Étiquette : مالي

  • كأس أمم إفريقيا: تونس تسعى لفك عقدتها أمام مالي في ثمن النهائي

    تبحث تونس عن فك عقدتها أمام مالي في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عندما تلاقيها السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.

    وكان نسور مالي حجر عثرة أمام نسور قرطاج في أربع مواجهات سابقة، كانت الأولى قاسية جدا عندما فازت مالي على تونس المضيفة 2-0 في الجولة الأولى من نسخة 1994، ما تسبب بإقصاء تونس مبكرا أمام جماهيرها على الملعب الأولمبي في المنزه.

    وجددت مالي الفوز على تونس 1-0 في نسخة 2022 بالكاميرون، فيما تعادلا بنتيجة 1-1 في نسختي 2019 في مصر و2024 في ساحل العاج.

    وستكون مواجهة السبت الأولى بين المنتخبين في دور خروج المغلوب، وفرصة لتونس لتحسين مستواها والسعي إلى اللقب الثاني بعد تتويجها عام 2004 على أرضها، فيما تسعى مالي لتحقيق لقب أول، بعد أن كانت أفضل نتيجة لها وصافة 1972.

    وشهد دور المجموعات تألق المنتخبين بشكل متفاوت، حيث فازت تونس في مباراتها الأولى أمام أوغندا (3-1)، بينما أرغمت مالي المضيف المغرب على التعادل 1-1، ما أوقف سلسلة انتصاراته القياسية عند 19 مباراة متتالية.

    وحسمت الجولة الأخيرة بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي بعد تعادل مالي مع جزر القمر، وتونس مع تنزانيا.

    وتحدث مهاجم تونس وباريس سان جيرمان الفرنسي إسماعيل الغربي، الذي وُلد بعد شهرين من تتويج تونس بلقبها القاري الأول عام 2004، عن مواجهة مالي: « الكل يعرف تاريخ مواجهاتنا أمام مالي في النهائيات، تنتظرنا مباراة كبيرة ضد منتخب قدم أداءً قويا أمام المغرب ».

    وأقر مدرب تونس سامي الطرابلسي بعدم رضاه عن أداء المنتخب في الدور الأول، قائلا: « قدمنا مستوى أقل من المتوسط في المباريات الثلاث ولم نكن بالجودة المطلوبة، وسنظهر بمستوى أفضل في الدور المقبل ».

    وردا على سخط بعض الجماهير حيال الأداء، قال الطرابلسي: « من حق الناس أن تحزن لطريقة اللعب لكننا تأهلنا. هناك فترات لم تسعد الناس، لكن الأهم بالنسبة لنا هو التأهل. آمل أن تتحسن عروضنا مع تقدم الأدوار الإقصائية ». وأضاف: « منتخب مالي جيد ويمتلك لاعبين ممتازين، وقد قدم مباراة قوية أمام المغرب. الآن دخلنا مرحلة المباريات التي لا تُقبل فيها الأخطاء، ونتمنى أن تكون في صالحنا ».

    وأشار الطرابلسي إلى أن الشك يحيط بمشاركة إلياس سعد بسبب الإصابة، فيما عاد إلياس العاشوري إلى التدريبات أمس، متمنياً أن يكون جاهزاً لمباراة الغد.

    ومن جهته، قال المدرب البلجيكي لمالي، توم سانفييت: « سنواجه منتخبا قويا يضم لاعبين أذكياء تكتيكياً ويمتلكون خبرة وشباباً مثل سيباستيان تونيكتي وإلياس العاشوري وحازم المستوري وإلياس سعد. أنا معجب بطريقة لعب تونس، لكننا لا نخشى أي منتخب وأعتقد أننا مستعدون للمواجهة ». وأضاف: « لم نكن متأكدين من التأهل بعد التعادلات الثلاث في دور المجموعات، لكننا سنتعلم من الفرص المهدرة ونسعى لتقديم أفضل أداء في مباراة خروج المغلوب ضد تونس ».

    السودان يسعى لتكرار إنجاز 2012 أمام السنغال

    يسعى السودان إلى تكرار إنجاز عام 2012 عندما بلغ ربع النهائي، عندما يلاقي السنغال على الملعب الكبير في طنجة.

    وتأهل السودان، بطل 1970، كأحد أفضل الفرق الثالثة في دور المجموعات، بعد فوزه على غينيا الاستوائية 1-0، فيما تصدرت السنغال، بطلة 2022، مجموعتها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ويعرف المنتخبان بعضهما البعض جيدا بعد مواجهتين في تصفيات مونديال 2026، حيث تعادلا 0-0 في بنغازي في 25 مارس الماضي، وفازت السنغال 2-0 في دكار في 5 سبتمبر.

    وقال مدرب السودان الغاني كويسي أبياه: « بلوغ الدور الثاني إنجاز كبير للبلاد التي مزقتها الحرب الأهلية منذ أبريل 2023. هذا أمر جيد للاعبين لإثبات قدرتهم على اللعب أمام منتخب قوي مثل السنغال. سنحرص على تقديم مباراة جيدة جدا ».

    وتخوض السنغال المباراة في غياب قائدها مدافع الهلال السعودي، خاليدو كوليبالي، الذي غُرّم للطرد في المباراة الأخيرة ضد بنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين “حل الأحزاب” والسيادة الطاقية.. “غويتا” يرسم ملامح مالي في 2026

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الانتقالي المالي، العقيد أسيمي غويتا، في خطابه الموجه للأمة بمناسبة حلول السنة الجديدة 2026، عن توجهات سياسية مفصلية قد تعيد رسم المشهد الحزبي في البلاد بشكل كامل، مشيرا بشكل صريح إلى التوصيات المنبثقة عن المشاورات الوطنية التي دعت إلى حل الأحزاب السياسية وإجراء تدقيق شامل لها، ومعترفا في الوقت ذاته بأن سنة 2025 كانت “سنة الحقيقة” التي واجهت فيها البلاد تحديات طاقية وأمنية غير مسبوقة.

    وأوضح غويتا أن سنة 2026 ستشهد فتح ورش المشاورات الضرورية حول مشروع القانون المحدد لشروط تأسيس وممارسة أنشطة الأحزاب السياسية طبقا للمادة 39 من الدستور، مستحضرا مخرجات مشاورات أبريل 2025 التي أوصى المشاركون فيها بحل الأحزاب الحالية للانطلاق على أسس “أكثر صحة وعدالة”، وهو ما يعكس رغبة السلطة الانتقالية في القطع مع الممارسات السياسية السابقة وتأسيس مشهد سياسي جديد يتماشى مع رؤية “مالي الجديدة”.

    وأكد رئيس الدولة المالي أن سنة 2025 شكلت اختبارا حقيقيا لصمود الشعب المالي، خاصة على المستويين الطاقي والاقتصادي، حيث عانت البلاد من اضطرابات كبيرة في التزود بالوقود نتيجة الهجمات المتكررة على قوافل التمويل الحيوية، مشيدا بشجاعة الفاعلين الاقتصاديين والسائقين وقوات الدفاع والأمن الذين عملوا على تأمين وصول الإمدادات وتجاوز مخاطر الانقطاع التام، ومعتبرا أن هذه الأزمة تحولت إلى حافز لتعزيز السيادة الطاقية.

    وشدد المتحدث ذاته على أن البوصلة الاستراتيجية للبلاد أصبحت محددة بوضوح من خلال رؤية “مالي الجديدة 2063″، التي تهدف لبناء دولة ذات سيادة ومزدهرة، لافتا إلى أن التقدم المحرز في المجال الأمني وتفعيل القوة الموحدة لدول تحالف الساحل (AES) رفقة بوركينا فاسو والنيجر، مكن من استعادة مناطق واسعة وتحسين حرية التنقل، بالموازاة مع اعتماد “ميثاق السلم والمصالحة الوطنية” كحل مالي داخلي بعيدا عن الإملاءات الخارجية.

    وأشار العقيد غويتا إلى أن الاقتصاد الوطني أظهر مرونة ملحوظة رغم العقوبات، حيث تمكنت الدولة من الوفاء بنفقاتها الأساسية وشطب اسم مالي من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) في يونيو 2025، مضيفا أن قطاع التعدين بدأ يدر عائدات أكبر على الخزينة العامة بفضل إعادة التفاوض على العقود وتطبيق القوانين الجديدة بصرامة، مشددا على أن ثروات مالي يجب أن تعود بالنفع أولا على الشعب المالي.

    وختم الرئيس المالي خطابه بالتأكيد على أن 2026 ستكون سنة “الترسيخ” للمكتسبات والتوجه نحو الرفاه، مع التركيز على تطوير الرأسمال البشري عبر تعزيز البنية التحتية الصحية والتعليمية، وترسيخ الهوية الثقافية الوطنية من خلال ترسيم اللغات الوطنية، داعيا الماليين إلى الحفاظ على الوحدة والصمود لمواجهة حملات التضليل وبناء المستقبل المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصطدم بندية مالي ويكتفي بالتعادل في دور المجموعات

    خاض المنتخب المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، مواجهة قوية أمام منتخب مالي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة وصعوبة الاختراق أمام منتخب مالي أظهر شخصية قوية داخل المستطيل الأخضر.

    ودخلت العناصر الوطنية اللقاء بعزم تحقيق نتيجة إيجابية، حيث شهدت الدقائق الأولى تبادلًا للهجمات بين الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، غير أن التسرع وغياب النجاعة حالا دون هز الشباك مبكرًا.

    وبعد سلسلة من المحاولات الضائعة، نجح إبراهيم دياز في فك شفرة الدفاع المالي، بعدما قاد هجمة فردية مميزة اخترق من خلالها المنطقة المحرمة، ليجبر الدفاع على ارتكاب خطأ أسفر عن ركلة جزاء، تولى دياز نفسه تنفيذها بنجاح في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مانحًا التقدم للنخبة الوطنية مع نهاية الجولة الأولى.

    في الشوط الثاني، دخل المنتخب المالي بقوة وضغط بشكل أكبر على دفاعات المنتخب المغربي، مستفيدًا من تراجع نسبي في الإيقاع. هذا الضغط تُوج بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 64، عقب تدخل من جواد الياميق داخل منطقة الجزاء، استغلها المنتخب المالي لتعديل النتيجة.

    ورغم تعدد الفرص السانحة للتسجيل من الجانبين، خاصة من طرف العناصر الوطنية التي أهدرت عدة محاولات محققة، ظل التعادل الإيجابي هدف لمثله سيد الموقف إلى غاية صافرة النهاية، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما في مباراة عكست صعوبة المنافسة داخل المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليلة بالرباط.. أسود الأطلس أمام اختبار مالي لحسم التأهل مبكرا



    الركراكي يؤكد أن هدفهم ضد مالي هو حصد النقاط الثلاث للعبور إلى دور الثمن وسانتفيت يعترف بأحقية المغرب في التتويج باللقب

    العلم – زهير العلالي

    يترقب عشاق كرة القدم، اليوم الجمعة، لقاء القمة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المالي، لحساب منافسات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، والذي ستحتضن فعالياته أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء.

    والأكيد، أن المباراة تمثل لأسود الأطلس اختبارا فعليا من أجل تحقيق تأهل مبكر في طريقهم إلى التتويج باللقب القاري، خصوصا أن هذه النسخة من البطولة الأهم في إفريقيا، تقام على أرضهم وأمام أنظار الجماهير المغربية.

    وستدخل العناصر الوطنية المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد الفوز المهم الذي حققته في الافتتاح ضد جزر القمر بهدفين نظيفين، عكس المنتخب المالي الذي اكتفى بالتعادل (1-1) أمام زامبيا، علما أن المغرب يتصدر مجموعته بثلاث نقاط، ستزيد من عزيمته على حسم التأهل الليلة.

    ومن شأن الانتصار، أن يجنب كتيبة المدرب وليد الركراكي العودة إلى الحسابات الضيقة، وبعث رسالة قوية إلى باقي المنافسين، ناهيك عن حجز بطاقة ثمن النهائي مبكرا، ما سيجعل اللاعبين يخوضون المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام زامبيا بأريحية وبمجهود أقل.

    ورغم أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين يميل لصالح المغرب، بواقع 10 انتصارات لأسود الأطلس و7 لـ »نسور مالي » و6 تعادلات، لن تكون المهمة بهذه السهولة، حيث يدرك الناخب الوطني أن الخصم هذه المرة يختلف جذريا عن جزر القمر، سواء من حيث الجودة التكتيكية أو الجاهزية البدنية؛ الأمر الذي سيدفعه إلى العمل على وضع خطة تتضمن اختيارات تكتيكية صحيحة لتفادي التعثر في لقاء يعتبر مفتاح التأهل إلى الدور القادم.

    وما سيزيد من تعقيد المهمة على العناصر الوطنية، هو أن اللاعبين الماليين سيدخلون المباراة بهدف تعويض التعادل المخيب أمام زامبيا، وبالتالي الاقتراب من حسم بطاقة دور الـ16، خاصة أن مقابلة الجولة الثالثة ستكون سهلة نسبيا أمام جزر القمر.

