Étiquette : كليات

  • وهبي: “أزيد من 300 مترشح لولوج مهنة المحاماة اقتنعوا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها”

    ردا على الشكايات والتظلمات المثارة بخصوص نتائج الاختبارات الكتابية لولوج مهنة المحاماة، أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن الوزارة فتحت باب الاطلاع على النقط المتحصل عليها من طرف جميع المترشحين الراغبين في ذلك.

    وأبرز وهبي في معرض جوابه على سؤال كتابي تقدم به رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن “أزيد من 300 مترشح إلى حدود تاريخه بطلب في الموضوع، بما فيهم الحائزين على أوامر قضائية تأذن بمعاينة أوراق الإجابة على الامتحان الخاصة بالمترشحين ومقارنتها بنموذج الأجوبة الصحيحة الممسوكة لدى الوزارة”.

    وشدد الوزير، في الجواب الذي يتوفر “الأول” على نسخة منه، على أنه “تمت الاستجابة لمطالب المترشحين، وعاين أصحابها النقط التي تحصلوا عليها واقتنعوا فعلا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها”.

    بخصوص بوجود أسماء عائلية متشابهة، ذكر وهبي بأن “وزارة العدل فتح باب الترشح لجميع من توفرت فيه الشروط المطلوبة قانونا من بين حاملي شهادات الإجازة في الحقوق الذين لم يتجاوزوا 45 سنة، وأن وجود أسماء متشابهة فهذا أمر طبيعي جدا بالنظر لحجم طلبات الترشيح البالغ عددها 79488″.

    وتجاهل وهبي مطالب المرشحين الراسبين بإلغاء المباراة الشهوية، وتقديم توضيحات بشأنها، متشبثا تبنظيم الاختبارات الشفوية خلال أيام 1، و2، و3، و4 مارس المقبل، على أن يتم إجراء هذه الامتحانات في مقر المعهد العالي للقضاء بالرباط، رغم الانتقادات والاتهامات بـ”المحسوبية” و”الزبونية”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه يتعين على المترشحين الناجحين في الاختبارين الكتابيين، أن يدلوا يوم الاختبار الشفوي، تحت طائلة عدم اعتبار نجاحهم في الاختبارين المذكورين، بأصول أو بنسخ مطابقة للأصل من كل من البطاقة الوطنية للتعريف، وشهادة الإجازة في العلوم القانونية أو شهادة النجاح في الإجازة (تخصص القانون الخاص أو القانون العام) مسلمة من إحدى كليات الحقوق المغربية، أو شهادة من كلية للحقوق معترف بمعادلتها لها (مصحوبة بنسخة من قرار المعادلة)، إضافة إلى صورة شخصية حديثة العهد للمترشح.

    وجدد وزير العدل التأكيد على أن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم يوم 4 دجنبر 2022، “قد مر في جو يسوده الانضباط وتكفاؤ الفرص بين جميع المترشحين، مسجلا أنه “من حق كل مترشح يعتقد خلاف ذلك الاطلاع على أوراق الاختبار الخاصة به، ومعاينة عملية وطريقة التصحيح الآلي وفق الضوابط القانونية المعمول بها”.

    وأشار وهبي، إلى أنه سبق لوزارة العدل أن أصدرت بتاريخ 14 شتنبر 2022، قرارا يتضمن الإعلان عن فتح باب الترشيح لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، وتضمن هذا القرار عدة مستجدات تهم تبسيط الإجراءات الإدارية اللازمة لاجتياز الامتحان المذكور.

    وخلص وزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى أن “الوزارة حرصت على تخفيف العبء على جميع المترشحين والقطع مع الطريقة التقليدية في طرح الأسئلة وتصحيح الأجوبة، وذلك باعتماد الرقمنة بشكل كلي في ايداع ملفات الترشيح وإقرار نظام الأسئلة المتعددة لاختبارات ” QCM ” واعتماد التصحيح الآلي بدلا من التصحيح البشري الذي يعرف تفاوتات في التقييم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومات تكشف خبايا كتابها الأفضل بالعالم وتؤكد: الذكاء الاصطناعي جعل التعليم “قطاعا سياديا”

    تربع كتاب “الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي”، للباحثة المغربية فاطمة رومات، على عرش قائمة أفضل عشرين كتابا في العالم في كل الأوقات من طرف موقع “BookAuthority”، الرائد عالميا في تصنيف الكتب والمتخصص في تقديم توصيات وتقييمات حول أفضل الكتب المنشورة في كافة المجالات البحثية.

    وفي حوار مع جريدة مدار21، تسرد الأستاذة الجامعية والعالمة في الذكاء الاصطناعي، فاطمة رومات، مراحل إصدار هذا المؤلَّف، الذي أشرفت على تنسيقه، من الفكرة إلى النّشر، وتحقيقه الريادة العلمية، ثم تعرج على الحديث عن أهمية إدراج الذكاء الاصطناعي في التعليم، وضرورة الارتقاء بواقع البحث العلمي بالمغرب.

    بداية، ما طبيعة هذا المشروع؟

    الأمر يتعلق بمشروع بحثي متكامل ومدروس بشكل جيد لكي نضمن له النجاح في كل المراحل التي مر منها إلى أن وصل إلى هذا المستوى. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع ليس الأول الذي ننجزه بل سبق أن أشرفت على ثلاثة مشاريع من هذا النوع، واحد منهم تم نشره من طرف دار النشر نفسها، وقد كان المشروع الأول حول “المجتمع المدني والديمقراطية و شبكات التواصل الاجتماعي”، نشرت الطبعة الأولى منه سنة 2017 والطبعة الثانية سنة 2020.

    الكتاب الثاني يحمل عنوان “الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الرقمية: التحديات و الفرص”، ونشر سنة 2021 مع دار النشر العالمية “سبرينجر”، و قد لقي اهتماما كبيرا من طرف الدبلوماسيين، لاسيما من طرف السفراء الأجانب للدول المتقدمة في مجال الدبلوماسية الرقمية، والتي تتوفر على مبعوثين خاصين بالذكاء الاصطناعي لدى الولايات المتحدة الأمريكية في وادي “السليكون”.

    أما الكتاب الثالث فهو الذي حاز هذا الترتيب العالمي، والذي يحتل المرتبة الأولى في اللائحة التي تشمل أفضل عشرين كتاب في العالم وفي التاريخ حول الذكاء الاصطناعي.

    كيف تولدت لديك فكرة إصدار هذا الكتاب؟

    جاءت فكرة المؤلَّف خلال مشاركتي في صياغة التوصية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، التي شاركت في كتابتها في أثناء تمثيلي للمغرب ضمن مجموعة مكونة من 24 خبيرا قسمت إلى 3 مجموعات مصغرة، اشتغلت كل واحدة على صياغة جزء من مشروع التوصية.

    كُلفت بصياغة الجزء الأول (الديباجة) مع بعض الزملاء، وكان ذلك ضمن المجموعة المصغرة الأولى، وشاركت أيضا ضمن المجموعة المصغرة الثالثة التي أسند إليها صياغة التدابير والإجراءات السياسية. ضمن هذه المجموعة المصغرة، قمت بمهمة صياغة التدابير والإجراءات المتعلقة بعدد من المواضيع أهمها أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي. بعد ذلك، ونظرا للتحديات الكبيرة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، قررت إنجاز هذا الكتاب.

    ما الذي يميز هذا المؤلَّف وجعله يحظى بهذه المرتبة؟

    ما يميز هذا الكتاب كونه يندرج ضمن الدراسات المستقبلية كما هو واضح من العنوان وتبنينا فيه المقاربة الاستشرافية، إضافة إلى مقاربات أخرى. أيضا حاولنا أن نقدم من خلال هذا المشروع وجهات نظر من مختلف البلدان والقارات، باعتبار أن هناك مشاركين من أوروبا وروسيا وأمريكا اللاتينية وغيرها من الدول.

    المشاركون ينتمون إلى حقول معرفية مختلفة من الرياضيات إلى القانون الدولي مرورا بعلوم الهندسة والبرمجيات والإعلام والتواصل، إلى جانب علوم الاجتماع والسياسة والاقتصاد. واعتمدنا كذلك على مقاربة النوع الاجتماعي، فكانت هناك مشاركات نسائية متميزة.

    أعلنا عن دعوة لتقديم أوراق بحثية وتوصلنا بحوالي عشرين مقترحا أجنبيا، وثلاثة مقترحات من باحثين شباب في سلك الدكتوراه، لأنهم مطالبين بنشر مقالين على الأقل لقبول مناقشة أطروحة للحصول على شهادة الدكتوراه. تم قبول مقترحاتهم أولا لأهميتها، وثانيا لتعزيز المشاركة المغربية في هذا الكتاب.

    ما المراحل التي مرّ منها الكتاب قبل أن يخرج إلى حيز الوجود؟

    الأمر لم يكن سهلا نظرا للمعايير الأكاديمية الصارمة لدار النشر، لذلك فالكتاب مر من العديد من المراحل لتقييمه، والتي دامت سنتين.

    في المرحلة الأولى تم تقييم المشروع من طرف لجنة علمية دولية، وبعد التوصل بالتقارير الإيجابية من الجهات التي قامت بالمراجعة، والتي لا علم لي بمن تكون، كما أن المشروع أرسل لها دون أسماء، بعد ذلك تم إبرام العقد مع دار النشر المذكورة، وسلمنا الكتاب لها في التاريخ المنصوص عليه في العقد. أشير هنا إلى أن الكتاب حول الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الرقمية تمت مراجعته في جامعة “أوكسفورد” والجامعة الهولندية “لييدن”.

    المرحلة الثانية كانت عرض الكتاب على السلسلة التي تبنت نشره و أيضا قامت بتقييمه، ثم جاءت بعد ذلك كانت المرحلة الأخيرة، التي انصبت على مراجعة المحتوى وتدقيقه سواء من حيث المضمون (غموض المعنى مثلا)، أو من حيث الشكل، أي تدقيق الإحالات والمصادر والروابط، وكذا التدقيق اللغوي. طيلة هذا المسار كان يجب أن أنسق من جهة مع الفريق البحثي المشارك في الكتاب، ومع الفريق الذي يشتغل على النشر والتابع لدار النشر المكون من أربعة أشخاص، وهم المسؤول على المراجعة، والمسؤول على إنتاج الكتاب، والمسؤول على الدعاية، والمسؤول المكلف بالتسويق، من جهة أخرى.

    ما هي المواضيع التي يتناولها الكتاب؟

    الكتاب يتناول مجموعة من المواضيع مثل الجامعات الافتراضية وتحديات أخلاقيات البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتحولات الثورة العلمية والتكنولوجية، ناهيك عن دور الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي في إطار نموذج التنمية المستدامة، ثم التحديات القانونية والتشريعية المرتبطة بهذا الموضوع، والقرصنة العصبية والذكاء الاصطناعي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتعليم العالي والبحث العلمي، وغيرها من الإشكالات.

    ما رأيك في واقع البحث العلمي بالمغرب في السنوات الأخيرة؟

    بالنسبة لواقع البحث العلمي، الميزانية المخصصة للبحث العلمي لا ترقى للتحديات المطروحة على البلد، إذ تمثل نسبة 0.75 في المئة من الناتج الداخلي بالمغرب، مقابل 0.76 في المئة في رواندا، و0.96 في المئة في مصر وفي الإمارات العربية المتحدة 1.45، فيما تبلغ بإسرائيل 5.44 في المئة، حسب الإحصائيات الأخيرة للبنك الدولي.

    النشر في المجلات العلمية المصنفة والمشاركة في الندوات الدولية تؤدى عنها مبالغ مرتفعة، وكل الجامعات الدولية تقدم الدعم المادي لأنشطة البحث العلمي التي يقوم بها الأساتذة الباحثون والطلبة في سلك الدكتوراه ما عدا لدينا.

    كما أن مظاهر التدبير السلبي للمؤسسات الجامعية ما يعرف بإجازة التميز وماستر التميز والتي تضرب مبدأي المساواة وتكافؤ الفرص بين كل الطلبة، وتعزز الفوارق الطبقية بدل العمل على ضمان التميز للجميع والارتقاء بمستوى التعليم العالي للجميع كما هو الأمر في البلدان، التي لديها أنظمة تعليمية نموذجية مثل فنلندا وغيرها من الدول، التي تحتل جامعاتها الصدارة في التصنيفات العالمية.

    إضافة إلى أن الذكاء الاصطناعي ارتقى بقطاع التعليم من مجرد قطاع يسهر على ضمان الحق في التعليم لكل الأفراد إلى قطاع سيادي يرهن سيادة الدول المستخدمة له، ويجب أن ينظر إليه على هذا الأساس، وفي أثناء تشكيل الحكومات وعلى مستوى قوانين المالية والميزانية المخصصة له.

    وأذكر أيضا بأهمية المبادرات الفردية لبعض الأساتذة والأستاذات داخل الجامعات المغربية، خاصة في كليات العلوم، الذين يعملون على توجيه طلبة البحث العلمي المهتمين بالذكاء الاصطناعي وتأطير بحوثهم الجامعية، حتى في الغياب التام لأي دعم مادي لهؤلاء الباحثين الشباب، الذين اختاروا خوض هذه المغامرة الصعبة ومن منطلق أساسي ينبع من وطنيتهم وحبهم لهذا البلد، منتظرين، ومعهم نحن، وضع إستراتيجية تعليم معتمدة على الذكاء الاصطناعي وخلق البنية التحتية التكنولوجية المعتمدة على خارطة طريق واضحة كفيلة بجعل قطاع التعليم قطاعا سياديا.

    يذكر أن فاطمة رومات أستاذة في القانون الدولي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وتشغل مسؤولية الرئيس المؤسس للمعهد الدولي للبحث العلمي بمراكش، وعضو فريق الخبراء في الذكاء الاصطناعي بمنظمة اليونسكو، وكذا عضو مجموعة IFAP في اليونسكو، وعضو الاتحاد الدولي للاتصالات، ضمن الفريق (FG-AI4EE)، وعضو مؤسس في “AI Talk Initiative Code Explorer” ومؤسس الشبكة العالمية للذكاء الاصطناعي والمجتمع الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقل بابـن سليمـان… حافـلات المـوت

    عقد الشركة انتهت صلاحيته منذ شتنبر 2022 وحافلات وصلت إلى مستويات من التدهور يظل مشكل النقل من أبرز ما يعانيه سكان الإقليم عامة وابن سليمان خاصة، حيث تتحول رحلة قصيرة لا تتعدى 24 كيلومترا صوب كليات المحمدية، أو مقرات العمل، أو لقضاء مصلحة، جحيما يوميا يتجرع مرارته

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي « ChatGPT » يتمكن من اجتياز امتحانات كلية حقوق أمريكية

    تمكّن روبوت المحادثة « تشات جي بي تي » (ChatGPT) الذي أنتجته شركة « أوبن إيه آي » (OpenAI) الناشئة في كاليفورنيا، من أن يجتاز ولكن بصعوبة امتحانات إحدى كليات الحقوق الأمريكية بعدما كتب نصوصاً عن موضوعات عدة كالقانون الدستوري والضرائب.

    وتثير براعة روبوت الدردشة الذي يتغذى من كميات كبيرة من البيانات المنشورة على الإنترنت ويستطيع كتابة نصوص رداً على أسئلة بسيطة، إعجاب العديد من مستخدمي الإنترنت، ولكن أيضاً مخاوفهم.

    ودفعت بعض النتائج المقنعة جداً أساتذة في عدد من الجامعات إلى إبداء قلقهم من خطر انتشار الغشّ على نطاق واسع وانتهاء أساليب التدريس التقليدية في الفصول الدراسية.

    وأعطى الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة مينيسوتا جوناثان تشوي الروبوت « تشات جي بي تي » الاختبار نفسه الذي يخوضه الطلاب للتخرج، وهو يضم 95 سؤالاً تتوافر خيارات متعددة للإجابة، و12 سؤالاً استنتاجياً في 4تخصّصات.

    وأشار تشوي وزملاؤه، في مقال أكاديمي، إلى أنّ الروبوت حصل على درجة إجمالية هي « سي+ ».

    ومع أنّ هذه الدرجة كافية للنجاح في الامتحان، لاحظ الأكاديميون أنّ الروبوت اكتفى في معظم المواد بترتيب قريب من ذيل لائحة الطلاب في الفصل.

    وأضاف معدّو الدراسة أن « تشات جي بي تي » أظهر في كتابة نصوصه أنّه يتقن القواعد القانونية الأساسية وأنه يتمتع بقدرة قوية على التنظيم والكتابة ».

    إلا أنّ الروبوت « غالباً ما كان يجد صعوبة في تحديد المشكلات عند طرح سؤال مفتوح عليه، وهي مهارة أساسية في امتحانات كلية الحقوق ».

    واستنتج الباحثون أنّ « تشات جي بي تي » ليس طالباً بارعاً عندما يتصرف وحده، لكنّهم رأوا أنّ روبوتات المحادثة مثله « يمكن أن تكون، من خلال التعاون مع عنصر بشري، مفيدة جداً لطلاب الحقوق الذين يخضعون للامتحانات وكذلك للمحامين الممارسين ».

    وسعياً إلى تبديد المخاوف في شأن الغش، قال تشوي إنّ اثنين من كلّ 3 مصحّحين رصدوا النص الذي كتبه روبوت المحادثة، إذ اتّسم بمستوى ممتاز لجهة القواعد النحوية، وببعض التكرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل “غير مطمئن” من آلاف خريجي كليات الحقوق “إذا عينوا في القضاء أو أصبحوا محامين” (+فيديو)

    قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الأربعاء، إن تجويد عمل القضاء كما المحاماة، مرتبط بتقييم الموظفين الملتحقين بهذه المهن، وما إن كان التعليم الذي حصلوا عليه في كليات الحقوق “سيفيد بشكل جيد الأعمال التي سيقومون بها”.

    وأشار وزير العدل، الذي ألقى كلمة مقتضبة في يوم دراسي حول إصلاح العدالة بمجلس المستشارين، إلى أن عدد الخريجين من كليات الحقوق في المغرب يناهز ما بين 30 ألفا و40 ألفا كل عام، موضحا أن حوالي 200 ألف خريج من هذه الكليات “يبحثون عن أي شغل، ويجتازون أي مباراة”.  إلا أن الوزير يعتقد أن هذه الوضعية الاقتصادية لهؤلاء الخريجين “تؤثر على تكوينهم القانوني وثقافتهم القانونية”.

    وانتقد الوزير عدم وجود معاهد تكوين مخصصة لتلقف الناجحين في مباريات أو امتحانات المهن المساعدة للقضاء. وقال “إننا لا يجب أن نكون مطمئنين إلى القول بأن لدينا القدرة على تكوين هؤلاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت (ChatGPT) اجتاز بنجاح امتحان إحدى كليات الحقوق وسط مخاوف من انتشار الغش

    تمك ن روبوت المحادثة “تشات جي بي تي” (ChatGPT) الذي أنتجته شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) الناشئة في كاليفورنيا، من أن يجتاز ولكن بصعوبة امتحانات إحدى كليات الحقوق الأميركية بعدما كتب نصوصا عن موضوعات عدة كالقانون الدستوري والضرائب.

    وتثير براعة روبوت الدردشة الذي يتغذى من كميات كبيرة من البيانات المنشورة على الإنترنت ويستطيع كتابة نصوص ردا على أسئلة بسيطة ، إعجاب العديد من مستخدمي الإنترنت ، ولكن أيضا مخاوفهم.

    ودفعت بعض النتائج المقنعة جدا أساتذة في عدد من الجامعات إلى إبداء قلقهم من خطر انتشار الغش على نطاق واسع وانتهاء أساليب التدريس التقليدية في الفصول الدراسية.

    وأعطى الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة مينيسوتا جوناثان تشوي الروبوت “تشات جي بي تي” الاختبار نفسه الذي يخوضه الطلاب للتخرج، وهو يضم 95 سؤالا تتوافر خيارات متعددة للإجابة، و12 سؤالا استنتاجيا في أربعة تخص صات.

    وأشار تشوي وزملاؤه في مقال أكاديمي ن شر الاثنين إلى أن الروبوت حصل على درجة إجمالية هي “سي +”.

    ومع أن هذه الدرجة كافية للنجاح في الامتحان، لاحظ الأكاديميون أن الروبوت اكتفى في معظم المواد بترتيب قريب من ذيل لائحة الطلاب في الفصل.

    وأضاف معدو الدراسة أن “تشات جي بي تي” أظهر في كتابة نصوصه أنه يتقن القواعد القانونية الأساسية وأنه يتمتع بقدرة قوية على التنظيم والكتابة”.

    إلا أن الروبوت “غالبا ما كان يجد صعوبة في تحديد المشكلات عند طرح سؤال مفتوح عليه، وهي مهارة أساسية في امتحانات كلية الحقوق”.

    واستنتج الباحثون أن “تشات جي بي تي” ليس طالبا بارعا عندما يتصرف وحده، لكن هم رأوا أن روبوتات المحادثة مثله “يمكن أن تكون، من خلال التعاون مع عنصر بشري، مفيدة جدا لطلاب الحقوق الذين يخضعون للامتحانات وكذلك للمحامين الممارسين”.

    وسعيا إلى تبديد المخاوف في شأن الغش، قال تشوي إن اثنين من كل ثلاثة مصححين رصدوا النص الذي كتبه روبوت المحادثة، إذ اتسم بمستوى ممتاز لجهة القواعد النحوية، وببعض التكرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: 200 ألف مجاز بالحقوق تجول تراب المملكة وتشتغل أي شغل وتجتاز أي مباراة

    قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، إن هناك مسألة تطرح إشكالات كبيرة، تتعلق بالوافدين على مجال العدالة كموظفين ومحامين وقضاة جدد، متسائلا “هل نملك القدرة والشجاعة والنزاهة والقدرة لكي نقوم بتقييم لمؤهلاتهم في الدفع بالقضاء إلى الأمام وبالمحاماة وباقي المهن القضائية إلى الأمام .

    وأضاف وهبي، خلال يوم دارسي حول منظومة العدالة نظمتها مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، “لأنهم أبناءنا ويجب أن تكون لدينا الشجاعة للتعامل مع هذا الموضوع الذي لا يمكن أن تعالجه البيانات والمواقف بل إنه يطرح أكثر من سؤال، مضيفا ” هل التكوين الذي نتلقاه في الكليات سيفيد جيدا بتطوير العمل القضائي و مهنة المحاماة والإدارة القضائية”.

    وسجل الوزير، أن هذه التحديات، “هي التي تهمنا في مجال القضائي، لأنها تهم البشر والمغاربة في ذاتهم وفي حياتهم الخاصة والعلمية و في استقرارهم الأسري والمعاملات”، وتساءل : “هل نستطيع أن نكون مطمئنين ونقول أنه لنا قدرة لتكوين مجموعة الشباب الذين سيتحملون المسؤوليات القضائية أم أنه يجب أن نعيد النظر في أشياء كثيرة في برامجنا و في طريقة تدريسنا وفي مسارات تكويننا وفي كثير من الأشياء؟”.

    وشدد وهبي، على أنه “يجب أن نكون شجعان و نزهاء وواضحين، لأن القضاء مجال خطير وله حساسية كبرى، وليست مزحة، لذلك هذه التغييرات التي تعرفها القوانين المتعلقة بمنظومة العدالة، حملت مجموعة من المستجدات وتطرح إشكالين أساسيين ويتعلق الأمر بالوضعية المالية للقضاة ومراقبة العمل الذي يقوم بها القضاة مع احترام استقلاليتهم في إدارة ملفاتهم وإصدار أحكامهم”.

    وسجل الوزير، أنه “رغم أن هذا المشروع على المستوى التقني والمؤسساتي قطع أشواطا مهمة، بفضل ما قام به الوزراء السابقون، من عمل مضني وكبير جدا من أجل التجسيد على المستوى الواقعي بخصوص هذه التغييرات، لكن ينتظرنا الكثير في القوانين المتعلقة بالمهن القضائية المتمثلة في العدول والمفوضين القضائيين والعدول والموثقين والمحاماة”.

    وتابع المسؤول الحكومي، و”كلها أشياء يجب أن تتغير لأن الإصلاحات التي عرفها المجال القضائي، تفرض أن تتغير القوانين المساعدة للقضاء،ولأن الوسائل التي نستعملها في المغرب قديمة جدا، وقد تغيرت في العالم كله نتيجة الرقمنة، ويجب أن نسير نحن كذلك في هذا الاتجاه حتى تساهم في عملية التطوير.

    وأشار وهبي،  إلى أن إحدى الدول خلقت “روبو”، ومكنته من جميع المعلومات القضائية وبدأت تطرحه عليه الخلاف القضائي، ومن خلال اطلاعه على القوانين والاجتهاد القضائي يقدم جوابا، وقالوا هذا هو محامل المستقبل، فيما دول أخرى اعتمدت الشهادة القضائية عن بعد فضلا عن تبادل المذكرات المدنية بواسطة الأجهزة الرقمية.

    وواصل وزير العدل أسئلتها خلال اللقاء الذي عرف حضور وزراء وعدد من ممثلي المهن القضائية والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، ” هل يمكن أن نقبل بالحاكمة عن بعد خاصة في الميدان الجنائي الذي يتطلب القناعة الصميمية للقاضي من خلال الاستماع والوثائق ومن خلال التقائه عينيا بالمتهم؟، قبل أن يؤكد “وهي كلها أسئلة يجب أن نجيب عليها بجرأة و بشجاعة”.

    كما تساءل وهبي، عما إذا كان من الممكن، أن نتصور أنه في القرن العشرين عندنا مفوضين قضائيين وعدول وموثقين ومحامين لا معهد لتكوينهم؟ وهل يمكن أن نقبل أن يتخرج من كليات الحقوق 800 ألف طالب بمعدل 40 ألف كل سنة (..) معناه لدينا في المغرب 200 ألف مجاز من كليات الحقوق تجول عبر تراب المملكة وتشتغل في أي شغل وتجتاز أي مباراة وجدتها، و”هل هذا الوضع الاقتصادي سيؤثر على الثقافة القانونية والتكوين القانوني في المغرب أنا أطرح أسئلة وأعتقد أن أجوبتها عند الله؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية هاجر بودراع.. أول قاضية محجبة في محاكم إيطاليا

    لم يعد يفصل الشابة المغربية هاجر بودراع (30 عاماً) المنحدرة من أسرة محافظة سوى درجة واحدة لتصبح أول قاضية محجبة في محاكم إيطاليا بعد اجتياز امتحان التخرج من معهد القضاء في مدينة تورينو.

    وقد أثارت قصة بودراع، التي ستصبح أول قاضية مسلمة بإيطاليا اهتمام الصحافة المحلية في البلاد، التي قالت إنها ابنة “فلاح” مغربي يعمل بحقول “ترنتو ” شمال إيطاليا وأب لـ 8 أطفال.
    وتعمل هاجر حاليا كقاضية متدربة في قسم النيابة العامة بمحكمة فيرونا ضمن إطار التدريب المهني للقضاة.

    وأكدت هاجر، التي تخرجت حديثاً من إحدى كليات الحقوق الإيطالية، أنها ولدت في المغرب، قبل أن تسافر رفقة أسرتها إلى مدينة فيرونا الإيطالية، حيث تستقر حاليا.

    وقالت:” أنا أتدرب كنائبة للمدعي العام في فيرونا، وأشعر أنني في المكان المناسب”، مشيرة إلى أن: “هذا المجتمع لا يولي أي اهتمام للدين أو العرق أو حتى اللون، بقدر ما يؤكد على الكفاءة كشرط لنيل أعلى المراتب”.

    وعن الظروف التي طبعت مسارها الدراسي، أوضحت هاجر أنها كانت جميلة وصعبة في نفس الوقت، مشيرة إلى والدها الذي كان يعمل مزارعا بضيعات إيطاليا، وقالت إنه كافح كثيرا من أجل تعليم الأبناء.

    وأضافت” درست القانون في ترينتو، في حين درست أختي الهندسة الطبية الحيوية في بادوفا، وعملت كوسيط في محكمة، حتى أتمكن من سداد تكاليف دراستي ومساعدة عائلتي”.

    وبالنسبة لتمسكها بتعاليم الدين، قالت : “قررت ارتداء الحجاب في سن الـ 13″، مشيرة إلى أن هذا القرار تسبب لها في مشاكل عديدة، وبشكل يومي، بالنظر إلى الصورة النمطية التي ترسخت لدى الغرب عن المسلمين، قبل أن تؤكد أن ذلك لم يمنعها من العمل بجد ومثابرة بهدف تحقيق حلمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراسبون في امتحان المحاماة يخرجون للاحتجاج أمام البرلمان

    مازالت نتائج مباراة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، تثير المزيد من الاحتجاجات، فقد خرج عدد من طلبة القانون الذين اجتازوا المباراة الاحتجاج أمام مقر البرلمان، وعلى امتداد شارع محمد الخامس بالرباط، احتجاجا على ما وصفوه بـ”المهزلة” وللمطالبة بإلغاء لوائح الناجحين وفتح تحقيق لكشف الخروقات والتلاعبات التي طالتها، وقد رفع العشرات من “المترشحين الراسبين” في الامتحان الكتابي، شعارات غاضبة تندد بما اعتبروها “الاختلالات التي طالت الامتحان الذي عرف نجاح أبناء وأقرباء محامين ومسؤولين معروفين، بعضهم لم يجتاز الامتحان قبل أن تظهر أسماؤهم بشكل مفاجئ بين الناجحين”.

    ورفع المحتجون صورا للملك محمد السادس ببدلة المحاماة، مرددين شعارات تطالب بإلغاء نتائج المباراة وفتح تحقيق فيها، كما  نددوا بما اعتبروها “النتائج المريبة والمثيرة للشك التي أسفر عنها الامتحان”، مطالبين رئاسة النيابة العامة بفتح تحقيق في النتائج، متهمين وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بـ”التلاعب بنتائج الامتحان، واستهدف شريحة الإجازة بالخصوص، مع إقصاء طلبة سلك الدكتوراه بدعوى عامل السن”، معتبرين أن “الامتحان قد مر في ظروف كارثية والاحتجاجات جاءت من أجل المطالبة بالتدخل وإلغاء هذه النتائج”، حسب الطلبة المحتجين، الذين ردوا أيضا على التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، وقالوا إنهم “ليسوا سياسيون ولا يمارسون السياسة”.

    من جانب آخر، أكد الراسبون في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، بأنه كانت هناك “خطوات من أجل اللجوء للقضاء الإداري، وذلك بسبب الخروقات التي شابت المباراة منها الرفع من عدد من المنتقين، وأيضا نظام الأسئلة متعددة الاختيارات الذي تم تنظيم الامتحان بناء عليه”، مشيرين إلى أنه قد تم تقديم شكاية لدى المحكمة الادارية بالرباط وتم عقد لقاءات مع عدد من الفاعلين  في الحقل الحقوقي وحقل العدالة، حسب المحتجين الذين قالوا إنهم سيواصلون الاحتجاج “بالطرق القانونية النضالية المتاحة، إلى حين إحقاق الحق بإلغاء نتائج المباراة”.

    وكان وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، قد رد على  الانتقادات التي وجهت لتنظيم مباراة الأهلية، مؤكدا أنه ليس هناك توجه من الوزارة الوصية من أجل فتح تحقيق في تنظيم المباراة، على اعتبار أنه “ليس هناك جريمة حتى نفتح تحقيق”، حسب وهبي، الذي أكد أن “امتحان الكفاءة لمزاولة مهنة المحاماة مر في ظروف سليمة وقد تم ايعاز تصحيح أوراق الإجابة للحاسوب حتى يتم تحري أكبر قدر من الشفافية”، مبرزا بخصوص عدد الناجحين أنه “طلب من اللجنة المشرفة الرفع من العدد بعدما كان عدد الناجحين فقط 800 مائة فرد، وقد رفعنا العدد إلى 1400 من أجل منح فرصة أكبر للشباب خريجي كليات الحقوق”.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب وزير التعليم العالي بأجوبة عن سلسلة “فضائح سلك الماستر” في كليات تطوان

    اختلالات مزعومة في مباراة ماستر بكلية الحقوق بتطوان، تجد طريقها إلى البرلمان، حيث طالب النائب البرلماني عبد النور الحسناوي (حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، تقديم أجوبة بشأن سلسلة من الفضائح التي تهز هذه الكلية في السنين الأخيرة.
    وقال النائب البرلماني إن طلبة كلية الحقوق الكائن مقرها بين مارتيل وتطوان، فوجئوا بسحب لائحة الطلبة الناجحين في مباراة الولوج لماستر الجماعات الترابية بعد نشرها بوقت قصير على موقع الكلية.

    ووفق ما ورد في السؤال، فإن سحب قائمة الناجحين يعود سببه إلى وجود إسم طالب ضمن لائحة الناجحين لم يكن ضمن المرشحين لاجتياز هذه المباراة. موضحا هذا الوضع تكرر خلال السنوات الفارطة. وهو ما يطرح يبحسبه أسئلة جديدة بشأن شفافية هذه المباراة.

    وكشف طلبة بكلية الحقوق هذه وجود اسم طالب ضمن لائحة المقبولين بسلك ماستر “الحكامة وسياسة الجماعات الترابية”، دون اجتيازه المباراة التي تخول له النجاح، إذ لم يدرج اسمه ضمن لائحة الطلبة المرشحين المدعوين لاجتياز هذه المباراة.

    وساءل البرلماني وزير التعليم العالي عن الإجراءات التي ستتخذها وزارته لضمان عدم تكرار هذه الوقائع وضمان الشفافية و تكافؤ الفرص في مباريات ولوج أسلاك الماستر و الدكتوراه.

    وعاشت كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بمدينة مرتيل، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، الشهر الماضي، على وقع واقعة غريبة تمثلت في نجاح طالبة في مباراتين بسلك الماستر تم تنظيمهما في التوقيت نفسه وخلال اليوم نفسه.

    وتعالت تعاليق غاضبة من هذه المهزلة واصفة الطالبة بالخارقة، على اعتبار أنها اجتازت اختبارين في التوقيت نفسه بنجاح، بعدما برز اسمها في لائحتي الناجحين. كما خلقت الواقعة نقاشا بخصوص معايير الاستحقاق وسط اتهامات بالمحسوبية والزبونية.

    لكن الكلية ردت بأن الأمر يتعلق فقط بخطأ في إدراج البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره