Étiquette : مونديال 2030

  • كرة “الكان” تولد من قلب المغرب.. “بوما” تكشف المستديرة الحمراء والخضراء التي توحد إفريقيا وتعلن بداية العرس القاري نحو مونديال 2030

    في خطوة تعكس روح الحدث الكروي الأكبر في القارة، كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، عن الكرة الرسمية لكأس الأمم الإفريقية 2025، التي سيحتضنها المغرب ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، وسط ترقب جماهيري واسع وحماس يتصاعد يوماً بعد آخر.

    الكرة الجديدة، التي صممتها شركة “بوما” الرياضية العالمية، جاءت بتصميم يزاوج بين ألوان العلم المغربي الأحمر والأخضر وبين رموز إفريقية نابضة بالحياة، لتجسد في مظهرها هوية البطولة وروحها القارية، وتعلن عن نسخة تُنتظر أن تكون الأجمل في تاريخ “الكان”.

    ونشرت الكاف عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرى: مشاكل الصحة والتعليم “إرث قديم”.. والمونديال فرصة تنموية لا شماعة للأزمة

    عبد المالك أهلال

    أكد رئيس منظمة جيل تمغرابيت، عمر إسرى، أن حكومة أخنوش الحالية لا يمكن أن تتحمل وحدها مسؤولية الأزمات الاجتماعية الراهنة وعمرها 4 سنوات فقط، مشيرا إلى أن مشاكل قطاعي الصحة والتعليم هي إرث قديم لحكومات متعاقبة، وعلى رأسها حكومتا حزب العدالة والتنمية.

    وفي سياق متصل، شدد إسرى الذي حل ضيفا على برنامج “إمي ن اغرم ” الناطق بالأمازيغية والذي يبث على منصات جريدة “العمق” على ضرورة الفصل التام بين المطالب الاحتجاجية المشروعة وتنظيم المغرب لكأس العالم 2030، موضحا أنه لا علاقة بين الحدثين وأن المونديال يمثل فرصة تنموية كبرى.

    وأوضح المصدر ذاته أن تحميل المسؤولية الكاملة للحكومة الحالية يعد تبسيطا للمشهد، موجها أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى حكومتي حزب العدالة والتنمية السابقتين. وذكر أيضا أن حكومة “البيجيدي” هي التي أقرت نظام التعاقد المثير للجدل في التعليم وساهمت سياساتها في خصخصة قطاع التعليم العالي، مما أثقل كاهل المواطنين بتكاليف الدراسة.

    ورغم ذلك، يضيف المصدر، لا يمكن إعفاء الحكومات الأخرى من مسؤولياتها، مؤكدا أن الأزمة هي نتاج تراكمات سياسية على مدى سنوات، وأن حكومة أخنوش تتحمل جزءا من المسؤولية بينما الباقي يقع على عاتق من سبقها.

    وشدد إسرى على أن الربط بين المطالب الاجتماعية وتنظيم المونديال هو “خلط للأمور”، مبينا أن هذا الحدث العالمي يمثل فرصة استثمارية كبرى للمغرب قد تعود بمكاسب هائلة أو العكس، وذلك يعتمد على حكمة التدبير والاستثمار.

    وكشف المتحدث أن 60% من الاستثمارات المخصصة لكأس العالم موجهة لتطوير البنية التحتية، من طرقات ومطارات ومرافق عامة، وهي مشاريع استراتيجية ستعود بالنفع المباشر على الاقتصاد الوطني والمواطنين في نهاية المطاف.

    ودعا رئيس المنظمة إلى ضرورة الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات التي يعرغها الشراع المغربي، مع أخذ السياق الإقليمي وتربص خصوم المغرب بالوحدة الترابية للمملكة بعين الاعتبار.

    كما حذر من محاولات بعض الجهات الداخلية والخارجية، التي لم يسمها صراحة باستثناء الجزائر، التي قال إنها تسعى إلى استغلال الحراك لتحقيق أجندات خاصة تهدف إلى فرملة مسيرة التنمية في البلاد، مؤكدا على أهمية أن تكون المطالب عادلة ومشروعة وأن تكون قيادات أي احتجاج معروفة وتتمتع بالخبرة لتجنب الانزلاقات ولضمان نجاحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء مغربي برتغالي في الرباط حول مونديال 2030

    استقبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الخميس 18 شتنبر، نظيره البرتغالي بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وذلك في إطار التنسيق المشترك استعداداً لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا.

    اللقاء كان مناسبة لتبادل وجهات النظر حول مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بالمونديال، حيث أعرب بروينسا عن شكره للجامعة الملكية المغربية على حفاوة الاستقبال، مؤكداً اعتزاز الاتحاد البرتغالي بالشراكة الثلاثية التي تجمعه بالمغرب وإسبانيا لتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي.

    وعلى هامش هذه الزيارة، قامت بعثة من الاتحاد البرتغالي بجولة تفقدية لعدد من المنشآت الرياضية، شملت ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ومركب محمد السادس لكرة القدم، للوقوف على جاهزية البنيات التحتية المغربية التي ستحتضن بعض مباريات البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يستقبل رئيس الجامعة البرتغالية لكرة القدم لمناقشة مواضيع متعلقة بتنظيم مونديال 2030

    استقبل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يومه الخميس 18 شتنبر، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم (FPF)، بيدرو بروينسا.

    وتبادل الطرفان، خلال هذا اللقاء الذي جمع اثنين من الشركاء في تنظيم كأس العالم 2030، بالإضافة إلى اسبانيا، وجهات النظر حول عدد من المواضيع المتعلقة بالمونديال.

    من جهة أخرى، قامت بعثة من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بزيارة إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بالإضافة إلى مركب محمد السادس لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعداداً لمونديال 2030 وكأس إفريقيا 2025: مركب مولاي عبد الله بحلته الجديدة يتصدر قائمة الملاعب الإفريقية بقدرة استيعابية قياسية وتجهيزات عالمية

    افتتح المغرب رسمياً أحد أبرز ملاعبه المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030، وذلك بعد إعادة تهيئة شاملة لملعب مولاي عبد الله بالرباط، الذي أصبح اليوم يُصنف كأحدث وأكبر التحف الرياضية في القارة الإفريقية، بطاقة استيعابية تقارب 70 ألف متفرج وبمواصفات عالمية تجعل منه مرشحاً لاحتضان مباريات نصف النهائي من العرس الكروي العالمي.

    وشهدت مدرجات الملعب الجديد أول اختبار جماهيري خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النيجري ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

    والمباراة التي عرفت حضوراً جماهيرياً مكثفاً، اختتمها “أسود الأطلس” بفوز عريض (5-0)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: سنحدث لجان قضائية داخل الملاعب خلال مونديال 2030 للتعامل مع مخالفات الجماهير

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن عزم الوزارة إنشاء لجان قضائية داخل الملاعب للتعامل مع أي مخالفات جماهيرية محتملة خلال كأس العالم لكرة القدم 2030.

    وقال وهبي، في تصريحات لوكالة “رويترز” للأنباء، بأن هذه الخطوة تأتي “ضمن إصلاحات قضائية مختلفة ستجرى قبل البطولة للحيلولة دون إغراق المحاكم بالقضايا البسيطة”.

    وأوضح وزير العدل أن هذه اللجان سيترأسها وكلاء نيابة وستعمل مع الأجهزة القضائية والأمنية داخل الملاعب لضمان التعامل السريع مع الحوادث المحتملة مع احترام الإجراءات القانونية الواجبة.

    استهلاك الكحول

    وفي ما يتعلق بتناول المشروبات الكحولية في مناطق المشجعين، قال وهبي إن “المغرب استطاع دائماً أن يوازن بين تقاليده الراسخة والانفتاح والتوقعات الدولية”.

    ولفت وزير العدل إلى أن “المناقشات جارية حول الأطر التنظيمية الممكنة للتعامل مع الممارسات الشائعة للمشجعين الدوليين، بما في ذلك تناول المشروبات الكحولية داخل مناطق محددة وبشروط واضحة”.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن الاستعدادات الإضافية ستشمل توفير مراكز قضائية متعددة اللغات لمساعدة الزوار الأجانب، وتدريبات متخصصة للقضاة في مجال الرياضة والسياحة وتوسيع نطاق استخدام الحلول البديلة للنزاعات لتخفيف أعباء العمل في المحاكم.

    اتفاقية تعاون قضائي مع إسبانيا والبرتغال

    وقال وهبي في حديثه لـ”رويترز”، “بطولة كأس العالم 2030 لن تكون احتفالاً رياضياً فحسب، بل ستكون أيضاً دليلاً على إرادة المغرب السياسية لتحديث نظامه القانوني وإظهار أن العدالة يمكن أن تخدم المواطنين والشركاء الدوليين على حد سواء”.

    ومن أجل تعزيز استراتيجيته القانونية، يضيف وهبي، يراجع المغرب الأحداث الرياضية السابقة بما في ذلك الألعاب الأولمبية الأخيرة وبطولات كأس العالم السابقة.

    ولفت المتحدث إلى إن المغرب سيوقع اتفاقية تعاون قضائي مع إسبانيا والبرتغال لتسريع أي عمليات تسليم أو ترحيل أشخاص محتملة ولتبادل المساعدة القانونية بينهم.

    ويتوقع المغرب أن يرفع مونديال 2030 عدد الزائرين للمغرب إلى 26 مليون زائر في 2030، مقارنة بنحو 17.4 مليون زائر في 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الجمركية تتجاوز 54 مليار درهم.. ارتفاع يدعم مشاريع المغرب لمونديال 2030

    فاطمة الزهراء بوسكراوي – صحافية متدربة

    كشفت الخزينة العامة للمملكة أن المداخيل الجمركية الصافية بلغت عند متم يوليوز 2025 ما يزيد عن 54,79 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا نسبته 5,8 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة في نشرتها الشهرية الأخيرة حول إحصائيات المالية العمومية أن هذه المداخيل، التي تشمل الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة على الواردات، وضريبة الاستهلاك الداخلي على المنتجات الطاقية، تأخذ بعين الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة التي بلغت 58 مليون درهم.

    وحسب المعطيات نفسها، بلغ صافي المداخيل من الرسوم الجمركية 9,19 مليار درهم، بارتفاع نسبته 1,1 في المائة، فيما سجل صافي المداخيل من ضريبة القيمة المضافة على الواردات 34,27 مليار درهم، مسجلا نموا قدره 4,5 في المائة.

    وفيما يتعلق بصافي مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك على المنتجات الطاقية، فقد بلغت 11,31 مليار درهم، مسجلة زيادة بنسبة 14,2 في المائة على أساس سنوي، وذلك بعد احتساب تسديدات وتخفيضات واستردادات ضريبية بقيمة 39 مليون درهم. فيما بلغ إجمالي الإيرادات الجمركية 54,84 مليار درهم حتى نهاية يوليوز 2025، مسجلا تحسنا نسبته 5,7 في المائة مقارنة بمستواها عند نهاية يوليوز 2024.

    دعامة قوية لخزينة الدولة

    وفي تعليقه على هذه الأرقام، أكد المحلل الاقتصادي محمد أفزاز أن ارتفاع الإيرادات الجمركية يشكل دعامة قوية لخزينة الدولة وللاستقرار المالي للمملكة، خاصة في ظل تنامي الحاجيات الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية. وأضاف أن هذا المعطى يكتسي أهمية مضاعفة مع اقتراب تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشراكة مع البرتغال وإسبانيا، وهو حدث يستلزم إطلاق مشاريع ضخمة لتطوير البنية التحتية، تشمل توسيع شبكة الطرق والسكك الحديدية، وتحديث المطارات، وبناء الملاعب وغيرها من المرافق. هذه الدينامية، حسب المتحدث، من شأنها تعزيز الطلب المحلي، وبالتالي رفع حجم الإيرادات الجمركية.

    كما أوضح أفزاز في تصريح لجريدة “العمق”، أن تحسن العائدات الجمركية يتيح للمغرب تقليص حاجته إلى الاقتراض، سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية، وإن كان ذلك بشكل نسبي. ويمكن تفسير هذا الارتفاع بعدة عوامل، منها تراجع قيمة الدولار مقابل الدرهم، مما شجع الشركات والدول على إبرام صفقات استيراد أكبر للاستفادة من هذه الظرفية، إلى جانب استقرار أسعار النفط في الأسواق العالمية عند مستويات أقل من تلك المسجلة خلال سنوات 2022 و2023 و2024، وهو ما دفع إلى زيادة استيراد النفط ومشتقاته لتلبية حاجيات النشاط الاقتصادي ومشاريع المونديال، وكذلك لأغراض التخزين تحسبا لارتفاع الأسعار مستقبلا.

    وأشار المحلل الاقتصادي أيضا إلى أن الطفرة الاقتصادية التي يعيشها المغرب، مدعومة بتنفيذ مشاريع كبرى وانتعاش قطاعات إنتاجية رئيسية وعلى رأسها صناعة السيارات، ساهمت بدورها في رفع وتيرة الواردات، فضلا عن ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية، خاصة السكر والقمح، وهما من أبرز المواد التي يستوردها المغرب على المستوى العربي، ما كان له أثر مباشر في زيادة العائدات الجمركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق العد العكسي.. دخول قانون مؤسسة « المونديال » حيز التنفيذ

    انطلق العد العكسي لتنزيل مهام « مؤسسة المغرب 2030 » بعد نشر الظهير الظهير الشريف رقم 1.25.54 بتنفيذ القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداثها في الجريدة الرسمية الصادرة  يوم أمس.

    وتعتبر مؤسسة المغرب 2030  « مؤسسة ذات نفع عام، لا تهدف إلى تحقيق الربح، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي »، وفق ما ورد في القانون، ويناط بها  « إعداد وتنظيم وتثمين جميع التظاهرات الدولية المتعلقة بكرة القدم الممنوح تنظيمها للمملكة المغربية من لدن الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أو التي ستنظم تحت إشرافهما، وذلك إلى غاية إجراء كأس العالم فيفا 2030 ».

    وتتولى المؤسسة،  بحسب نص القانون، « اتخاذ التدابير الضرورية لإعداد وتنظيم التظاهرات المشار إليها أعلاه، وتتبع تنفيذ الالتزامات المرتبطة بها، مع العمل على تقديم الدعم والمواكبة اللازمين للجهات والمدن المعنية بتنظيم هذه التظاهرات ».

    ويترأس المؤسسة رئيس لجنة كأس العالم 2030 – المغرب،  بينما يتألف المجلس التنفيذي للمؤسسة، الذي يرأسه رئيسها، من « السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية أو من يمثلها، والسلطة الحكومية المكلفة بالشؤون الخارجية أو من يمثلها، والسلطة الحكومية المكلفة بالرياضة أو من يمثلها، وكذا السلطة الحكومية المكلفة بالميزانية أو من يمثلها ».

    ويخول لرئيس المؤسسة، وفق القانون، أن يدعو لحضور اجتماعات المجلس التنفيذي بصفة تقريرية، كل سلطة حكومية أخرى وكل مؤسسة أو مقاولة عمومية معنية بالقضايا المدرجة في جدول أعمال اجتماعات المجلس. كما يجوز  له أيضا أن يدعو كل شخص أو هيئة لحضور اجتماعات المجلس التنفيذي بصفة استشارية.

    وفيما يتعلق بالاختصاصات الموكولة للمجلس التنفيذي، نص القانون على أن هذا المجلس يحدد التوجهات العامة لنشاط المؤسسة، على أن يتولى على الخصوص، « تخطيط التدابير الضرورية لإعداد وتنظيم التظاهرات الدولية في كرة القدم المنظمة بالمغرب، ولا سيما، كأس العالم -فيفا 2030- وكأس إفريقيا للأمم 2025 وكل تظاهرة رياضية كبرى تنظم تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ».

    واعتبر القانون أن إحداث مجلس استشاري يعد فضاء للحوار والتفكير، يهدف إلى تعبئة كل القوى الحية للبلاد وفق منهجية تشاركية ودامجة للإسهام في توفير الظروف الملائمة لإنجاح تنظيم التظاهرات الدولية المتعلقة بكرة القدم المشار إليها في المادة 2 من هذا القانون.

    وسيتألف هذا المجلس، بحسب النص المذكور، الذي يرأسه رئيس المؤسسة من ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والمغاربة المقيمين بالخارج وممثلين عن كرة القدم المغربية وكفاءات إفريقية.

    أما لجنة التدبير الترابي المنصوص عليها في هذا النص التشريعي فأسندت رئاستها إلى وزير الداخلية، ويعهد إليها بتتبع وتنسيق تنفيذ التزامات الدولة المشار إليها في هذا القانون على المستوى الترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “منتدى المغرب اليوم” يدعو لجعل مونديال 2030 رافعة للنمو وليس مجرد حدث عابر

    العمق المغربي

    دعا المشاركون في الدورة الثامنة لـ “منتدى المغرب اليوم”، الجمعة بالرباط، إلى جعل كأس العالم 2030 لكرة القدم، الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، دعامة هيكلية للتنمية المستدامة وليس مجرد حدث عابر.

    وأجمع المتدخلون، في الإعلان الختامي”، على تحويل مونديال 2030 إلى دعامة للنمو، وجعل هذه التظاهرة الكبرى رافعة هيكلية للتنمية المستدامة، وليس مجرد حدث عابر.

    وتمحورت النقاشات، خلال هذا الحدث الذي نظم تحت شعار “رؤية ملك – المغرب 2030.. ترسيخ أسس أمة عظيمة”، حول ثلاثة محاور أساسية، تناولت التحولات التي يتعين خوضها لجعل المغرب مجتمعا مدنيا وذي وكفؤا، يشكل فيه العنصر البشري محور المشروع التنموي، واقتصادا فعالا ومستداما، شاملا ومولدا لفرص الشغل، مدعوما بإرث كأس العالم، بالإضافة إلى بناء “أمة رقمية” ذات سيادة ومبتكرة، قادرة على رفع تحديات الاتصال ورقمنة الخدمات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

    وأكد المشاركون، الذين توزعوا بين صناع قرار وباحثين وفاعلين من مجالات الرياضة والاقتصاد والرقمنة والإعلام، على ضرورة تقديم رؤية واضحة ومقروءة للمستثمرين، وذلك من خلال جعل البيئة الاقتصادية واضحة وجذابة ومتاحة أمام مختلف الفاعلين الاقتصاديين.

    وعند التطرق لموضوع الاستثمارات المبرمجة في أفق مونديال 2030، أوصى الإعلان الختامي بضرورة التفكير بمنطق النهج المتكامل، أي من خلال التكامل بين النقل والاستقبال والرقمنة، بدل التفكير في مشاريع معزولة، وذلك بهدف ضمان التناسق والتأثير الشامل لهذه الاستثمارات، عبر اعتماد مقاربة مندمجة وقطاعية.

    ولدى إبرازه الدور المحوري للمقاولات في الدينامية التي أطلقتها هذه التظاهرة، شدد الإعلان على ضرورة اعتماد مقاربة ذكية في ما يخص تحويل وتمويل المقاولات، بهدف تحديث وملاءمة النسيج الاقتصادي مع الطموح الوطني الجديد، وعلى بناء منظومة اقتصادية قائمة على “أثر الامتداد”، بما يتيح لكل المقاولات، بما فيها الصغرى، الاستفادة من الفرص التي سيتيحها كأس العالم 2030.

    كما أوصت الوثيقة بضرورة تنويع منتجات التمويل المستدام، بما يتلاءم مع خصوصية المجالات الترابية والفئات المستهدفة، من خلال اقتراح أدوات مالية شاملة وأخلاقية، تستجيب للاحتياجات المتباينة للسكان والجهات.

    وفي قطاع الرقمنة، دعا المشاركون خصوصا إلى تشجيع بروز مقاولات مغربية ناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات المتعلقة بتدبير الفعاليات، والأمن وتجربة المستخدم. كما أبرزوا ضرورة اعتماد رقمنة متدرجة وشاملة ومتعددة القطاعات ومجالية.

    ولجعل الإنسان عاملا أساسيا في إنجاح استحقاق 2030، شدد المشاركون على أهمية رفع مستوى المواطنة وجعلها ترقى لمرتبة أولوية وطنية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة تربوية تشاركية، وإعادة التفكير في دور المواطن بجعله شريكا في التغيير.

    ويسعى “منتدى المغرب اليوم 2025” إلى مد الجسور بين صناع القرار والباحثين ورواد الأعمال والمواطنين حول التحديات ذات الصلة بكأس العالم 2030، الذي يعتبر أكثر من مجرد حدث رياضي، لكونه مدعوا للاضطلاع بدور هام في تسريع التنمية على المستوى الوطني.

    وتسلط هذه الدورة أيضا الضوء على الرهانات والفرص التي يمكن أن تجعل من كأس العالم رافعة مستدامة للتحول الوطني بأثر قوي على المستوى الإنساني والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتكنولوجي، وفقا للرؤية الملكية المتبصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: البنيات التحتية والاستثمارات المرتبطة بـ”كان 2025″ تندرج ضمن مقاربة منسجمة للإعداد لـ”مونديال 2030″

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الجمعة (18 يوليوز) بالرباط، أن مشاريع البنيات التحتية والاستثمارات وأشغال البناء، التي تم إطلاقها في إطار تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، تندرج في إطار إستراتيجية قائمة على مبدأ الاستمرارية بغية الإعداد بشكل ناجع ومستدام لاحتضان كأس العالم 2030.

    وأوضح لقجع، خلال ندوة وزارية نظمت بالمدرسة الوطنية العليا للإدارة، تحت عنوان “كأس العالم 2030.. رهانات مالية ومؤسساتية وإستراتيجية”، أن “البنيات التحتية والاستثمارات وأشغال البناء المرتبطة بكأس أمم إفريقيا 2025 تندرج ضمن مقاربة منسجمة وتدريجية للإعداد لمونديال 2030، بما يضمن إرثا مستداما وتنمية مثلى للمجالات الرياضية والاقتصادية والترابية للمغرب”.

    وأشار إلى أن استثمارا يناهز 150 مليار درهم جار في القطاعات المعنية، بما يشمل إحداث محطة لمعالجة الماء الصالح للشرب بسعة 2 مليار متر مكعب، موجهة لتلبية الاحتياجات الصناعية والمنزلية.

    وفي هذا السياق، أبرز لقجع أن تمويل البنيات التحتية المتصلة بالنقل يرتكز على شراكات بين القطاعين العام والخاص، مدعومة بدعم سنوي من الدولة يقارب 1,6 مليار درهم إلى غاية سنة 2030، مما يضمن استمرارية المشاريع واستدامتها المالية.

    وذكر بأن التنقل بين المدن المستضيفة يظل رهانا محوريا، موضحا أن “تطوير الخط فائق السرعة والخطوط الجهوية السريعة قد انطلق فعليا، خصوصا لربط الدار البيضاء والرباط وطنجة، وكذا الأقاليم الجنوبية، بهدف تعزيز الاندماج الترابي والاقتصادي للمملكة.

    وفي ما يخص الترتيبات المالية، شدد لقجع على أنه تم تصميمها بطريقة لا تثقل كاهل الميزانية العامة للدولة.

    وأضاف أن “تصورا مبتكرا للتمويل والاستغلال، بشراكة مع صندوق الإيداع والتدبير والشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، يتيح استرداد التكاليف على مدى 20 سنة، مما يضمن استدامة الاستثمارات”.

    وبالموازاة مع ذلك، أعلن لقجع أن أشغال إنجاز الملعبين المخصصين لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025 سيتم إتمامها وفق جدول زمني محدد، حيث سيتم الانتهاء من ملعب مولاي عبد الله بالرباط في 31 يوليوز، والملعب الكبير بطنجة في 15 غشت.

    واعتبر أن هذا التنظيم يندرج ضمن رؤية أوسع تشمل تنظيم مسابقات دولية نسوية وقارية أخرى، مما سيساهم في تعزيز القدرات التنظيمية للمغرب، وتقوية إشعاعه الرياضي والاقتصادي على المدى البعيد.

    من جهتها، أكدت المديرة العامة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، ندى بياز، أن التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 يعتبر واجهة تبرز جرأة المغرب وقدرته على التكاتف والاستشراف وبناء المستقبل، فضلا عن التنسيق مع شركائه مثل إسبانيا والبرتغال.

    وعلى المستوى الاقتصادي، رأت بياز في هذا الحدث رافعة استثمارية هيكلية تعزز النمو والتنقل والجاذبية الترابية، وذلك بتعبئة كافة الفاعلين في الدولة ضمن منطق التنسيق والنجاعة والشفافية.

    كما سلطت بياز الضوء على البعد الإستراتيجي لهذا المشروع، والذي يعكس طموح المغرب لأن يكون فاعلا مؤثرا ومتضامنا، يترسخ في دبلوماسية بناءة وشراكة نموذجية مع البلدان الشقيقة والصديقة.

    وشددت، في هذا السياق، على أن المدرسة الوطنية العليا للإدارة، بصفتها مدرسة للتميز الإداري، ينبغي أن تواكب هذه التحولات، من خلال إعداد أطر قادرة على تصور مثل هذه المشاريع الكبرى وتنفيذها وإنجاحها.

    وبمناسبة الذكرى الـ 75 لتأسيسها، دخلت المدرسة مرحلة تسريع تحولها، مجددة عزمها بذلك على ترسيخ دورها كفاعل رئيسي في تحسين أداء الإدارة العمومية.

    وفي ختام هذه الندوة الوزارية، جدد لقجع التأكيد على أن تنظيم كأس العالم 2030 يندرج ضمن رؤية إستراتيجية شاملة يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحيث إن الهدف لا يقتصر على تنظيم حدث رياضي ضخم فحسب، بل يشمل إحداث تحول اقتصادي ومؤسساتي ومجالي مستدام بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره