من مخاطر العود إلى الإجرام.
    وسجل وزير العدل أن هذه الآلية تساهم أيضا في التخفيف من ظاهرة الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية، دون المساس بقواعد معاملة السجناء، وفق ما نصت عليه المواثيق الدولية.
    وقال المسؤول الحكومي إن الوزارة تعتزم إنجاز دليل عملي يوجه للقطاعات المعنية وآخر لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية لفائدة اللجن المحلية من أجل إطلاعها على دورها الجديد في مجال إعداد اقتراحات الإفراج المقيد، فضلا عن باقي القطاعات ذات الصلة، بهدف جعل هذه الآلية أكثر فعالية.
    وأبرز وهبي أن التجارب المقارنة تبين أن توسيع العمل بهذه الآلية لا يتعارض مع الأمن العمومي، شريطة أن يكون مصحوبا بتقييم علمي للمخاطر ومواكبة دائمة، مشيرا إلى أن وزارة العدل تحدوها اليوم رغبة قوية لتحويل الإفراج المقيد بشروط إلى رافعة فعالة للسياسة العقابية الحديثة، عبر نموذج متوازن يستلهم خبرات الدول التي نجحت في هذا المسار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار الكلاب الضالة بوجدة يجر وزارة الداخلية إلى المساءلة البرلمانية بعد حوادث مأساوية

    عادت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة لتفرض نفسها بقوة على جدول مراقبة العمل الحكومي، بعدما وجّه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية بشأن ما وصفه بـ“التفاقم المقلق” لهذه الظاهرة بعمالة وجدة-أنجاد، وما ترتب عنها من حوادث مأساوية هزّت الرأي العام المحلي.

    السؤال، الذي حمل رقم 26690 ووضعه النائب البرلماني عمر اعنان عن دائرة وجدة-أنجاد، سلط الضوء على تحوّل مجموعات من الكلاب الضالة إلى مشهد يومي مألوف في أحياء مدينة وجدة وعدد من الجماعات القروية التابعة لها، خصوصاً خلال فترات الصباح الباكر والمساء، ما خلق حالة من الخوف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت يكشف حصيلة العرائض المقدمة إلى الجماعات: زيادة بـ127% خلال ثلاث سنوات ونصفها مرفوض

    قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إن  مجموع العرائض المقدمة على مستوى الجماعات الترابية، بمختلف أصنافها، بلغ 694 عريضة خلال الولايتين السابقتين والحالية، منها 561 عريضة، أي 81 في المائة، تقدمت بها جمعيات، مقابل 133 عريضة، بنسبة 19 في المائة، قدمها مواطنون ومواطنات.

    وأبرز لفتيت، في جوابه عن سؤال كتابي بمجلس النواب، أن هذه المعطيات تستند إلى نتائج إحصاءين أنجزتهما المديرية العامة للجماعات الترابية، الأول متم سنة 2019، والثاني إلى غاية نهاية سنة 2022، بهدف الوقوف على العدد الإجمالي للعرائض المقدمة والمآل الذي خصص لها.

    وأضاف الوزير أن عدد العرائض المقدمة سنة 2019 بلغ 212 عريضة، منها 166 عريضة، أي 78 في المائة، تقدمت بها الجمعيات، و46 عريضة، بنسبة 22 في المائة، قدمها المواطنون.

    وتابع أن 49 في المائة من مجموع هذه العرائض تم قبولها، في حين جرى رفض البقية، أساسا بسبب عدم احترامها للمقتضيات القانونية، موضحا أنه في سنة 2022، ارتفع عدد العرائض المقدمة من 212 إلى 482 عريضة، أي بزيادة قدرها 127 في المائة.

    وأفاد أن 395 عريضة، بنسبة 82 في المائة، تقدمت بها جمعيات، مقابل 87 عريضة، أي 18 في المائة، قدمها مواطنات ومواطنون.

    وبخصوص مآل العرائض، أبرز لفتيت أنه  تم قبول 239 عريضة، أي ما يقارب 50 في المائة، بينما رفض النصف الآخر، لعدم احترام غالبيته للمقتضيات القانونية المعمول بها.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن الوزارة تعمل أيضا على دعم قدرات الجماعات الترابية في مجال تدبير العرائض، سواء من خلال المديرية العامة للجماعات الترابية، وتحديدا مديرية تنمية الكفاءات والتحول الرقمي، أو عبر برامج تعاون مع شركاء دوليين، مشيرا إلى أنه تم إعداد مجزوءة للتكوين وتكوين مكونين، إلى جانب إعداد كبسولة توضيحية خاصة بمساطر تدبير العرائض.

    كما أشار إلى أن المديرية العامة للجماعات الترابية، أصدرت ثلاثة دلائل حول تدبير العرائض، تهم المستويات الثلاث للجماعات الترابية، بهدف التعريف بشكل واضح ومبسط بالمساطر والشروط والإجراءات الواجب اتباعها في هذا المجال، لافتا إلى أن هذه الدلائل جرى نشرها على البوابة الوطنية للجماعات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخدرات الرقمية: تحذيرات من مخاطر صحية ونفسية تهدد الشباب وتساؤلات برلمانية حول إجراءات الحكومة لمواجهة هذا الخطر الرقمي الجديد

    دخلت ظاهرة ما يُعرف بـ“المخدرات الرقمية” دائرة النقاش البرلماني، بعد أن وجهت النائبة نعيمة الفتحاوي، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دقت فيه ناقوس الخطر بشأن تداعيات صحية ونفسية محتملة لهذا الشكل الجديد من الإدمان الرقمي، خاصة في صفوف الشباب والمراهقين.

    وجاء في السؤال أن المرصد المغربي لحماية المستهلك حذّر من انتشار هذه الظاهرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات رقمية مختلفة، حيث يتم الترويج لترددات صوتية يُستمع إليها عبر سماعات الأذن، بهدف إحداث تأثيرات نفسية توصف بأنها شبيهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب تدخل لمراجعة إلغاء تعليم العربية بمدريد ومرسيا

    قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن سفارة المملكة بمدريد بادرت، بمجرد تأكدها من خبر انسحاب جهتي مدريد ومرسيا من تنفيذ الاتفاقيات الخاصة ببرنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية من طرف وزارة التربية والتكوين المهني والرياضيات الإسبانية، إلى التواصل مع كل من وزارتي الخارجية والتربية الإسبانيتين للاستفسار عن أسباب ودوافع هذا القرار.

    وأوضح الوزير، في جوابه عن سؤال كتابي بمجلس المستشارين، وجهه إليه  خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه تم  التأكيد من لدن السفارة على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتراجع عن القرار، غير أنها لم تتلق أي رد إلى حد الآن من لدن الوزارتين الإسبانيتين.

    وأضاف أن البعثة الدبلوماسية المغربية بمدريد شاركت في الاجتماع السادس عشر للجنة المختلطة المكلفة ببرنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، الذي احتضنه مقر وزارة التربية الإسبانية بتاريخ 18 يوليوز 2025، بحضور ممثلين عن وزارة التربية الإسبانية ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث سجل ممثلو وزارة التربية الإسبانية أن السلطات التربوية الجهوية لديها الصلاحية الكاملة لإلغاء هذا البرنامج، معبرين عن أسفهم لهذا القرار.

    وأشار الوزير إلى أن مصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تظل معبأة من أجل تتبع ومواكبة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج في مختلف الوضعيات التي يوجدون فيها، وتسخير مختلف الإمكانيات المتاحة للدفاع عنهم ومواجهة كافة الحملات المغرضة ضدهم، والتي غالبا ما تحركها أجندات سياسية، وليست نتاج شعور مجتمعي بالعداء أو الكراهية.

    وبخصوص الاعتداءات العنصرية التي قد تطال المواطنين المغاربة المقيمين بإسبانيا، قال بوريطة، في جوابه الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه إنها « تظل حالات متفرقة ومعزولة، ولا تعكس وجود مناخ عام معاد للأجانب عموما أو للمغاربة على وجه الخصوص »، مبرزا  أن هذه الممارسات تغذيها مواقف وتصورات قائمة على معلومات مضللة، إلى جانب خطاب يميني متطرف.

    وتابع قائلا « إن سفارة المملكة المغربية بمدريد، بتنسيق وثيق مع مختلف المراكز القنصلية للمغرب بإسبانيا، على التفاعل المباشر والفوري مع جميع أشكال الاعتداءات ذات الطابع العنصري التي قد تستهدف المواطنين المغاربة المقيمين بإسبانيا، وذلك عبر القيام بما يستلزمه الأمر من مساع وتدخلات لصون حقوقهم والحفاظ على كرامتهم ».

    وذكر أن السفارة تسعى أيضا إلى التواصل مع مختلف الجهات المعنية من أجل دحض وإبطال الافتراءات التي قد تروج عن المغاربة المقيمين بإسبانيا، والتي غالبا ما تخص جنسيات أخرى أو تمثل أحداثا معزولة لا يمكن تعميمها على الجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكافحة تغير المناخ.. لقجع يكشف عن « مالية خضراء » وتوسيم الصفقات العمومية

    قال فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، إن وزارة الاقتصاد والمالية تعمل على ورش توسيم الميزانية للأغراض المناخية، بهدف تحديد موارد الدولة المخصصة للإجراءات المتعلقة بمكافحة تغير المناخ بغية اتخاذ القرار من أجل البرمجة الميزاناتية.

    وكشف الوزير عن إحداث وحدة مركزية داخل الوزارة تعنى بقضايا المناخ، وتتولى التوجيه والمساعدة على اتخاذ القرار في ما  يخص البرامج والاستراتيجيات الحكومية المتعلقة بتغير المناخ كالالتزامات الخضراء، والضرائب البيئية، وإضفاء الطابع الأخضر على الصفقات العمومية، والميزانية القائمة على المناخ.

    وبخصوص تعزيز التمويل المستدام، أوضح لقجع، في جوابه عن سؤال كتابي وجهه إليه المستشارون البرلمانيون المصطفى الدحماني ومحمد بن فقيه وسعيد شاكر، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أنه تم اتخاذ إجراءات تهم أساسا إعداد تصنيف للأنشطة المالية الخضراء، ووضع نظام لتصنيف الأنشطة الاقتصادية التي يمكن اعتبارها « خضراء » حسب البعد البيئي، واعتماد استراتيجية التمويل الأخضر في أفق 2030، وتخضير نظام الضمان « تمويلكم »، إضافة إلى تخضير هيئات التوظيف الجماعي.

    وأبرز الوزير أن الصفقات العمومية، التي تمثل حوالي 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام، تشكل رافعة أساسية للسياسة الاقتصادية، مشيرا إلى أن إصلاح الصفقات العمومية لسنة 2023 عزز مبادئ النجاعة الطاقية والحفاظ على الموارد واحترام البيئة.

     وفي هذا الإطار، أوضح لقجع أنه يتم استكمال إعداد « دليل الصفقات العمومية الخضراء » الرامي إلى توفير أدوات منهجية لإدماج الاعتبارات البيئية طوال دورات الصفقات العمومية، مشيرا إلى اعتزام  الوزارة إرساء نظام  على مستوى البوابة الوطنية للصفقات العمومية لتوسيم طلبات العروض التي تتضمن بنودا تتعلق بالتنمية المستدامة.

    وأضاف المسؤول الحكومي، في جوابه الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن الوزارة تعمل، في إطار التزام المملكة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، على تنزيل رؤية طموحة للإقلاع نحو اقتصاد أخضر، والارتقاء بالخدمات العمومية، وتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وذكر  الوزير بانخراط الوزارة في إطار إعداد المساهمة المحددة وطنيا 3.0 CDN برسم 2025-2036، من خلال إطلاق برنامج « المناخ – دعم المساهمة المحددة وطنيا » الممول من البنك الدولي، الهادف إلى مواءمة التزامات التكيف والتخفيف مع البرمجة الميزانياتية.

    وتابع قائلا  « استنادا إلى توجيهات منشور رئيس الحكومة، تم العمل بالتعاون مع قطاع التنمية المستدامة على ضمان التوافق بين التمويل العمومي للمشاريع المدرجة في المساهمة المحددة وطنيا وبين البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات، بما يكرس التزام المغرب للحد من التغيرات المناخية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يحرج برادة بسبب “الضغط اللوجيستيكي” لفروض المراقبة المستمرة

    العمق المغربي

    كشف سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن الصعوبات الجمة التي تواجهها المؤسسات التعليمية في إنجاز فروض المرحلة الأولى من المراقبة المستمرة، واصفا الإجراءات المفروضة عليها بـ”شبه المستحيلة”.

    وأوضح النائب البرلماني حسن أومريبط عن فريق التقدم والاشتراكية، في سؤاله، أن مراسلة وزارية حديثة فرضت على مديري ومديرات المؤسسات التعليمية طباعة أعداد كبيرة من المواضيع والوثائق المتعلقة بالفروض، والتي بلغت في بعض المؤسسات الكبرى أكثر من 30 ألف ورقة خلال فترة وجيزة، وذلك دون توفير أي دعم مالي أو لوجيستيكي لإنجاز هذه العملية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن أغلب المؤسسات التعليمية لا تتوفر سوى على آلات نسخ متهالكة أو محدودة القدرة، كما أنها لا تمتلك مخزونا كافيا من الورق والمداد، ولا موظفا تقنيا مختصا بالطباعة، مما يثقل كاهل الإدارة التربوية بمهام تقنية مرهقة لا تدخل ضمن اختصاصاتها ويعرض السير العادي للمؤسسة للاختلال.

    وأضاف المصدر أن الوزارة تتخذ مثل هذه القرارات بشكل متسرع ودون القيام بتشخيص ميداني لوضعية المؤسسات ودون تقدير حجم الموارد المطلوبة لتنزيلها، وهو ما يكشف، حسب نص السؤال، عن وجود فجوة كبيرة بين القرارات المركزية والواقع اليومي داخل المؤسسات التعليمية.

    وتساءل النائب البرلماني عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتوفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية والبشرية اللازمة لطباعة هذا العدد الكبير من النسخ، بما يشمل الورق وآلات النسخ وصيانتها والموارد البشرية. وشدد المصدر على ضرورة رفع هذا العبء غير المنطقي عن مديري المؤسسات وإعفائهم من مهام تقنية لا تدخل ضمن اختصاصاتهم.

    وطالب في ختام سؤاله بمراجعة منهجية اتخاذ القرارات المرتبطة بالتقويم بما يضمن انسجامها مع الواقع الفعلي للمؤسسات وقدرتها على التنفيذ، داعيا إلى اعتماد مقاربة تشاركية قبل إصدار مثل هذه التعليمات، من خلال إشراك الفاعلين الميدانيين وتقييم ظروف العمل داخل المؤسسات.

    وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد أعنلت في مذكرة جديدة، عن إجراءات جديدة تخص فروض المراقبة المستمرة الأولى بمدارس الريادة، حيث حددت الفترة من 1 إلى 6 من دجنبر 2025 لعملية تمرير فروض المحطة الأولى بجميع مؤسسات الريادة وفق برمجة محددة وموحدة.

    وأخبرت المذكرة، مديري الأكاديميات الجهوية للتعليم، بأنه تم إعداد مواضيع متكافئة للمحطة الأولى من فروض المراقبة المستمرة، وذلك “ضمانا لتكافؤ الفرص ولموضوعية التقييمات المنجزة”.

    وتنطلق هذه المنهجية، بحسب المصدر ذاته، من توصل المركز الجهوي للامتحانات بثلاثة مواضيع لكل مادة مرقمة (1-2-3) خاصة بكل أكاديمية، عبر المركز الوطني للامتحانات المدرسية وتقييم التعلمات”، ثم يقوم المركز الجهوي للامتحانات أو المراكز الإقليمية للامتحانات بطبع نسخة واحدة خاصة بكل مؤسسة للموضوع الأول والموضوع الثاني من المواضيع الثلاث المتوصل بها.

    و”حرصا على سريتها”، تضيف الوثيقة ذاتها، يتم وضع النسخ في أظرفة مغلقة ومختومة ومرقمة بالرقم الخاص بكل موضوع، بحيث يحمل الموضوع الأول الخاص بكل مادة الرقم 1، والموضوع الثاني لكل مادة الرقم 2، ويحتفظ بالموضوع رقم 3 بالمركز الإقليمي للامتحانات موضوعا احتياطيا لاعتماده في حالة تعذر التمرير لعذر مقبول.

    وفي المرحلة الثالثة يتم تجميع نسخ الموضوعين الأول والثاني الخاصة بكل مؤسسة في ظرف مغلق ومختوم يسلم لمدير المؤسسة من طرف المركز الإقليمي للامتحانات، بحسب ما ورد في المذكرة التي تحمل توقيع الكاتب العام بالنيابة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الحسين قضاض.

    ويتأكد مدير المؤسسة التعليمية قبل إجراء كل مادة من السلامة المادية للمواضيع، ووالتنسيق مع المركز الإقليمي للامتحانات في حالة حدوث أي طارئ أو خلل، مع الحرص على ضمان جودة النسخ والحفاظ على سرية المواضيع، بحسب المصدر ذاته.

    وتابعت الوثيقة أن الإجراء الخامس يتمثل في طبع نسخ المواضيع بعدد التلاميذ وتسليمه للأستاذ المعني يوم التمرير وفق برمجة محددة، بحيث يخصص الموضوع الأول لتمرير فرض المراقبة المستمرة خلال الفترة الصباحية والموضوع الثاني للفترة المسائية.

    ودعت المذكرة إلى ضرورة استكمال كافة دروس إرساء التعلمات الجديدة قبل 2 دجنبر 2025، وتتبع توفر آلات النسخ بمختلف المؤسسات وجاهزيتها للطبع، وتوجيه الأساتذة لضرورة توفر التلاميذ على أوراق للتحرير، وتتبع توفر الكمية الكافية من عدة وأوراق الاستنساخ لفائدة كل تلميذ بمعدل عشرة أوراق لكل تلميذ.

    كما شددت على ضرورة الاحترام التام للبرمجة الزمنية للتمرير، انطلاقا من مسك نتائج المراقبة المستمرة مباشرة بعد عملية التمرير وتصحيح أوراق التحرير، مرورا باستثمار نتائج التقييمات المنجزة في تفعيل خطط العمل المحلية للمؤسسة والإقليمية وكذا خلال اللقاءات التواصلية مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ.

    كما دعت المذكرة مديري الأكاديميات إلى توفير الظروف اللازمة لأجرأة هذه المحطة، “ودعوة كافة المتدخلين للانخراط في إنجازها بما يحقق الأهداف المتوخاة منها، مع صياغة تقارير تركيبية وموافاة المديرية العامة للعمل التربوي بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 9 سنوات على “زيرو ميكا”.. مصانع سرية تعيد الأكياس البلاستيكية إلى الواجهة والبرلمان يطالب بالحزم

    رغم مرور ما يقارب تسع سنوات على دخول قانون 77.15 المتعلق بمنع الأكياس البلاستيكية حيز التنفيذ، لا تزال هذه الأكياس الممنوعة تجد طريقها إلى الأسواق المغربية، عبر شبكات سرية تتوسع في عدد من المدن، خصوصًا في شمال البلاد.

    وضعٌ دفع برلمانيين إلى مساءلة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول أسباب استمرار هذه الظاهرة، ومدى فعالية المجهود الرقابي للدولة.

    وحسب معطيات ميدانية، تشهد مدن تطوان ومرتيل وأزلا مداهمات متكررة لوحدات سرية متخصصة في صناعة وترويج الأكياس البلاستيكية الممنوعة.

    وتعمل هذه الورش غالبًا خارج المناطق الصناعية، في مستودعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار مقلق لغاز الضحك بين الشباب بالمغرب داخل المقاهي والملاهي… سؤال برلماني يضع الملف على طاولة وزير الصحة

    تشهد عدد من المدن المغربية، خلال الفترة الأخيرة، انتشاراً لافتاً لاستعمال ما يُعرف بـ“غاز الضحك” أو أكسيد النيتروز، في صفوف الشباب داخل المقاهي والملاهي والفضاءات العامة، في ظاهرة أثارت قلق الأسر والفاعلين الصحيين، ودَفعت المؤسسة التشريعية إلى دقّ ناقوس الخطر.

    وقد وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حذّرت فيه من “التوسع المقلق” لهذه المادة التي تحولت من منتوج له استعمالات طبية ومهنية محددة، إلى مادة تُستهلك لأغراض ترفيهية محفوفة بالمخاطر.

    وتؤكد…

    إقرأ الخبر من مصدره