    وهذا ما أكده وليد الركراكي بالقول، إن « المباراة ضد منتخب مالي، الذي يضم لاعبين على مستوى عال جدا، صعبة للغاية » وستشكل « اختبارا حقيقيا للمجموعة الوطنية ».

    وأكد الركراكي أمس الخميس، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء أن « منتخب مالي يعد أحد أفضل المنتخبات في إفريقيا، التي تضع الفوز نصب أعينها. وستكون المباراة متكافئة ».

    وشدد المدرب الوطني، على أن هدفهم ضد مالي هو حصد النقاط الثلاث للتأهل إلى دور الثمن مبكرا، مذكّرا بأنه « بعد تحقيق فوز مهم على جزر القمر في المباراة الافتتاحية (2-0)، ندخل غمار المنافسة الحقيقية ضد منتخب مالي الذي نعرفه جيدا ».

    كما أبرز أن « مباريات كرة القدم لا تحسم في الشوط الأول. فعلى الرغم من الاستحواذ العقيم، غالبا ما ينهي الخصم المباراة منهكا ».

    أما بالنسبة للغيابات، فقد أوضح الركراكي أن المجموعة الوطنية مكتملة الصفوف وجاهزة، باستثناء رومان سايس، المصاب، في ما يواصل كل من أشرف حكيمي وحمزة إكمان التعافي، مؤكدا أن الفريق الوطني سيتعامل مع الضغط مثلما تحمله منذ عام ونصف.

    واختتم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد، على أنهم سيحاولون تحقيق نتيجة الفوز في المباراة ضد مالي، خصوصا أن اللاعبين يدركون أهمية الانتصار الليلة.

    بالمقابل، قال مدرب المنتخب المالي، توم سانتفيت، إن « تركيز فريقه منصب على تحقيق الفوز على المنتخب المغربي، وليس له الحق في ارتكاب الأخطاء » إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في التأهل لثمن نهائي البطولة القارية.

    واعترف سانتفيت، بأن « المنتخب المغربي يعد المرشح المنطقي للتتويج بلقب هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، باعتباره أفضل منتخب في إفريقيا وأحد أقوى المنتخبات على الصعيد العالمي »، مشيدا بظروف استقبال فريقه « الممتازة » في المغرب.

    وأضاف المدرب البلجيكي « أصبنا بخيبة أمل بعد مباراتنا الأولى التي انتهت بالتعادل أمام زامبيا (1-1)، لافتا إلى أنه « أحس حينها بالإحباط ».

    وذكر توم سانتفيت، بأن « المغرب حقق لقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، وكأس العرب، وبطولة إفريقيا للاعبين المحليين. إنه بلد كرة قدم بامتياز. أما نحن، فيحذونا طموح تقديم أداء جيد في المباراة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود يواصلون استعداداتهم لمواجهة مالي في غياب سايس

    يواصل المنتخب الوطني استعداداته للمباراة التي ستجمعه يوم الجمعة القادم بمنتخب مالي، بحصة تدريبية جديدة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وتدخل المباراة التي ستجمع بين المنتخب الوطني ونظيره المالي، التي ستجرى على ارضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، لحساب الجولة الثاني من ظور المجموعات  من نهائيات كأس أفريقيا التي تحتضنها بلادنا إلى غاية 18 يناير القادم.وشارك في هذه الحصة التدريبية  جميع اللاعبين الذين تمت دعوتهم، باستثناء رومان سايس، الذي يواصل في الوقت الحالي برنامجا علاجيا تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب، بعد الإصابة التي تعرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانتفيت يشيد ببنيات المغرب ويؤكد جاهزيته لاحتضان أفضل نسخة من الكان

    أشاد توم سانتفيت، مدرب منتخب مالي لكرة القدم، بجودة البنيات الأساسية والمنشآت الرياضية التي يتيحها المغرب لتقديم أفضل نسخة من كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن المملكة توفر الظروف المثلى لجميع المنتخبات المشاركة في هذه البطولة القارية التي تنطلق يوم 21 دجنبر الجاري.

    وأضاف البلجيكي توم سانتفيت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المغرب “يتوفر على فنادق ممتازة، وملاعب جيدة، ومركبات رياضية حديثة”، ما يتيح لجميع المنتخبات المشاركة “أفضل الظروف وأحسنها”.

    وأكد مدرب المنتخب المالي أن جودة البنيات والتجهيزات الأساسية يعد ميزة لجميع المنتخبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للشرطة  في مالي يشيد برؤية جلالة الملك  خلال أعمال الجمعية العامة للأنتربول بمراكش

    أكد المدير العام للشرطة الوطنية في مالي، يوسف كوني، اليوم الثلاثاء، أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال تعزيز الأمن بإفريقيا تشكل نموذجاً يحتذى، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي.

    وجاءت تصريحات المسؤول المالي لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثات جمعته بالمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري.

    وأوضح كوني أن “القيادة الرشيدة لجلالة الملك مكّنت من التعامل مع التحديات الأمنية بصرامة وفعالية، وهو ما نلمسه اليوم بشكل واضح، خاصة في مالي ومنطقة غرب إفريقيا، حيث يشهد التعاون الأمني مع المملكة تقدماً ملحوظاً”.

    وأضاف أن مالي، شعباً وحكومة، “تثمّن هذا التعاون وتقدره حق تقديره”، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.

    وفي سياق متصل، أبرز كوني أن احتضان المغرب لأشغال الجمعية العامة للأنتربول يعكس جاهزية المملكة وقدرتها على مواكبة التحديات الأمنية المطروحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مشيداً بـ“حيوية ومهنية” الأجهزة الأمنية المغربية.

    وكشف المسؤول المالي أن بلاده تعول على تعزيز تعاونها الأمني مع المغرب، لاسيما عبر مذكرة تفاهم مرتقبة تشمل تبادل المعطيات الاستخباراتية وتكوين الأطر، دعماً للجهود الرامية إلى محاربة الجريمة المنظمة بمختلف تجلياتها في منطقة الساحل وإفريقيا.

    كما أشار إلى أن مباحثاته مع السيد حموشي تناولت تعزيز التعاون جنوب-جنوب، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، مبرزاً استعداد المصالح الأمنية المغربية لمواكبة الأجهزة المالية في هذا المسار.

    وتُعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع دولي لقادة الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون، وتشكل منصة سنوية لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات. ويشارك في دورة مراكش أزيد من 800 مندوب من 179 دولة، بينهم 82 مديراً للأمن، يناقشون قضايا محورية أبرزها مكافحة الجريمة المنظمة، التصدي لشبكات الاحتيال عبر الحدود، وتقوية القدرات الشرطية العالمية، إضافة إلى تعزيز حضور المرأة في الأجهزة الشرطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الكاف..أولمبيك آسفي يعود بفوز ثمين من مالي

    حقق فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم فوزا ثمينا على مضيفه جوليبا المالي، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على أرضية ملعب 26 مارس بالعاصمة المالية باماكو، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الأولى من كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    وسجل هدف القرش المسفيوي اللاعب صلاح الدين الراحولي في الدقيقة 29 بعد هجمة منسقة.
    وعقب هذه النتيجة يحتل أولمبيك آسفي المركز الأول، مؤقتا، برصيد 3 نقاط.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باها يؤكد.. “أشبال الأطلس” قادرون على الذهاب بعيداً في المونديال”

    أكد مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، نبيل باها، أن الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني أمام نظيره من مالي، اليوم الثلاثاء في الدوحة، من شأنه أن يسمح له بالذهاب بعيدا في نهائيات كأس العالم لهذه الفئة.

    وقال باها في تصريحات صحفية عقب الفوز على مالي( 3-2 )إن “اللاعبين قدموا أداء جيدا وأظهروا أنهم واثقون من أنفسهم ويمكنهم تحقيق نتائج جيدة في المباريات المقبلة”، موضحا أن “منتخب مالي لم يكن فريقا سهلا ولكننا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار العود أفضل لاعب في المباراة ضد مالي

    اختارت اللجنة التقنية للاتحاد الدولي لكرة القدم اللاعب المغربي إسماعيل العود أفضل لاعب في المباراة، التي جمعت بين المنتخب الوطني ونظيره المالي.

    و ساهم العود بشكل كبير في تأهّل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة إلى ربع نهائي كأس العالم.

    وكان العود أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما وقع ثنائية حاسمة إذ أحرز الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، ثم عاد ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 66، مؤكدا حضوره الفني والبدني الكبيرين.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره